• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

بالتقوى والإحسان تتحقق المعية الإلهية للمؤمن

بالتقوى والإحسان تتحقق المعية الإلهية للمؤمن
نايف عبوش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/6/2026 ميلادي - 29/12/1447 هجري

الزيارات: 3580

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بالتقوى والإحسان تتحقق المعية الإلهية للمؤمن


لا ريب أن المعية الإلهية من أسمى المقامات الروحية التي يتطلَّع إليها المسلم؛ إذ يجد فيها الطمأنينة، والسكينة التي تفيض على القلب نورًا ويقينًا.

 

ولا شك أن هذه المعية السامية هي ثمرة سلوك قويم، يقوم على التقوى، والإحسان، فالتقوى- في جوهرها- هي حالة وعي دائم بحضور الله في حياة المسلم؛ حيث تجعل منه رقيبًا على نفسه قبل أن يكون خاضعًا لرقابة الآخرين، وذلك عندما يحرص العبد، على أن يجعل بينه وبين ما يغضب الله وقاية، فيجتنب المعاصي، ويحرص على الطاعات، ويزن أقواله وأفعاله بميزان الشرع.

 

ومن هنا، تتجلى التقوى في سلوك المسلم، كوازع داخلي، يضبط سلوكه، ويهذب نفسه، ويقودها نحو الخير والصلاح.

 

أما الإحسان، فهو المقام الأعلى في مراتب الدين؛ إذ يتجاوز حدود الالتزام الظاهري بالدين، إلى عمق الإتقان، والصدق في العمل، على قاعدة (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)، وهو بذلك يحيط المسلم، بحالة من النقاء الروحي، تجعله يؤدي أعماله بإخلاص، وخشية من الله تعالى، ويعامل الناس برفق وعدل ورحمة، ويغرس في الحياة، بإيمانه وسلوكه القويم، جمالًا معنويًّا، ينعكس على الفرد والمجتمع بالطمأنينة والأمان.

 

وعندما تجتمع التقوى مع الإحسان في حياة المسلم، تتحقق له المعية الإلهية بمعناها الإيماني الخالص، التي تعني العناية، والرعاية، والتوفيق الإلهي للمؤمن، فيشعر عندئذٍ أن الله معه في كل خطوة، يرشده إذا ضل، ويقويه إذا ضعف، ويواسيه إذا حزن، إنها معية قد لا تُرى بالأبصار؛ لكنها تُدرك بالبصائر، وتُلمس آثارها في تيسير الأمور، وانشراح الصدر، والثبات عند الشدائد، على قاعدة: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ [الأنفال: 2].

 

ولا بد من الإشارة إلى إن المعية الإلهية متاحة لكل من سلك طريق التقوى، وأحسن في عمله، ونقَّى سريرته، فكم من مسلم بسيط لا يملك من متاع الدنيا شيئًا؛ لكنه يعيش في سكينة عميقة؛ لأنه قريب من الله، بإيمانه الصادق، وتقواه الخالصة.

 

وهكذا نجد أن المعية الإلهية ليست بعيدة المنال، وليست مستحيلة التحقيق؛ بل هي أقرب إلى الإنسان من نفسه، إذا ما صدق مع الله تعالى في تقواه، وأخلص في إحسانه. فبالتقوى يحفظ الإنسان حدوده، وبالإحسان يسمو بروحه، وبينهما تتجلَّى رحمة الله التي تشمل عباده المؤمنين، وتمنحهم السكينة، والرضا، في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التقوى (خطبة)
  • التقوى: مسافة الأمان في رحلة الحياة
  • كيف يحقق الصيام التقوى (خطبة)
  • التقوى خير زاد
  • التقوى زاد المؤمن (خطبة)
  • ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات سلبية
  • أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟

مختارات من الشبكة

  • من مقاصد الحج التزود بالتقوى (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير الآيات المرتبطة بالواو وغير المرتبطة في ضوء معنى المعية والحال(مقالة - حضارة الكلمة)
  • صفة المعية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حصول الإشكال بمعنى الحال وحله بمعنى المعية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حالات الربط بالواو في ضوء معنى المعية والحال(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تجرد العطف من المعية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الواو هي الميزان الفصل بين الحال والمعية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • معنى الحال ونصب المضارع بعد واو المعية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الإيمان والتقوى.. أساس السعادة في الدنيا والآخرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التفاف الرعية بالراعي ونبذ الفرقة والشقاق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/4/1448هـ - الساعة: 12:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب