• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

الفاتحة وتقرير الإيمان بالقدر (4)

الفاتحة وتقرير الإيمان بالقدر (4)
محمد بن سند الزهراني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/4/2023 ميلادي - 23/9/1444 هجري

الزيارات: 2603

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الفاتحة وتقرير الإيمان بالقدر (4)


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:

فبعد تقرير الإيمان بالقدر من خلالِ سورة الفاتحة، ينبغي أنْ نعلم جميعًا أنَّ الكلام في موضوعات القدرِ على طريقين:

أمَّا الطريقة الأوَلى، فهي أنْ يخوض الإنسان في مسائلِ القدرِ بعقلهِ المجرد، وبفكرهِ القاصر، ويترك كلام الله وكلام رسولهِ - صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ويضع القرآن والسُنَّة جانبًا، ثم يخوض بعقلهِ وبفكرهِ وبرأيهِ المجرد في مسائل القدر، وفي دقائق أحكامهِ، فهذا باطلٌ وضلالٌ ولا يفضي بصاحبهِ إلا إلى الرَّدى؛ كما قال الله جَلَّ وَعَلَا: ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [فصلت:23].

 

أمَّا الطريقة الثانية وهي الصحيحة: أنْ يكون كلام الإنسانِ في مسائل القدر على ضوء الدليلِ من الكتاب والسُنَّة، فيصلُ بإذن الله جَلَّ وَعَلَا إلى كل قولٍ سديد، وإلى كل فعلٍ رشيد، وقد دلَّت النصوص على أنَّ العبد لا يكون مؤمنًا بالقدر حتى يؤمن بمراتبهِ الأربع اَلَّتِي دلَّ عليها كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ، وسُنَّة نبيهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

 

وهي كالآتي:

أوَلًا: الإيمانُ بعلم الله المحيط بما كان، وما سيكونُ، وما لم يكن لو كان كيف يكون، فهو سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، ﴿قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ [الطلاق:12]، ﴿وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾ [الجن:28]، ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾ [سبأ:2].

 

وأما الأصل الثاني من أصول الإيمان بالقدر، فهو الإيمانُ بأنَّ الله كتب مقادير الخلائق، وجميع ما هو كائنٌ في اللوح المحفوظ؛ قال الله جَلَّ وَعَلَا: ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ * وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾ [القمر:52-53]، وجاء في الحديث: «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة»[1].


أمَّا الأصل الثالث، فهو الإيمانُ بمشيئة الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى النافذة، وقدرتهِ الشاملة، وأنَّ ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن؛ قال الله تعالى: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [التكوير:28-29]، فلا حركة ولا سكون ولا حياة ولا موت، ولا خفض ولا رفع، ولا هداية ولا ضلال - إلا بمشيئة الله جَلَّ وَعَلَا.

 

أمَّا الأصل الرابع، فهو الإيمانُ بأنَّ الله خالق كل شيء، والله خالق كل شيء، ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات:96]، وقال تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة:2]، والعالم مَنْ سوى الله جَلَّ وَعَلَا، فكل ما سوى الله خلقهُ وأوجدهُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى.

 

فما أغنى قلوبُ أهل التوحيد وهم يقرؤون سورة الفاتحة، وقد امتلأت قلوبهم فقهًا وعلمًا ويقينًا بهذه الأصول العظيمة، ويدركون أيضًا أنَّ النبيّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «اعْمَلُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ» [2]، فيبذلون الأسباب ويجاهدون النفس على العملِ اعتمادًا وتوكلًا على الله جَلَّ وَعَلَا، وتفويضًا للأمورِ كلها إليهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد.

 

والحمد لله رب العالمين.



[1] صحيح.

[2]صحيح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الفاتحة وتقرير الإيمان بالقدر (1)
  • الفاتحة وتقرير الإيمان بالقدر (2)
  • الفاتحة وتقرير الإيمان بالقدر (3)
  • كيف نؤمن بالقدر خيره وشره
  • أبنائي.. إنه الإيمان بالقدر
  • الإيمان بالقدر

مختارات من الشبكة

  • سلسلة هدايات القرآن (4) هدايات سورة الفاتحة: ليست مجرد عبارة تقال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: سورة الفاتحة فضائل وهدايات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (3) الاستعاذة بالله من الشيطان عند تلاوة القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أقسام القراءات من حيث المعنى: اختلاف اللفظ والمعنى واحد(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • قراءة سورة الأعراف في صلاة المغرب: دراسة فقهية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الوصف بالجاهلية (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • ضبط سلوكيات وانفعالات المتربي على قيمة العبودية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تحريم الاستعانة بغير الله تعالى فيما لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منهج أهل السنة والجماعة في تقرير مسائل الاعتقاد والرد على المخالفين (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • شرح كتاب الأصول الثلاثة: ثمرات الإيمان بالقدر(محاضرة - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/7/1447هـ - الساعة: 15:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب