• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

المنهجية النبوية في التربية الأخلاقية

نايف عبوش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/3/2018 ميلادي - 26/6/1439 هجري

الزيارات: 13432

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المنهجية النبوية في التربية الأخلاقية

 

لا جَرمَ أن سيرة الرسول الكريم، زاخرة بالكثير من الدلالات، التي تؤشر بوضوح تام، الإطارَ العام للمنهجية التربوية النبوية النبيلة، وذلك من منطلق أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان النموذج النبوي للإنسانية في التأسي، نتيجة تكامل الفضائل المطلقة، والقيم النبيلة في شخصيته صلى الله عليه وسلم، كما صرح القرآن الكريم عنه بالقول، {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}، وبذلك، فقد كان، بتجسيده القولي، والفعلي، لكل المناقب المثالية العالية، وعاءً للفضيلة المطلقة حقاً، حتى قبل أن يبعث نبياً، عندما نعتوه بالصادق الأمين.

 

وقد احتلت الأخلاق في الإسلام أهمية كبيرة. ولذلك فقد أولتها المنهجية النبوية مكانة خاصة، حتى بدا منها، أن أكمل الإيمان، يتجسد في أحسن الأخلاق، تناغماً مع قاعدة (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً). وهكذا جاءت المنهجية النبوية في التربية الأخلاقية في الدين الإسلامي، إطارا عاماً للإتمام، في كل مجالات الفضيلة، تجسيداً لقاعدة (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).

 

وكما يبدو من استقراء تلك المنهجية النبوية الرفيعة، فإن التمثل بالخلق الجميل في التعامل مع كل حيثيات الحياة، ينبغي أن يتمم مكارمها، الأمر الذي يعني أن السلوك الأخلاقي الرفيع للمسلم في التعامل مع الآخرين، ينبغي أن يأخذ مساراً متصاعداً إلى الأعلى باتجاه الأفضل باستمرار، بهدف تعظيم الفضيلة بكل عناوينها، وإزالة ما يعتريها من نقص، وترميم ما يشوبها من مثالب، في السلوكيات العملية للمسلم.

 

ويلاحظ أن السلوك الأخلاقي المسلم، للجيل النبوي، وأجيال التابعين، كان سلوكاً ربانياً حقاً، حينما حرصوا على الالتزام التام بمعايير تلك المنهجية النبوية للسلوكيات الأخلاقية الإسلامية، في سلوكهم العملي، مجسدين حقيقة نموذج الأخوة الإسلامية، بأعلى حس أخلاقي، على قاعدة (إنما المؤمنون إخوة).

 

وقد جاء وصفهم بتلك المناقبية الرائعة بليغاً في القرآن الكريم: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}.

 

وإذا كان السلوك المسلم الراهن قد تهافت ، وانحدر إلى مستويات متدنية ، بسبب انفراط عقد الالتزام بمعايير تلك المنهجية النبوية، وما أفرزته العولمة، بعصرنتها المادية المفتوحة في كل الاتجاهات، من تداعيات سلبية، اخترقت الحدود، والثقافات، وطالت البعد الأخلاقي المسلم في الصميم، ونالت منه ما نالت، حتى خفتت دوافعه الإيمانية، وتجسمت نزعته النفعية المادية، بشكل واضح، فلا ريب أن التسلح مجدداً بقيم الفضيلة، والتمسك بالمنهجية النبوية للسلوك في الحياة اليومية، كفيل بالحفاظ على تماسك المجتمع المسلم، وحمايته من مخاطر تداعيات الانحطاط الأخلاقي، التي لن تؤدي إلا إلى الضياع، وإلى المزيد من الابتعاد عن سواء السبيل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التربية الأخلاقية الإسلامية "حياة للمجتمع"

مختارات من الشبكة

  • أهم الأخطاء المنهجية في الرسائل الأكاديمية، وأسبابها، وكيفية علاجها (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • منهجية فقه الأحاديث النبوية في ضوء قاعدة استصحاب كرم الله وفضله(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • التربية بالقدوة الحسنة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية الوقائية ودورها في بناء الفرد والمجتمع في ضوء التربية الإسلامية(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • منهجيات تربوية ودعوية من الهدي النبوي: مختارات من (رياض الصالحين)، مع دروس تربوية ودعوية مستفادة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أساليب التربية في ضوء القرآن والتربية الحديثة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية النبوية بالمواقف والأحداث (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • التربية النبوية بالترغيب والترهيب (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • الواقعية في التربية النبوية (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • التربية النبوية منهج حياة(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/5/1448هـ - الساعة: 15:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب