• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رأس السنة الميلادية
علامة باركود

خطبة: حصاد عام مضى

خطبة: حصاد عام مضى
الشيخ عبدالخالق حنش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/10/2026 ميلادي - 7/5/1448 هجري

الزيارات: 221

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة: حصاد عام مضى


الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه الظاهرة والباطنة، تفرد بالبقاء وكتب على خلقه الفناء، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الأيام خزائن للأعمال، والشهور مراحل للأعمار، يطوي عامًا ويبسط عامًا، وهو الحكيم العليم، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، المبعوث بالهدى ودين الحق، كان أشد الناس محاسبة لنفسه، وأكثرهم مسارعة إلى مرضاة ربه، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى صحابته الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا مزيدًا؛ أما بعد:

قال الله جل وعلا: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر: 18].

 

أيها المؤمنون، أيها الأحبة في الله:

في هذه الأيام، ومع اقتراب نهاية العام الهجري، نرى القنوات الإخبارية، والمنصات الإعلامية، والمؤسسات الاقتصادية، تتسابق في عرض برامج وتقارير ضخمة تحت عنوان بارز: "حصاد العام".

 

يستعرضون فيه شريط الأحداث كاملًا: أبرز الاتفاقيات، والحروب، والتحولات السياسية، والقفزات الاقتصادية، ومؤشرات الربح والخسارة للدول والشركات، يجلس الخبراء والمحللون يحللون الأرقام، ويفرزون الإنجازات، ويلتفتون إلى الإخفاقات لتفاديها في العام الجديد.

 

ولكن...

 

هل فكر أحدنا -وهو يتابع حصاد الدنيا- أن يجلس مع نفسه جلسة صدق وخلوة، فيغلق باب حجرته، ويعزل نفسه عن ضوضاء البشر، ويعرض على شاشة قلبه "حصاد عامه الإيماني"؟

 

إن المؤمن أولى وأجدر أن يراجع حصاد عمره، لأن رأس ماله الحقيقي ليس الريال ولا الدينار، بل هو الأنفاس، والأيام، والليالي.

 

يقول الحسن البصري رحمه الله:

"يا بن آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهب يوم ذهب بعضك، ويوشك إذا ذهب البعض أن يذهب الكل وأنت لا تعلم".

 

تعالوا بنا اليوم -عباد الله- نفتح ملفات أعمالنا، ملفًّا ملفًّا، قبل أن يغلق الدفتر، وتُطوى الصحيفة، وتُرفع إلى ملك الملوك، فلا تفتح إلا يوم القيامة.

 

أيها المسلمون:

لقد عشنا في هذا العام الذي يودعنا ما يقارب ثلاثمائة وأربعة وخمسين يومًا.

 

مرت علينا الشهور سراعًا كأنها طيف خيال.

 

تأملوا في هذه الأيام؛ كم ليلة نمناها؟ وكم نهارًا استيقظنا فيه؟

 

كل يوم من هذه الأيام كان يحمل فرصًا ذهبية مقسمة على مدار الساعات.

 

• كان فيه ثلث أخير من الليل ينزل فيه ربنا جل وعلا فيقول: ((هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟)).

فكم ثلثًا أخيرًا نمنا عنه؟

 

• وكم نهارًا مضى منا في القيل والقال والركض وراء الدنيا دون ذكر أو طاعة؟

 

الزمن هو الغنيمة الباردة، ومرور هذه الشهور ليس مجرد أوراق تسقط من التقويم المعلق على الجدار، بل هي أجزاء تسقط من عمرك أنت، فتساءل مع نفسك: كم انتفعت من هذه الشهور؟

 

وكم ضيعت في أودية الغفلة والتسويف؟

 

أيها المؤمنون:

لنفتح الملف الأثقل، والأخطر، والأنور في حصاد هذا العام: ملف الصلاة.

في هذا العام وحده، مرت عليك أكثر من ألف وسبعمائة صلاة مفروضة.

 

الفجر، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء.

 

أكثر من ألف وسبعمائة مرة تكرر في مسامعك نداء السماء: "حي على الصلاة... حي على الفلاح".

 

قف هنا واسأل نفسك بصوت مسموع:

• كم صلاة من هذه الألف والسبعمائة أديتَها في بيوت الله مع الجماعة، وكم صلاة تخلفت عنها من غير عذر؟

 

كم صلاة فجر أدركت تكبيرتها الأولى، وكم فجر ضاع منك لأنك آثرت الفراش الدافئ والوسادة الوثيرة؟

 

كم صلاة دخلت فيها بجسدك، ولكن قلبك كان هائمًا في أودية الدنيا وتجارتها وأسواقها؟

 

كم صلاة خرجت منها ولم يُكتب لك منها إلا نصفها، أو ربعها، أو عشرها؟

 

إن الصلاة هي أول ما يُحاسب عنه العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله.

 

فما هو موقف ملف صلاتك؟

 

إن كان فيه تقصير، فالبِدارَ البدار بالاستغفار والترقيع بالنوافل قبل طي الصحيفة.

 

أيها المسلمون:

ومن الصلاة إلى الصيام، ذاك الباب العظيم الذي خص الله أهله بباب "الريان".

 

في هذا العام، مر بنا شهر رمضان المبارك، ثلاثون يومًا من الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

 

كيف كان صيامنا فيه؟

 

هل صمنا صيامًا صانت فيه الجوارح والألسن عن المحرمات، أم اقتصر صيامنا على الجوع والعطش؟

 

ولم يقتصر العام على رمضان؛ بل مرت بنا فرص ومواسم تجار الآخرة:

• مر بنا يوم عاشوراء، الذي يكفر السنة الماضية.

 

• مرت بنا الأيام البيض من كل شهر (13، 14، 15).

 

• مر بنا يوم عرفة، الذي يكفِّر السنة الماضية والباقية.

 

• مرت بنا فرصة الاثنين والخميس في كل أسبوع.

 

كان نبيكم صلى الله عليه وسلم يُكثر من الصيام حتى يُقال لا يُفطر، وكان يترقب هذه الأيام ترقب الشحيح للمال، فكم يومًا تطوعت بصيامه في هذا العام تقربًا إلى الله؟ كم يومًا أظمأت فيه نهارك لتروي ظمأك يوم الفزع الأكبر؟ أم أن الصيام غاب عن جدولنا بمجرد انقضاء رمضان؟

 

أيها الأحبة في الله:

كتاب الله، النور المبين، والحبل المتين، كم كانت حصيلتنا معه في العام المنصرم؟

 

لقد مر علينا عام كامل (اثنا عشر شهرًا)، فكم مرة ختمت القرآن الكريم قراءة وتلاوة؟

 

• هل جعلت لنفسك حزبًا يوميًّا ثابتًا لا تتخلى عنه تحت أي ظرف؟

 

• كم سورة جديدة حفظتها وأدخلتها في صدرك لتصلي بها؟

 

• كم آية وقفت عندها وتدبرت معانيها، فدمعت عينك، واقشعر جلدك، وتحرك قلبك؟

 

يا عباد الله، إن القرآن يشهد للمؤمن أو يشهد عليه يوم القيامة، قال صلى الله عليه وسلم: ((القرآن حجة لك أو عليك))، فهل كان القرآن في عامنا هذا ربيعًا لقلوبنا ونورًا لصدورنا، أم أنه عاد إلى الرفوف يعلوه الغبار بعد يوم ثلاثين من رمضان؟ قال تعالى مخبرًا عن شكوى نبيه: ﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴾ [الفرقان: 30].

 

أيها المؤمنون:

كم من صباح أشرقت شمسه علينا في هذا العام!

 

وكم من مساء أرخى سدوله!

 

تأملوا في آلاف الساعات واللحظات التي عشناها.

 

كم مرةً حافظنا فيها على أذكار الصباح والمساء؟

 

تلك الحصون المنيعة التي تحمي العبد من شياطين الإنس والجن.

 

• كم مرة لهجت ألسنتنا بـ "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم"؟

 

• كم مرة استغفرنا الله في الأسحار، والناس نيام؟

 

• كم مرة رفعنا أكف الضراعة والذل والمسكنة في جوف الليل، نطلب منه المغفرة، والجنة، والستر، وصلاح النية والذرية؟

 

النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَثَل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت))، فكم ساعة عشناها بقلوب حية تذكر الله؟

 

وكم ساعة كنا فيها موتى بالغفلة، تلوك ألسنتنا الغيبة، والنميمة، وفضول الكلام، والقيل والقال، وتتبع عثرات الناس؟

 

أيها المسلمون:

إن حساب الأرباح والخسائر في حصاد العام لا يتوقف عند العبادات المحضة كالصلاة والصيام فحسب، بل هناك ملف خطير قد ينسف العبادات كلها إن فسد، وهو: ملف الأخلاق والمعاملات.

 

تعالوا نحاسب أنفسنا في علاقاتنا خلال هذا العام:

مع الوالدين: كيف كان برنا بهما؟

 

هل أدخلنا السرور على قلبيهما؟

 

أم كانت منا فلتات عقوق، ونظرات تضجر، وكلمات "أفٍّ"؟

 

مع الأرحام: كم رحمًا وصلناها؟

 

وكم قطيعة بسبب الدنيا التافهة أقمناها؟

 

داخل البيوت: كيف كانت أخلاقنا مع زوجاتنا وأولادنا؟ هل كنا منبعَ رحمة وأمان، أم كنا مصدرًا للجفاء والغلظة؟

 

مع الجيران والمسلمين: كم خصومة أصلحناها؟

 

كم قطيعة دامت شهورًا وسنوات وتكاسلنا عن وصلها؟ كم مسلمًا أدخلنا على قلبه السرور، وكم معروفًا بذلناه لوجه الله؟

 

احذروا -يا عباد الله- من الإفلاس الحقيقي، يوم يأتي المرء بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنِيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه، أُخذ من خطاياهم فطُرحت عليه، ثم طُرح في النار.

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني الله وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

 

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه وتوبوا إليه، إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد عباد الله:

من الملفات التي يجب أن نقف معها في حصاد هذا العام: ملف العلم والوعي.

 

مضت سنة كاملة من عمرك، فماذا تعلمت فيها عن دينك؟

 

• هل ازددت فقهًا في أحكام صلاتك وصيامك؟

 

• هل عرفت الحلال من الحرام في بيعك وشراك ومعاملاتك المالية حتى لا تقع في الربا أو الشبهات؟

 

• هل قرأت كتابًا نافعًا يزكي إيمانك؟

 

هل جلست في حلقة علم، أو استمعت إلى درس فقهي، أو حفظت حديثًا واحدًا من أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وتدبرت معناه؟

 

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من يُرد الله به خيرًا يفقهه في الدين)).

 

فهل كان لك نصيب من هذا الخير في عامك الراحل، أم مرت الشهور وأنت مستمر على جهلك بأبسط أحكام دينك وعقيدتك؟

 

أيها المؤمنون:

تأملوا في أموالكم التي رزقكم الله إياها في هذا العام؛ كم أنفقتم منها في سبيل الله؟

 

إن الأموال تذهب وتفنى، ولا يبقى منها إلا ما قدمته لآخرتك.

 

• كم كربة فرَّجتها عن مسلم ضاقت به الدنيا؟

 

• كم يتيمًا مسحت على رأسه وكفلته؟

 

• كم جائعًا أطعمته، وكم فقيرًا سترته؟

 

• كم شاركت في مشاريع الخير والبر والإحسان؟

 

تذكر أن مالك الحقيقي ليس في حسابك البنكي الآن، بل مالك الحقيقي هو ما أرسلته أمامك ليكون ظلًّا لك يوم القيامة، كما قال صلى الله عليه وسلم: ((كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس)).

 

عباد الله:

إن تعاقب الليل والنهار، وانقراض الأعوام تلو الأعوام، ليس مجرد حركة فلكية عادية، بل هو نذير ورسالة بليغة من الله لكل ذي لب.

 

قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴾ [الفرقان: 62].

 

وقال جل وعلا: ﴿ إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ ﴾ [يونس: 6].

 

كل شروق شمس جديد يقول لك: يا بن آدم، اقترب أجلك، ونقص عمرك.

 

وكل غروب شمس يقول لك: انقضى يوم من كتابك، فماذا أودعت فيه؟

 

وكل عام يرحل يصرخ فينا: لقد اقترب اللقاء بالله، فهل أنتم مستعدون؟

 

فطوبى ثم طوبى، وهنيئًا لمن وجد في صحيفته لعام 1447هـ توبة صادقة نصوحًا، وجد فيها صلوات خاشعة في جماعة، وذكرًا كثيرًا بالأسحار، وقرآنًا يُتلى آناء الليل وأطراف النهار، وخُلقًا حسنًا، وصدقة طيبة نالت رضا الرحمن.

 

وويل وخيبة وخسران لمن خرج من عامه هذا كما دخله؛ بل ربما تلطخ فيه بالآثام، والذنوب، والظلم، والغفلة، ولم يرفع بالعودة إلى الله رأسًا.

 

أيها المسلمون:

حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزن عليكم، وتهيؤوا للعرض الأكبر على من لا تخفى عليه منكم خافية.

 

إن كان عامكم الماضي عام إحسان، فاحمدوا الله وزيدوا في الإحسان فيما بقي، وإن كان عامكم الماضي عام تقصير وتفريط -وكلنا ذاك الرجل- فبادروا بالتوبة النصوح، فإن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات، واجعلوا من بداية العام الجديد صفحةً بيضاء نقية، نملؤها بالطاعات، ونعمرها بالقربات.

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة: الهجرة النبوية: من التضحيات إلى التمكين (1447 هــ)
  • خطبة: ( إن ربك لبالمرصاد )
  • خطبة: الاستغفار ونزول الأمطار
  • سورة الفاتحة: حكم وأسرار (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • عام دراسي مختلف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آيات الله في أحداث عام 1447هـ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: ليكن العام الدراسي عام نجاح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عام دراسي أطل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين عام غابر، وعام زائر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إشارات في نهاية عام فات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معجزات نبوية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حياة القلوب في زمن الذهول والغفلة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل ذكر الله وآثاره في حياة المؤمن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يوم الجمعة يوم ذكر وتذكير (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/5/1448هـ - الساعة: 8:37
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب