• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / في الاحتفال بالمولد النبوي
علامة باركود

حبيب القلوب... محبة النبي وثمراتها في الدنيا والآخرة (خطبة)

حبيب القلوب... محبة النبي وثمراتها في الدنيا والآخرة (خطبة)
محمد حسين حسن

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/9/2026 ميلادي - 29/3/1448 هجري

الزيارات: 77

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حبيب القلوب... محبة النبي وثمراتها في الدنيا والآخرة.

حبيب القلوب صلى الله عليه وسلم: حقيقة المحبة وسبيل الفلاح في الدنيا والعُقْبى.

 

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، ذي الجلال والإكرام، العلي العظيم. أحمده سبحانه على نعمه المتواترة، وآلائه المتظاهرة، وأشكره شكر العابدين الذاكرين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة الموقنين المخلصين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، وحبيبه وخليله، صفوته من خلقه، وأمينه على وحيه، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه الأبرار، ومن اتَّبَعهم بإحسان إلى يوم القرار، أما بعد:

فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، فاتقوا الله حقَّ تُقاتِه، واعلموا أن أسعد الناس من عمل بطاعته، وأشقاهم من أعرض عن ذكره وأهمل فرائضه.

 

أيها الإخوة المؤمنون، إن أعظمَ فريضة قلبية، وأجلَّ حقيقة إيمانية، وأكرم منزلة روحانية، بعد التوحيد والشهادتين، هي محبة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. تلك المحبة التي تملأ القلب نورًا، وتُصفي النفس سرورًا، وتُنير البصيرةَ بصيرةً، وتجعل الحياة طاعةً وعبادةً، والموت شهادةً وسعادةً.

 

لقد جعل الله جلَّ وعلا محبة رسوله صلى الله عليه وسلم مقرونةً بمحبته، بل جعلها المعيار الأصدق، والعروة الوثقى، لنيل محبته ومغفرته ورضوانه. قال تبارك وتعالى في كتابه العزيز: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31].

 

فهذه الآية الكريمة- رحمكم الله- هي محك الإيمان وميزان الصدق؛ فمن زعم محبة الله وهو لا يتَّبِع نبيَّه صلى الله عليه وسلم، فقوله دعوى لا حقيقة لها، وادعاء لا برهان معه.

 

عباد الله، إن هذه المحبة ليست أمنيةً تتمنَّاها القلوب، أو أغنيةً تتغنَّى بها الألْسُنة، ثم تنقضي كما تنقضي الأحلام! بل هي حقيقة راسخة في أعماق القلب، تترجم عن نفسها بأفعال الجوارح، وسلوك الحياة، وطاعة الأوامر، واجتناب النواهي. وإلى هذا أشار الإمام الجليل سفيان الثوري رحمه الله بقوله المأثور: "المحبة اتِّباع الرسول صلى الله عليه وسلم".

 

فمحبة النبي صلى الله عليه وسلم الصادقة تستوجب أن نقدم أمرَه على كل أمر، ونهْيَه على كل نهي، وسُنَّتَه على كل عُرْف وتقليد، حتى ولو تعارض ذلك مع أهوائنا أو مصالحنا الدنيوية، قال تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 36].

 

معاشر المسلمين، كيف لنا أن نعلم صدق محبَّتِنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وكيف نكون من المحبين الصادقين؟

 

لقد أجاب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عن هذا السؤال بجواب شافٍ وافٍ، حيث رسم لنا معالم هذه المحبة، ومقاصدها، في أحاديث شريفة ثابتة صحيحة:

 

• أخرج الإمام البخاري في صحيحه عن عبدالله بن هشام رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحبُّ إليَّ من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا، والذي نفسي بيده، حتى أكون أحبَّ إليك من نفسك)).

 

فقال عمر رضي الله عنه: فإنه الآن، والله، لأنت أحبُّ إليَّ مِن نفسي! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الآن يا عمر)).

 

أي: الآن تحقق لك كمال الإيمان، واستكملت حلاوته!

 

• وفي الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاث مَن كُنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون اللهُ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار)).

 

فمن تحقَّقت فيه هذه الخصال الثلاث، فقد ذاق طعم الإيمان ووجد حلاوته وعذوبته.

 

أيها الإخوة الكرام، لقد كانت حياة الصحابة الكرام رضي الله عنهم ملأى بمشاهد رائعة تكشف عن عمق حبِّهم لنبيِّهم صلى الله عليه وسلم، وعن صِدْق تعَلُّقهم به، فهم قدوة المحبِّين، وأسوة المتَّبِعين، فقد سُئل سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كيف كان حبُّكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأجاب بقلب مملوء بالحبِّ والصفاء، قال: "كان والله أحبَّ إلينا من أموالنا وأولادنا، وآبائنا وأمهاتنا، ومن الماء البارد على الظمأ".

 

وقال سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه في اعتراف صادق يُبيِّن مبلغ هيبته وإجلاله للنبي صلى الله عليه وسلم: "ما كان أحدٌ أحبَّ إليَّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أجلَّ في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالًا له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت؛ لأني لم أكن أملأ عيني منه".

 

وهذا مشهد خالد، حين أسرت قريش زيد بن الدثنة رضي الله عنه، وجاءوا به ليقتلوه. فقال له أبو سفيان- وكان حينئذٍ كافرًا-: أنشدك الله يا زيد، أتحبُّ أنَّ محمدًا عندنا الساعة فنضرب عُنَقَه، وأنك في أهلك سالمًا؟ فقال زيد رضي الله عنه مصممًا: "والله ما أحبُّ أنَّ محمدًا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه، وأني جالس في أهلي".

 

فقال أبو سفيان- معترفًا بعظمة هذا الحب-: "ما رأيت من الناس أحدًا يحبُّ أحدًا كحُبِّ أصحابِ محمدٍ محمدًا".

 

هكذا تكون المحبة الصادقة يا عباد الله؛ حب لا يزول عند الشدائد، ولا يتزحزح في المحن، بل يزداد قوةً وثباتًا، وصفاءً وإخلاصًا.

 

نسأل الله عز وجل بمنِّه وكرمه أن يرزقنا حبَّ نبيِّه صلى الله عليه وسلم حبًّا صادقًا خالصًا، وأن يجعله أحبَّ إلينا من آبائنا وأمهاتنا وأموالنا وأنفسنا، وأن يحشرنا في زمرته، ويسقينا من حَوْضِه المورود شربةً لا نظمأ بعدها أبدًا.

 

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، وحبيبه وخليله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه ومن اتَّبَعهم بإحسان، أما بعد:

فيا عباد الله، اتقوا الله حقَّ تُقاتِه، واعلموا أن حبَّ النبي صلى الله عليه وسلم إذا استقر في قرارة القلب، فإنه يثمر في الحياة ثمارًا يانعةً نافعةً، ويجني المؤمن منها في دُنْياه وأُخْراه. ومن أجَلِّ هذه الثمرات وأعظمها:

فمَنْ أحبَّ شيئًا أكثرَ مِن ذكرِه، ومَن أكثرَ مِن ذكر شيء زاد حبُّه له. وقد أمرنا الله تعالى بالصلاة والسلام على نبيِّنا صلى الله عليه وسلم بقوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].

 

فأكثروا- رحمكم الله- من الصلاة عليه في يوم الجمعة وليلتها، وفي كل حين، فإن الصلاة عليه سبب لمحبَّته، ونيل شفاعته يوم القيامة، ومغفرة الذنوب، وصلاة الله عشرًا على المصلي مرةً واحدةً.

 

إن حب النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون صادقًا حتى يترجم عن اتِّباع عملي واقتداء حقيقي، قال الله عز وجل: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21].

 

فمن أحبَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صِدْقًا، تمسَّك بسُنَّته في العبادات والمعاملات والأخلاق والآداب، وجعله قدوةً له في كل شأن من شؤون حياته.

 

لقد كان السلفُ الصالحُ رضي الله عنهم أشدَّ الناس تعظيمًا للنبي صلى الله عليه وسلم، وأكثرهم هيبةً وإجلالًا له. روي عن الإمام مالك بن أنس رحمه الله أنه كان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسه، يتغيَّر لونُه وينحني حتى ينكر ذلك جلساؤه. وكان عبدالرحمن بن القاسم إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى لونه كأنه نزف منه الدم، ويجفُّ لسانه في فَمِه هيبةً من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

أيها المؤمنون، إنَّ محبة النبي صلى الله عليه وسلم تقتضي حماية شريعته من التحريف، وسُنَّته من الانتقاص، وعرضه الشريف من الإهانة والسبِّ، قال الله تعالى: ﴿ لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴾ [الرعد: 18].

 

فاحرصوا - رحمكم الله- على إحياء سُنَنه في بيوتكم ومساجدكم ومجتمعاتكم، وعَلِّموا أولادكم سيرته العطرة وشمائله النبوية، واجعلوها منارًا يهتدون به في ظلمات الحياة.

 

وإنَّ أجَلَّ ثمرة لهذا الحب الصادق وأعظمها في الآخرة، هي المرافقة مع النبي صلى الله عليه وسلم في دار الكرامة، والرفقة به في جنات النعيم. ففي «صحيح مسلم» عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن قيام الساعة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما أعددت لها؟))، قال: ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام، إلا أني أحب الله ورسوله! فقال صلى الله عليه وسلم: ((المرءُ مَعَ مَن أحَبَّ، وأنتَ مَعَ مَن أحْبَبْتَ)).

 

فطوبى لمن صدق حبُّه، فإنه سيحشر يوم القيامة في زمرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وإن كانت أعماله دون أعمال غيره.

 

فاللهم إنا نسألك حبك، وحب من يحبك، وحب كل عمل يقربنا إلى حبك.

 

اللهم اجعل حب رسولك محمد صلى الله عليه وسلم أحب إلينا من آبائنا وأمهاتنا، وأموالنا وأنفسنا، ومن الماء البارد على الظمأ.

 

اللهم أحينا على سُنَّته، وأمِتْنا على مِلَّتِه، واحشُرْنا في زُمْرتِه، وأدخلنا معه جنات النعيم.

 

 

اللهم اسْقِنا من حوضه الشريف شربةً هنيئةً مريئةً، لا نظمأ بعدَها أبدًا، يا أرحم الراحمين.

 

اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، وأذِلَّ الشرك والمشركين، ودمِّر أعداء الدين، وانصُر عِبادَك الموحِّدين.

 

اللهم وفِّق ولاةَ أمورنا لما تحبُّه وترضاه، وخذ بنواصيهم للبرِّ والتَّقْوى، اللهم واجعل بلادنا وسائر بلاد المسلمين آمنةً مطمئنَّةً، وسائر بلاد العالمين.

 

ربنا ظلمنا أنفسنا، وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننَّ من الخاسرين.

 

ربنا اغفر لنا ولوالدينا، وللمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوة.

 

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

عباد الله، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90].

 

فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.

 

وأقم الصلاة...





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أسباب محبة النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)
  • محبة النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)
  • محبة النبي صلى الله عليه وسلم
  • املأ قلبك بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم تكن رفيقه في الجنة (خطبة)
  • هل محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة ذاتية؟

مختارات من الشبكة

  • الشيخ العلامة محمد ولد سيدي ولد حبيب الشنقيطي المتوفى عام 1438 هـ(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • إلى من ابتلي بموت قريب أو حبيب..(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أعيش وحيدة بلا أهل ولا حبيب(استشارة - الاستشارات)
  • الوصف الشجي لصبر الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بطاعة الله ورسوله نفوز بمرافقة الحبيب (صلى الله عليه وسلم) في الجنة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علامات صاحب القلب السليم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر: سلامة القلوب ثمرة التقوى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العرف الشذي من عفو الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما أعظم ما يثبت القلوب؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صلاح القلوب وسلامتها في زمن الفتن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/3/1448هـ - الساعة: 15:34
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب