• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / ملف الحج / مقالات في الحج
علامة باركود

من ذكريات الحج: «البيت الحرام»

من ذكريات الحج: «البيت الحرام»
الشيخ محمد بن عبدالله السبيل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/5/2026 ميلادي - 4/12/1447 هجري

الزيارات: 31

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من ذكريات الحج: «البيت الحرام»

 

الحمد لله الذي رفع مَقام بيته الحرام، وجعل حجَّه ركنًا من أركان دين الإسلام، وتفضَّل على مَن حجَّه فلم يرفُث ولم يفسُق بخروجه من جميع الآثام، وأُصلي وأسلم على سيد الأنام، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه الكرام، أما بعد:

فإن المسلم إذا علِم ما رتَّبه الله جل وعلا من الفضل العظيم لحج بيته الكريم، حَمَله ذلك على بذل كل غالٍ ورخيص للوصول إليها، والصلاة في المسجد الحرام، فإن الصلاة فيه بمائة ألف صلاة، والصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة، ومن حجَّ فلم يرفُث ولم يفسُق، خرَج من ذنوبه كيوم ولدته أمُّه؛ يقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبادي أتوني شعثًا غبرًا، أُشهدكم أني قد غفرتُ لهم، فلا يلام حينئذ المسلم عندما يشتاق إلى حج بيت الله الحرام، ولو حصل عليه ما حصل من مشقة السفر وبُعد المسافة، وعناء الغربة وفُرقة الأحباب، والتضحية براحته، وتعطيل أعماله الدنيوية، والسخاء بالمادة وبذلها في هذا السبيل، وتلقَّى ذلك كله بصدر رحب ونفس سخيَّة، فلو رأيته إذا وصل إلى هذا البيت الشريف، وشاهَده واستقبل الكعبة بوجهه، وتذكر قوله تعالى: ﴿ جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ﴾ [المائدة: 97]، وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 96].

 

فيا ألله، ما يستولي عليه من البهجة والسرور، والفرح والاستبشار بهذه الوقفة وهذا المثول أمام هذا البيت المبارك، نسي كلَّ شيء سوى تعلُّقه بربه، وشوقه إليه، ورغبته، ورهبته، ذُرفت دموعه شوقًا إلى ربه، وطمعًا في مغفرته، ورجاء لمرضاته، ثم وهو في هذه الحالة التي نسي فيها كل شيء من الأهل والأولاد والأموال والأصحاب واللذات، تذكر ما سلف له من ذنوب ومخالفات، واستخفاف ببعض الأوامر الإلهية، وانتهاك لبعض المنهيات الشرعية، فاستولى عليه الخجل من الله جل جلاله، والخوف من عقابه سبحانه، ورجع التائب على نفسه باللوم والتوبيخ، واجتذبه أمران: رجاؤه بالله بطمعه بالعفو والمغفرة، وخوفه من سطوة ربه، لما ارتكبه من ذنوب، وانتهاك لحدود الله، فإذا هو على هذه الحالة قد ضاقت عليه نفسه، واشتد كربُه، وكاد أن يَقنَط من رحمة ربه، أتاه واعظٌ من قلبه، فذكَّره قولَه تعالى: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].

 

فعند ذلك انفجرت دموعه بالبكاء، وضعُفت قواه عن حمله، فجلس على الأرض يبكي ودموعه تتساقط على لحيته وصدره، وهو يردد هذه الآية الكريمة وما بعدها، ثم قوي رجاؤه بربه، وطمع في عفوه ومغفرته، فقال: يا رباه عفوك ومغفرتك، يا رباه أنت رجائي وموئلي، يا رباه أنت عياذي وملاذي، تبتُ إليك، واعترفت بذنبي وزللي وخطئي، يا رب ارزقني التوبة النصوح، فقد ندمت على ما سلف، وأقلعت عما كان من سَرَفٍ، وعزَمت على عدم العودة إلى الأفعال التي لا ترضيك يا إلهي ومولاي وسيدي، أستغفرك وأتوب إليك، فإذا كانت هذه حالة كثير من وفود هذا البيت لِمَ لا يحدوه الشوق إليه، ولم لا يبذل كل غالٍ ورخيص بالوصول إلى بيت الله الحرام.

 

ومن ذكريات الحج الخالدة: أن الحاج عندما يرى هذا البيت ويتذكر بناءه، ويتذكر حالته قبل البناء، حينما وضع إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن، ورسول رب العالمين ابنه الرضيع، وأمَّه هاجر في هذا الوادي، امتثالًا لأمر الله، واعتمادًا واتكالًا عليه، وحينما توجه بقلبه وقالبه إلى ربه، قد امتلأ قلبه من العطف والحنان على ابنه إسماعيل وأمه، وهما في هذا الوادي بين هذه الجبال الشامخة وتلك الأودية المظلمة، لا أنيس بها ولا ماء ولا زراعة، فيقف سائلًا ربه متضرعًا بين يديه، ينادي بصوت ملؤه الإيمان والرغبة والرهبة، يقول: ﴿ رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴾ [إبراهيم: 37].

 

ومن ذكرياته:عندما يسعى بين الصفا والمروة، يتذكَّر حالة هاجر، وقد جهَدها العطش هي وابنها، وخافت على طفلها الصغير من الموت عطشًا، وأَجهدت نفسها بالسعي بين الصفا والمروة، تبحث عن ماء، أو عن أحد مارٍّ في هذا الوادي معه شيء من الماء يُسعفها به؛ ليطفئ ما بها من حرارة الإشفاق على طفلها، حتى إذا انتهى بها الشوط السابع، وكاد أن يستولي عليها اليأس من مُنقذ أو مُغيث، وابنها بين يديها يتلوى من العطش، وقلبها يتحطم رحمة وعطفًا عليه؛ إذ هي - برحمة اللطيف الخبير، وبعناية البر الرحيم، وبإغاثة السميع المجيب - بخروج ماء زمزم أمامها نابعًا على وجه الأرض، بدون أي كُلفة أو مَشقة، يتدفق بين يديها ماءً طهورًا، طعامَ طُعمٍ، وشفاءَ سُقمٍ، فسقت ابنها وارتاح ضميرها، وشربت منه، وعاد عليها أُنسها، وطاب لها مكانها، وزالت وَحشتها الشديدة.

 

فعندما يتذكر الحاج وهو يسعى بين الصفا والمروة تلك الحالة، يزاد إيمانه ويمتلئ قلبه بالثقة بالله، والأنس به، والرجاء والتوكل عليه، والغبطة والسرور بمعرفة لطف الله ورحمته، ﴿ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الأعراف: 56].

 

ومن ذكريات الحج: عندما يشاهد الحاج بناء البيت، ويستقبله عن كثبٍ، يَمتلئ قلبه بتعظيمه، ويتذكر ما يخالج ضميره من هيبته وإجلاله، فيراه ويتفطَّن لبنائه وقواعده التي أرساها خليل الرحمن هو وابنه إسماعيل عليهما من الله أفضل الصلاة والتسليم، ويرفعان القواعد من البيت بأمر الله سبحانه في أدب وتواضُع وإنابة وخشوعٍ، ورغبة فيما عند الله من الثواب الجزيل، ويتذكر عند ذلك وصف القرآن لها بقوله عز وجل: ﴿ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [البقرة: 127]، فعند ذلك يُهَيِّج هذا الدعاءُ وتذكُّرُه ضميرَ المسلم، فيبتهل إلى الله بالدعاء بالثبات على الإيمان، والاستقامة على الإسلام له ولذريته، ولعموم المسلمين، ويطلب من الله صدق التوبة، وحسن الخاتمة، ويتوسل إلى ربه بصفاته العليا وأسمائه الحسنى، فإنه سبحانه توَّاب لمن تاب وأناب إليه، رحيم بعباده، يعفو عن السيئات، ويضاعف الحسنات، ويستجيب الدعوات، ﴿ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 286].

 

ومن ذكريات الحج: حينما يدخل المسلم البيت الحرام والمسجد الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعبد فيه، ويدعو، ويسأل الله، ويطوف به ليلًا ونهارًا، والله سبحانه يولي عليه نعمَه، وينزل عليه وحيَه، ويأمر بإخلاص العبادة لله، ونبذ جميع الآلهة التي تُدعى من دون الله، وينادي بإعلائه: اعبدوا الله وحده، أَفرِدُوه بالعبادة، اترُكوا ما لا ينفعكم، ولا يضركم، اتَّبعوا ملةَ أبيكم إبراهيم عليه السلام، ﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ * لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ ﴾ [الأنبياء: 98 - 100]، وكفار قريش يسخرون منه، ويُسيؤون إليه، ويقولون: إنه لمجنون، إنه لساحرٌ، إنه لكاهن، إن هذا إلا قول البشر، إنما يعلمه بشر، وهو صلى الله عليه وسلم صابر محتسب، يصبر على أذاهم، يصبر على تكذيبهم، لم يَثن عزمه ما هم فيه، ولا ما أصرُّوا عليه من الإعراض عنه وهجْره، بل يرجو الله أن يَهديَهم إلى الإسلام، وأن يخرج من أصلابهم مَن يعبد الله لا يشرك به شيئًا، وكلما أتاهم بآيةٍ بيِّنة أعرضوا، واستمرُّوا في تكذيبهم، وعُتوهم، ونُفورهم، ﴿ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ﴾ [القمر: 2] والآيات تتكرَّر عليهم، ولا تزيدهم إلا نفورًا.

 

فكم من آيات باهرة، ومعجزة ظاهرة، أتاهم بها المصطفى صلى الله عليه وسلم، لكنهم أَصرُّوا على شرهم وبلائهم، وأذيَّتهم له صلى الله عليه وسلم ولأصحابه.

 

وانظر إلى تلك الآية العظيمة، والمعجزة الخارقة الباهرة، وهي قصة الإسراء وما فيها من الآيات البيِّنات التي اتَّضح لهم منها صدقُه، وحقيقةُ قوله صلى الله عليه وسلم، فإنه قد أخبرهم بكل ما سُئلوا عنه وما رأى في طريقه، وسؤالهم إياه عن بيت المقدس، وهم يعلمون أنه لم يذهب إليه قبل هذا، ولم يَرَه قط، ويطلبون منه أن يَصِفَه لهم، فيَصِفَه بالأوصاف التي كانوا يعرفونها، ولا ينكرون منها شيئًا، ومع ذلك استمرُّوا في طغيانهم ونفورهم.

 

وتذكر أيها الحاج فعل النبي صلى الله عليه وسلم بعد كل ما لقِيه من المشركين، حين فتح مكة منتصرًا على أعداء الله، يحكم فيهم بما يريد، فلما قال لهم صلى الله عليه وسلم وهو واقف على باب الكعبة، وكفار قريش وصناديدهم تحته يستمعون لما يقول، قال لهم: يا معشر قريش، ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا: أخ كريم وابن أخ كريم، قال صلى الله عليه وسلم: اذهبوا فأنتم الطُّلقاء.

 

فتذكر أيها الحاج هذا الخُلق الكريم من النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الصبر العظيم، وهذا الجهاد الكبير، وتأسَّ به صلى الله عليه وسلم، يحصُل لك الفلاح في الدنيا والآخرة.

 

اللهم اجعلنا متَّبعين لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم، مخلصين العبادة لله وحده لا شريك له، ربَّنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار.

 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • آية تعظيم البيت الحرام
  • أنشودة البيت الحرام
  • وا شوقاه إلى البيت الحرام (قصيدة)
  • فضل الطواف بالبيت الحرام
  • رحلة الخليل إبراهيم عليه السلام من العراق إلى الشام ثم مصر والبيت الحرام (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • حقيبة ذكريات تهمس: "عزيزتي.. سلمها ربها"(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ذكريات شموع الروضة (11) أبو علي محمد بن عبدالله الفداغي رحمه الله - خطبة: فقد المحسنين..(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • ذكريات شموع الروضة (10) حين يوقظنا موت الأحبة(كتاب - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • ذكريات ومواقف من دراستي في المرحلة المتوسطة والثانوية!(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • من ذكريات الحج: «من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ذكرى الزمهرير (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • في ذكرى وفاتها (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • موعظة وذكرى(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله)
  • برينجافور تحتفل بالذكرى الـ 19 لافتتاح مسجدها التاريخي(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/12/1447هـ - الساعة: 12:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب