• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / ملف الحج / خطب الحج
علامة باركود

الحث على التعجيل بالحج (خطبة)

الحث على التعجيل بالحج (خطبة)
رمضان صالح العجرمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/5/2026 ميلادي - 17/11/1447 هجري

الزيارات: 121

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحث على التعجيل بالحج

 

1- مقدمة تشويقية عن الحج.

2- الحث على التعجيل بالحج.

3- أعمال ثوابها الحج.

 

الهدف من الخطبة:

التذكير وإثارة الأشواق لحج بيت الله الحرام، والحث على التعجيل به، والتذكير بالأعمال التي يعادل ثوابها أجر وثواب الحج.

 

مقدمة ومدخل للموضوع:

أيها المسلمون عباد الله، في مثل هذا الميقات الزماني من كل عام هجري تتجه أنظار المسلمين قاطبة: إلى بيت الله الحرام؛ حيث يتوافد الحجيج من كافة الأقطار والأمصار لتأدية هذه الفريضة العظيمة، والركن العظيم من أركان الإسلام: [حج بيت الله لمن استطاع إليه سبيلًا].


تتجه أنظار أهل الإيمان، وتنتقل قلوبهم وعقولهم ونفوسهم إلى هناك؛ حيث أحب البقاع إلى الله تعالى، وأحب البلاد إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، إلى تلكم الرحاب الطاهرة والمشاعر المقدسة، إلى البيت العتيق، إلى الكعبة بيت الله الحرام، إلى الصفا والمروة، وزمزم والمقام، إلى عرفات، ومِنى، ومزدلفة والمشعر الحرام.

 

ترق القلوب وتهفوا، وتحن النفوس وتشتاق لأول بيت وضع للناس؛ كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 96، 97]، وتأمل كلمة [للناس] فالذي وضع قواعده ليسوا من جنس الناس؛ وإنما هم من الملائكة الأطهار.

 

تتجه الأنظار: إلى وفود الحجيج الذين لبوا نداء خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام؛ كما قال تعالى: ﴿ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴾ [الحج: 27].

 

تتجه الأنظار، وتطير القلوب، وترق النفوس: إلى بيت الله الحرام دعوة إبراهيم عليه السلام؛ كما قال تعالى: ﴿ رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ﴾ [إبراهيم: 37]؛ أي: ليس كل الناس، فمنهم الكافر ومنهم المنافق. قال ابن عباس رضي الله عنهما: "لو قال: أفئدة الناس؛ لازدحمت عليه فارس والروم واليهود والنصارى والناس كلهم؛ لكنه قال: من الناس؛ فاختص به المسلمون".

 

تتجه الأنظار: إلى بيت الله الحرام الذي سكن في قلوب أهل الإيمان؛ فالبيوت جعلها الله تعالى سكنًا يأوي إليها أهلها لكن هذا البيت الحرام سكن هو في قلوب أهل الإيمان؛ قال تعالى: ﴿ وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا ﴾ [البقرة: 125]؛ قال ابن كثير رحمه الله: "أي جعله محلًّا تشتاق إليه الأرواح وتحنُّ إليه ولو ترددت إليه كل عام".

 

أيها المسلمون عباد الله، الحج فريضة عظيمة، وعبادة جليلة، وشهادة ميلاد جديدة لمن أكرمه الله تعالى به؛ ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من حجَّ هذا البيت، فلم يرفُثْ، ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه))؛ يقول الشيخ العثيمين رحمه الله: "والمعنى: أنه يخرج من ذلك نقيًّا من الذنوب، كما أن الإنسان إذا خرج من بطن أمه فإنه لا ذنب عليه، فكذلك هذا الرجل إذا حج بهذا الشرط فإنه يكون نقيًّا من ذنوبه".

 

والحج هو من أفضل الأعمال؛ ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: ((إيمان بالله ورسوله)) قيل: ثم ماذا؟ قال: ((جهاد في سبيل الله)) قيل: ثم ماذا؟ قال: ((حج مبرور)).

 

والحج جهاد الضعفاء؛ ففيه مشقة البدن، وفيه بذل المال في سبيل الله؛ في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: ((لا، لكن أفضل الجهاد حج مبرور))، وفي رواية: قالت: قلت: يا رسول الله! على النساء جهاد؟ قال: ((نعم، عليهن جهاد، لا قتال فيه: الحج، والعمرة))؛ [رواه أحمد، وابن ماجه واللفظ له، وإسناده صحيح]، وفي رواية: قلت: "يا رسول الله، ألا نغزو ونجاهد معكم؟"، فقال: ((لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج، حج مبرور))، فقالت عائشة: "فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وكان عمر رضي الله عنه يقول: "إذا وضعتم السروج فشدوا الرحال في الحج فإنه أحد الجهادين"، قال العلماء: تشبيه الحج والعمرة بالجهاد بجامع البعد عن الأوطان، ومفارقة الأهل، وبذل الأموال، وأخطار السفر، وأتعاب البدن.

 

وليس للحاج ثواب إلا الجنة؛ ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((العمرة إلى العمرة كفَّارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)).

 

والمتابعة بين الحج والعمرة من أسباب سعة الأرزاق برغم ما فيهما من البذل والإنفاق؛ عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم: ((تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة))؛ [رواه الترمذي، وصححه الألباني].

 

والحجاج وفد الله تعالى، ومن وفد على الله أكرمه الله؛ عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الغازي في سبيل الله، والحاج والمعتمر وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم))؛ [رواه ابن ماجه، وصححه الألباني]، وفي رواية: ((الحجاج والعمار وفد الله، إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم)).

 

ولذلك فَهُم في ضمان الله وحفظه حتى يرجعوا؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((ثلاثة في ضمان الله عز وجل: رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله، ورجل خرج غازيًا في سبيل الله تعالى، ورجل خرج حاجًّا))؛ [رواه أبو نعيم، وصححه الألباني].

 

الوقفة الثانية: الحث على التعجيل بالحج:

أيها المسلمون عباد الله، فضل عظيم، وواجب أكيد من واجبات وأركان الإسلام فرضه الله تعالى في العمر مرةً واحدةً؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((إن الله كتب عليكم الحج))، فقال رجل: أفي كل عام يا رسول الله؟ قال: ((لو قلت: نعم، لوجبت ولما استطعتم، الحج مرة، فما زاد فهو تطوع))؛ [متفق عليه].

 

فمن تحققت فيه شروط الحج فليبادر بأداء فريضة الحج؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تعجلوا إلى الحج؛ فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له))؛ [رواه أحمد، وصححه الألباني]. وفي رواية: ((من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض، وتضل الضالة، وتعرض الحاجة))، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وقد اتفق الصحابة والسلف على أن الحج يجب على الفور"؛ أي: إذا توفرت شروطه وجب، ويجب على المسلم المبادرة به، وعدم تأخيره.

 

فإن تركه مع القدرة عليه كبيرة من كبائر الذنوب، ومن استطاع الحج فلم يحج حتى مات فإنه على خطر عظيم؛ فعن أبي سعيد الخُدْري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله تعالى يقول: إن عبدًا أصححت له جسمه، ووسعت عليه في معيشته، تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إليَّ لمحروم))؛ [رواه ابن حبان، والبيهقي، وصححه الألباني]، وروي عن عمر رضي الله عنه: "لقد هممت أن أبعث رجالًا إلى هذه الأمصار، فلينظروا كل من كان له جدة ولم يحج فيضربوا عليهم الجزية، ما هم بمسلمين، ما هم بمسلمين"، وروي عنه: "من أطاق الحج فلم يحج، فسواء عليه يهوديًّا مات أو نصرانيًّا".

 

فمن كان من أهل الاستطاعة فمات ولم يحج؛ فإنه ينبغي على ورثته أن يوكلوا من يحج عنه؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأةً من جهينة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أمي نذرت أن تحج، فلم تحج حتى ماتت، أفأحجُّ عنها؟ قال: ((نعم، حجي عنها، أرأيت لو كان على أُمِّك دَيْن، أكنت قاضيته؟ اقضوا الله، فالله أحق بالوفاء))؛ [رواه البخاري].

 

ألا فخذوا بالأسباب عباد الله، سجِّلوا في قرعة الحج كل عام، وكرروا المحاولة ولا تيئسوا، وأكثروا من الدعاء وألحُّوا، فإن الكريم إذا أعطى أدهش بعطائه سبحانه وتعالى.

 

نسأل الله العظيم أن يرزقنا حج بيته الحرام، وأن ييسر لنا أسباب الوصول إليه.

 

الخطبة الثانية

الوقفة الثالثة: أعمال ثوابها الحج:

أيها المسلمون عباد الله، فإن من رحمة الله تعالى أنه لم يكلفنا إلا بما نستطيع، وفريضة الحج قد جعلها الله تعالى فرضًا في العمر مرةً واحدةً على المستطيع استطاعةً ماليةً وبدنيةً.

 

ومن رحمته أيضًا أن شرع لنا أعمالًا يسيرةً ثوابها ثواب الحج؛ ومن هذه الأعمال:

1- بالنية الصادقة تبلغ منازلهم وأجورهم بإذن الله تعالى؛ ففي صحيح البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى))، وفي صحيح مسلم عن سهل بن حنيف رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من سأل الله تعالى الشهادة بصدق بَلَّغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه))، وعندما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك، ودنا من المدينة، قال: ((إن بالمدينة لرجالًا ما سرتم مسيرًا، ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم؛ حبسهم المرض))، وفي رواية: ((حبسهم العذر))، وفي رواية: ((إلا شركوكم في الأجر))، وهذه بشارة عظيمة كما في السنن من حديث أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه وفيه: ((وعبد رزقه الله علمًا ولم يرزقه مالًا فهو صادق النية يقول: لو أن لي مالًا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء)).

 

2- المكث بعد صلاة الفجر حتى الشروق وصلاة ركعتين؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة))؛ وفي رواية: ((من صلى صلاة الصبح في جماعة، ثم ثبت حتى يسبح لله سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تامًّا له حجه وعمرته))؛ [صحيح الترغيب والترهيب]، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: إذا صلى الفجر جلس يذكر الله إلى قريب من انتصاف النهار ويقول: "هذه غدوتي لو لم أتغدها لسقطت قوتي".

 

3- الخروج من بيته متطهرًا إلى الصلاة المكتوبة؛ فقد روى أبو داود عن أبي أمامة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من خرج من بيته متطهرًا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين))؛ فهنيئًا والله لمن هذا دأبه يوميًّا في المحافظة على الصلوات الخمس في جماعة.

 

فإن الذي يحرص على أداء الفريضة في المسجد كل يوم سينال ثواب خمس حجات يوميًّا، وفي العام الواحد سينال حوالي (1800) حجة.

 

فضلًا عن الأجور الأخرى: فما إن يخرج من بيته إلى الصلاة والحسنات تصب عليه صبًّا، فكل خطوة يمشيها بحسنة، والملائكة تظل تستغفر له حتى يرجع إلى بيته، ويكتب له ثواب الصلاة منذ خروجه من بيته، ويضاعف له ثواب صلاته إلى سبعة وعشرين ضعفًا، وينال فوق ذلك أيضًا ثواب حج كامل. أرأيتم إلى فضل الله تعالى وإلى تقاعس الناس عن هذا الفضل؟!

 

4- الخروج إلى المساجد لحضور مجالس العلم؛ فعن أبي أمامة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرًا أو يعلمه، كان له كأجر حاج تامًّا حجته))؛ [رواه الطبراني، وصححه الألباني].

 

ومن صور تعلم الخير في المسجد: حلقات القرآن، وسماع المواعظ بعد الصلوات، والحلقات والدورات العلمية، وشهود الجمعة، والاستماع للخطبة بنية تعلم الخير.

 

5- الأذكار بعد الصلوات المكتوبة؛ ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا والنعيم المقيم يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون! فقال صلى الله عليه وسلم: ((ألا أحدثكم إن أخذتم أدركتم من سبقكم، ولم يدركم أحد بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله؟ تسبحون، وتحمدون، وتكبرون، خلف كل صلاة ثلاثًا وثلاثين))، فضلًا عن الأجور الأخرى: ((غفرت خطاياه وإن كانت مثل زَبَد البحر)).

 

• وهنا تنبيه مهم: وهو أن هذه الأعمال تعدل الحج في الجزاء لا الإجزاء؛ بمعنى أن هذه الأعمال تعدل الحج في الفضل لكن لا تسقط حجة الفرض للمستطيع.

 

نسأل الله العظيم أن يرزقنا حج بيته الحرام.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحث عل التعجيل بالحج (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • الحث على دعوة الكافرين بالقرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث الحادي والعشرون: الحث على إنظار المعسر والإرفاق في المطالبة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحث على الإكثار من بعض الأعمال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيتان شعريان في الحث على طلب العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة الحديث: الحث على العفو والتواضع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أكثر من ذكر الله اقتداء بحبيبك صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحث على تيسير الزواج (خطبة)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الحث على تيسير الزواج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خُطبة: الحث على تيسير الزواج والتحذير من العزوف عنه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإسلام والحث على النظافة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/11/1447هـ - الساعة: 15:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب