• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / دروس رمضانية
علامة باركود

تفسير قوله تعالى: {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم...}

تفسير قوله تعالى: {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم...}
د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/2/2026 ميلادي - 8/9/1447 هجري

الزيارات: 94

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير قوله تعالى:

﴿ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ... ﴾

 

قوله تعالى: ﴿ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [آل عمران: 180].

 

المعاني الواردة في الآية[1]:

قوله تعالى: ﴿ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾؛ أي لا يتوهمنَّ هؤلاء البخلاء أنَّ بُخلهم بزكاة ما أعطاهم الله في الدنيا من الأموال، ﴿ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ ﴾ عند الله يوم القيامة، ﴿ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ ﴾؛ أي: بل بُخلهم شرٌّ لهم عند الله في الآخرة؛ لأنَّهم نالوا بذلك عذاب الله، ﴿ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾؛ أي: سيُطوَّقون ما بخِلوا بزكاته من المال يوم القيامة بأن يُجعل حيَّة أو ثعبانًا يلتوي على عُنقه ويَنهشه - ﴿ أي يَلدغه ﴾ - كما سيأتي بيانه في الحديث، وقوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾؛ أَي: إنَّه يُفني أهلهما وتبقى الأملاك والأموال لله، ولا مالك لها إلاَّ الله تعالى، ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ من المنع والإعطاء، ﴿ خَبِيرٌ ﴾ لا يغيب عن خبرته - أي علمه - شيءٌ من أفعالكم وأقوالكم.

 

ومن فوائد الآية[2]:

• أنّها تدلُّ على وجوب الزكاة.

 

• ومنها: الوعيد الشديد لمانع الزكاة، وهذا الوعيد بالعقاب جاء مفسَّرًا في صحيح

 

البخاريّ من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم -: «من آتاه الله مالًا فلم يؤدِّ زكاته، مُثِّلَ له مالُهشجاعًا أقرع[3]، له زبيبتان يُطوِّقه يوم القيامة، يأخذ بِلِهْزِمَتَيْه - يعني بشدقيه - يقول: أنا مالك أنا كنزك»، ثم تلا هذه الآية: ﴿ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾، وجاء في صحيح مسلم من حديث جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:« ولا صاحب كنزٍ لا يفعل فيه حقَّه، إلا جاء كنزه يوم القيامة شُجاعًا أقرع، يتبعه فاتحًا فاه، فإذا أتاه فرَّ منه، فيناديه: خُذ كنزك الذي خبَّأته، فأنا عنه غني، فإذا رأى أن لا بدَّ منه، سلَك يده في فيه[4]، فيَقضَمُها قضمَ الفحل».

 

• ومن فوائد الآية أنّ منع الزكاة يعتبر من الكبائر الموجبة للنار.

 

• ومنها: الحضُّ على السخاء واجتناب البخل.

 

• ومنها: التحذير من أن يجعل الإنسان عمره وماله مصروفًا إلى ما يورثه إثمًا أو عقوبة يوم القيامة.

 

• ومنها: أن كل ما يُعطاه الإنسان من مال وجاهٍ وقوة وعلمٍ، فإنَّه عرَضٌ زائل، وصاحبه يفنى ويزول، ولا معنى لاستبقاء الفاني، بل عليه أن يضع كلَّ شيء في موضعه الذي يَصلُح له، ويَبذله في وجوهه اللائقة به، فهو بذلك يكون خليفةً لله في إتمام حكمته في أرضه، ومحسنًا للتصرف فيما استخلَفه الله فيه.

 

• ومنها: أنَّ البخل الشرعي هو عبارة عن منْع بذل الواجب، وأمَّا مَن منَع ما لا يجب عليه، فليس ببخيلٍ.

 

• ومنها: أن الاكتناز النافع هو ما يبقى نفعُه بعد الموت من الإيمان والأعمال الصالحة والكلمات الطيبة، فإنَّ نفع ذلك يبقى، وبه يحصُل الغنى الأكبر، وجاء في بعض الآثار الإسرائيلية: كنز المؤمن ربَّه، قال ابن رجب الحنبلي: يعني أنه لا يكنز سوى طاعته وخشيته، ومحبته والتقرب إليه، فمن كان كنزه ربَّه وجده وقت حاجته إليه، كما في وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن عباس كما في مسند الإمام أحمد[5]: «احفَظ الله يحفَظك، احفَظ الله تجده أمامك، تعرَّف إلى الله في الرخاء، يَعرِفْك في الشدة».

 

• ومنها: أن العُصاة يعذَّبون بنوع ما عَصوا به، وجاء في ذلك أحاديث صحيحة كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في مسلم: «من قتَل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يتوجَّأ[6] بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلَّدًا فيها أبدًا، ومَن شَرِبَ سُمًّا فقتَل نفسه فهو يتحسَّاه[7]في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تردَّى من جبل فقتَل نفسه، فهو يتردَّى في نار جهنَّم خالدًا مخلَّدًا فيها أبدًا».



[1] تفسير الوجيز للواحدي، (245)، تفسير البيضاوي (2/ 51)، تفسير الجلالين، (92)، الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية، لنعمة الله النخجواني، (1/ 136).

[2] ينظر: تفسير السلمي، (1/ 128)، تفسير الراغب الأصفهاني، (3/ 1012)، أحكام القرآن للكيا الهراسي، (2/ 456)، تفسير القرطبي، (4/ 292)، تفسير ابن رجب، (1/ 514)، تفسير الثعالبي، (2/ 143).

[3] الشجاع هو الحيّة، والأقرع هو الذي انحسر الشعر عن رأسه من كثرة سمه.

[4] سلك أي أدخل يده في فيه أي في فم الشجاع، فيقضمها: أي فيقضم الشجاع يده، ويأكلها كقضم الفحل (البعير) أي أكلًا كأكل البعير الغصن من الشجر ينظر: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم (11/ 350).

[5] أخرجه أحمد في مسنده برقم (2804)، وقال أحمد شاكر: هذا حديث رواه أحمد عن شيخه عبد الله بن يزيد المقرئ بثلاثة أسانيد، أحدها صحيح، (3/ 244).

[6] أي يطعن.

[7] أي يشربه في تمهُّل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير قوله تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ...}
  • تفسير قوله تعالى: {لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون ...}
  • تفسير قوله تعالى: { ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون... }
  • تفسير قوله تعالى: {إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا...}
  • تفسير قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ... }
  • تفسير قوله تعالى: { ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله... }

مختارات من الشبكة

  • تفسير قوله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: { ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تَعَالَى: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم...}(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكاديميون من روسيا وتتارستان يناقشون أحكام الصيام في ندوة علمية
  • مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/9/1447هـ - الساعة: 8:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب