• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

لكنه لم يعطب بعد!

لكنه لم يعطب بعد!
إيناس حسين مليباري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 31/12/2012 ميلادي - 18/2/1434 هجري

الزيارات: 5202

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لكنه لم يعطب بعد!


الكلمات التالية هي البَلسم للجُرح، لكل مَن بلغ مِن الكبر عتيًّا ولم يرَ ثمرةَ تربيته؛ ليعلم بـ: ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ [القصص: 56].

 

حتى إذا ما احدودبَ الظَّهر تعبًا، واستسلمت النفس كمدًا، وأجهد العينَ ذرفُها الدمع، وباتت كُل المُعبَّدات من الطرق قد أنشأتْ سدًّا، حينها عليك أن تتقَهقر للخلف شيئًا فشيئًا، حتى تخال نفسك تودُّ الفرار من شيء ما!

 

تُتابع تقهقركَ هذا حتى تجد ملاذًا يؤويك؛ لتَشخص ببصركَ نحو السماء طالبًا من ربٍّ رافعُها بلا عمدٍ أن يمدَّك بالعون.

 

كل شيء حولنا له نهاية وحد آخِر لا يتبعه شيءٌ آخَر، تمامًا كالسقف الذي يكشف لك مدى محدودية منزلك مهما أخذ "يشهق" لينضم للمباني الشاهقة، فهو في نهاية الأمر ينتهي عند هذا الحد، وكذا الحال في التربية وجُهودك المُضنية، حرصك المحفوف بالأُمنيات، دعواتكَ التي تُناطح السحاب، كل تلك الأمور مهما بلغ قدرُها، فستجدُ النهاية بأن لك حدًّا ستبلغه لتتوقف عنده، أيًّا كان التوقف، من حيث الإيجابية أو السلبية، وسيأتي توضيحها لاحقًا في نفس المقال.

 

إن لم تُفلح في تغيير مسار ابنك، فلا تيئسْ ولا تحزن؛ فقد فعلها أولو العزم من قبلك، لقد بلغوا من العناء مَا اللهُ به عليم، ولقد صدقوا اللهَ في حُسن نواياهم، وأعقبوا الإحسان بالعمل، ثم الاتكال عليه، لكن... ها هو نوح - عليه السلام - لم يجدْ من ابنه سوى: ﴿ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ﴾ [هود: 43]، حتى استجداؤه لربِّه لم يُغير من الأمر شيئًا.

 

كما أن إبراهيم - عليه السلام - رغم تحطيمه للأصنام، تلك التي جَعلت من قلوب مؤمنيها شيئًا جامدًا، فإنه لم يستطعْ تحطيم إيمان والده آزرَ!

 

ولوط - عليه السلام - والذي هُو من أهل الصلاح والخير للأمة، إلا أن هذه الأشياءَ لم تمنع مشيئة الله من أن تُخبره بأن لكل شيء نهاية، تمامًا كعُمر الإنسان، وكذا جُهدك في محاولتكَ لتربية أبنائك؛ لذا سخر اللهُ الرسلَ للوط - عليه السلام - ليحسم الأمر بقوله - تعالى -: ﴿ قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ﴾ [هود: 81].

 

ولنا في رسولنا أُسوة - عليه الصلاة والسلام - فهل استطاع أن يُدخل عمه أبا طالب في دين الحق والخير؟ غادرالحياة وهو غير مُلبٍّ لِما طلبه منه محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - حين طلب منه أن يقول: لا إله إلا الله، كلمةً يحاجُّ له بها عند الله، فكان نزول هذه الآية: ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ [القصص: 56].

 

النموذج الرباعي كتب اللهُ لهم عدم إتمام بعضٍ مِن مهامِّهم كما يحبون؛ ليخبرنا اللهُ بأن لك حدودًا وقدراتٍ، وبأن عليك بذل الجهد، كل الجهد؛ فلا تيئَس من المحاولة المائة ثم تدعي بأنك كإبراهيم - عليه السلام!

 

كُن صادقًا مع نفسك؛ ليصدقَك الله.

 

تذكر أيضًا بأن كل ما تفعله: ﴿ فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى ﴾ [طه: 52].

 

تذكر - إن نسيت - بأن السقف الذي يُظلل منزلك، قد عكفتَ عليه طويلاً، ليكون أعلى من رأسك، وأعلى من طموحاتك، إلا أنه مهما علا سينتهي به الأمر عند حدٍّ معين.

 

وكذا الحال، توقعاتك عن صلاح أبنائك، تتعمد أنت في إعلاء سقف توقعاتك، فتزيد من وتيرة جُهدك، محاولاً تطبيق التوقعات على الواقع، وحين لا يتحقَّقُ ما ترنو إليه، خيرُ ما يُهوِّن متاعبَك التي لم تجنِ ثمارها، هو يقينُك بأن الله يعلمُ ويرى، وبأنك مأجورٌ في كل مرة عانيتَ فيها الأمرَّين، وسيجعل لك عوضًا من حيثُ لا تحتسب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من أجمل لحظات العمر! - قصة
  • الوقت المهدر والعمر الضائع!!
  • العمر الذي مضى

مختارات من الشبكة

  • أعلم أني مذنبة، لكني أحبه(استشارة - الاستشارات)
  • أحببته لكنه لا يأتي(استشارة - الاستشارات)
  • اكتشاف العبقرية لدى الأطفال وتنميتها والمحافظة عليها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • عفا زوجي عن خيانتي لكنه يعيرني بها(استشارة - الاستشارات)
  • الدماغ: أعظم أسرار الإنسان(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الذكاء... عوالم متعددة تتجاوز العقل الحسابي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • زوجتي مسحورة أم ماذا؟(استشارة - الاستشارات)
  • مترددة بسبب قصره ونحوله(استشارة - الاستشارات)
  • القليل الذي يصنع الكثير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الانهيار الناعم... كيف تفككت الأسرة من الداخل(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/7/1447هـ - الساعة: 16:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب