• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات
علامة باركود

بنيتي.. رسائل محبة وشفقة (2)

بنيتي.. رسائل محبة وشفقة (2)
فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/7/2018 ميلادي - 3/11/1439 هجري

الزيارات: 4240

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بُنيَّتي..

رسائل محبة وشفقة (2)


الرسالة الثانية: حياؤكِ زينتُكِ وشعبةٌ من إيمانكِ:

بُنيَّتي: الحياء من مكارم الأخلاق التي تُقِرُّها العقول السليمة، وتحبُّها الفِطَرُ المستقيمة، وهو من شُعَب الإيمان؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الإيمانُ بضع وسبعون شُعْبة، فأفضلُها: قول لا إله إلَّا الله، وأدناها إماطةُ الأذى عن الطريق، والحياء شُعْبةٌ من الإيمان))، فإن قُلتِ يا بُنيَّة: هناك في الشرع ما هو أعظمُ منزلةً من الحياء، كَبِرِّ الوالدين، فلماذا خصَّهُ النبي صلى الله عليه وسلم بالذكر؟ فالجواب كما قال أهل العلم: خصَّه بذلك حثًّا عليه؛ لأن بعض الناس قد يكون عنده أعمال بِرٍّ كثيرة، ولكن ليس عنده حياء، والحياء خُلُقٌ محمودٌ؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((الحياءُ لا يأتي إلا بخيرٍ))، وقال عليه الصلاة والسلام: ((الحياءُ خيرٌ كلُّه)).

 

ويكفي الحياء فضيلة أن الله جل جلاله يحبُّ الحياء؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله حَيِيٌّ، سِتِّير، يُحبُّ الحياء والسَّتْر، فإذا اغتسل أحدُكم فليستتر))، ونبيُّنا عليه الصلاة والسلام: كان أشدَّ حياءً من العَذْراء في خِدْرها، والحياء كان من أخلاق الأنبياء عليهم السلام؛ قال عليه الصلاة والسلام: ((إن موسى كان حَيِيًّا سِتِّيرًا، لا يُرى من جلده شيء استحياءً منه)).

 

والحياء من أخلاق الملائكة عليهم السلام، فها هو جبريل عليه السلام يأتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة التي كان فيها عند أُمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فلم يدخل عليه بيته، وقد ذكر الرسول عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها أسباب عدم دخوله بقوله: ((إن جبريل أتاني فناداني، ولم يكن ليدخُلَ عليكِ، وقد وضَعْتِ ثيابَكِ)).

 

ومن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت الملائكة تستحيي منه، وهو أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ قال عليه الصلاة والسلام: ((ألا أستحيي من رجُلٍ تستحيي منه الملائكة))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((الحياءُ من الإيمان، وأحْيى أُمَّتي عثمان)).

 

والحياء خُلُق يبعث على ترك الأمور القبيحة، فيمنع الإنسان من الوقوع في المعاصي وما يُعاب، قال الشاعر:

ورُبَّ قَبِيحةٍ ما حال بيني
وبين ركُوبِها إلَّا الحياءُ
فكانَ هو الدَّواء لها ولكِنْ
إذا ذَهَبَ الحَياءُ فلا دواءُ

 

فمن لا حياء فيه فهو ميت الأحياء، وبين ارتكاب الذنوب وقلة الحياء تلازُمٌ قويٌّ، فكلٌّ منهما يستدعي الآخر ويطلُبه، ومن نُزِعَ منه الحياءُ فعل كل قبيح ومستهجَن، قال عليه الصلاة والسلام: ((إن ممَّا أدركَ الناسُ من كلام النُّبوَّةِ الأولى: إذا لم تَسْتَحْيِ فاصْنَعْ ما شِئْتَ)).

 

قال الشاعر:

إذا لم تَخْشَ عاقبةَ اللَّيالي
ولم تَسْتَحْ فاصْنَعْ ما تشاءُ
فلا والله ما في العيش خيرٌ
ولا الدُّنيا إذا ذَهَبَ الحَياءُ

 

والمرأة بفطرتها السليمة التي خَلَقها الله عليها - مجبولةٌ على الحياء الذي يُعَدُّ من الأخلاق الجميلة، وما أجمله في النساء! قال الله عز وجل: ﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ ﴾ [القصص: 25]، فمن كمال أدبها أنها جاءت تمشي على استحياءٍ، ذكر أهل التفسير عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه قال: جاءت وقد وضعَتْ ثوبَها على وجهها استحياءً.

 

وكانت البكر من النساء تستحيي أن تُفصِحَ عن رغبتها في النكاح؛ ولهذا لما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((لا تُنْكَحُ البِكْرُ حتى تُستأذَن)) قالت عائشة رضي الله عنها: "يا رسول الله، إن البِكْرَ تستحي"، فقال عليه الصلاة والسلام: ((رِضاها صَمْتُها)).

 

ومن استحيت غطَّتْ وجهها؛ فعن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحَقِّ، فهل على المرأة من غُسْلٍ إذا احتَلَمَتْ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((نعم، إذا رأتِ الماءَ)) فغطَّت أمُّ سلمة رضي الله عنها وجهَها، وقالت: يا رسول الله، وتحتلم المرأة؟! فقال صلى الله عليه وسلم: ((نعم، تَرِبَتْ يداكِ، ففيم يُشبِهُها ولَدُها؟)).

 

ومن استحيَتْ لم تمشِ مع الرجال الأجانب عنها؛ فعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها، قالت: تزوَّجني الزبير وما له في الأرض من مال، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير، وهي مني على ثلثي فرسخ، فجئت يومًا والنوى على رأسي، فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه نَفَرٌ من الأنصار فدعاني، ثم قال: إخ، إخ ليحملني خلفه، فاستحييْتُ أن أسير مع الرجال، فعرَف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنِّي قد استحييْتُ فمضى.

 

استحيت رضي الله عنها أن تسير مع الرجال، ومَنْ هم هؤلاء الرجال؟ إنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحابتُه رضي الله عنهم، أفضل القُرُون، وبعض النساء هداها الله تخرج من بيتها، وقد نزعت حياءها لتغشى منديات الرجال وأماكن وجودهم، وتُخالطهم وتضحك معهم، وتُلِين القولَ لهم، وقد يكون ثمن ذلك فقْد الشَّرَف وانتهاك العِرْض، فالحذر الحذر، قبل الحسرة والندم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • بنيتي.. رسائل محبة وشفقة (1)
  • بنيتي.. رسائل محبة وشفقة (3)
  • بنيتي.. رسائل محبة وشفقة (4)
  • بنيتي.. رسائل محبة وشفقة (5)
  • بنيتي.. رسائل محبة وشفقة (6)
  • بنيتي.. رسائل محبة وشفقة (8)

مختارات من الشبكة

  • بيان سؤال الخليل عليه السلام ربه أن يجنبه وبنيه عبادة الأصنام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بنية الحذف في القرآن الكريم: دلالاتها بين البلاغة العربية والنظريات الحديثة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من مائدة السيرة: مقاطعة قريش لبني هاشم وبني المطلب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسباب محبة الله للمؤمن(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • من أدلة صدقه عليه الصلاة والسلام شدة محبة الصحابة له(مقالة - آفاق الشريعة)
  • محبة النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسباب محبة النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • محبة الرسول صلى الله عليه وسلم اتباع لا ابتداع (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • من مائدة العقيدة: وجوب محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أقسام الأخلاق الإسلامية (المحبة)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/7/1447هـ - الساعة: 21:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب