• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

في قلبي مشروع متجدد من الحب

في قلبي مشروع متجدد من الحب
أ. سميرة بيطام

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/10/2014 ميلادي - 6/1/1436 هجري

الزيارات: 6782

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في قلبي مشروع متجدد من الحب


أحيانًا لا أرغب في الكتابة! لكنكَ تضطرني لأن أشكيَ بأحرفي بما في أضلعي، وأنتقي لأسطري بما في دموعي!

 

أحيانًا لا أرغب في المشْيِ للتنزُّه، فأكتفي بشرود ذهني في إبداع يتطلب مني جهدًا كبيرًا، فلست ممن يركنون للخوف أو الفشل، حتى لو آلمني بعدُك وحيلتُك معي.

 

كنت في ردود أفعالي كبيرة، وإني أنتقي لي هذه السنَّ المتقدمة من التحمُّل؛ حتى لا تضيعَ معالم كرامتي.

 

هي خطوب خضتُها وحدي، وارتحلت فيها إلى ظلام، أردتُ أن أمزِّقَ فيه كلَّ غدر، فكان أن واصلتُ التحديَ، إلى أن وصلتُ إلى نقطة فيها نور ضئيل، لكنها كانت ضالَّتي، فابتسمت والدموع تنزل! لأني ما صدَّقْتُ أني انتهيتُ من طول الظلام ووحشتِه، وإيذائه لي في رقة كياني، كم كنتَ قاسيًا يا ظلام؟! ولكني أبديتُ معك توافقًا؛ حتى لا أنكسِرَ في مواجهتي لما يخفيه عمق السواد فيك، فأي تهوُّرٍ مني، أو انفلات لزمامِ الصبر أفقِدُ فيه كل ما ضحَّيتُ لأجله، لكن كنت عنيفًا، ومعذِّبًا لي وأنا بعدُ صامتة! فما أقساك! ما أقساك! وطوفان الأذى يتقاذفُني في كل مكان أفرُّ إليه بديني، ما أقساك! والجرحُ بعدُ لم يَلتَئِمْ لتزيد النزيف حدَّةً، لكني كنت لا أنتبهُ إليه عنوةً؛ حتى لا أتراجع للوراء أطلب إعانةً ولو من غريب، ما أقساك! وأنت تخدش أفكاري الطاهرة بما قد يعطيها بعدًا ومنحنًى آخر، فهلا فسَّرتَ لي ما دواعي كلِّ هذا الجنون والتطاول منك؟

 

ربما صبري وثباتي هما ما دفعاك لأن تكون أكثر قسوةً من ذي قبلُ، لكن، لقد آن وقت السجع المحمل بأروع ما جادت به روحي الكريمة، فلا شيء سيزيدني ثقةً إلا حبي لربي، فدع عنك محاولات لففت فيها كل مكنونات الغضب، وأودعتها حيث المستقرُّ لغضبِك، ليس بدافع لي لأن أتهور، لكن بعدَ هذا الفاصل من المقاومة، فإني سأضع رأسي على صفحاتي؛ لأَغرَق في دموعي!

 

من حقي أن أفعل هذا الفعل البريء؛ لأني أحتاج لأنتفض غربةً ووحدةً وشعورًا بما لا يطيقه قلبي، أنا لا أطيق، ولكن أتقبَّل، أنا لا أتخطَّى حدودي، ولكن تحدث لي انزلاقات لستُ مسؤولةً عنها، أنا لم أختلس منك أملاً واعدًا، لكن أنت وغيرك سرقتم مني لحظات كثيرة من الهناء والاستقرار، حتى قررت أن أجدد بنودًا بـ مشروعي الجديد (مشروع الحب)، وأي حب ولمن؟ إنه حبي لله؛ حتى أتقوَّى وسط زحام الضباب المخبئ لأنشودتي الرائعة، أنشودة السلام والرحمة وكرم الأخلاق.

 

سافِرْ، أو اترك لي زورقَ الرحيل في سكونه، سأنتقل فوقَه إلى حيث يدفعني شِراع الطموح والرضا بما قسمه الله لي، وإني على يقين أني سأصِلُ إلى حيث يشاء الله، فلا داعي لأن تنتظرني على الضفة الأخرى؛ لأني سأضطر لتغيير المسار، لو أني أحسست أن أحدًا ما يريد استقبال النجاح بتهنئة منه، فالناجحون الحقيقيون ليسوا يركزون على ثقل النجاح وحجمه؛ لأنهم مُنهمِكون في مواصلة مسار الكفاح لتحقيق المزيد من الحب لله، المشبع براحة الضمير ولبابة العقل.

 

صدقًا، أنا في أمان مع الله، أنعم بسكينة، وقد أنسى أني كنت عرضةً في يوم من الأيام لملامة منك، وهذا النسيان سببُه حبي لله، فهلا استوعبتَ قيمة هذا الحب؟!

 

جرب وتذوق، ثم جرب وأصلح عيبَك، وأخيرًا، جرب زهدًا تعفُ عنك ملاماتُ الزمان والتاريخ والناس.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • جزيرة الحب
  • طعم الحب
  • العلاج بالحب
  • مؤسسة الحب

مختارات من الشبكة

  • رسائل قلبية إلى المبتلى بالأمراض الروحية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النفاق خطر متجدد في ثوب معاصر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خمسة أمور تعين المرء على إصلاح قلبه للشيخ عبدالرزاق البدر(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • أفلا شققت عن قلبه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طريقنا للقلوب: 35 وسيلة لكسب قلوب الناس (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أطباء مسلمون يقودون تدريبا جماعيا على الإنعاش القلبي الرئوي في سيدني(مقالة - المسلمون في العالم)
  • لمن يحترق قلبه حزنا لحال المسلمين(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • حتى لا تفقد قلبك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وفاة ملكة جمال الكون!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين الاجتهاد الشخصي والتقليد المشروع: رد على شبهة «التعبد بما استقر في القلب»(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/7/1447هـ - الساعة: 15:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب