• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

الطريق إلى سعادة القلب

الطريق إلى سعادة القلب
إبراهيم الدميجي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/12/2025 ميلادي - 18/6/1447 هجري

الزيارات: 804

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الطريق إلى سعادة القلب

الحمد لله كثيرًا؛ أما بعد:

فالسعادة هي ذلك المعنى الذي اتفق جميع البشر وأجمعوا على البحث عنه والتنقيب والتكلف، ودخول المهالك والمخاطر، وإنفاق طائل الأموال، ونفيس الأوقات والأعمار لتحصيله، ومع هذا كله فالقليل منهم قد عثر عليه، وهؤلاء القلة كلٌّ منهم له من هذا حظٌّ ونصيب على قَدْرِ منحة الله تعالى له، فمنهم المُقل ومنهم المُستكثر، ومنهم من لاحت له أنوارها، وشام برقها، وشمَّ عبيرها، ومنهم من خالطت أنفاسه وامتزجت بدمه وعصبه، فصار في جنة ونعيمٍ، وهو لا يزال مع دار الابتلاء والامتحان، فحلاوةُ الإيمان ولذيذ المناجاة، وطَرَبُ القلب وأُنسه بربه تعالى وتقدَّس شيءٌ لا تحيط به العبارة.


قال ابن القيم رحمه الله في بيان حال ذلك القلب الموفَّق المهتدي: "أصل كل خير وسعادة للعبد - بل لكل حيٍّ ناطق - كمال حياته ونوره، فالحياة والنور مادة الخير كله؛ قال الله تعالى: ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأنعام: 122]، فجمع بين الأصلين: الحياة والنور، فبالحياة تكون قوته وسمعه وبصره، وحياؤه وعِفَّته، وشجاعته وصبره، وسائر أخلاقه الفاضلة، فكلما قوِيت حياته قوِيت هذه الصفات، وإذا ضعُفت حياته ضعفت هذه الصفات، وكذلك إذا قويَ نوره وإشراقه، انكشفت له صور المعلومات وحقائقها على ما هي عليه، فاستبان حُسن الحَسَن بنوره، وأثره بحياته؛ قال تعالى: ﴿ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [الشورى: 52]، فحياةُ القلب وإضاءته مادة كلِّ خيرٍ فيه، وموته وظلمته مادة كل شر فيه"[1].


وحياة القلب وصحته لا تحصل إلا بأن يكون القلب مدركًا للحقِّ مُريدًا له، مؤثرًا له على غيره؛ قال ابن القيم رحمه الله: "لما كان في القلب قوتان: قوة العلم والتمييز، وقوة الإرادة والحب، كان كماله وصلاحه باستعمال هاتين القوتين فيما ينفعه، ويعود عليه بصلاحه وسعادته، فكماله باستعمال قوة العلم في إدراك الحق ومعرفته، والتمييز بينه وبين الباطل، وباستعمال قوة الإرادة والمحبة في طلب الحق ومحبته، وإيثاره على الباطل.


فمن لم يعرف الحق فهو ضالٌّ، ومن عرفه وآثَر عليه غيره، فهو مغضوب عليه، ومن عرَفه واتبعه فهو مُنعَم عليه، وينبغي أن تعرف أن هاتين القوتين لا تتعطلان من القلب، بل إن استعمل قوته العلمية في معرفة الحق وإدراكه، وإلا استعملها في معرفة ما يليق به ويناسبه من الباطل، وإن استعمل قوته الإرادية العملية في العمل به، وإلا استعملها في ضده، فالإنسان حارث همام بالطبع؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أصدق الأسماء حارث وهمام))[2]، فالحارث: الكاسب العامل، والهمام: المُريد، فإن النفس متحركة بالإرادة، فإن لم تتصور الحق وتطلبه وتُرِدْهُ، تصوَّرت الباطل وطلبته وأرادته، ولا بد.


كذلك فلا سعادة للقلب ولا لذة، ولا نعيم ولا صلاح، إلا بأن يكون إلهه وفاطره وحده هو معبوده وغايةَ مطلوبه، وأحبَّ إليه من كل ما سواه"[3].


القلب الطاهر:

شرع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقول عقيب الوضوء: ((أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين))[4]، فطهارة القلب بالتوحيد والتوبة، وطهارة البدن بالماء، فلما اجتمع له الطهران، صحَّ للدخول على الله تعالى والوقوف بين يديه ومناجاته.


قال الله تعالى: ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [المائدة: 41]، عقيب قوله تعالى: ﴿ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ﴾ [المائدة: 41]، فهؤلاء لم يُرِدِ الله أن يطهِّر قلوبهم، فإنها لو طهُرت لَما أعرضت عن الحق، كما أن المنحرفين من أهل الإرادة لمَّا لم تطهر قلوبهم، تعوضوا بالسماع الشيطاني عن السماع القرآني الإيماني؛ وقال عثمان رضي الله عنه: "لو طهُرت قلوبكم، ما شبِعتم من كلام الله عز وجل"[5]، فالقلب الطاهر بكمال حياته ونوره، وتخلُّصه من الأدران والخبائث لا يشبع من القرآن، ولا يتغذى إلا بحقائقه، ولا يتداوى إلا بأدويته، ودلَّتِ الآية على أن طهارة القلب موقوفة على إرادة الله تعالى، وأنه سبحانه لما لم يُرد أن يطهر قلوب القائلين بالباطل، لم تحصل لها الطهارة[6].


وبالله التوفيق، والله أعلم، وصلى الله وسلم، وبارك على محمد وآله.



[1] إغاثة اللهفان (1/ 62، 66) باختصار.
[2] أبو داود (4140)، وصححه الألباني في الصحيحة (904).
[3] إغاثة اللهفان (1/ 67ــ 70) باختصار.
[4] مسلم (234).
[5] الزهد للإمام أحمد (1/ 128)، وفضائل الصحابة له (775).
[6] الإغاثة (1/ 118، 119) بتصرف.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سعادة القلب وانشراحه (خطبة)
  • سعادة القلب
  • علامات صحة القلب وسعادته

مختارات من الشبكة

  • السعادة كما يراها القلب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وجوب لزوم الطريق المستقيم وأسباب الثبات(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • سلسلة آفات على الطريق (2): الإسراف في حياتنا (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة آفات على الطريق (1): الفتور في الطاعة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الطريق إلى معرفة ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقوق الطريق (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقوق الطريق (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • زاد الداعية (11) {واصبر على ما أصابك}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طريقنا للقلوب: 35 وسيلة لكسب قلوب الناس (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ما هي المصادر التي يأخذ منها الأصوليون علم أصول الفقه؟(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/7/1447هـ - الساعة: 15:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب