• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب / في النصيحة والأمانة
علامة باركود

في علاج القلوب والأبدان

في علاج القلوب والأبدان
الشيخ عبدالعزيز بن محمد العقيل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/2/2015 ميلادي - 19/4/1436 هجري

الزيارات: 20160

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في علاج القلوب والأبدان


الحمدُ لله نحمَدُه، ونستعِينُه ونستَهدِيه، ونستَغفِره ونتوبُ إليه، ونعُوذ بالله من شرور أنفسنا وسيِّئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبده ورسوله الذي قال: ((ما أنزل الله من داءٍ إلا أنزل له شفاءً))[1]، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه المهتدين بهديه والمقتفين لآثاره، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

 

أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، اتَّقوا الله -تعالى- فبتقواه تحصل لكم السعادة، وحافِظُوا على صحَّة قلوبكم وأبدانكم؛ فإنَّ القلوب تمرض كما تمرض الأجسام، ومرضها أخطر وأشدُّ من مرض الأجسام، ويكون بالشك والزيغ؛ يقول - سبحانه وتعالى -: ﴿ أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا ﴾ [النور: 50]، ويكون بالشهوة والغي فيميل قلبه إلى الشهوات المحرَّمة كالزنا ودواعيه.

 

ما أخطر مرض القلوب! فينبغي للعبد أنْ يحافظ على صحَّته واستقامته، يحرص على سلامة قلبه واستقامته، وعلى صحَّة بدنه وقوَّته؛ فإنَّ الإسلام يُرشِد إلى ذلك، ويحثُّ عليه، ويأمر بالأسباب الواقية، فإذا سلمت عقيدة العبد، وأخلص العبادة لله الذي خلَقَه وتكفَّل برزقه، ابتعد عن المعاصي والشهوات المضرَّة، فإنَّه يسعد في حياته؛ يقول - سبحانه وتعالى -: ﴿ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 57-58]، فالله خلق العباد ليعبدوه ويُوحِّدوه، وتكفَّل بأرزاقهم وهيَّأ لهم الأسباب، فينبغي للعبد أنْ يشكُر الله على نعمه، وأنْ يستعمل جوارحه فيما خُلِقت له؛ يستعمل لسانه في ذكر الله، ويحفظه عمَّا فيه ضرره من قيل وقال، وما يجرُّ إلى المحرَّمات من شهوات الزنا والتحدُّث فيه، فإنَّ القلب قد يُصاب بمرض الشهوات، فيتحدَّث اللسان بذلك، فيُصدِّقه الفرج بالوقوع في الزنا فيهلك صاحبه - عياذًا بالله من ذلك - كما أنَّ عليه أنْ يشكر الله - جلَّ وعلا - على نعمة صحَّة الجسم، وأنْ يُحافِظ على هذه النعمة، ليَقوَى على أداء واجباته؛ من صلاة، وصيام، وحج، فإنَّ المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف، والمرض قد يُوهِن القُوَى أو يضعفها، ويقعد بصاحبه عن مزاولة الكثير من الأعمال الدينية والدنيوية، وإنْ كان يكتب له إذا صبر واحتسب ما كان يعمل في صحَّته، ولكنَّ العافية نعمةٌ من نعم الله -تعالى- فينبغي المحافظة عليها.

 

في مسند الإمام أحمد أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال للعباس: ((يا عم رسول الله، سَلِ الله العافية في الدنيا والآخرة))[2].

 

وقال عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبي الدرداء: قلت: يا رسول الله، لأنْ أُعافَى فأشكُر أحبُّ إلي من أنْ أُبتَلى فأصبر، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((ورسول الله يحبُّ معك العافية))[3].

 

ويذكر عن ابن عباس: أنَّ أعرابيًّا جاء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال له: ما أسأل الله بعدَ الصلوات الخمس؟ فقال: ((سَلِ الله العافية))، فأعاد عليه، فقال له في الثالثة: ((سَلِ الله العفوَ والعافية في الدُّنيا والآخرة))[4].

 

فهذه نعمةٌ من نعم الله ينبغي أنْ تُحفَظ، والكثير من الناس قد لا يصبر على الأمراض، بل يحصل منه الجزع والقُنوط، وقد يخسر ثواب ما أصابه بجزعه وسخطه، وربما عُوقِب على ذلك، فيحصل له الألم في الدنيا، والعقوبة في الآخرة، ثم إنَّ العبد قد يتسبَّب لنفسه بالمرض؛ لسوء تدبيره، وعدم التزامه بتعاليم دِينه، وأكثر ما يكون ذلك عن طريق المأكولات والمشروبات؛ وذلك بأنْ يُحمِّل الجهاز الهضمي ما لا يُطِيق تحمُّله، فتحصل التُّخمة، وتتولد الأمراض، ويضعف الجهاز عن أداء مهمته، يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((ما ملأ ابن آدم وعاءً شرًّا من بطنه، بحسْب ابن آدم لُقَيمات يُقِمن صلبه، فإنْ كان لا بُدَّ فاعلًا فثلثٌ لطَعامه، وثلثٌ لشَرابه، وثلثٌ لنَفَسِه))[5].

 

فطبيب الأرواح والأجسام نبيُّنا - صلوات الله وسلامه عليه - يُرشِد أمَّته كيف تتغذَّى، وكيف تحافظ على صحَّتها، ولكنَّ التجاهُل والإفراط في تناوُل المشتهيات، وعدم الاقتصار على الكفاية يَؤُول إلى الإضرار، فكم أَكلَة واحدة لذيذة لم يُراع صاحبها الاعتدالَ فيها أورثت آلامًا طويلة، وربما أودت بحياة صاحبها إلى الهلاك!

 

فلا تستقيم الحياة إلا بالتزام تعاليم الإسلام، والعدل في جميع الأمور، والاستقامة على الصراط المستقيم، فإنَّ مَن خالف ذلك أو انحرف عن الطريق القويم، فإنَّ الميزان سيختلُّ، وسيحصل للمُخالِف من الأضرار بقدْر مخالفته؛ يقول الله - سبحانه وتعالى - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ [الأعراف: 31].

 

بارَك الله لي ولكم في القُرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، وتابَ عليَّ وعليكم إنَّه هو التوَّاب الرحيم.

 

أقول هذا وأستغفِر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كلِّ ذنب، فاستغفروه إنَّه هو الغفور الرحيم.

•     •    •

 

واعلَموا أنَّه ينبغي العناية بالصحة، والحِفاظ على الأجسام، وإبعاد الأمراض عنها بأنواع الوسائل النافعة؛ كالنظافة والاعتدال في المأكولات والمشروبات، فقد حثَّ دينُنا على ذلك؛ قال -تعالى-: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ﴾ [الأعراف: 31].

 

وفي الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ((ما أنزل الله من داءٍ إلا أنزل له شفاءً)).

 

ولكن لا يعني هذا أنْ يقتصر الاعتناء بالأجسام، وتترك النفوس والقلوب، فإنَّ مرضها هو المرض الفتَّاك، والذي يَؤُول بصاحبه إلى الهلاك في الدُّنيا والآخِرة، فينبغي أنْ تُحفَظ عن أمراض الشبهات والشهوات والضلالات، وتُعالَج ممَّا وقعت فيه من ذلك بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الواردة في ذلك، وتُقوَّى بالإيمان الصادق، والعمل الصالح، والتوكُّل على الله، والإخلاص له في كلِّ الأحوال، فكثيرٌ من الأمراض تتغلَّب على الأبدان بسبب ضعف إيمان صاحبها، وتركِه لبعض الواجبات، أو ارتكابِه لبعض المحرَّمات، وبعض الأمراض تُعالَج وتطرد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وقوَّة الإيمان، والتوكُّل على الله، وفِعل الطاعات، وترْك المحرَّمات، فمَن توكَّل على الله حَماه، ومَن لجأ إليه كَفاه، فينبغي للعبد ألاَّ يكون همُّه مقتصرًا على العناية بالجسم؛ فإنَّ النفوس تمرض إذا لم تُحفَظ وتُصان، فاتَّقوا الله يا عباد الله.



[1] البخاري: (5678) - الفتح: 10/ 140.

[2] المسند: (1/ 209)، الترمذي: (3514).

[3] مجمع الزوائد: (2/ 293).

[4] مجمع الزوائد: 10/ 175، والسلسلة الصحيحة: 1523.

[5] أحمد: بنحوه 4/ 132، والترمذي (2380).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مرض القلب وعلاجه
  • حتمية القرآن في علاج نفس الإنسان
  • الفتور الأسباب والعلاج
  • العلاج بالحب
  • الإعجاز النبوي في علاج أمراض العين
  • طب الأبدان

مختارات من الشبكة

  • علاج أمراض القلوب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • علاج البواسير في السنة النبوية(كتاب - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (4): حين جفت ينابيع القلوب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (1): سطوة القرآن على القلوب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حياة القلوب تفسير كلام علام الغيوب (الجزء الخامس عشر) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • كسب القلوب مقدم على كسب المواقف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أعمال القلوب (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الإعاقة الباطنية: عمى البصيرة، وأمراض القلوب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أقسام القلوب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصلاة.. راحة القلوب ومفتاح الفلاح (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/7/1447هـ - الساعة: 15:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب