• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كلمة وكلمات (11) الحياة فرص.. فطوبى لمن أحسن ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ...
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    كلمة وكلمات (10)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لإدارة المشاعر
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (9)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تصبح حافظا للقرآن مميزا؟
    محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري
  •  
    أهم مهارات النجاح: الطريق نحو التميز في الحياة
    بدر شاشا
  •  
    ظاهرة الإطراء والمبالغة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    ثلاثية التوازن عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (8)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تبخلوا بالمشاعر
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أنماط الشخصية العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أنواع التفكير
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (7)
    عبدالسلام حمود غالب
  •  
    بين شهادة الجامعة ومدرسة الحياة: تأمل في تجربة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / عقيدة وتوحيد / الموت والقبر واليوم الآخر
علامة باركود

خطبة عن الحوض

خطبة عن الحوض
عبدالملك سعود الرفيق

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/6/2021 ميلادي - 20/11/1442 هجري

الزيارات: 22665

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة عن الحوض


إنَّ الحمد لله، نحمَده تعالى ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبيَّنا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعدُ عبادَ الله:

فأوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

 

معاشر المؤمنين، لقد كانت أولُ صفةٍ وصفَ الله بها المتقين في كتابه، إيمانهم بالغيب، فقال جل وعلا: ﴿ الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 1 - 3].

 

ومن تَمعَّن في أركان الإيمان، سيجد أن معظمَها قائم على الإيمان بالغيب، ومن الأمور الغيبية التي يجب الإيمان بها الحوض الذي أكرم الله عز وجل به نبيُّنا صلى الله عليه وسلم فقد جعل الله لكل نبي حوضا يرد إليه أتباعه، وحوض نبينا صلى الله عليه وسلم أعظمها وأحلاها وأكثرها واردًا؛ يقول صلى الله عليه وسلم: (إن لكل نبي حوضًا، وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة، وإني أرجو أن أكون أكثرهم واردة)؛ الترمذي وصححه الألباني.

 

وحوض نبينا صلى الله عليه وسلم يَشخَبُ فيه ميزابان من نهر الكوثر، وهو نهر في الجنة أعطاه الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴾ [الكوثر: 1]، وسُئِلَ المصطفى صلى الله عليه وسلم عَنْ الْكَوْثَرِ، فَقَالَ: (نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي أَشَدُّ بَيَاضًا مِنْ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنْ الْعَسَلِ وَفِيهِ طَيْرٌ كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ).

 

عباد الله، هذا الحوض لا يَرِدُه إلا مَن تمسَّك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، أما من حاد عنها وجفاها وخالفها، فإنه يُطرَد عنه، إنَّهُ حَوْضٌ عَظِيمٌ، وَمَوْرِدٌ كَرِيمٌ، وَهُوَ فِي غَايَةِ الِاتِّسَاعِ، عَرْضُهُ وَطُولُهُ سَوَاءٌ، كلُّ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ مَسِيرَةُ شَهْرٍ، وصفه نبينا صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة؛ منها:

قوله صلى الله عليه وسلم: (حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنْ وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلاَ يَظْمَأُ أَبَدًا).

 

يرد إلى هذا الحوض أناس ويُذاد عنه آخرون، قال صلى الله عليه وسلم:( أولُ الناس ورودًا عليه فقراء المهاجرين، الشُّعْثِ رُؤوسًا، الدُّنْسِ ثيابًا، الذين لا يَنْكِحُونَ المُتَنَعِّمَات، ولا تُفْتَحُ لهم السُّدَدُ، الذين يُعْطُون الحقَّ الذي عليهم، ولا يُعْطَونَ الذي لهم)؛ رواه الترمذي وصحَّحه الألباني.

 

ومن قوله صلى الله عليه وسلم: (إِنِّي عَلَى الْحَوْضِ حَتَّى أَنْظُرَ مَنْ يَرِدُ عَلَىَّ مِنْكُمْ، وَسَيُؤْخَذُ أُنَاسٌ دُونِي، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ مِنِّى وَمِنْ أُمَّتِي، فَيُقَالُ: أَمَا شَعَرْتَ مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ، وَاللَّهِ مَا بَرِحُوا بَعْدَكَ يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ)؛ قَالَ: فَكَانَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ عَلَى أَعْقَابِنَا أَوْ أَنْ نُفْتَنَ عَنْ دِينِنَا.

 

عباد الله، إنها صفات تَسلُبُ العقل، وتُثير الإيمان، وتجدِّد العهد مع الله، والمؤمن الصادق إذا سمع هذه الأحاديث عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم، تشتاق نفسه إليه، وتعمل وسعَها من أجل أن تشرب منه شربة هنيئة من يد المصطفى صلى الله عليه وسلم لا تظمأ بعدها أبدًا.

 

أيها الأحباب، يقول العلماء: كل من ارتدَّ عن دين الله أو أحدث فيه بما لا يرضاه الله، فهو من المطرودين عن الحوض.

 

وقال القرطبي رحمه الله:

(إن أشدهم طردًا من خالف جماعة المسلمين، وفارَق سبيلهم، كالخوارج، والروافض، والمعتزلة، فهؤلاء كلهم مبدِّلون، وكذلك الظلمة المسرفون في الجور والظلم، وتطميس الحق، وقتل أهله وإذلالهم، والمعلنون بالكبائر المستخفون بالمعاصي).

 

فلنتنبه يا عباد الله، ولنحذَر الإصرار على المعاصي، والجورَ والظلم، وأكل أموال الناس، ولنبادر إلى الله بالتوبة قبل فِراق هذه الدنيا.

 

اللهم يا رحمن يا رحيم، نسألك أن تُشَفِّع فينا نبيَّك صلى الله عليه وسلم، وأن تُوردنا حوضَه، ونفوز من يده الشريفة بشربة هنيئة مريئة لا نظمأ بعدها أبدًا يا ذا الجلال والإكرام.

 

بارَك الله لي ولكم بما في القرآن من آيات، وبما في السنة من هدايات، واستغفروا يغفِر الله لكم إنه كان غفارًا.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله حقَّ حمده، والشكر له على فضله ومنه، وأُصلي وأسلِّم على خير خلقه، أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70، 71].

 

أيها المسلمون، إن الحوض موجود الآن لِما روى البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (وإني والله لأنظُر إلى حوضي الآن).

 

وقد زار النبي صلى الله عليه وسلم البقيع، فقال: (السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا)، قَالُوا أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ: (أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ)، فَقَالُوا: كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! فَقَالَ: (أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْريْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ أَلاَ يَعْرِفُ خَيْلَهُ)، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ، أَلاَ لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ أُنَادِيهِمْ أَلاَ هَلُمَّ، فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحْقًا سُحْقًا).

 

فأهل الوضوء والصلاة يَرِدون على حوض النبي صلى الله عليه وسلم، أما تاركو الصلاة فهم لا يتوضؤون، وبذلك فليسوا غرًّا محجلين، وعلى هذا فلن يَرِدوا الحوض، فالمحافظة على الوضوء والصلاة من المبشرات لورود حوض النبي صلى الله عليه وسلم.

 

عباد الله، صلُّوا على مَن أمركم الله بالصلاة والسلام عليه؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].


اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، وأذلَّ الشِّرك والمشركين.

اللهم آمنَّا في أوطاننا، وأصلِح أئمتنا وولاةَ أمورنا، وارزُقهم البطانة الصالحة.

اللهم احفَظ جنودنا المرابطين على الحدود، اللهم ثبِّت أقدامهم وسدِّد رميهم.

رَبنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النارِ.

 

عباد الله، إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يَعِظُكم لعلكم تذكرون.

 

فاذكُروا الله العظيم الجليل يَذْكُرْكم، واشكروه على نِعمه يزدْكم، ولذكرُ الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الإيمان بما جاء في الكوثر والحوض
  • الخلاف في تحديد مكان الحوض يوم القيامة
  • صفة الحوض والكوثر
  • ما هو الحوض يوم القيامة؟ (ثبوته، وجوده، صفته)
  • الورود على الحوض والصراط
  • خطبة: الورود على الحوض
  • المسائل العقدية المتعلقة بالحوض والكوثر

مختارات من الشبكة

  • الورع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الكعبة المشرفة: تاريخ وأشواق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التحذير من سم الأفاعي في وسائل التواصل الاجتماعي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الديون(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة الاصطفاء (2)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • الذكاء الاصطناعي بين نعمة التمكين ومحنة الانحراف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الانتحار: أسبابه وعلاجه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أثر يبقى.. وبصمة لا تغيب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الغفلة داء الفرد والأمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حسن التعامل مع وسائل التواصل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/11/1447هـ - الساعة: 16:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب