• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    النرجسية التربوية
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    تربية القلب قبل السلوك
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مراحل الإنسان
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    يطلب الهداية ويهرب من التغيير
    د. محمد القاسم
  •  
    الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول
    عبد الإله جاورا أبو الخير
  •  
    البشاشة مصيدة المودة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    بيوتنا في خطر
    سيد مبارك
  •  
    سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فصل المقال في ملحمة الوصال
    أبو عبدالله ياسين مبارك
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    كن جميلا تر الوجود جميلا
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كيف تتغلب على الخوف من الحياة
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ زيد بن عبدالعزيز الفياض / مقالات
علامة باركود

إلى متى؟

الشيخ زيد بن عبدالعزيز الفياض

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/7/2010 ميلادي - 30/7/1431 هجري

الزيارات: 12732

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إلى متى والعرب في انقلابات وثورات ودماء؟! فما أن تهدأ ثورة حتى تعصف بها ثورة، وما أن يحدث انقلاب حتى يطيح به انقلاب، حتى أضحت الانقلابات والثورات في المحيط العربي وكأنها أمر عادي لا يثير كثيرًا من الانتباه.

 

مع أن الدماء تسفك بغزارة، والضحايا بالمئات والآلاف وعشرات الآلاف، والأرحام تقطع، والأطفال يصبحون مشرَّدين بعد حنان الأبوين، والثكالى يذرفْنَ الدمع بغزارة، والعدو قرير العين، وقد وجد من يخدمه في تمزيق العرب والمسلمين، ويظل بعيدًا عن مسرح الأحداث، يحركها من بعيد، ويترقب الفرصة لينقضَّ على الفريسة المثخنة بالجراح بعد أن تسقط من الإعياء، وإسرائيل - الخنجر المسموم في قلب البلاد الإسلامية والعربية - تطرب لهذا التناحر، وتمضي هي في خططها العدوانية[1].

 

وهؤلاء القائمون بالثورات في البلاد العربية منصرفون بكل قُواهم إلى تثبيت دعائم حكمهم، الذي ينهار قبل إرسائه، إنني لا أقصد ثورة واحدة، أو انقلابًا معينًا؛ ولكنني أتساءل مع الكثيرين: ترى أليس هناك وسيلة للإصلاح - إذا كان الهدف الإصلاح - غير الانقلابات تلو الانقلابات، والدماء تصطفق مع الدماء؟! ومَن المسؤول عن هذه الأحداث التي تحطم كيان العرب، وتهدُّ قواهم؟!

 

ولو أن هذه الأموال التي تذهب في إحداث الانقلابات، وتثبيت الحكم، أقيمَ بها مشاريع، وأُسستْ بها مصانع، ورُفع بها من مستوى الفلاح والفقير في العالم العربي، أليستْ حينئذٍ أجدى وأنفعَ؟! وهذه السواعد القوية، والنشاط المتدفق حيوية، لو صرفتْ إلى أعمال البناء والتشييد، ألم يكن أولى من بعثرتها في ثورات وانقلابات؟!

 

ولو أن الحكام أتاحوا فرصة التعبير لمن يريد النقد والمعارضة، وحاولوا تصحيح الأخطاء، فلربما سلموا من مشاكلَ طويلة، وخلَّصوا الأمة العربية من هذه المآسي الدامية.

 

وإن كان هذا لا يكفي مبررًا لكي يقوم كلُّ من له آراء بفرضها بالقوة، والسعي للاستيلاء على الحكم بالبطش والإرهاب وسفك الدماء.

 

إننا نتمنى أن تقتصد الأمة العربية في هذه الأحاديث الفاجعة، وأن تخطط لمستقبلها على أسسٍ سليمة فيها نتيجة التجارب المريرة، والخبرات المتكررة "ولا يُلدَغ المؤمن من جحر مرتين"، وأن توفر إمكانياتها للعمل الجاد المثمر، والبناء الحكيم، وتقوية بلادها في جميع المجالات، في ثقافتها واقتصادها، وصناعتها وجيشها.

 

وفق الله الأمة الإسلامية إلى ما فيه الخير والعز والازدهار.

ــــــــــــ

[1] بعد ثلاث سنوات ونصف استبانت الحقيقة لكل ذي عينين، عندما ألحق العدو بالعرب هزيمةً نكراء، ما برحوا يتجرعون غصصها، وعسى أن تكون دافعًا لتلافي الأخطاء والاستعداد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إلى متى يا أمتي؟!
  • إلى متى؟!
  • إلى متى سيظلون منبهرين؟
  • إلى متى الانتظار؟

مختارات من الشبكة

  • أنواع أخذ متى يكون الفعل أخذ من أخوات كاد ومتى لا يكون ؟ تعلم الإعراب بسهولة(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • متى.. متى؟!(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • متى تبدأ كلمتك ومتى تنهيها ؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • فهم المقاصد ووجوب الاجتهاد في اللغة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • متى يغدو العراق عراق أهلي (قصيدة)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • إلى متى؟ (شعر)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • متى تعود يا أبي!؟ (قصيدة للأطفال)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • شخصية الباحث (4)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أمنية ( قصيدة )(مقالة - حضارة الكلمة)
  • متى ستحقق ما تتمنى؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 15:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب