• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    النرجسية التربوية
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    تربية القلب قبل السلوك
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مراحل الإنسان
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    يطلب الهداية ويهرب من التغيير
    د. محمد القاسم
  •  
    الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول
    عبد الإله جاورا أبو الخير
  •  
    البشاشة مصيدة المودة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    بيوتنا في خطر
    سيد مبارك
  •  
    سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فصل المقال في ملحمة الوصال
    أبو عبدالله ياسين مبارك
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    كن جميلا تر الوجود جميلا
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كيف تتغلب على الخوف من الحياة
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

تفسير سورة الفلق

تفسير سورة الفلق
يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/6/2025 ميلادي - 24/12/1446 هجري

الزيارات: 2217

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير سُورَةُ الفَلَقِ

 

سُورَةُ (الفَلَقِ): سُورَةُ مُخْتَلَفٌ فِيها هَلْ هِيَ مَكِّيَّةٌ أَمْ مَدَنِيَّةٌ[1]، وَآيُها خَمْسُ آياتٍ.

 

أَسْمَاءُ السُّورَةِ:

وَقَدْ ذُكِرَ مِنْ أَسْمَائِهَا: سُورَةُ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)، وَسُورَةُ (الْمُعَوِّذَةُ الْأُولَى)، وَسُورَةُ (الْفَلَقِ)[2].

 

الْمَقَاصِدُ الْعَامَّةُ لِلسُّورَةِ:

اِحْتَوَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى مَقَاصِدَ عَظِيمَةٍ، مِنْ أَهَمِّهَا[3]:

• الاِعْتِصَامُ مِنْ شَرِّ كُلَّ مَا انْفَلَقَ عَنْهُ الْخَلْقُ الظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ.

 

• تَعْلِيمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَلِمَاتٍ لِلتَّعَوُّذِ بِاللهِ مِنْ شَرِّ مَا يُتَّقَى شَرُّهُ مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ الشِّرِّيرَةِ، وَالْأَوْقَاتِ الَّتِي يَكْثُرُ فِيهَا حُدُوثُ الشَّرِ.

 

مِنْ فَضَاِئلِ سُورَتَيْ (الْفَلَقِ وَالنَّاسِ) مَعًا:

جَاءَتْ أَحَادِيثُ خَاصَّةٌ فِي فَضْلِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ (الْفَلَقِ وَالنَّاسِ)، وَلَمْ يَفْتَرِقَا فِي الْأَحَادِيثِ، وَمِنْ ذَلِكَ:

أولًا: أَنَّهُ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ؛ لِحِدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتِ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق ﴾، وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس ﴾»[4].

 

ثانيًا: أَنَّهَا أَفْضَلُ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُوْنَ؛ لِحَديثِ ابْنِ عَابِسٍ الْجُهَنيِّ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ: «يَا ابنَ عابِسٍ، أَلَا أُخْبِرُكَ بأَفضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعوِّذُونَ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس ﴾، وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق ﴾ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ»[5].

 

ثالثًا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ؛ لِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنَ الجَانِّ وَعَيْنِ الإِنْسَانِ؛ حَتَّى نَزَلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ، فَلَمَّا نَزَلَتَا أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَا سِوَاهُمَا»[6].

 

رابعًا: أَنَّهُ مَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بِمِثْلِهِمَا؛ لِحَدِيثِ عُقْبَةِ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ: «بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الْجُحْفَةِ وَالْأَبْوَاءِ، إِذْ غَشِيَتْنَا رِيحٌ وَظُلْمَةٌ شَدِيدَةٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ بِـ﴿ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق ﴾، وَ﴿ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس ﴾، وَيَقُولُ: يَا عُقْبَةُ، تَعَوَّذْ بِهِمَا، فَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بِمِثْلِهِمَا، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَؤُمُّنَا بِهِمَا فِي الصَّلَاةِ»[7].

 

خامسًا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَىْ قَرَأَ عَلَىْ نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، فَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ، كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا»[8].

 

وَقَدْ سُمِّيَتِ السُّورَتَانِ بِهَذَا الاِسْمِ لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَتَعَوَّذُ بِهِمَا مِنْ جَمِيعِ شُرُورِ الخَلْقِ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ نُزُولِهِمَا لَمْ يَتَعَوَّذْ بِغَيْرِهِمَا كَمَا تَقَدَّمَ.

 

فَفِيهِمَا تَعْلِيمٌ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَلْتَجِئَ إِلَىْ اللهِ تَعَالَىْ وَيَحْتَمِيَ بِهَ، وَيَسْتَعِيذَ بِجَلَالِهِ وَعِظيمِ سُلْطَانِهِ مِنْ شَرِّ مَخْلُوقَاتِهِ. قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رحمه الله: "وَالْمَقْصُودُ: الْكَلَامُ عَلَى هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ، وَبَيَانُ عَظِيمِ مَنْفَعَتِهِمَا، وَشِدَّةُ الْحَاجَةِ بَلِ الضَّرُورَةِ إِلَيْهِمَا، وَأَنَّهُ لَا يَسْتَغْنِيْ عَنْهُمَا أَحَدٌ قَطُّ، وَأَنَّ لَهُمَا تَأْثِيرًا خَاصًّا فِي دَفْعِ السِّحْرِ وَالْعَيْنِ وَسَائِرِ الشُّرُورِ، وَأَنَّ حَاجَةَ الْعَبْدِ إِلَى الاِسْتِعَاذَةِ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ أَعْظَمُ مِنْ حَاجَتِهِ إِلَى النَّفَسِ والطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَاللِّبَاسِ"[9].

 

شَرْحُ الْآيَاتِ:

قَولُهُ: ﴿ قُلْ ﴾، أَيُّهَا الرَّسُولُ، ﴿ أَعُوذُ ﴾، أي:أَعْتَصِمُ، وَأَلْتَجِئُ وَأَسْتَجِيرُ، ﴿ بِرَبِّ الْفَلَق ﴾،أي: الصُّبْحِ؛ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ فَالِقُ الإِصْبَاحِ ﴾ [سورة الأنعام:96][10]، "وَتَخْصِيصُهُ لِمَا فِيهِ مِنْ تَغَيُّرِ الْحَالِ، وَتَبَدُّلِ وَحْشَةِ اللَّيْلِ بِسُرُورِ النُّورِ، وَمُحاكَاةِ فَاتِحَةِ يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَالْإِشْعَارِ بِأَنَّ مَنْ قَدَرَ أَنْ يُزِيلَ بِهِ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ عَنْ هَذَا الْعَالَمِ قَدَرَ أَنْ يُزِيلَ عَنِ الْعَائِذِ بِهِ مَا يَخافُهُ، وَلَفْظُ الرَّبِّ هُنَا أوْقَعُ مِنْ سَائِرِ أَسْمائِهِ تَعَالَى؛ لِأَنَّ الْإِعَاذَةَ مِنَ الْمَضَارِّ تَرْبِيَةٌ"[11].

 

قَولُهُ:﴿ مِن شَرِّ مَا خَلَق ﴾، أَيْ: مِنْ شَرِّ جَمِيعِ الْمَخْلُوقَاتِ مِنَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ وَالدَّوَابِّ وَالْهَوَامِّ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ مُؤْذٍ خَلَقَهُ اللهُ تَعَالَى[12].

 

قَولُهُ: ﴿ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَب ﴾أَيْ: مِنَ اللَّيْلِ إِذَا اشْتَدَّ ظَلَامُهُ[13]، وَتَخْصِيصُهُ لِأَنَّ اللَّيْلَ إِذَا أَقْبَلَ انْبَعَثَتِ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ وَانْتَشَرَتْ[14].

 

قَولُهُ:﴿ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَد ﴾، أي: وَمِنْ شَرِّ النُّفُوسِ أَوِ النِّساءِ السَّواحِرِ اللَّاتِي يَعْقِدْنَ عُقَدًا في خُيُوطٍ وَيَنْفُثْنَ عَلَيْها[15].

 

قَولُهُ:﴿ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ ﴾، أي: مَنْ يَتَمَنَّى زَوَالَ النِّعْمَةِ عَنْ غَيْرِهِ[16]، ﴿ إِذَا حَسَد ﴾، أي:أَظْهَرَ حَسَدَهُ، وَعَمِلَ بِمُقْتَضاهُ[17].

 

بَعْضُ الْفَوَائِدِ الْمُسْتَخْلَصَةِ مِنَ الْآيَاتِ:

حُرْمَةُ الاِسْتِعَاذَةِ بِغَيْرِ اللهِ:

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق ﴾ [سورة الفلق:1]: أَنَّ الاِسْتِعَاذَةَ لَا تَجُوزُ إِلَّا بِاللهِ تَعَالَى، وَقَدْ قَالَ اللهُ فِي كِتَابِهِ عَمَّنِ اسْتَعَاذَ بِخَلْقِهِ أَنَّ اسْتِعَاذَتَهُ زَادَتْهُ رَهَقًا: ﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴾ [سورة الجن:6][18].

 

قَالَ السُّدِّيُّ رحمه الله: "كَانَ الرَّجُلُ يَخْرُجُ بِأَهْلِهِ فَيَأْتِي الْأَرْضَ فَيَنْزِلُهَا فَيَقُولُ: أَعُوذُ بِسَيِّدِ هَذَا الْوَادِيْ مِنَ الْجِنِّ أَنْ أُضَرَّ أَنَا فِيهِ أَوْ مَالِيْ أَوْ وَلَدِيْ أَوْ مَاشِيَتِيْ، قَالَ: فَإِذَا عَاذَ بِهِمْ مِنْ دُوْنِ اللَّهِ رَهِقَتْهُمُ الْجِنُّ الْأَذَىْ عِنْدَ ذَلِكَ"[19]، أَيْ: طُغْيَانًا وَخَوْفًا وَإِرْهَابًا وَذُعْرًا.

 

لَيْسَ مِنَ الْأَدَبِ وَصْفُ اللهِ بِأَنَّهُ خَالِقُ الشَّرِ:

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ مِن شَرِّ مَا خَلَق ﴾ [سورة الفلق:2]: أَنَّ اللهَ تَعَالَى خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ[20]، وَهَذَا عَامٌّ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ [سورة الرعد:16][21]، لَكِنْ لَيْسَ مِنَ الْأَدَبِ مَعَ اللهِ تَعَالَى أَنْ يُوصَفَ بِأَنَّهُ خَالِقٌ لِلشَّرِ؛ وَلِهَذَا مِنْ أَدَبِ إِبْرَاهِيمَ عليه الصلاة والسلام أَنَّهُ قَالَ: ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِين ﴾ [سورة الشعراء:80]، وَقَالَ الْجِنُّ: ﴿ وَأَنَّا لاَ نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴾ [سورة الجن:10]، فَنَبِيُّ اللهِ إِبْرَاهِيمُعليه السلام لَمْ يَقُلْ: وَإِذَا أَمْرَضَنِي، وَالْجِنُّ لَمَّا ذَكَرُوا الشَّرَ ذَكَرُوهُ بِالْفِعْلِ الْمَبْنِيِّ لِلْمَجْهُولِ، وَلَمَّا ذَكَرُوا الْخَيْرَ أَضَافُوهُ إِلَى رَبِّهِمْ، وَهَذَا مِنْ أَدَبِهِمْ.

 

وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو بِالدُّعَاءِ الْمَأْثُورِ في قِيَامِ اللَّيْلِ، وَمِنْهُ: «وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ»[22].

 

مَشْرُوعِيَّةُ الاِسْتِعَاذَةِ مِنْ شَرِّ اللَّيْلِ:

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَب ﴾ [سورة الفلق:3]: أَنَّ اللَّيْلَ مَحَلُّ سُلْطَانِ الْأَرْوَاحِ الشِّرِّيرَةِ، وَفِيهِ تَنْتَشِرُ الشَّيَاطِينُ؛ وَلِذَلكِ أَمَرَنَا اللهُ تَعَالَى بِالاِسْتِعَاذَةِ مِنْ شَرِّ اللَّيْلِ، وَفي السُّنَّةِ قَدْ جَاءَتْ عِدَّةُ أَحَادِيثَ فِي التَّنْوِيهِ عَلَى عَدَمِ إِخْرَاجِ الصِّبْيَانِ مَعَ بَدَايَةِ اللَّيْلِ؛ تَحْذِيرًا مِنْ خَطَرِ الشَّيَاطِينِ، وَمِنْهَا: حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا تُرْسِلُوْا فَوَاشِيَكُمْ[23] وَصِبْيَانَكُمْ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْبَعِثُ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ»[24].

 

ومنها: حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ أَوْ أَمْسَيْتُمْ فَكُفُّوْا صِبْيَانَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ، فَإِذَا ذَهَبَتْ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَخَلُّوهُمْ»[25]، وَفِي رِوَايَةٍ: «وَاكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ الْعِشَاءِ، فَإِنَّ لِلْجِنِّ انْتِشَارًا وَخَطْفَةً»[26].

 

وَاللَّيْلُ لَيْسَ شَرًّا فِي نَفْسِهِ، وَلَا الشَّرُّ مِنْ عَمَلِهِ، وَإنَّما هُوَ وَقْتٌ تَكْثُرُ فِيهِ الشُّرُورُ، وَتَنْتَشِرُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فَمُنَاسِبٌ أَنْ يُسْتَعَاذَ بِاللهِ مِنْهُ.

 

مَشْرُوعِيَّةُ الاِسْتِعَاذَةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ الْمَخْلُوقَاتِ:

أَنَّ اللهَ تَعَالَى "ذَكَرَ فِي هَذِهِ السُّورَةِ: إِرْشَادَ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الِاسْتِعَاذَةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ مَخْلُوقَاتِهِ عَلَى الْعُمُومِ، ثُمَّ ذَكَرَ بَعْضَ الشُّرُورِ عَلَى الْخُصُوصِ مَعَ انْدِرَاجِهِ تَحْتَ الْعُمُومِ؛ لِزِيَادَةِ شَرِّهِ، وَمَزِيدِ ضُرِّهِ، وَهُوَ الْغَاسِقُ وَالنَّفَّاثَاتُ وَالْحَاسِدُ، فَكَأَنَّ هَؤُلَاءِ لِمَا فِيهِمْ مِنْ مَزِيدِ الشَّرِّ حَقِيقُونَ بِإِفْرَادِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِالذِّكْرِ"[27].

 

وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ رحمه الله: "هَذِهِ سُورَةٌ دَالَّةٌ عَلَى أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ خَالِقُ كُلِّ شَرٍّ، وَأَمَرَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَتَعَوَّذَ مِنْ جَمِيعِ الشُّرُورِ، فَقَالَ: مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَجَعَلَ خَاتِمَةَ ذَلِكَ الحَسَدَ؛ تَنْبِيهًا عَلَى عِظَمِهِ، وَكَثْرَةِ ضَرَرِهِ"[28].

 

عِظَمُ السِّحْرِ وَخَطَرُهُ:

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَد ﴾ [سورة الفلق:4]: إِشَارَةٌ وَاضِحَةٌ إِلَى السِّحْرِ وَالسَّحَرَةِ وَخَطَرِهِمْ فِي نَشْرِ الشَّرِ وَالدَّجَلِ وَالشَّعْوَذَةِ، وَهُنَا بَعْضُ الْأُمُورِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِذَلِكَ:

أولًا: شَرُّ السِّحْرِ وَالسَّحَرَةِ، وَالسِّحْرُ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ، وَعَظَائِمِ الْآثَامِ، وَالجرَائِمِ الْمُوبِقَةِ الْمُهْلِكَةِ، بَلْ إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ جَعَلَ تَعَلُّمَهُ وَتَعَاطِيَهُ كُفْرًا، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ ﴾ [سورة البقرة:102].

 

وَجَاءَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَبَرَّأَ مِمَّنْ يَصْنَعُ السِّحْرَ، وَمِمَّنْ ذَهَبَ إِلَى مَنْ يَصْنَعُ لَهُ سِحْرًا، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ»[29]، وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ أَتَىْ كَاهِنًا أَوْ سَاحِرًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم»[30].

 

ثانيًا: أَنَّ هَذِهِ السُّورَةَ الْعَظيمَةَ مِنْ أَكْبَرِ أَدْوِيَةِ الْمَحْسُودِ وَالْمَسْحُورِ وَالْمَعْيُونِ، فَإِنَّهَا تَتَضَمَّنُ التَّوَكُّلَ عَلَى اللهِ تَعَالَى، وَالاِلْتِجَاءَ إِلَيْهِ، وَالاِسْتِعَاذَةَ بِهِ[31].

 

ثالثًا: أَنَّ لِلسِّحْرِ تَأْثِيرًا وَحَقِيقَةً، فَالسِّحْرُ يُؤَثِّرُ مَرَضًا وَثِقَلًا، وَحَلًّا وَعَقْدًا، وَحُبًّا وَبُغْضًا، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْآثَارِ[32].

 

رابعًا: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَد ﴾ [سورة الفلق:4]: دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ النَّفْثَ يَضُرُّ الْمَسْحُورَ في حَالِ غَيْبَتِهِ عَنْهُ[33].

 

بَيَانُ خَطَرِ الْحَسَدِ:

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَد ﴾ [سورة الفلق:5]: التَّنْبِيهُ إِلَى خَطَرِ الْحَسَدِ وَشِدَّةِ تَأْثِيرِهِ، وَمِنْ ذَلِكَ الْخَطَر:

أولًا: أَنَّ الْحَسَدَ دَاءٌ خَطِيرٌ مِنْ أَدْوَاءِ الْقُلُوبِ، وَقَدْ نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ وَزَجَرَ، فَفِيْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَحَاسَدُوا»[34]، وَالْحَسَدُ إِذَا دَخَلَ الْقَلْبَ فَخَطَرُهُ شَدِيدٌ جِدًّا، إِذْ قَدْ يَجُرُّ صَاحِبَهُ إِلَى كَبَائِرِ الْمُحَرَّمَاتِ، فَبِسَبَبِهِ قَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ، وَهُوَ أَخُوهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ، وَبِسَبَبِهِ عَقَّ إِخْوَةُ يُوسُفَ أَبَاهُمْ، وَأَضَاعُوا أَخَاهُمُ الصَّغِيرَ[35].

 

ثانيًا: أَنَّ نَفسَ حَسَدِ الْحَاسِدِ يُؤْذِي الْمَحْسُودَ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَعِذْ بِاللهِ، وَيَتَحَصَّنْ بِهِ، وَيَكُن لَهُ أَوْرَادٌ في الْأَذْكَارِ وَالدَّعَوَاتِ، وَالتَّوَجُّهِ إِلى اللهِ، وَالْإِقْبَالِ عَلَيْهِ، بِحَيْثُ يَدْفَعُ عَنْهُ مِنْ شَرِّهِ بِمِقْدَارِ تَوَجُّهِهِ وَإِقْبالِهِ عَلَى اللهِ، وَإِلَّا نَالَهُ شَرُّ الْحَاسِدِ وَلَا بُدَّ.

 

وَفِي رُقْيَةِ جِبْرِيلَ عليه السلام لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «بِاسْمِ اللهِ أرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللهُ يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ»[36]، وَقِيلَ لِلْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ: «أَيَحْسُدُ الْمُؤْمِنُ؟! قَالَ: مَا أَنْسَاكَ إِخْوَةَ يُوسُفَ»[37].

 

ثالثًا: أَنَّهُ يَدْخُلُ فِي الاِسْتِعَاذَةِ بِاللهِ مِنَ الْحَسَدِ: الْعَيْنُ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ، وَمِنْ أَسْبَابِهَا رُؤْيَةُ الشَّيْءِ عَنْ حَسَدٍ[38]، وَقَدْ جَاءَ فِي السُّنَّةِ مَا يَدَلُّ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ الْاِسْتِعَاذَةِ مِنْ عَيْنِ الْحَاسِدِ، وَمِنْ تَلْكَ الْأَحَادِيثِ: حَدْيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ رضي الله عنه قَالَ: «أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَىْ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، اشْتَكَيْتَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: بِاسْمِ اللهِ أرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ اللهُ يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ»[39]. وَحَدِيثُ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ»[40].

 


[1] ينظر: تفسير ابن عطية (5/ 538).

[2] ينظر: التحرير والتنوير(30/ 623).

[3] ينظر: مصاعد النظر (3/ 298)، التحرير والتنوير (30/ 625).

[4] أخرجه مسلم (814).

[5] أخرجه أحمد (17389) واللفظ له، والنسائي (5432).

[6] أخرجه الترمذي (2058) واللفظ له، وقال: "حديث حسن غريب"، والنسائي (5494)، وابن ماجه (3511).

[7] أخرجه أبو داود (1463).

[8] أخرجه البخاري (5016).

[9] بدائع الفوائد (2/ 199).

[10] ينظر: تفسير الطبري (24/ 744)، تفسير البغوي (8/ 595).

[11] تفسير البيضاوي (5/ 348).

[12] ينظر: تفسير ابن كثير (8/ 535).

[13] ينظر: التحرير والتنوير (30/ 627).

[14] ينظر: تفسير البيضاوي (5/ 348).

[15] ينظر: تفسير البيضاوي (5/ 348).

[16] ينظر: فتح القدير (5/ 640).

[17] ينظر: تفسير الزمخشري (4/ 822)، تفسير الجلالين (ص827).

[18] تفسير ابن عبد الوهاب (ص385).

[19] ينظر: تفسير ابن كثير (8/ 239).

[20] خلافًا لِلْمُعْتَزِلَةِ القائلين بأنَّ اللَّهَ تعالى لا يَخْلُقُ الشَّرَّ، وقالُوا: كَيْفَ يَخْلُقُهُ ويُقَدِّرُهُ، ثُمَّ يَأْمُرُ بِالِاسْتِعاذَةِ بِهِ سُبْحانَهُ مِمّا خَلَقَهُ وقَدَّرَهُ؟ وقولهم مردود بما ذكرنا من الأدلة.

[21] ينظر: تفسير ابن عطية (5/ 538)، أضواء البيان (9/ 159).

[22] أخرجه مسلم (771).

[23] الفواشي: جمع فاشية، وهي الماشية التي تنتشر من المال، كالإبل والبقر والغنم السائمة؛ لأنها تفشو، أي: تنتشر في الأرض. ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (3/ 449).

[24] أخرجه مسلم (2013).

[25] أخرجه البخاري (3304)، ومسلم (2012).

[26] أخرجه البخاري (3316).

[27] فتح القدير (5/ 640).

[28] تفسير القرطبي (20/  259).

[29] أخرجه البزار في مسنده (3578)، والطبراني في الكبير (18/ 162) (355).

[30] أخرجه البزار في مسنده (1873).

[31] ينظر: بدائع الفوائد (2/ 238).

[32] ينظر: بدائع الفوائد (2/ 227).

[33] ينظر: بدائع الفوائد (2/ 227).

[34] أخرجه البخاري (6064)، ومسلم (2563).

[35] ينظر: تفسير القرطبي (20/ 259)، مجموع الفتاوى (10/ 121).

[36] أخرجه مسلم (2186).

[37] ينظر: التمهيد لابن عبد البر (6/ 126)، تفسير القرطبي (9/ 138).

[38] ينظر: بدائع الفوائد (2/ 231).

[39] أخرجه مسلم (2186).

[40] أخرجه ابن ماجه (3508) واللفظ له، والحاكم في المستدرك (7497)، وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وأصله في صحيح البخاري (5740)، وصحيح مسلم (2187) بلفظ: "العين حق".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تأملات في سورة الفلق
  • دلالات تربوية على سورة الفلق
  • تفسير سورة الفلق للأطفال
  • تفسير سورة الفلق
  • تفسير سورة الفلق
  • أحكام من أدرك وقت الصلاة فلم يصل ثم زال تكليفه

مختارات من الشبكة

  • التفسير الاجتهادي(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يوسف والحجر (13 - 14) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الأنبياء والمؤمنون (17 - 18) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الذاريات والمجادلة (27 - 28) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الفرقان والنمل (19 - 20) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي العنكبوت والأحزاب (21 - 22) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يس والزمر (23 - 24) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الشورى والأحقاف (25 - 26) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي تبارك وعم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تفسير سورة النور (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 15:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب