• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    صناعة التسامح
    عمرو عبدالتواب
  •  
    صوت العزيمة
    محمد ونيس
  •  
    ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات ...
    نايف عبوش
  •  
    تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    دفء القلوب
    محمد ونيس
  •  
    خماسية صناعة إنسان
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    حوار القدوة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    تمتعي بتلك الفوضى البريئة
    سمر سمير
  •  
    قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    المعلم المحترف: الدليل الشامل للركائز الأساسية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تأخذ القرار؟
    أسامة طبش
  •  
    حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات
    د. محمود حسن محمد
  •  
    كلمة وكلمات (17)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    بين الوهم واليقظة: تأملات في معنى الوجود الإنساني
    ريحان محمدوي
  •  
    بناء الثقة بين الإنسان ونفسه
    شعيب ناصري
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

صناعة التسامح

صناعة التسامح
عمرو عبدالتواب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/6/2026 ميلادي - 4/1/1448 هجري

الزيارات: 135

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

صناعة التسامح


لا شكَّ أن التسامح من أجمل الصفات التي يجب أن نتحلى بها، لكن التسامح أصبح نادرًا هذه الأيام، فكيف تكون متسامحًا؟

 

1– لكي تكون متسامحًا فعليك بالصبر، والصبر أنواع، وأرقى هذه الأنواع هو الصبر الجميل؛ أي الذي لا تعتريه الشكوى؛ قال تعالى: ﴿ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴾ [المدثر: 7]، وقال تعالى: ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ [يوسف: 18].

 

2– التسامح لا يعني التهاون وتضييع الحقوق، وإنما يعني العفو عند المقدرة، والعفو في موقف القوة، ولذا عفا يوسف عليه السلام (وهو عزيز مصر) عن إخوته؛ قال تعالى: ﴿ قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [يوسف: 92].

 

3– التسامح يعني الوسطية، لا إفراط ولا تفريط، أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر آخذًا في اعتبارك: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [النحل: 125]، وآخذًا في اعتبارك: ﴿ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ﴾ [الغاشية: 21، 22].

 

4– التسامح أن تجادل بالحسنى؛ ولذا قال صلى الله عليه وسلم: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًّا))؛ [حديث رقم 1464 صحيح الجامع]، والمراء هو الجدال؛ ولذا قال تعالى: ﴿ قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ [سبأ: 25].

 

5– الشخص المتسامح شخص يخالط الناس ويصبر على أذاهم، وليس بالشخص المنعزل، والشخص المتسامح يحب الرفق ويعمل به؛ لذا قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى يحب الرفق في الأمر كله))؛ [صحيح الجامع (1881)].

 

6– قيمة التعاون كطريق للتسامح: فأنت أحيانًا تتعاون مع أشخاص قد لا تعرفهم، وقد يختلفون عنك في الأفكار والدين والقِيم، كأن تكون عضوًا بفريق علمي يقوم بالدراسة وإجراء التجارب للوصول إلى ما ينفع البشرية؛ ولذا قال صلى الله عليه وسلم: ((خير الناس أنفعهم للناس))؛ [حديث رقم 3289 صحيح الجامع].

 

7– التسامح يعني عدم التكبر في العلم، وذلك أن تأخذ العلم حتى عمن هو دونك، وحتى من الحيوانات والطيور؛ فالغراب علمنا الدفن؛ قال تعالى: ﴿ فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ﴾ [المائدة: 31]، والهدهد علمنا التثبت من الأخبار، وأن يكون مصدر الخبر موثوقًا به، وأن تتحمل كل المتاعب والمهالك في سبيل أن تأتي بخبر يصل إلى مرتبة النبأ والنبأ اليقين، فالهدهد كان معرضًا للذبح وللعذاب الشديد؛ قال تعالى: ﴿ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ﴾ [النمل: 22]، والنملة علمتنا أن نقدر الموقف التقدير السليم، فالشجاعة ليست تهورًا، والانسحاب أحيانًا يكون مطلوبًا للمحافظة على الحياة وحماية المجتمع؛ قال تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ [النمل: 18].

 

8– التماس الأعذار وحسن الظن من التسامح، فها هي النملة تلتمس لسليمان وجنوده العذر وتحسن بهم الظن: ﴿ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ [النمل: 18].

 

9– الشخص المتسامح صادق اللسان، نقي القلب، حسَن الخُلق؛ ولذا قال صلى الله عليه وسلم: ((خير الناس ذو القلب المحموم واللسان الصادق، قيل: ما القلب المحموم؟ قال: هو التقى النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسد))؛ [حديث 3291 صحيح الجامع].

 

10– الشخص المتسامح شخص متفائل، يعيش على الأمل، ويعطي الأمل لمن حوله حتى في أحلك الظروف التي يمر بها؛ قال تعالى على لسان يعقوب: ﴿ يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [يوسف: 87]، والشخص المتسامح لا يصدر للناس اليأس، لأنه يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم؛ كما جاء في صحيح مسلم قال: ((من قال هلك الناس فهو أهلكهم)).

 

11– الشخص المتسامح لا يقتل معاهدًا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة))؛ [حديث رقم 6457 صحيح الجامع]، بل هو يتصدق على أهل الأديان الأخرى؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((تصدقوا على أهل الأديان))؛ [حديث 2766 السلسلة الصحيحة للألباني]، والشخص المتسامح يُرجى خيره؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ((خيركم من يُرجى خيره ويُؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره))؛ [حديث 3320 صحيح الجامع].

 

12– الشخص المتسامح يتعامل مع الناس بالحسنى في البيع والشراء؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((رحم الله عبدًا سمحًا إذا باع، سمحًا إذا اشترى، سمحًا إذا قضى، سمحًا إذا اقتضى))؛ [صحيح الجامع (3495)].

 

13– الشخص المتسامح شخص رحيم، يحنو على الصغير والكبير، ويقدم العون للمحتاجين؛ لأنه يعرف كما قال صلى الله عليه وسلم: ((الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء))؛ [حديث 3522 صحيح الجامع].

 

وفي الختام، إذا كنت صبورًا، تعفو عند المقدرة، وسطًا في أمورك كلها، تترك الجدال وإن كنت محقًّا، تخالط الناس وتصبر على أذاهم، تحب الرفق وتتعاون على ما فيه نفع الناس، لا تتكبر في العلم، تتثبت من الأخبار، تلتمس الأعذار وتحسن الظن، تصدق في أقوالك وأفعالك، إذا كنت متفائلًا نقي القلب لا تحسد ولا تبغي على أحد، إذا كنت لا تصدر للناس اليأس، إذا كنت تقبل الآخر وكنت ممن يرجى خيرهم ويؤمن شرهم، إذا كنت سمحًا في البيع والشراء والدين والقضاء، ورحِمت الصغير والكبير، فأنت على درب التسامح تسير، فلله الحمد في الأولى والآخرة وفي كل وقت وحين.

 

المراجع:

1- القرآن الكريم.

 

2- صحيح الجامع الصغير للألباني (محمد ناصر الدين الألباني)، الطبعة الثالثة 1408 هـ/ المكتب الإسلامي بيروت.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • رمضان أقبل (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • خماسية صناعة إنسان(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • صناعة الحياة بين الإقبال والإهمال (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صناعة المالية الإسلامية تعيد الحياة إلى الفقه الإسلامي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الاستشراق ووسائل صناعة الكراهية: صهينة الاستشراق(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • الاستشراق ووسائل صناعة الكراهية: الخوف من الإسلام(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق الصحفي(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق الإعلامي(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • من وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق والتنصير(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق والسياسة(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • خاطرة في إصلاح الفكر وبناء إستراتيجية: مَن المفيد لصناعة القرار؛ المخالف في الرأي أم الموافق؟!(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/1/1448هـ - الساعة: 9:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب