• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    النرجسية التربوية
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    تربية القلب قبل السلوك
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مراحل الإنسان
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    يطلب الهداية ويهرب من التغيير
    د. محمد القاسم
  •  
    الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول
    عبد الإله جاورا أبو الخير
  •  
    البشاشة مصيدة المودة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    بيوتنا في خطر
    سيد مبارك
  •  
    سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فصل المقال في ملحمة الوصال
    أبو عبدالله ياسين مبارك
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    كن جميلا تر الوجود جميلا
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كيف تتغلب على الخوف من الحياة
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الدكتور وليد قصاب / كتابات نقدية
علامة باركود

المثاقفة مع الآخر

د. وليد قصاب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/9/2009 ميلادي - 20/9/1430 هجري

الزيارات: 20803

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
من البَدَهيَّات التي لا تخفى على أحد: أن الثقافة الغربية ليست نسيجًا واحدًا من المعرفة؛ بل فيها الرَّأي وعكسه، والفكرة ونقيضها، وإنَّ كُلَّ مذهب يستجدُّ في هذه الثقافة إنَّما بُني في الأصل على هدم مذهب آخر وتسفيهه، وما من اتِّجاه فكري إلا وله معارضون؛ يقول (مالكم برادبري، وجيمس ماكفارلن) في كتابهما "الحداثة"، مُصورَيْن موقف المتلقي الغربي من بعض أفكارها: "إنَّ المتلقين للحداثة قسمان:
القسم الأول: يدرك ويتذوق هذا الفَنَّ عبر استيعابه لتقنيته وأفكاره، والثَّاني: لا يستوعبه، ويعدُّه فنًّا غامضًا وعدائيًّا، وحذَّرت طوائفُ مُختلفة في الغرب من بعض آراء الحداثيين، وعدَّتها نزعة وتخريبًا وهدمًا؛ قال (مارشال بيرمن) عن أمثال هؤلاء المستنكرين: "إنَّ جميع هؤلاء الناس رأَوْا الحداثة بوصفها خطرًا جذريًّا يُهدِّد تاريخهم، وتقاليدهم، وتراثهم كله".
إنَّ هذه البدهية - التي هي من قبيل التَّذكير بالموجود لا الدعوة إلى إيجاده - تجعلنا ملزمين إلزامًا أن نغربلَ كُلَّ ما يأتينا من هذه الثقافة الغربية، وأن نضربه على مِحَكِّ ثقافتنا وهُوِيَّتنا الحضارية، ثم نقف منه مثل ما يقف الغربيُّون أنفسهم منه: موقف قَبُول ورضًا وأخذ، أو موقف رفض واستهجان ونبذ، ولكن معاييرنا في الأخذ والنبذ تمليها هُوِيتنا، ويحددها ذوقنا ولوننا الحضاري.
إنَّ المثاقفة مع الآخر – والآخر ليس واحدًا متشابهًا – أمر لا بُدَّ منه، بل أمر لا مهرب منه، وخاصة في هذا الزَّمن الذي انفتح فيه العالم بعضه على بعض، حتَّى صار كالمدينة الواحدة، التي لا حواجزَ بينها ولا أَسْدادَ، ولكنَّ هذه المثاقفة الحتمية تقوم عند جميع الأمم على مبدأ التخيُّر والانتقاء، لا سِيَّما إنْ كانت ثقافة الآخر – كما ذكرت – تُقدِّم أنماطًا مختلفة من الأفكار والرُّؤى والتصورات.
إن التعامُلَ الرشيد لكل أمة تحترم نفسها مع ثقافة الآخر يقوم بداهةً على اصطفاء ما يصلح لها، واستبعاد ما لا يصلح، وإنَّ كل أمة – لا سيَّما إن كانت أمة حضارية شاهدة على الناس مثل أمتنا – ينبغي أنْ تعتقد الحقَّ في قِيَمها الأصيلة، التي تشكل نسيجَ شخصيَّتها الحضارية، لا سِيَّما إن كانت هذه القيم وحيًا سماويًّا، وليست اجتهاداتٍ بشريَّةً، أو قوانينَ وضعيَّة، إن هذه الأمة المحترمة تستبعِد – من غير خجل، ولا توارٍ، ولا تسويغ – كلَّ ما يُخالف هذه القيم، فما بالك إن كانت هذه القيم – بعضُها أو جُلُّها – مستهجنًا في ثقافة الآخر نفسه، لدى قليل أو كثير من رجالاته ومفكريه؟
ولهذا كلِّه تأخذ المرءَ الدهشةُ عندما يرى قومًا من بني أُمَّتِنا يتحمَّسون لبعض شواذِّ الفكر الغربي أكثر مما يتحمَّس لها أصحابها، كأنَّهم – على حد تعبير المثل المصري العامي -: (ميري أكثر من الميري).
وحسبك - مثلاً - في هذه العُجالة "بدعة القراءة"، التي تحدَّثنا عنها في مقال سابق، إنَّها اليوم "قَلْعة" الدَّارسين، وإذا كان من إيجابيَّات هذه النَّزعة - التي لا شَكَّ فيها - التأكيد الدَّقيق على ما كان معروفًا سابقًا من غنى النصِّ الأدبي، ووفرة الدلالات فيه، وثَراء لُغته - فإنَّ الشطط الذي حملته شديدُ الخطر؛ إنها نسفت "موثوقية النُّصوص الأدبية" مهما كان مصدرها، وهذا رأي هجين ترفضه ثقافتنا العربية؛ لأنه قد يمثل – من بعض وجوهه – اختراقًا لقدسية كثير من النصوص الدينية ذات الدلالات القطعية، والتي تُبنى عليها أحكام كثيرة لا حصر لها في شؤون العقيدة والكون والإنسان، إنَّها نزعة – كما يقول الغربيون المعارضون لها – إلى الشكِّ، وهدم الثقة في كلِّ شيء، حتى اللغة نفسها.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • بدعة إعادة القراءة
  • وللتعامل مع الآخرين سياسة

مختارات من الشبكة

  • فكر الحداثة الثانية(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • وقفات مع القرآن: وقفة مع آية (10)(مقالة - ملفات خاصة)
  • وقفات مع القرآن: وقفة مع آية (9)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع القرآن: وقفة مع آية (8)(مقالة - ملفات خاصة)
  • وقفات مع القرآن: وقفة مع آية (7)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع القرآن: وقفة مع آية (6)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع القرآن: وقفة مع آية (5)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع القرآن: وقفة مع آية (4)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع القرآن: وقفة مع آية (3)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع القرآن: وقفة مع آية (2)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 15:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب