• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لا تكتم الكلمة الطيبة يا طيب
    أمل محمد
  •  
    منهج نبينا في التربية والتعليم
    الشيخ صلاح نجيب الدق
  •  
    التفكير الإيجابي وأثره في بناء الإنسان وتجاوز ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    همسات تربوية (19) استغلال طفولة أبنائكم.. فهي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    شبابك للإنجاز، لا للانتظار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    طعنة الخيانة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    مخرجات التعليم.. وضرورة التناغم مع متطلبات سوق ...
    نايف عبوش
  •  
    همسات تربوية (18) تنمية الذكاء والمواهب لدى ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خواطر قيمية.. الضمير حين يضيء
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    التميز الإيجابي
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    همسات تربوية (17) التوسط والاعتدال في تربية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرضا بقضاء الله عبادة تمنح العبد السكينة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    "ما رأيت منك خيرا قط"
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    محكمة العدل الإلهية تفض النزاع يوم القيامة: {الله ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    احترم الوقت
    حسن مدان
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / دراسات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

أنا وأبو بكر وعمر

أنا وأبو بكر وعمر
مصطفى شيخون

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/2/2016 ميلادي - 21/5/1437 هجري

الزيارات: 27002

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أنا وأبو بكر وعمر[1]


بسم الله، والحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على خيرِ خلقِ اللهِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وبعد:

فعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: صلَّى بنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صلاةً، ثم أقبَلَ علينا بوجهه فقال: ((بينا رجلٌ يسوقُ بقرةً إذ ركبَها، فضربها، قالت: إنَّا لم نُخلَقْ لهذا؛ إنما خُلِقْنا للحراثة))، فقال الناس: سبحانَ الله، بقرةٌ تَكلَّمُ؟! فقال: ((إني أُومِنُ بهذا أنا وأبو بكرٍ وعمرُ - وما هما ثَمَّ - وبينا رجلٌ في غنمِه إذ عدا عليها الذئبُ، فأخذ شاةً منها، فطلَبَه فأدرَكَه، فاستنقذَها منه، فقال له الذئب هذا: استَنْقَذْتها مني، فمَن لها يومَ السُّبُع، يومَ لا راعيَ لها غيري؟))، قال الناسُ: سبحانَ الله، ذئبٌ يتكلَّم؟! قال: ((فإني أُومِنُ بذلك، أنا وأبو بكرٍ وعمرُ)) وما هما ثَمَّ[2].

 

(أنا وأبو بكر وعمر)، هل قَرعتْ بابَ قلبك؟

اقرأها بقلبك، وتأمَّل فيها، اقرأها وأَعِدْ قراءتها جيدًا، ماذا لو كان اسمُك معهم؟!

يا لها من عبارة تهتزُّ لها القلوب النقيَّة، وتطمئنُّ بها النفوسُ الزكيَّة، وتسعدُ بها الأرواح الطيبة!

الأولى (أنا) مقام النبوة   الثانية (وأبو بكر) مقام الصديقيَّة      الثالثة (وعمر) مقام الفاروقيَّة

 

الأولى (أنا) مقام النبوَّة:

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يؤمنُ بأن البقرة تكلَّمت، وأن الذئب تكلَّم ...؛ يؤمنُ بذلك لأنه رسول من الله يُوحى إليه، ويعلم مثلَ هذه الأمور من خلال خبر الله له، كما كان المسيحُ عيسى ابنُ مريمَ عليه السلام يُخبِرُ قومَه بما يَدَّخرون في بيوتهم ﴿ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ﴾ [آل عمران: 49].

 

فالأمرُ وحيٌ من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم، فكلُّ ما صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخبر بوقوعه، فالإيمان به واجبٌ على كل مسلم؛ وذلك من تحقيق الشهادة بأنه رسولُ الله، وقد قال الله تعالى: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴾ [النجم: 3].

 

فيجبُ على كلِّ مسلمٍ يزعمُ أنه مؤمن أن يُصدِّق بالأخبار التي جاء بها القرآنُ، أو صحَّ بها السندُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مهما كان الخبرُ مُستغربًا، أو استبعدَتْه عقولُنا القاصرة.

 

لذا؛ يجبُ علينا تصديقُه صلى الله عليه وسلم في كلِّ ما أخبرَ به، ومن ردَّ شيئًا مما أخبر به صلى الله عليه وسلم، أو كذَّبه فيه، فهو كافرٌ.

 

ولكن لماذا أخبرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بإيمانِ وصدقِ أبي بكر وعمرَ بهذه الحادثة، وهما لم يُشاهداها؟

هنا وقَفَ أهلُ العلمِ وقفةً، وقالوا: إنه يجبُ – ما دام أنه ثبت لدينا صدقُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم - أن نُسلِّم له في كلِّ ما يقولُ حتى ولو استبعدَتْ عقولُنا ذلك؛ لماذا؟ لأنه ما دام أنه صادقٌ، وثبت لديك ذلك، فيجبُ عليك أن تُسلِّمَ وأن تُصدِّقَ بهذا الصادق؛ ما دام أنه رسولٌ، وآمنت بذلك، وصدَّقْتَ بأنه صادقٌ، فيجب عليك أن تُصدِّق بهذا الصادق.

 

ولهذا؛ النبيُّ عليه الصلاة والسلام حكَم على أبي بكرٍ وعمرَ بالإيمان بهذه الحادثة؛ لعلمِه أن أبا بكر وعمرَ رضي الله تعالى عنهما سيُصدِّقان بها إذا علما أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم صدَّق بهذه الحادثة، فيكون تصديقُهما قائمًا على مَن؟ على تصديقِ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم[3].

 

الثانية (وأبو بكر) مقام الصدِّيقيَّة:

هذا الحديثُ يُوضِّحُ جليًّا قدْرَ ومنزلة الصدِّيق رضي الله عنه، من غير أن يَعلَمَ رضي الله عنه بما حدث، شهد له رسول الله بالتصديقِ والإيمان، يا لها من خصيصةٍ رائعة لأبي بكر!

 

وهنا يتجلَّى اليقينُ بمجرد سماعِ الخبر؛ فالصدِّيق رضي الله عنه لما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم يُخبِرُ بأمر الإسراء والمعراج، وقام أهلُ مكة يُصفِّقون ويصفرون، وذهبوا سراعًا إلى أبي بكر، وقالوا: (اسمَعْ ماذا يقول صاحبك! قال: ما يقول؟ قالوا: يقول: إنه ذهَب البارحةَ وأتى إلى بيت المقدس، وأُسرِيَ به إلى السموات، ثم نزل إلى الأرض وجاء في ليلةٍ، ونحن نضربُ أكبادَ الإبل شهرًا ذَهابًا وشهرًا إيابًا!

 

قال: أقال ذلك؟ قالوا: نعم.

قال: لئن قاله، فهو صادق.

قالوا: كيف تُصدِّقه على مثل ذلك؟!

قال: أنا أُصدِّقه على ما هو أبعدُ من هذا؛ أُصدِّقه على خبر السماء، فكيف لا أُصدِّقه على بيت المقدس؟!

 

وفي روايةٍ قال لهم أبو بكر: "والله لئن كان قالَه لقد صدق، فما يعجبُكم من ذلك؟! فواللهِ إنه ليُخبرُني أن الخبرَ يأتيه من السماء إلى الأرض في ساعةٍ من ليل أو نهار فأُصدِّقُه، فهذا أبعدُ مما تعجبون منه"؛ فسُمِّي يومئذٍ: الصدِّيقَ[4].

 

فماذا كنت تقول لو كنتَ مكانه؟ راجع تصديقَك ويقينَك بالله ورسوله جيدًا يا عبدَ الله.

 

الثالثة (وعمر) مقام الفاروقيَّة:

"وعمر" ما أجملَ الصحبةَ!

فمنذ أول لحظات إيمانه وحتى آخرِ أيام حياته كان فاروقًا، كان قويًّا في الدفاع عن دين الله والأمة الإسلاميَّة، وإقامة العدل بين المسلمين، سُمِّي: فاروقًا؛ لأن الله فرَّق به بين الحق والباطل.

 

• أعزَّ الله به الإسلام؛ لأنه فاروق.

• فتح الله على يديه "فارسًا" و"بيت المقدس"؛ لأنه فاروقٌ.

• كان إسلامه فتحًا، وهجرته نصرًا، وكانت إمارته رحمةً؛ لأنه فاروق.

• كان شديدَ الخوف من الله تعالى، حتى حفَرتِ الدموعُ خطَّيْنِ أسْودَيْنِ في وجهه من كثرة البكاء؛ لأنه فاروقٌ.

• كان الشيطانُ يَفرُّ منه، ويسلك فجًّا غيرَ فجِّه؛ لأنه فاروقٌ.

 

إنه عمرُ، وما أدراك ما عمر؟!

أعني به الفاروقَ فرَّقَ عَنوةً
بالسيفِ بينَ الكفرِ والإيمانِ
هو أظهَرَ الإسلامَ بعدَ خفائِه
ومحا الظَّلامَ وباح بالكتمانِ

 

فأين حظُّك من مقام الفاروقيَّة يا عبدَ الله؟

أعني: هل تستطيعُ أن تُفرِّقَ بين الحقِّ والباطل، وبين الضلال والهدى، وبين ...؟

قد تقول: إنه أمرٌ سهل، لا يحتاج إلى عناء، أقول لك: الأمرُ مَنوطٌ بتقوى الله.

 

نعم، إن حقَّقْتَ التقوى، سيجعلُ اللهُ لك فرقانًا تُفرِّقُ به بينَ الحقِّ والباطل، قال الله تعالى: ﴿ إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا ﴾ [الأنفال: 29]، وعن عروةَ بنِ الزبير: ﴿ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا ﴾؛ أي: فصلًا بين الحقِّ والباطل، يظهرُ الله به حقَّكم، ويُطفِئُ به باطلَ مَن خالفَكم.

 

وفي الختام: أسألُ اللهَ تعالى أن يرزقَنا صدقَ الإيمان، وصفةَ الفرقان، والتمسُّك بسنة النبيِّ العدنان صلى الله عليه وسلم.



[1] عن ابن عباس قال: (كنت في أناس نترحَّم على عمر حين وُضِع على سريرِه، فجاء عليٌّ، فوضع يدَه على منكبي، فتكنَّفَه الناس يدْعون له ويصلُّون قبل أن يُرفع وأنا فيهم، فإذا هو عليُّ بن أبي طالب يترحَّم على عمرَ، قال: ما خلفت أحدًا أحبَّ إلي أن ألقى اللهَ عز وجل بمثل عمله منك، وايمُ اللهِ إن كنتُ لأظنُّ ليجعلنَّك الله مع صاحبَيْك، وذلك أني كنتُ أكثر أن أسمعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: ((ذهبتُ أنا وأبو بكر وعمرُ، وخرجت أنا وأبو بكرٍ وعمرُ))، وإن كنت لأظنُّ أن يجعلَك اللهُ معهما)؛ صحيح متفق عليه.

[2] متفق عليه.

[3] المرجع: موقع الأكاديمية الإسلامية المفتوحة؛ شرح سورة الحج.

[4] تهذيب السيرة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • علي بن أبي طالب والشيخان أبو بكر وعمر
  • لماذا سبق أبو بكر؟

مختارات من الشبكة

  • حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • شذرات في فقد الولد (5)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق في الغار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأربعون النبوية في بر الآباء بالأبناء (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • {وكان أبوهما صالحا} دراسة تحليلية دلالية لمعنى الآية – باللغة الإندونيسية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • {وكان أبوهما صالحا} دراسة تحليلية دلالية لمعنى الآية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • فصول في ظلال السيرة النبوية (1): تمهيد (آباء ماجدون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الآباء والمحتالون: درس من قصة بني إسرائيل(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • قرة أعين الآباء بصلاح الأبناء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بر الأبناء تجاه آبائهم(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/4/1448هـ - الساعة: 18:6
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب