• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أهم وسائل الاستفادة من الأوقات
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    من هو الناجح؟
    أسامة طبش
  •  
    الاتزان النفسي... حين يتعلم الإنسان أن يقف في ...
    حسن عبدالخالق خياط
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات
علامة باركود

"إن كره منها خلقا رضي منها آخر"

إن كره منها خلقا رضي منها آخر
نورة سليمان عبدالله

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/10/2025 ميلادي - 4/5/1447 هجري

الزيارات: 1462

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إن كرِه منها خلقًا، رَضِيَ منها آخر

 

من كمال عقل المرء أن يدرك أن أفعال من حوله لن تجري كما يريد ويتصور، ولن تجد أحدًا مثاليًّا ورائعًا من جميع الجوانب، ولا بد من تقبُّل النقص فيهم، حتى يتقبَّله الآخر منك.

 

ولنجعل قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن كرِه منها خُلقًا رضِي منها آخر))، قاعدة في تقبل "ما لا نحبه" في العلاقات الاجتماعية.

 

فما المقصود بالعلاقات الاجتماعية؟

العلاقات الاجتماعية هي: الروابط والتفاعلات التي تحدث بين شخصين أو أكثر، داخل المجتمع، وتشمل الأنشطة والتواصل اليومي مع أشخاص مقربين؛ مثل: العائلة والأزواج، والأصدقاء، والزملاء، والجيران، وتقوم هذه العلاقات على التواصل والتفاعل.

 

وما هي أهمية هذه العلاقات؟

لقد بيَّن الله عز وجل أن العلاقة بين البشر تقوم على أساس التعارف والتكامل، وأن ميزان الأفضلية هو التقوى والعمل الصالح؛ قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [الحجرات: 13].

 

وكذلك جاءت التوجيهات النبوية والأحاديث الكثيرة التي تحُث المسلم على بناء العلاقات الإيجابية، وتقوِّي صف المؤمنين، وتجعله جزءًا من الجماعة الفاعلة بعيدًا عن الفردية والانطواء، ومن هذه الأحاديث: حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضوٌ، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمَّى)).

 

وتتنوع العلاقات الاجتماعية؛ فمن علاقة مع الوالدين، والعلاقة مع الأرحام، والعلاقة مع المجتمع، والعلاقة الأسرية؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].

 

ولأن الأسرة هي اللبنة الأولى في المجتمع، وصلاحها يعني صلاح المجتمع بأكمله، فمن هنا جاء اهتمام الإسلام بالأسرة، فوُضعت الأسس التي تضمن سلامة الأسرة، وشُرعت الأحكام، لتبقى الأسرة الحِضنَ الدافئ والطبيعي للأبناء، وتنمِّي القيم والأخلاق، والعادات والتقاليد، ومشاركة في المجتمع بأجيال مؤمنة متزنة ومِعطاءة.

 

ولقد حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على تماسك الأسرة، ومن ذلك الإحسان إلى الزوجات، والرفق بالأبناء؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((لا يفرَك مؤمن مؤمنةً، إن كرِه منها خلقًا، رَضِيَ منها آخر، أو قال: غيره))؛ أي: ينبغي للزوج ألَّا يُبغض زوجته بغضًا شديدًا يؤدي إلى ظلمها وتركها وإعراضه عنها، وذلك لأنه وجد فيها خُلقًا سيئًا، فلا بد أن يكون فيها خلق مَرضيٌّ، كأن تكون شرسة الخلق، لكنها ديِّنة، أو جميلة، أو عفيفة، أو رفيقة به، أو نحو ذلك، فيرضى بهذا الخلق الحسن الذي يوافقه، فيقابل هذا بذاك، فيحمله ما رضيَ من الحسَن، على الصبر على ما لا يرضى من السيئ، فيغفر سيئها لحسنها، ويتغاضى عما يكره لما يحب، فلا يبغضها بغضًا كليًّا يحمله على فراقها، وهذا فيه الحثُّ على حسن العشرة والصحبة، وأيضًا هو قد يكون لديه مثلها أخلاق سيئة تقابَل بأخرى حسنة، لتدوم العشرة والحياة الزوجية بتناغم وانسجام، وكذلك في جميع العلاقات البشرية.

 

يقول الشيخ السعدي في كتابه (الوسائل المفيدة في الحياة السعيدة): "فائدتان عظيمتان تُستفاد من هذا الحديث:

1- الإرشاد إلى معاملة الزوجة، والقريب والصاحب، وكل من بينك وبينه علاقة واتصال، وأنه ينبغي أن توطِّن نفسك على أنه لا بد أن يكون فيه عيب أو نقص أو أمر تكرهه، فإذا وجدت ذلك، فقارن بين هذا وبين ما ينبغي لك من قوة الاتصال، والإبقاء على المحبة بتذكر ما فيه من المحاسن، وبهذا تدوم الصحبة، وتتم الراحة.

 

2- زوال الهم والقلق، وبقاء الصفاء، والمداومة على القيام بالحقوق الواجبة والمستحبة، وحصول الراحة بين الطرفين، ومن لم يسترشد بهذا الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم، بل عكس القضية، فلحظ المساوئ، وعميَ عن المحاسن، فلا بد أن يقلق، ولا بد أن يتكدر ما بينه وبين من يتصل به من المحبة، ويتقطع كثير من الحقوق التي على كلٍّ منهما المحافظة عليها".

 

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الوسيلة والفضيلة
  • سفينة النجاة
  • الرياضة
  • يا معشر الشباب... تزوجوا
  • "المعوقين"
  • أنت طبيب نفسك

مختارات من الشبكة

  • امتنان الله تعالى على الخليل عليه السلام بالهداية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أيها المبتلى في جسده تسل باسم ربك الجبار (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أقسام التوحيد وأثرها في قبول العمل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: سوء الخلق (مظاهره، أسبابه، وعلاجه)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فصل آخر: في معنى قوله تعالى: {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اتباع الحق معيار للأدب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحيرة بين الجمال والخلق(استشارة - الاستشارات)
  • خطبة المسجد الحرام 16/8/1433 هـ - الإحسان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة الكذب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وباء الألقاب العلمية ومصله التواضع والإخلاص لرب البرية(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/8/1447هـ - الساعة: 12:37
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب