• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كلمة وكلمات (11) الحياة فرص.. فطوبى لمن أحسن ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ...
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    كلمة وكلمات (10)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لإدارة المشاعر
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (9)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تصبح حافظا للقرآن مميزا؟
    محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري
  •  
    أهم مهارات النجاح: الطريق نحو التميز في الحياة
    بدر شاشا
  •  
    ظاهرة الإطراء والمبالغة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    ثلاثية التوازن عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (8)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تبخلوا بالمشاعر
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أنماط الشخصية العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أنواع التفكير
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (7)
    عبدالسلام حمود غالب
  •  
    بين شهادة الجامعة ومدرسة الحياة: تأمل في تجربة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

صديقي.. يتمنى الموت!

صديقي.. يتمنى الموت!
وليد بن عبده الوصابي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/12/2015 ميلادي - 20/2/1437 هجري

الزيارات: 11395

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

صديقي.. يتمنى الموت!


التقيتُ مساء اليوم شابًّا فقيرًا، بلَغ من فقره أنْ بدَت فقارُه؛ وهذا هو سبب تسمية الفقير!

 

كان مريضًا قبل أيام... قابلتُه اليوم، فنظر في وجهي، ثمَّ قال: يا وليد، الحياة همٌّ وغمٌّ!

 

أتمنَّى الموت؛ فهو خير من الحياة!

 

كنتُ متكئًا، فجلستُ، وأمعنتُ فيه النَّظر وأنعمتُه، قائلًا: لماذا يا حبيبي؟! تمنِّي الموت ليس حلًّا للخلاص مما أنت فيه.

 

عزيزي، إنَّ الدنيا ليسَت بدار مكافأة؛ وإنَّما دار عمل ومدافعة.

 

الحياة ليسَت بالمال، ولا بالجمال... الحياة ليست ماديَّة جسمانيَّة؛ وإنَّما هي روحانيَّة إيمانيَّة.

 

ألم تَسمع إلى خبَرِ العالِم "أبي قلابة عبدالله بن زيد الجرمي البصري" رحمه الله الذي تقطَّعَت أطرافُه، ولم تبقَ جارِحة فيه إلا أصيبَت! ثمَّ هو دائم الحمد لله.

 

دخل عليه أحد النَّاس، فلمَّا رآه على حالَته تلك مع لَهجه بذِكر الله، قال له: علامَ تَحمد الله؟

ابتسم، ثمَّ قال: نِعم الله كثيرة عليَّ، ولو لم يكن منها إلَّا أن رَزقني لسانًا أحمده به، لكفى!

 

يا صديقي، (كن جميلًا، تَرَ الوجود جميلًا)، لماذا تتمنَّى الموت؟

هل أنت مستعد له؟

قال: لا، ولكن: رحمة الله عظيمة، وأنا لستُ فاجرًا، كما تَعرف يا وليد؟

 

قلتُ له: قال عليه الصلاة والسلام: ((لا يتمنَّينَّ أحدكم الموتَ لضرٍّ نزل به))، والضرُّ: شامل، سواء كان مرضًا أو فقرًا، أو غيره، فكلها أضرار وأوضار.

 

يا صديقي، أتظن أنَّك وحدَك من تشكو الفقرَ والفاقة؟

لا، انظر إلى أدبار الصَّلوات، في مساجدنا، كيف ترى النَّاس، هذا حاملٌ ابنَه، وذاك ابنتَه، وذياك والده!

 

يشكون الفاقةَ والحاجة! أحالُهم أفضل منك؟

 

أخي، كلُّنا نشكو ونتألَّم، ونهتمُّ ونغتمُّ ونحزن، وتمرُّ بنا المنغصات والمنقصات، ولكن نحمد اللهَ على كلِّ حال، ولنا أسوة وقدوة في نبيِّنا عليه الصلاة والسلام، والصَّحبِ الكرام، كيف عاشوا، وكيف كانوا؟

 

يا رفيقي، أتظن أنَّ التجَّار والموسرين هم في خلاء وجلاء وحلاء؟!

 

كلَّا، والله، إنَّهم يعيشون في مرارات وحرارات، وإن كانوا قد قُضيَت لهم الحاجات! فهم لا يَخلُون من منغِّصات الحياة، من نوع آخر، وهكذا (النَّاس في نقص).

 

وأذكِّرك بحيٍّ راقٍ، مَرَّ بجواره فقيرٌ وغنيٌّ، قال الغني للفقير: آه، كم في هذه "الفِلَل" من آهاتٍ وآحات!

 

يا أخي، انظر للطير، كيف يتغنَّى ويغرِّد ويَشدو، وعمره بعض يوم، ولا يملك قوتًا أو ماء، وبينما هو يشجينا بتغريدِه، إذ جاءه نسرٌ أو صقر، فاختطفه، وأكلَه، وانتهَت حياتُه، وهكذا إخوته يعلمون مصيرَهم، ولكنَّه (صراع البقاء)، أفيكون عصفور أقوى وأعزم وأحزم منَّا؟!

 

فما كان منه بعد هذا الكلام، إلَّا أن انبلجَت أسنانُه، وأبرقت أساريرُه، وذهب عنه التقطيب، وشعر بالتطييب، ثمَّ قال: صدقت يا أخي، أنا أحبُّ الحياة، وسأعمل فيها بطاعةِ الله، وأَرضى بقِسمة الله.

 

فحيَّيتُه، وودعتُه، داعيًا له بالتوفيق والسلامة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • متى يجوز تمني الموت؟
  • الوفيرة في حكم الفرع والعتيرة
  • صديقي ملاذي

مختارات من الشبكة

  • الصديق الصالح والصديق السوء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إلى صديقي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الصديق الوفي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الموت واعظ بليغ ومعلم حكيم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رسالة إلى كل تائه أو مدمن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الذرية الطيبة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عش على ما تتمنى أن تموت عليه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رفقا بأصدقائك في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • أم المؤمنين خديجة صديقة النساء (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • نصيحة لمن اتخذت صديقا وحزنت تركه لها(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/11/1447هـ - الساعة: 16:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب