• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

على أعتاب الفتح

على أعتاب الفتح
أمنية محمد السيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/3/2014 ميلادي - 25/5/1435 هجري

الزيارات: 6681

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

على أعتاب الفتح


في برزخ الانتظار المقفِر.. حيث لا شيءَ بيدك تجاه الأحداث، سواء بمشاركة فيها أو حتى توقعها، ليس أمامك الكثيرُ من الخيارات في الظاهر، ولكنها على الجانب الآخر فرصةٌ حانت لبَذْل محاولاتٍ أكثَرَ وأعمق للتقرب من نفسك وتحسُّس ملامحها، التعرف على ماهيتها وما تساويه، مقارنة ما تجده من قيمتها الفعلية على المحك بما هو مخزون داخل وجدانك من قاموس الأصالة والالتزام، الذي كنتَ لا تنفكُّ تدندن بمرجعياته الرنانة، ولربما نظَّرَت له مرات.

 

اليوم.. وأنت تحت وطأة مَخاض الأيام العَسِر، وحمل القهر المرير، وجهد الكظم الثقيل، هل ستكون مُنصِفًا كفايةً لتقويم درجاتِك الحقيقة دون تزييفٍ أو تجميل؟

 

نعم.. يُوزَن الرِّجالُ بالعِلم، ويوزن الرجالُ بالصبر في طلب العلم، ويوزن الرِّجال بالشجاعة في مواجهة الوحشة في طريق طلب العلم، وفوق ذلك الحِلم في التبيين للسائل والجاهل والمستريب والمشكك جميعًا، بل وفي عزم الأمر.. (كلمة الإخلاص في الرِّضا والغضب)، فهل استكملت ذلك؟ قبل أن ترميَهم بحجر هلا نظرت إلى جرابك..، أفعلاً بذلت - وبذلنا - كل حيلة؟

 

والمقام سؤال في الحِلم والعلم، فليس بحليم مَن لم يصبِرْ حتى يجعل اللهُ له فرَجًا، وليس بعليم من لَم يثِقْ بيدِ الله وقدرته خلف مقاليد الأمور؛ ﴿ وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ ﴾ [البروج: 20].

 

في درجاتِ العزيمة على الرُّشد، والثبات في الأمر، في مدارج السالكين، وعلى مقياس: ﴿ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴾ [المدثر: 7]، كم هي درجاتُنا في اليقين؟ هلا عاينَّا النصرَ المبين؟

 

فعلى أعتاب الفتح وأبواب الفرَج، يرفع اللهُ كلَّ أسباب القوة؛ لتكونَ بيده وحده سبحانه، ليكون المُلك لله، والعزةُ لله، والقهر والجبروت لله، ولتظهر للإنسان نفسُه على حقيقتِها، وطويتُه على سجيَّتِها: ماذا تريد؟ وبماذا ترغب؟ وفيمَ تزهد؟ ومن ترجو؟

 

لِيَمِيزَ الخبيث من الطيِّب بمنَّته، ولينزل أهل الطيبات منازلهم برحمته، على قدرِ عزائمهم وتسليمهم، وتكون معاليهم على قدر عملهم في بلائهم.

 

فهذا المثالُ قد سبَق لنبيِّ الله نوحٍ على محمد وعليه الصلاةُ والسلام: ألف سنة من الدعوة، حين بلَغ الكرب أَوْجَهُ، مع اكتمال بناء السفينة، ووصلت السخرية منتهاها، وقُبحُ الجهل سَنامَه، والتَّخلِّي والخِذلانُ والترك من القوم - المجتمع - بل ومن الزوج - الأسرة - ذروتَه، فيواكب الدعاءُ المواظب في صدقِه وحرارته وخلاصة صبره، ساعةَ القضاء، فتبلغ بذلك غايته - النبي - مع مشيئته سبحانه.

 

والامتحان الأخير: الأمر في عزمه يخالفه فيه ابنه: ثمرة فوائده، وحشا عمره، ورصيد أمله؛ ﴿ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ﴾ [هود: 43]، أي ألمٍ لقلب أبٍ يرى الحقيقة ولا يملِك دفعًا ولا دفاعًا ولا حجة - وهو كل الحجة - لكبدِه في الدنيا؛ ينأى به عن الهالكين في النهاية؟

 

ولكنه قربان التسليم، وبرهان الرضا، ﴿ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ [هود: 46] فيأتي الرد مباشرًا، ليس مغاضِبًا ولا معاتبًا ولا مقتضبًا، جاء الرد آنيًّا وليس متوانيًا، مختومًا بالعبودية، مسبوكًا بالإخلاص، مصكوكًا بالرَّشاد من عبدٍ رسول صبَر لامتحان النجاة ألف سنة إلا خمسين: ﴿ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [هود: 47]، ليس من مراجعة، ولا لحظة تردُّد، أو فسحة تسويف، أو فكرة شفاعة؛ (لقد تعبدتُك وتبِعْتُ أمرَك في هؤلاء ألفًا من السنين إلا خمسين، وهذا الفتى ابني)، لكنه ثبات اليقين، وعزم الرشاد، فالأمرُ كلُّه لله.

 

ومع تمامِ الاستقامة جاءت الجائزةُ الكبرى والفوزُ العظيم بمشيئته تعالى؛ لتكافئ عناقيد الصبر، وتنبت ثمرات الاحتساب، زخات عليه متراكمة الخيرات، متراكبة الرحمات، وعلى أمم ممن معه تترا: ﴿ قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [هود: 48]؛ فالحمدُ لله ربِّ العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الفتح المبين
  • بل هو فتح.. وفتح عظيم
  • ما هي الخطوات التي اتخذها النبي صلى الله عليه وسلم قبل صلح الحديبية؟

مختارات من الشبكة

  • تفسير سورة النصر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الديات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صور التسامح عند الفاتحين المسلمين(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الإمتاع في تحقيق قولهم: طلع البدر علينا من ثنيات الوداع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: يا رسول الله، إن ابنتي مات عنها زوجها وقد اشتكت عينها(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • مظاهر الأدب مع رسول الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفتح المبين من درر اليقين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأمر بإكرامه صلى الله عليه وسلم وتوقيره وإعزازه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تراجم أعيان الأسر العلمية في مصر خلال القرن الرابع عشر الهجري لجلال حمادة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • من علامة الجر: الكسرة(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
2- مقالة مؤثرة
أحمد عبدالغفور محمود أبوستة - مصر 13/08/2016 11:32 PM

جزاك الله خيرا
وزادك علما

1- كلماتك كلها عبرة
تمام البدر - السعودية 18/04/2014 01:53 AM

كالعادة كلماتك كلها عبر ومواعظ وتدخل العقل لتحاوره ..

بارك الله في قلمك وعلمك وفهمك ورفع قدرك ..

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/7/1447هـ - الساعة: 15:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب