• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الدعوة وطلب العلم
علامة باركود

بين الرأي والشرع

فاطمة عبدالمقصود

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/8/2008 ميلادي - 15/8/1429 هجري

الزيارات: 10473

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بين الرأي والشرع

 

في الحياة تمرُّ بنا كثيرٌ من المواقف التي تتطلَّب منَّا اتِّخَاذ قرار، أو إبداء رأي، ويكون علينا في نفس الوقت مواجهة الناس بآرائنا واختياراتنا، والمشكلة الَّتي نَقَع فيها أحيانًا أنَّنَا نُلبِس آراءَنا لباس الشَّرْع والدِّين، ونَضَعُه في خانة الأصوَب؛ لأنَّه الرأي الذي يراه الدين، ويُقرُّه الشرع، رغم أنَّ الكثير من تلك الآراء والقرارات قد لا يكون للشرع بها علاقةٌ، أو قد تُمثِّل واحدًا من جملة آراء أخرى كثيرة موجودةٍ في نفس الباب، وما فَعَلْناه لم يكن أكثر من اختيارٍ بين رؤًى كثيرة ومتعددة.

لذلك علينا قبل أن نعرِض للناس آراءَنا - على أنَّها هي ما قاله الشرع والدين - أن نرى حقيقة الأمرِ وحجَّتَه، ونقول بكل شجاعة: هذا رأي، وهذا ما رأيتُه، بدل أن نُحمِّل الشرع والدين ما ليس فيه، ونلبس على الناس دينَهم.

ويُؤسِفُني أنَّ مَنبَع هذا الخطأ هو الجَهْل الذي يَجُرّ علينا ويلاتٍ كثيرةً، وهذه إحداها.

وعلى العكس من هذا الموقف؛ يوجد فى ديننا قِيَم، ومبادئ، وفروض، وواجبات، ومستحبَّات، وقد يَمُنُّ الله بفضله على البعض بالالتزام بها، لكنَّ ما يحدث مع البعض أحيانًا حين يُسألُ عن سِرِّ تَمَسُّكِهِ بتلك القيم أو تلك الواجبات - أنه يُجِيب بأنَّها اختيار شخصي، وربما أخذ يُعدِّد لها المنافع والمَيْزات دون أن تُواتِيَه الشَّجاعة أن يقول: إنَّ الدِّين يأمرنا أو يَحثُّنا على ذلك، إذ هو يَخشَى أن يظهر أمام الآخرين متمسِّكًا بدينه، مُعتزًّا بإسلامه، ولا يضرُّه أن يقال: إنَّه اكتسب تلك القيم الإيجابية من الغرب، أو من قراءاته، أو من غير ذلك، وهذا للأسف ضَعفُ انتماءٍ، وفُقدانُ ثقةٍ، وشعور بالنقصِ يصاحب بعض شباب أمَّتِنا، خاصَّةً مَن يعيشون في الْغَرْب، ويَخشَون أن يطلق عليهم: مُلتزمون أو متديِّنون.

ألا، هل مِن وقفةٍ شجاعة مع النفس؛ فنُنصِف ديننا، وننصف أنفسنا، فما كان من ديننا رددناه إليه، وعرَّفنا الآخرين به، وأظهَرْنا لهم عظمتَه، وسُمُوَّ قيَمِهِ وتعاليمِهِ، وما كان مجرَّد اختِيَار أو رأي أعْلنَّا أنه يَخضع لمقاييس البشر من صحَّة وخطأ وقصور وغير ذلك.

علينا إذًا أن نَضَع الأمور في مكانها الصحيح؛ كي لا نُسيءَ إلى ديننا من حيث لا ندري ولا نشعر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نقض دعوى حرية الرأي
  • حرية التعبير
  • نقول القول اليوم؛ ونرجع عنه غدا
  • المشاركة الفعالة والتعبير عن الرأي
  • الاختلاف في الرأي عند العلماء
  • الإعجاب بالرأي وعدم الاعتراف بالخطأ
  • بين الرأي والعقيدة
  • كالمرآة المجلوة: (استعد قلبك من جديد)

مختارات من الشبكة

  • تضرع وقنوت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أدعية الاستفتاح: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيني وبين فتاة علاقة عاطفية وعرف أهلها ما بيننا(استشارة - الاستشارات)
  • المؤاخاة في العهد النبوي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خاطرة في إصلاح الفكر وبناء إستراتيجية: مَن المفيد لصناعة القرار؛ المخالف في الرأي أم الموافق؟!(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • العلاقة بين الصحافة وقادة الرأي والجمهور في ترتيب أولويات القضايا المحلية في اليمن(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • ومضات مع كتاب: السخرية والاستهزاء بين حرية الرأي واحتقار الآخر(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الحد بين الرأي و الحرب(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/7/1447هـ - الساعة: 15:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب