• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

وفاة ملكة جمال الكون!

وفاة ملكة جمال الكون!
أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/7/2025 ميلادي - 4/2/1447 هجري

الزيارات: 1719

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وفاة ملكة جمال الكون!

 

اكتب على جوجل: وفاة ملكة جمال الكون، أو وفاة الراقصة الشابة، أو وفاة الممثل الشاب، أو وفاة الممثلة الجميلة، أو وفاة لاعب كرة القدم، أو وفاة لاعب ناشئ في فريق؛ وستجد عشرات النتائج، ومئات التعليقات والمشاركات تصدمك بوقائع وَفَيات كثيرة لفتيان وفتيات وشبان وشباب في ربيع العمر، وفي ريعان الشباب، وفي قمة الفتوة والجمال.

 

فإذا كتبت على جوجل: وفاة شاب بسكتة قلبية مفاجئة، أو وفاة شابة بسكتة قلبية مفاجئة؛ فستجد نتائج لا تعد تأخذ بِلُبِّكَ، وتذهب بعقلك، وتأخذ نفسك أخذًا شديدًا، وتمطرك بالمئات من علامات التعجب والاستفهام.

 

ودعنا من هذا وذاك واكتب على جوجل: وفاة عروس يوم عرسها، أو وفاة عروس يوم فرحه؛ وستجد نتائج مذهلة.

 

بل في موكب الفرح سيارة العريس والعروس تتعرض لحادث سير مروِّع وتنقلب فى مجري مائي ويموت كل من فيها بمن فيهم العريس والعروس.

 

لكن ماذا لو كتبت على جوجل: انتحار طالب بسبب رسوبه في الامتحان؛ فستجد نتائج صادمة ومذهلة تذهب بالعقل واللُّبِّ والوجدان.

 

وفي المقابل: اكتب على جوجل: وفاة طالب عقب نجاحه في الثانوية العامة بتفوُّق، أو وفاة طالب عقب حصوله على بكالوريوس الطب، أو الصيدلة أو الهندسة، وستجد عشرات النتائج بل أكثر.

 

أنا شخصيًّا كنت طالبًا بكلية الشريعة والقانون بطنطا قبل ثلاثة عقود من الزمان، وكانت أقصى أماني الطلاب في هذه الكلية العمل بالنيابة أو بالسلك القضائي عمومًا، وأحد زملائنا نجح في كل الاختبارات، وتم تعيينه بالفعل وكيلًا للنائب العام؛ ولكن كانت المفاجأة التي لا تخطر على بال، هو وصول خطاب التعيين إلى المنزل وتسلَّم والده الخطاب وزميلنا مُمَدَّد على خشبة الغُسْل، في مفاجأة مذهلة وصادمة للجميع!

 

وقبل ما يقارب ثلاثة أشهر لقي ثلاثة أشقاء مصرعهم في حادث سير مروِّع، وكان الأشقاء الثلاثة طلابًا بكليات الطب البشري، وطب الأسنان، والصيدلة، ثكلتهم أُمُّهم في يوم واحد، وفي حادث واحد، وفي ساعة واحدة، ليجرح القلب جرحًا غائرًا لا تداويه الأيام، إلا من استرجع ورضي بقضاء الله وقدره، وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًّا ورسولًا.

 

ولكن ماذا لو كتبنا على جوجل: وفاة أسرة في حادث سير؛ فستجد نتائج بالعشرات، وربما أكثر، لحوادث سير أودت بحياة أُسَر بكاملها في لحظة واحدة؛ الأب والأم والأولاد، وغير ذلك الكثير والكثير من صور للموت لا تُعَدُّ ولا تُحصى؛ بل منها ما لا يخطر على بال صاحبها، أو أهله وذويه والمقربين منه، فكم من سيدة كانت تخدم زوجها المريض والملازم للفراش، ثم ماتت قبل زوجها فجأةً بسكتة قلبية.

 

كان أحد المرضى في حالة صحية حرجة للغاية دخل على إثرها العناية المركزة، فقام أهله وأحباؤه بتجهيز حافلة لزيارته في المشفى، ولكن كانت المفاجأة حين انقلبت الحافلة في الطريق، ومات أكثر من فيها.

 

قال الشاعر:

كم من صحيح مات من غير عِلَّةٍ
وكم من سقيم عاش حينًا من الدهر

وقال آخر:

وكم من عروس زيَّنوها لعرسها
وقد نسجت أكفانها وهي لا تدري

وكثير من هؤلاء الموتى تركوا وراءهم صدقة جارية؛ من ولد صالح يدعو لأبيه، أو علم ينتفع به، أو غير ذلك.

 

وفي المقابل نجد أيضًا نفرًا غير قليل من هؤلاء الموتى قد تركوا وراءهم سيئات جارية تجلب لهم السيئات وهم في قبورهم، فحجاب المرأة فريضة شرعية بنصِّ القرآن الكريم والسنة المطهرة، وإجماع علماء الأمة، فكل ملكات الجمال والفنانات والراقصات، كل هؤلاء يتركن سيئات جارية بعد موتهن، بصورهن العارية، أو شبه العارية، فهذه الصور سيئات جارية تلاحق صاحباتها بعد مماتهن، فمن يتداولون صور هؤلاء معجبون بجمالهن وقوامهن وخصورهن ونهودهن، ألا فلتعلموا أن الدود أكل جمالهن، واعتلى نهودهن، ونتنت وجوههن، ونتنت ريحهن، وأصبحت صورهن أبشع مما يتخيل إنسان، لدرجة أن أقرب الأقربين لا يمكنه الاقتراب منهن، أو حتى النظر إليهن، وكل البشر الذين ما زالوا على قيد الحياة ليسوا إلا أمواتًا، ومثلهن تمامًا، وقريبًا جدًّا سنكون معهم تطوينا القبور طيًّا، وتغمرنا الأجداث غمرًا، كالملايين؛ بل المليارات من البشر الذين سبقونا إلى القبور.

 

قال الشاعر:

رب قبر صار قبرًا مرارًا
ضاحكٍ من تنافر الأجساد
ودفين على بقايا دفين
في طويل الآجال والأماد

 

فإذا كان الأمر بهذه الخطورة، والدنيا قصيرة، والحياة حقيرة، والموت يلاحقنا من كل حدب وصوب، فعلينا أن نتَّعِظ ونعتبر بمن سبقنا، فالموت أبلغ واعظ، والموت يحثنا حثًّا على المسارعة إلى إرضاء ربنا بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.

 

ومشاهد الموت المفزعة من فوقنا ومن تحتنا، ومن بين أيدينا، ومن خلفنا، تجعل المؤمن يوقن يقينًا جازمًا لا شك فيه، أن الدنيا ساعة فعلينا أن نجعلها طاعة، وعلينا أن نراقب ربنا في الخلوات والجلوات، وأن نخشاه ونخافه ونحذره ونرجوه، وأن نحيا كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياتنا، وإذا تكاسَل المؤمن عن طاعة ربِّه، أو اقترف معصية، فليضع الموت نصب عينيه، وليجعل منه شاحذًا لهمته، باعثًا لإرادته، ومقويًا لعزيمته في إصلاح نفسه وتزكيتها وتطهيرها والارتقاء بها في مدارج الصالحين. والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيفية تلاوة القران الكريم بتدبر وخشوع
  • هل يجوز أكل لحم الكلاب؟
  • حج الفقراء وحج الأغنياء
  • أعظم قائد عسكري في التاريخ
  • اليوتيوب: آمال ومحاذير
  • فوائد البنوك: الخطر الذي يهدد العالم

مختارات من الشبكة

  • حديث في العدة والإحداد(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • وفاة سماحة المفتي عبدالعزيز آل الشيخ رحمه الله: الأثر والعبر (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • شبكة الألوكة تعزي المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا في وفاة سماحة مفتي عام المملكة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • من مائدة الصحابة: سودة بنت زمعة رضي الله عنها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الترحم على العلماء والاقتداء بهم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مخطوطة الموطأ برواية يحيى بن يحيى الليثي (النسخة 21)(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • ساعات تطوى وأعمار تفنى (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • في ذكرى وفاتها (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الأعمار تفنى والآثار تبقى (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الموسوعة الندية في الآداب الإسلامية - آداب الجنائز - (ب) الآداب التي ينبغي أن تفعل بعد الوفاة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/7/1447هـ - الساعة: 10:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب