• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

لماذا ننشغل بالآخرين؟

لماذا ننشغل بالآخرين؟
فتحية السيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/2/2019 ميلادي - 8/6/1440 هجري

الزيارات: 7539

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لماذا ننشغل بالآخرين؟


تختلف الطباع الشخصية من شخص إلى آخر؛ ولكن أسوأهم مَنْ يتلذَّذ بالخوض في المقارنات الجانبية الخاصة، وتتبُّع عورات الآخرين، والتمتُّع بالقيل والقال.

 

رأيتُ الكثير ممَّن يتربَّصون بالآخرين؛ كالصيادين الذين ينتظرون الفرصة للانقضاض على فرائسهم، ويصبُّون عليهم كلَّ تركيزهم واهتماماتهم كالمخالب، فهذا مَنْ يركِّز على ما يفعله الآخر، وآخر يُركِّز على ما يقول صديقُه، وهناك مَنْ يصبُّ كُلَّ تركيزه على ما وهب الله لغيره من نِعَمٍ شتى، ويتمنَّاها لنفسه.

 

أرى أختًا تنظر لأختها بعين الحقد والحسد على ما أنعم الله عليها من نِعَمٍ مختلفة، سواء كانت نعمة جمال أو أخلاق، أو نعمة زوج أو أبناء، أو غير ذلك.

 

أرى آخرين يتدخَّلون في شئون أناسٍ بحجَّة الحبِّ والمودَّة؛ ولكنهم يُكِنُّون في صدورهم بركانًا من الحقد والغل بل الحسد.

هناك سؤال دائمًا ما أُردِّدُه بداخلي؛ لِمَ يتدخَّل بعضُ الناس في شؤون الآخرين بحجَّة التودُّد؟ لِمَ لم يحمد كلٌّ منَّا ربَّه على كل ما رزقه الله إيَّاه مهما كان كثيرًا أم كبيرًا؟ أين ذهبَتِ القناعةُ؟ أين ذهب الشُّعور بالرِّضا؟

 

لِمَ نسي البعض قول حبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال: ((مِنْ حُسْن إسلامِ المرء تركُه ما لا يعنيه))، هذا الحديث يشمل أجمل بل أروع آداب اجتماعية ذات فوائد جمَّة، فعندما يترك المرء أخيه وشأنه، فلن ينشغل إلا بذاته وبما يخصُّه فقط، وبالتالي يُركِّز على مصلحته؛ مما يؤدِّي إلى نجاحه أو على الأقل تحقيق مسعاه.

 

مقصدي هنا أخي الكريم هي أمور الناس الخاصة، والمقارنة بين الأمور الخاصة بعضنا لبعض، مقصدي ترك الحقد والحسد؛ بل نزعهما من قلوبنا.

 

إن التدخُّل في شؤون الآخرين يحثُّ الفرد على حُبِّ التجسُّس، وبالتالي الكره، ويحثُّ أيضًا على الغيبة والنميمة، كذلك يضرُّ بكرامته بسماع كلمات تسيء إلى شخصيته؛ كما تقول المقولة المتردِّدة بين الناس: "مَنْ تدخَّل فيما لا يعنيه سمِعَ ما لا يُرضيه"، لم لا يحافظ على كرامته وكرامة الناس بل وكرامة مجتمع بأكمله؟!

 

لِماذا إذن يجذب هؤلاء الناس لأنفسهم الضرر، ويحملون ذنوبًا هم بغنى عنها؟ لِمَ يُحمِّلون عقولهم أفكارًا سوداء ثقيلة لا قيمة لها؟ لِمَ يزرعون بقلوبهم أشواكًا تؤذي قلوبهم قبل الآخرين؟!

 

أدعوهم لأن يقتلعوا كل المشاعر السلبية السيئة من صدورهم؛ لأنها تضرُّ بهم قبل أن تضُرَّ غيرهم.

 

أدعوهم لأن يتمنَّوا الخير للآخرين كما يتمنَّونه لأنفسهم، ويدعوا لهم دائمًا بالبركة في أرزاقهم وصحَّتهم، فحُبُّ الخير للناس من دلائل اكتمال الإيمان لدى المرء، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه)).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الشغل.. والفراغ
  • تصرفات الآخرين دروسا وعبرا

مختارات من الشبكة

  • لماذا لا أدري لكن لماذا؟(استشارة - الاستشارات)
  • لمـاذا؟!(مقالة - موقع الدكتور وليد قصاب)
  • وقفة بين جيلين: سابق بالخيرات وظالم لنفسه (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا أنا دون غيري؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا أغني (قصيدة تفعيلة)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • فاقدو الطفولة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • همم وقمم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفة بين جيلين: سابق بالخيرات وظالم لنفسه (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا نحج؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • القليل الذي يصنع الكثير(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- بوركتم
سمر والي - سورية 14/02/2019 03:56 PM

سلمت يمينك حبيبتي ونفع الله بك

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/7/1447هـ - الساعة: 15:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب