• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    صندوق الأسرة التكافلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (15)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حين يغيب الكبير... يضيع الصغير
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    ترتيب حياتك وبناء مستقبل مشرق
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (14)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    المشاركة في الأنشطة الاجتماعية خلال أيام العشر
    محمد أبو عطية
  •  
    تطوير الذات رحلة مستمرة تحتاج إلى الوعي، ...
    بدر شاشا
  •  
    خطورة إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وسبل ...
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كلمة وكلمات (13)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الدليل الشامل للاستعداد للامتحانات: من التخطيط ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الغش في الامتحانات: دراسة تربوية شرعية
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حقوق الزوجين في الإسلام
    الشيخ صلاح نجيب الدق
  •  
    وسائل علاج الحقد وتهذيب النفس
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    كلمة وكلمات (12)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فن التماس الأعذار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    معايير تقييم عضو هيئة التدريس بالجامعات
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

وتألق بي فيض الحياء شكرا

وتألق بي فيض الحياء شكرا
أ. سميرة بيطام

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/2/2014 ميلادي - 23/4/1435 هجري

الزيارات: 7037

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وتألق بي فيض الحياء شكرًا...

 

عقبات وعقبات، كانت لي معارك ضارية في أن أنتصِر على ضعفي، على مرضي، لأُخلِّص نفسي من بكائي وحزني وألمي، كان الخيار أمامي في أن أبدو إما مُنتصِرة أو مُنهزِمة، لم يكن الرهان سهلاً على الإطلاق، فغدوتُ في سرعة البرق أنافس الأعداء من كل صوب، حتى مع نفسي التي لازمَتني ركون الضعف مرات ومرات، لكني استقمتُ على مفهوم أن الحرب سجال فيما بيني وبين مَن أعلنَها لي بلغة الفضاضة في الخلاص.

 

كلِّمني الآن عما أشعر به وأنا أرقد رقاد الراحة والطمأنينة في أن الهمَّ والتعبَ والعذاب هم لي في طلاق مستمر وللأبد، بل لي معه تَطليق بالثلاث، بإرادتي وبقراري، وبتصميم حرفي وكلماتي ومدادي الذي منحني مواصلاً لعبق النجاة، فلك أن تكلمني الآن قبل الغد، اللحظة قبل الآونة الآتية، هكذا تتسابق الأوقات فيمَن يظفر مني بفشل ذريع، لكنها إرادة الله أولاً، ثم قوة إصراري من فوق مصاعد لطالما ألزمتني توقُّفًا لصعوبة المعبر أن الخلاص في سكنٍ مني الآن، اترك عني ما ستُناقشني فيه، امحُ عن قصائدي همزة الوصل بين ما كنت أعيشه بالأمس وبين خلاص اليوم، هي فرحتي، فاتركني أنتعش من فيض الحياء مني لله الواحد الأحد في أن جازى صبري واحتسابي بما لم يكن يَستوعِبه عقلي بالمرة.

 

فالمشهد بدأني بنوم العوافي في سكتة لي من كل شيء، فلا زفير نفسي في ترتيلة للمُتنفس، ولا انقلاب الظهر على مرقد الهناء في انزعاج المُنقلب؛ لأن المآل في خير وعلى خير وبخير طالما لازمت الخير بنيتي في أن أرى مَن أُحبُّ في خير وعلى خير، وحتى مَن لا أعرفه كان لي التمني أن يعيش سعيدًا ليكون الجزاء أوفر وأقدر على أن ينسيني نوبات التألم عبر مقاطع ازدادت حدتها حتى كدتُ أَلفِظ آخر محاولاتي وألزم الوقار صمتًا وكفاية عن التحدِّي، لكن في ابتلاء الأمثل فالأمثل رداء العزة والرفعة إلى مرتبة التُّقى، فكان لي مسرد إنجاز بأفضل المسيرات نهجًا وطبعًا وخلقًا وحكمة وفهمًا لحياة كنت قد أغفلت منها جانب ما بعد العسر يُسر، نعم ما بعد العسر يُسر، كلمني الآن برفق عن مجريات اليوم إن ما كان يومي خفيف الوزن على أكتافي، صدقًا أشكرُك على تصويبك البارع في سؤالك عما شغَل بالي من زمن، ولكني في حياء من ربي ألا أَفي الشكرَ كماله لمن طوع في نفسي الخنوع وربَّى بداخلي كرم الصبر والمصابرة.

 

لست أقدر على الإفصاح عن قمة النشوة في طمأنينة اليُسر، فلطالما جاء اليسر بما لم يتوقعه العقل ولم تستوعبه التخمينات من أن جزاء الصبر بغير حساب، وهل للحساب ميزان عند مَن صنَع الكون والعباد والسموات والبحار بقدر وبميزان؟

قد يَسكُت صوتي اللحظة، وقد يَمتنِع القلب عن تمني أي شيء، إنها رحمة الرحمن في سعة الرزق والرضا بقدر حجم الابتلاء، فلا تلزمني أن أشرح ما أشعر به؛ لأني في عجز منقطع النظير، وما أبكي لأجله الآن أني في تألق بتملك الحياء لرصيد مشاعري المتوقفة عن الإدلاء بكل تصريح، لست مُجبَرة أن أتكلم وأبدي شرحًا مُفصلاً؛ لأن الموقف في أصله لا يُترجَم هكذا، إنما هو تألق في ثنايا سعة الله لوسعة خاطري في أني لا أفكر في أحد، ولا أحب أحدًا، ولا أشتهي شيئًا سوى أن أتمتع بذاك التألق الذي رفعني في سمو الرفعة، وكان في نومي ابتعاد عن نسَق حياتي المألوف.

 

أتمنى أن تكون قد فهمتَ عني مكامن السعادة في البحث عما يُسكِت صراخ الفرحة الممزوج بعبرات الأمل، أن يا ألله قولك حق ونصرك حق، وكل هذا للمؤمنين لهم حق، فكان مني الحياء أن يا ألله لا أقدِر على إيفاء عظمتك من الرأفة، لستُ أَقدِر ولن أَقدِر، ربما هو عَجزي أو ربما هو تسليمي لذاك العجز مني أن التعبير عن لذة الفرَج لا يكون بالكلام، وإنما بالشعور بالسكينة في امتزاج للهدوء في كل شيء يُحيط بي، بل بدءًا بنفسي.

 

شكرًا إن تفهَّمتَ عجزي عن التعبير عن سعادتي، وتقديرًا إن استوعبت مني شرح التألق بفيض الحياء من الله في الإحساس باليُسر والفرَج، وتحياتي إن شاركتني فرحتي، ولك في ذلك كل الحرية أن تختار ما يناسب مشاعرك وردة فعلك أثناء مشاهدتك لي وأنا في طول السجود؛ لأني باختصار:

• في تألق بفيض الحياء من الله، فلا تحدث ضجيجًا حتى لا يغيب التركيز عني في قمة التألق حياءً وشُكرًا للواحد الأحد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل فعلا سينتهي الأجل ؟
  • بكل صراحة
  • اغتيال الحياء في عصر الجسد العاري

مختارات من الشبكة

  • جرب وسامح .. جرب وتألق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ذكر الله سبب من أسباب ذكر الله لك في الملأ الأعلى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفرق بين الشكر والحمد من حيث متعلق كل منهما(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استشعار عظمة النعم وشكرها (خطبة)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • التعبد بذكر النعم وشكرها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استشعار عظمة النعم وشكرها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عن الشكر والشاكرين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشكر(مقالة - ملفات خاصة)
  • الشكر(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/12/1447هـ - الساعة: 12:49
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب