• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أفكار لكل باحث
    أسامة طبش
  •  
    اغتنم مرضك
    د. صلاح عبدالشكور
  •  
    الإصرار على الخطأ أخطر من الخطأ نفسه
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    إلزام البنات والبنين بشعائر الدين
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    تربية الأطفال في عصر الانشغال
    عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)
  •  
    حياتك دقائق وثوان: استراتيجية التغلب على إضاعة ...
    د. نايف ناصر المنصور
  •  
    الإرهاق العقلي الخفي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الصوم يقوي الإرادة
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    الأسرة الرحيمة في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك
    حسام كمال النجار
  •  
    إدارة الأفكار السلبية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الاستراتيجيات المتكاملة لنهضة المجتمع الإنساني في ...
    بدر شاشا
  •  
    أثر العلاقات على التوازن الداخلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    حين تتحول الأمومة إلى ابتلاء: تأصيل شرعي ووعي ...
    نجلاء سعد الله
  •  
    رعاية الطفل وحضانته في الإسلام
    د. صابر علي عبدالحليم مصطفى
  •  
    النفاق بين الأمس واليوم: قراءة معاصرة في ضوء ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب / في النصيحة والأمانة
علامة باركود

حالنا وحال السلف

حالنا وحال السلف
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدهيشي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/11/2012 ميلادي - 8/1/1434 هجري

الزيارات: 42329

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حالنا وحال السلف


الحمد لله الذي يعز من عمل بهذا الدين، ويذل من أعرض عنه من الجاحدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تميز المسلمين من الكافرين، وأشاهد أن سيدنا ومولانا محمدًا عبده ورسوله خير خلق الله أجمعين، اللهم صل على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين وسلم تسليمًا كثيرًا..

 

أما بعد:

فيا عباد الله، كان سلفنا الصالح يزور بعضهم بعضًا للمذاكرة والاستفادة، كانوا يتزاورون شوقًا إلى بعضهم وبحثًا في علم السنة وتذكر الممات وما بعده، ويتساءلون عن أمر دينهم وما يصلح صلاتهم و صيامهم وزكاتهم خشية التقصير في الواجبات، يتساءلون عن سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما كان عليه وملازمًا له من الأوراد والأذكار والصدقات، هذا مدار مجالسهم وما يتزاورون من أجله ولا يخطر على بال أحدهم سواه، أين حال هؤلاء من أحوال أبناء هذا الزمان؟

 

وكيف المقارنة بين من كانت مجالسهم معمورة بالبحث والمذاكرة وبين من أصبحت مجالسهم معمورة بالطعن والتمزيق في أعراض الغافلين؟ كم مرتب فلان؟ وفلان يولد كذا من العقار والملابس، وفلان ذو شخصية مرموقة، وفلان من المنبوذين، وهذه هي الغيبة التي حذرنا منها سيد المرسلين، وكان السلف الصالح يقطعون المفاوز للقاء العلماء والاستفادة من علومهم، يتلقون عنهم علم الكتاب والسنة ويتفقهون في الدين، أما نحن- وللأسف- تذهب جل أوقاتنا في مقابلة الصور الخليعة واستماع الألحان المطربة من آلات اللهو، أليس من العجب أن يكون أولئك الصالحون سلفنا، وبيتنا وبينهم من الفروق ما يُعجز الأقلام والكتاب؟

 

كان حبهم لبعضهم وتوادهم وتراحمهم كما وصفهم رسول الهدى - عليه أفضل الصلاة والسلام - بقوله: (مثل المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)[1]. حبنا - معاشر هذا الزمان - للدنيا وللمهادنة والمخادعة، حبنا باللسان والقلب منطوٍ على الحقد والقطعية والتباعد، كان السلف الصالح يؤثرون على أنفسهم المحتاجين من أبناء المسلمين كما وصفهم بذلك أحكم الحاكمين، أما نحن فلا نسأل إلا عن الأكلات اللذيذة، والمشروبات المنعشة، بصرف النظر عن الأيتام والأرامل والمساكين، أليس هذا واقعنا معاشر الإخوان؟ ومن يتصور اليوم أن المرء يقدم طعامه لأخيه المحتاج وهو في مخمصة جوعان؟ أين حالنا من حالهم؟ ونحن لا نعرف جارنا ولا نتفقد أحوال فقرائنا!؟ أليس هذا برهانًا قاطعًا على أن سلفنا كانوا بحال وأصبحنا بحال؟

 

كانت بيوت السلف الصالح معمورة ليلًا ونهارًا بتلاوة كتاب الله والتفكر في معانيه ووعده ووعيده، ونحن - إلا من رحم الله - لا نسمع في بيوتنا إلا ما يحرض على معصية الله والتعرض لوعيده من أغان غرامية وألحان رنانة ترددها العاهرات من النساء والفساق من الرجال في آلات الملاهي كأننا لم نخلق إلا لهذا، كان السلف الصالح يحبون الدين بكل قلوبهم، يغارون عليه كما يغار الأسد على عرينه، أما نحن فنرى من يرتد عن دينه فلا تتحرك له شعرة من شعورنا، وربما نعده من المتقدمين.

 

لهذه الفوارق بيننا وبين سلفنا مضى سلفنا في عزة وكرامة، ونحن عشنا تحت رحمة أعدائنا في ذل وهوان مع كثرة عددنا ووفرة أموالنا، فإنا لله وإنا إليه راجعون، عباد الله.. إن المسلم ليذوب قلبه أسى على ذهاب عزة المسلمين وليس ثم استعادة لما ضاع من كرامتنا إلا برجوعنا إلى ديننا وإصلاح أحوالنا، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم تم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته)[2].

 

عباد الله، إنكم لم تخلقوا لعمارة الدنيا وجمع الأموال وترفيه النفوس: ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴾ [المؤمنون: 115] وإنما خلقتم للابتلاء والاختبار، وإن أمامكم دارين هما مقر سكناكم الأبدية في دار البقاء، إما جنة فيها من النعيم ما لا يخطر ببال، وإما نار مشحونة بأنواع العذاب والنكال، وهذه الحياة سبب لتحصيل إحدى هاتين الدارين وفيها يدفع الثمن، أما الذين آمنوا بلقاء ربهم وجزائه في الآخرة وجاهدوا أنفسهم على طاعة مولاهم وصدوها عن هواها فلهم الجنة، وأما الذين يشكون في ذلك ويتبعون شهواتهم ويؤثرونها على طاعة مولاهم فلهم النار ﴿ فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾ [النازعات: 37 - 41].

 

والحمد لله رب العالمين.



[1] صحيح مسلم ح (2586).

[2] صحيح البخاري (2651، 2652)، ومسلم (2533، 2534، 2535).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • معالم وأساسيات في منهج السلف الصالح رضي الله عنهم
  • طريقة السلف وحسابات الفلك
  • تواضع السلف وخوفهم من ربهم
  • دوام الحال من المحال
  • هذه أحوال السلف الصالح في رمضان فما هي أحوالنا؟
  • حالنا وحالهم
  • حال السلف في رمضان
  • يا عجبا من حالنا!
  • الإحسان وحال السلف في رمضان (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • واو الحال وواو المصاحبة في ميزان المعنى(مقالة - حضارة الكلمة)
  • روائع من همة السلف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبارات السلف الأربع في تأويل الاستواء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أقوال السلف في التمني(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العقیدة الإسلامیة بین السلف والمتکلمین: دراسة مقارنة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطوات عملية تكون سببا في الثبات على ما كان السلف رضي الله عنهم في العقيدة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من نفيس كلام السلف في المعلوم من الدين بالضرورة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاستغناء بعلم السلف عن علوم الخلف (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مكانة العلماء في ضوء الكتاب والسنة وهدي السلف (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • من أقوال السلف في فاحشة اللواط(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 9 سنوات من البناء افتتاح مسجد جديد بمدينة شومن
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/10/1447هـ - الساعة: 16:10
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب