• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أفكار لكل باحث
    أسامة طبش
  •  
    اغتنم مرضك
    د. صلاح عبدالشكور
  •  
    الإصرار على الخطأ أخطر من الخطأ نفسه
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    إلزام البنات والبنين بشعائر الدين
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    تربية الأطفال في عصر الانشغال
    عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)
  •  
    حياتك دقائق وثوان: استراتيجية التغلب على إضاعة ...
    د. نايف ناصر المنصور
  •  
    الإرهاق العقلي الخفي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الصوم يقوي الإرادة
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    الأسرة الرحيمة في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك
    حسام كمال النجار
  •  
    إدارة الأفكار السلبية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الاستراتيجيات المتكاملة لنهضة المجتمع الإنساني في ...
    بدر شاشا
  •  
    أثر العلاقات على التوازن الداخلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    حين تتحول الأمومة إلى ابتلاء: تأصيل شرعي ووعي ...
    نجلاء سعد الله
  •  
    رعاية الطفل وحضانته في الإسلام
    د. صابر علي عبدالحليم مصطفى
  •  
    النفاق بين الأمس واليوم: قراءة معاصرة في ضوء ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

الشرك الأكبر (س/ج)

الشرك الأكبر وأنواعه (س/ج)
الشيخ محمد جميل زينو

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/8/2022 ميلادي - 18/1/1444 هجري

الزيارات: 7434

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشرك الأكبر (س/ج)

 

س1- ما هو الشرك الأكبر؟

ج1- الشرك الأكبر هو صرف نوع من أنواع العبادة لغير الله كالدعاء والذبح وغير ذلك، والدليل قول الله تعالى: ﴿ وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإنْ فَعَلْتَ فَإنَّكَ إذًا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾. (أي المشركين) [يونس:106].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور))؛ [رواه مسلم].

 

س2- ما هو أعظم الذنوب عند الله؟

ج2- أعظم الذنوب عند الله الشرك الأكبر، والدليل قول الله تعالى: ﴿ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾. [لقمان: 12].

 

ولما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيُّ الذنب أعظم؟ قال: "أن تجعل لله نِدًا وهو خلقَك))؛ [متفق عليه]. (الند: المثيل والشريك)

 

س3- هل الشرك موجود في هذه الأمة؟

ج3- نعم موجود، والدليل قول الله تعالى: ﴿ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ﴾. [يوسف: 106].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((لا تقومُ الساعةُ حتى تَلحق قبائلُ مِن أُمتي بالمشركين وحتى تعبدَ الأوثان))؛ [صحيح: رواه الترمذي].

 

س4- ما حكم دعاء غير الله كالأولياء؟

ج4- دعاؤهم من الشرك الأكبر الذي يدخل النار. قال الله تعالى: ﴿ إنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ﴾. [فاطر: 41].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((من مات وهو يدعو مِن دونِ الله نِدًّا دخل النار" (النِّد: الشريك) [رواه البخاري].

 

س5- هل الدعاء عبادة؟

ج5- نعم الدعاء عبادة. قال الله تعالى: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾. [غافر: 60]. (عبادتي: دعائي. داخرين: صاغرين).

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((الدعاء هو العبادة))؛ [رواه الترمذي وقال حسن صحيح].

 

س6- هل يسمع الأموات الدعاء؟

ج6- لا يسمعون. قال الله تعالى:

(1) ﴿ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴾. [فاطر:22].

 

(2) ﴿ إنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾ [الأنعام: 36]. (يعني بذلك الكفار، لأنهم موتى القلوب، فشبههم الله بأموات الأجساد). [ذكره ابن كثير].

 

(3) وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن لِلهِ ملائكة سَياحين في الأرض يُبلِّغوني عن أمتي السلام))؛ [صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الجامع].

 

فإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يسمع السلام عليه إلا بتبليغ الملائكة له، فغيره من باب أولى لا يسمع.

 

(4) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قليب بدر (مكان قتلى المشركين) فقال: "هل وجدتم وعد ربكم حقًا؟ " ثم قال: "إنهم الآن يسمعون ما أقول" فذُكِر لعائشة فقالت: "إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنهم الآن ليَعلَمون، أن ما كنتُ أقول لهم هو الحق" ثم قرأت: ﴿ إنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ﴾. [النمل:80].

 

وقال قتادة راوي حديث أبي طلحة الذي في معناه: "أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخًا وتصغيرًا، ونقمة وحسرة وندامة))؛ [رواه البخاري في كتاب المغازي باب 8].

 

يستفاد من الحديث:

(1) إن سماع قتلى المشركين مؤقَّت بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: ((إنهم الآن يسمعون" ومفهومه بعد الآن لا يسمعون، لأنه كما قال قتادة راوي الحديث: أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخًا وتصغيرًا ونقمة وحسرة وندامة.

 

(2) إنكار عائشة لرواية ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل "يسمعون" بل قال: "إنهم الآن ليَعلمون" مستدلة بالآية: ﴿ إنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ﴾ [النمل:8].

 

(3) ويمكن التوفيق بين رواية ابن عمر وعائشة بما يلي:

إن الأصل هو عدم سماع الموتى، كما صرح به القرآن، ولكن الله أحيا قتلى المشركين معجزة للرسول صلى الله عليه وسلم حتى سمعوا كما صرح بذلك قتادة راوي الحديث والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حق الله على العباد (س/ج)
  • أنواع التوحيد وفوائده (س/ج)
  • معنى "لا إله إلا الله" وشروطها (س/ج)
  • الإهتمام بالعقيدة والتوحيد (س/ج)
  • شروط المسلم (س/ج)
  • شروط قبول العمل (س/ج)
  • الولاء والبراء في الإسلام (س/ج)
  • أولياء الرحمن وأولياء الشيطان (س/ج)
  • أنواع الشرك الأكبر (س/ج)
  • أضرار الشرك الأكبر (س/ج)
  • أفكار خطيرة منتشرة (س/ج)
  • التكافل الاجتماعي يقضى على المذاهب الهدامة (س/ج)
  • التوسل وطلب الشفاعة (س/ج)
  • السنة والبدعة (س/ج)
  • من صور الشرك الأكبر (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • الفروق بين الشرك الأكبر والأصغر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أقسام الشرك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر: لا تقطع اتصالك بالله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ثلاث رسائل في عيد الفطر المبارك 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر المبارك (الله أكبر على نعمة الهداية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر لعام 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ميثاق العيد.. وعهد الصدق مع العمر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر: الصدق مع الله سبيل النجاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر: عيد يتجدد... وبركة عمر لا تنقطع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر: إصلاح الضمائر والنيات(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/10/1447هـ - الساعة: 0:13
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب