• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كلمة وكلمات (11) الحياة فرص.. فطوبى لمن أحسن ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ...
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    كلمة وكلمات (10)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لإدارة المشاعر
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (9)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تصبح حافظا للقرآن مميزا؟
    محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري
  •  
    أهم مهارات النجاح: الطريق نحو التميز في الحياة
    بدر شاشا
  •  
    ظاهرة الإطراء والمبالغة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    ثلاثية التوازن عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (8)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تبخلوا بالمشاعر
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أنماط الشخصية العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أنواع التفكير
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (7)
    عبدالسلام حمود غالب
  •  
    بين شهادة الجامعة ومدرسة الحياة: تأمل في تجربة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

هي دار ابتلاء

هي دار ابتلاء
فتحية السيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/2/2022 ميلادي - 13/7/1443 هجري

الزيارات: 5526

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هي دار ابتلاء

 

عزيزتي...

هل تتعجبين مثلما أتعجب أنا؟!

هل تتعجبين من أناسٍ يتأفَّفون ويتنمرون من أقدارهم المكتوبة، ونسوا قول ربهم: ﴿ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ﴾ [الزمر: 53]؟!


ألم ينتبهوا أن ما بهم ما هو إلا لحكمة ربانية لم يدركوها بعد؟!

 

ألم ينتبهوا أن وراء كل محنة يمرون بها منحةٌ من ربهم لكي يرتقوا بأنفسهم؟!


ألم ينتبهوا أن الله ما يبتلي عبدًا إلا وهو يعلم مقدار تحمله لهذا البلاء، وأنه وحده يدبر أمره؟!


نعم، لا أنكر أن جميعنا قد يمر بلحظات نشعر فيها بالسخط أو عدم الرضا عن أشياءَ بذاتها موجودة في حياتنا؛ فالحياة لم تُخلق بأهوائنا، نعيش بها كما يحلو لنا؛ فالله عز وجل قال في كتابه العزيز: ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾ [البلد: 4].

 

ولكن هيهات هيهات يا عزيزتي بين شخصٍ انغمس في وحل من السخط والتأفف وعدم الرضا الكامل عن حياته وما تحويها، وبين شخص تأثر للحظات أو لبرهة من تلك المشاعر السلبية تجاه حياته، واستطاع أن يطهر نفسه سريعًا منها؛ فهو يؤمن بالله وأنه سبحانه وتعالى موزعُ أرزاق العباد؛ فمنهم شقي وسعيد، ومنهم غني وفقير.

 

الرضا بما قسمه الله كنز لا يدركه إلا من امتلأ قلبه بحب الله، فهو يشكره آناء الليل والنهار، يشعر بأنه امتلك الدنيا بأجمل ممتلكات؛ وصدق رسولنا عليه الصلاة والسلام: ((ارضَ بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس)).

 

أغنى الناس حقيقةً هو من يؤمن بأن الدنيا هي دار ابتلاء، يُبتلَى فيها المرء على حسب إيمانه وثقته بموزع الأرزاق، الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، يؤمن بتدابيره عز وجل وحِكَمِه الظاهرة والباطنة، فهو يعي ويدرك تمام الإدراك أن ربه الذي خلقه بيديه لن يتركه يشقى إلا لحكمة يجب عليه أن يلتفت إليها ويتعلمها.

 

فالحياة - يا جميلتي - أرض جرداء، يضع الله فيها البذور، وما على العبد إلا حصاد ثماره بيديه؛ إما ثمار طعمُها لاذع وألوانها منفرة، أو أخرى يجذبه لونها ويتلذذ بطعمها، كل على حسب ما يروي صاحب الأرض.

 

إنها الحياة التي جُعلت بمنأى عن الراحة، يعيش فيها العباد يتألمون تارة، ويفرحون تارة أخرى، يَهْنَؤون بممتلكاتهم تارة، ويتحسرون تارة أخرى.


إنها الحياة يا عزيزتي، والتي تتلخص حكمتها في الثقة في حسن تدابير المولى عز وجل، وأنه سبحانه ما يأتي إلا بخير مهما كان ظاهره.

 

وما الحياة إلا أمل دائم؛ كما قال أفلاطون: "الحياة أمل، فمن فقد الأمل فقد الحياة".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الدنيا دار ابتلاء
  • الأرض دار ابتلاء وامتحان للإنسان

مختارات من الشبكة

  • الدنيا دار من لا دار له ولها يجمع من لا عقل له(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: جار الدار أحق بالدار(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • يا دار يا دار (قصيدة)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • الدنيا دار ممر والآخرة دار مقر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بعض صفات أجسام أهل الجنة دار الأبرار وأهل النار دار الأشرار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دار العجزة بديار الإسلام: البدائل والحلول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حقيقة الدار الفانية دار الغرور(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن حمود الفريح)
  • فقه الانتقال من دار الفرار إلى دار القرار(محاضرة - موقع الشيخ عبدالله بن حمود الفريح)
  • الدار الآخرة ( الجنة دار الأبرار ) (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • الدنيا دار من لا دار له ( خطبة )(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/11/1447هـ - الساعة: 16:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب