• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أفكار لكل باحث
    أسامة طبش
  •  
    اغتنم مرضك
    د. صلاح عبدالشكور
  •  
    الإصرار على الخطأ أخطر من الخطأ نفسه
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    إلزام البنات والبنين بشعائر الدين
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    تربية الأطفال في عصر الانشغال
    عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)
  •  
    حياتك دقائق وثوان: استراتيجية التغلب على إضاعة ...
    د. نايف ناصر المنصور
  •  
    الإرهاق العقلي الخفي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الصوم يقوي الإرادة
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    الأسرة الرحيمة في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك
    حسام كمال النجار
  •  
    إدارة الأفكار السلبية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الاستراتيجيات المتكاملة لنهضة المجتمع الإنساني في ...
    بدر شاشا
  •  
    أثر العلاقات على التوازن الداخلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    حين تتحول الأمومة إلى ابتلاء: تأصيل شرعي ووعي ...
    نجلاء سعد الله
  •  
    رعاية الطفل وحضانته في الإسلام
    د. صابر علي عبدالحليم مصطفى
  •  
    النفاق بين الأمس واليوم: قراءة معاصرة في ضوء ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية
علامة باركود

مولد المسيح وحكمة الله في مولده

مولد المسيح وحكمة الله في مولده
اللواء المهندس أحمد عبدالوهاب علي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/6/2017 ميلادي - 22/9/1438 هجري

الزيارات: 11560

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مولد المسيح وحكمة الله في مولده


ولادة المسيح:

نجد إنجيل (متى 1: 18) يقول: "أما ولادة يسوع المسيح، فكانت هكذا، لما كانت مريم أمُّه مخطوبةً ليوسف قبل أن يجتمِعا وجدت حبلى من الرُّوح القدس"، كذلك في إنجيل (لوقا 1: 28) وهو يتحدَّث عن كيفية دخول الملاك جبريل إلى مريم العذراء فيقول: "فدخل إليها الملاك وقال: سلام لك أيتها المنعَمُ عليها، الرب معك مبارَكةً أنت في النِّساء"، ثم يبشِّرها بعيسى، "فقالت مريم للملاك: كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلاً؟! فأجاب الملاك وقال لها: الروح القدس يحلُّ عليك، وقوة العليِّ تظلِّلك"؛ (لوقا 1: 34 - 35).

 

وحين يقول قائلٌ: إن المسيح وُلد بقوة الرُّوح القدس وإن هذا قد يعطيه ميزة عن سائر البشر! وهنا نقول: إنها ليست ميزة تدعو إلى التفكير ولو للحظةٍ واحدة بأن المسيح من غير طينة البشَر؛ فها هو زميله وقريبه يوحنا المعمدان قد ولد بقوة الروح القدس، ونجد نفس الملاك جبرائيل قد قال لأبيه زكريا وهو في الهيكل كما جاء في إنجيل (لوقا 1: 13): "فقال له الملاك: لا تخَف يا زكريا؛ لأن طلبتك قد سُمعت، وامرأتك أَليصابات ستلد لك ابنًا، وتسميه يوحنَّا، ويكون لك فرحٌ وابتهاج وكثيرون سيفرَحون بولادته؛ لأنه يكون عظيمًا أمام الربِّ، وخمرًا ومسكرًا لا يشرب، ومن بطن أمِّه يمتلئ من الروح القدس".

 

وبعد ذلك امتلأ زكريا نفسُه من الروح القدس كما يقول إنجيل (لوقا 1: 67): "وامتلأ زكريا أبوه من الرُّوح القدس وتنبَّأ قائلاً: مبارك الرب إله إسرائيل؛ لأنه افتقد وضع فداء لشعبه".

 

فها هو الروح القدس الذي كان مع زكريَّا وابنه يوحنَّا، هو ذاته الذي كان مع المسيح؛ إذ يقول إنجيل (لوقا 1: 26): "وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك مِن الله إلى مدينة من الجليل اسمها ناصرة، إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف، واسم العذراء مريم".

 

من هذا يتبيَّن أن الرُّوح القدس هو ملاكٌ من ملائكة الله سبحانه وتعالى، كذلك يقول إنجيل (لوقا 2: 6 - 7): "وبينما هما هناك تمَّت أيامها لتلد، فولدَتِ ابنها البكر وقمطته وأضجعتَه في المذود؛ إذ لم يكن لهما موضعٌ في المنزل".

 

وحسب شريعة موسى نجد أنَّ الطفل الذي ولدَته العذراء قد خُتن وأن أمَّه تطهَّرت وقدَّمت ذبيحةً للرب؛ إذ يقول إنجيل (لوقا 2: 21 - 24): "ولما تمت ثمانية أيَّام ليختنوا الصبي سمِّي يسوع كما تسمَّى من الملاك قبل أن حُبل به في البطن، ولما تمت أيام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به إلى أورشليم؛ ليقدِّموه للرب كما هو مكتوب في ناموس الرب أن كل ذكَر فاتح رحم يُدعى قدوسًا للرب، ولكي يقدموا ذبيحةً كما قيل في ناموس الرب: زوج يمام، أو فرخي حمام".

 

ويجب التنبيه إلى نقطة هامة وهي أنَّ مفهوم القدوس في اليهودية والمسيحيَّة يختلف عن مفهومه في الإسلام؛ ذلك أن كلمة قدس التي هي "قاداش" بالعبريَّة تَعني "فرز" أو "تجنيب".

 

أما المفهوم الإسلامي "للتقديس" فهو "التنزيه والتمجيد"؛ لذلك نجد في سفر الشريعة الموسويَّة يقول الله لموسى عليه السلام: "قدس لي كل بكر فاتح رحم من بني إسرائيل من الناس، ومن البهائم، إنه لي"؛ (خروج 13: 2)؛ أي: افرز الأبكار.

 

فكلمة قدوس لهذا المولود تَعني فرز الابن البكر الذي هو أوَّل من فتح رحِمَ الأم؛ من هذا يتبيَّن أن المسيح كان مولودًا عاديًّا، جاز عليه ما جاز على غيره من البشر، وأنه وأمَّه خضَعا تمامًا لناموس موسى.

 

بعد ذلك نؤكِّد أن المسيح جاء من جوهر الإنسان؛ فقد وُلد من مريمَ العذراء التي كانت واحدةً من بنات آدم الذي خُلق من التراب، والمعجزة هنا أنَّ الله سبحانه قادرٌ أن يعطي المرأة العاقرَ كما أنه يعطي المرأة العذراء؛ إذ قال سبحانه: ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ [آل عمران: 59].

 

إن الله سبحانه وتعالى عندما خلَق آدم فقد كان ذلك معجزةً، وبالمثل عندما خلَق امرأته من جسمه: أليست هذه معجزة؟! إنَّ لوقا يحدِّد الموقف؛ فهو يربط بين مولد يوحنا المعمدان وبين مولد المسيح عليه السلام؛ فعندما تتعجب مريم العذراء؛ لأنها ستحمل وتلد، وهي لا تعرف رجلاً، يقول لها الملاك كما في إنجيل (لوقا 1: 34 - 37): "فقالت مريم للملاك: كيف يكون هذا وأنا لستُ أعرف رجلاً؟! فأجاب الملاك وقال لها: الروح القدس يحلُّ عليك وقوة العليِّ تظللك؛ فلذلك أيضًا القدوس المولود منك يُدعى ابن الله، وهو ذا أليصابات نسيبتك هي أيضًا حبلى بابنٍ في شيخوختها، وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوَّةِ عاقرًا؛ لأنه ليس شيءٌ غيرَ ممكن لدى الله".

وفي القرآن الكريم نجده يقول: ﴿ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ [آل عمران: 47، ومريم: 35].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أيهما أعظم: محمد أم المسيح؟
  • ولادة محمد والمسيح عليهما السلام
  • مولد المسيح ودعوته
  • نسب المسيح عليه السلام في الأناجيل
  • حقيقة نسب المسيح
  • المسيح نبي الله
  • معجزات المسيح ومواجهته للكهنة

مختارات من الشبكة

  • خطبة: مولد أمة وحضارة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المولد النبوي: رؤية تاريخية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • فوائد وأحكام من قوله تعالى: { وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السحر: حقيقته وحكمه وخطره وصوره وكيفية الوقاية والتعافي منه (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • خطبة: التدافع سنة ربانية وحكمة إلهية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • جملة مما فيه نوع إلحاد في أسماء الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين المولد والمحدث: المفهوم والأنواع(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطبة: (بدعة المولد والفساد)(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • بدعة الاحتفال بالمولد النبوي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أقوال السلف في حكم الاحتفال بالمولد النبوي(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 9 سنوات من البناء افتتاح مسجد جديد بمدينة شومن
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/10/1447هـ - الساعة: 16:10
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب