• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كلمة وكلمات (12)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فن التماس الأعذار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    معايير تقييم عضو هيئة التدريس بالجامعات
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    دور السياسة الشرعية في مواجهة الفقر والبطالة
    شمس الدين إبراهيم العثماني
  •  
    بر الأبناء تجاه آبائهم
    أسامة طبش
  •  
    اترك الجوال وأقبل على الله بالسؤال
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    كلمة وكلمات (11) الحياة فرص.. فطوبى لمن أحسن ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ...
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    كلمة وكلمات (10)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لإدارة المشاعر
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (9)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تصبح حافظا للقرآن مميزا؟
    محب الدين ابن تقي آل حمد
  •  
    أهم مهارات النجاح: الطريق نحو التميز في الحياة
    بدر شاشا
  •  
    ظاهرة الإطراء والمبالغة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    ثلاثية التوازن عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات
علامة باركود

كيف تحول «أحظى للمرأة» إلى حرمان لها؟

كيف تحول «أحظى للمرأة» إلى حرمان لها؟
سيد السقا

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/2/2009 ميلادي - 12/2/1430 هجري

الزيارات: 96841

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف تحوّل «أحظى للمرأة» إلى حرمانٍ لها؟

 

 

أرى أن من أكبر الأخطاء التي وقعت في فهم قضية ختان الإناث، أن كثيرًا من المتأخرين من المشايخ وقعوا في خطأين كبيرين وخطيرين جدًا:

الأول:

الخطأ في فهم العلة من الختان.

 

والثاني:

الخطأ في طريقة الختان نفسها.

 

وأرى أن أصل الخطأ الأول يعود - إلى حد كبير - إلى الفهم الذي اشتهر عن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - حين تحدث عن أن المقصود من ختان المرأة هو "تعديل الشهوة".

 

يقول شيخ الإسلام:

"والمقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها، فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة شديدة الشهوة… ولهذا يوجد من الفواحش في نساء التتر ونساء الإفرنج ما لا يوجد في نساء المسلمين...".

 

ثم قال:

"فإذا حصل المبالغة في الختان ضعفت الشهوة، فلا يكمل مقصود الرجل، فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال".

 

هذا الكلام هو أصل الإشكال الذي بُنيت عليه كثير من الفهوم اللاحقة.

 

فكثير من المشايخ المتأخرين تبنوا فكرة أن العلة من الختان هي تقليل الشهوة، ثم بنوا على ذلك طريقةً خاطئة في التطبيق.

 

لكن عندما نتأمل نصوص الأحاديث نفسها، لا نجد هذا المعنى ظاهرًا فيها أصلًا.

 

فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول:

«اخفضي ولا تنهكي؛ فإن ذلك أحظى للمرأة، وأحب إلى البعل»

 

وفي رواية:

«فإنه أحظى لإناثكن عند أزواجهن»

 

فكيف يتحول معنى:

«أحظى للمرأة»

إلى معنى:

تقليل متعتها أو إضعاف استجابتها الجنسية؟

 

وكلمة "أحظى" في اللغة لا تدل على السلب أو الإضعاف، بل على الحظ الأوفر والخير والمنفعة.

 

ولهذا قال الله تعالى عن أهل الجنة:

﴿ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت: 35].

 

فالحظ في لغة العرب يدل على النصيب العظيم والخير والمنفعة، لا على النقصان أو الحرمان.

 

ثم إن الحديث نفسه يقول:

«ولا تنهكي»

أي لا تبالغي، ولا تستأصلي، ولا تضرّي.

 

وهذا وحده كافٍ للتفريق بين ما تصفه النصوص، وبين الممارسات الوحشية التي انتشرت لاحقًا.

 

لكنني أرى أيضًا أن أصل التحليل الذي قال به ابن تيمية يحتاج إلى مراجعة من عدة وجوه.

 

فهو ربط بين عدم الختان وبين شدة الشهوة والانفلات الأخلاقي، وضرب مثالًا بنساء الإفرنج.

 

ومن الأمور اللافتة أيضًا، أن ربط "القلفاء" بشدة الشهوة يبدو أنه أقدم من ابن تيمية نفسه، فقد وجدت إشارات مشابهة عند الجاحظ في كتاب الحيوان، وغيره من أهل الأدب والملاحظات الاجتماعية.

 

وهذا يرجح أن هذا التعليل كان متداولًا بوصفه تحليلًا اجتماعيًا وثقافيًا في بعض البيئات القديمة، ثم انتقل لاحقًا إلى بعض الطروحات الفقهية.

 

لكن هذا التحليل غير دقيق.

 

أولًا:

لأن الشهوة أصلها في الدماغ والنفس والعقل، لا في العضو نفسه.

 

فالعضو ليس إلا وسيلة إحساس واستجابة، أما الرغبة نفسها فمصدرها الدماغ.

 

تمامًا كما أن الإنسان يشتهي الطعام، لكن الشهوة لا تنبع من اللسان.

 

فاللسان يتذوق الطعام فقط.

 

ولو قُطع لسان إنسان - والعياذ بالله - فهل سيتوقف عن اشتهاء الطعام؟

 

قطعًا لا.

 

سيظل يجوع، ويطلب الطعام، ويشتهيه، لكن الذي سيفقده هو الإحساس الطبيعي بالطعم والتذوق.

 

وهذا نفس الخطأ الذي وقع فيه كثير من الناس عند فهم وظيفة البظر.

 

فالبظر ليس "مصنع الشهوة"، وإنما عضو إحساس واستجابة.

 

ومن الأمور التي أراها غير منطقية أيضًا، محاولة بعض المشايخ تبرير فكرة "تقليل شهوة المرأة" بالقول إن المرأة أصلًا أشد شهوة من الرجل، وأن الختان جاء لضبط هذه الشهوة.

 

واللافت هنا أن ابن القيم نفسه خالف شيخه ابن تيمية في هذه النقطة مخالفة واضحة، ففي بدائع الفوائد ضعّف القول بأن المرأة أشد شهوة من الرجل، كما أكد المعنى نفسه في إعلام الموقعين بقوله:

 

«وأما قول القائل: إن شهوة المرأة تزيد على شهوة الرجل، فليس كما قال، والشهوة منبعها الحرارة، وأين حرارة الأنثى من حرارة الذكر؟!»

 

والمقصود من إيراد هذا الكلام هنا، ليس مجرد الاستشهاد بابن القيم لذاته، فهذه المسألة يشهد لها الواقع أصلًا، وإنما للتنبيه إلى أن هذا التعليل نفسه لم يكن محل اتفاق حتى داخل المدرسة الواحدة، إذ خالف فيه ابن القيم شيخه ابن تيمية مخالفة صريحة وواضحة.

 

فلو كان هذا الكلام صحيحًا بهذا الإطلاق، لكان من الصعب فهم كثير من الأحكام الشرعية نفسها.

 

ومن جهة أخرى،

لو كانت المرأة أشد شهوة من الرجل بطبيعتها إلى هذه الدرجة التي يصورها البعض، فلماذا أباح الله للرجل الزواج بأربع نساء؟

 

فهذا في حد ذاته يدل على أن طبيعة الرجل الجنسية واستعداده ورغبته ليست كما يصورها بعض الناس بأنها أضعف من المرأة.

 

ثم إن الواقع والحياة نفسها يشهدان أن الرجل - في الغالب - هو الأكثر مبادرة وطلبًا وسعيًا خلف النساء.

 

أما المرأة، فمهما كانت رغبتها، فإنها غالبًا ترتبط أكثر بالعاطفة والارتباط النفسي والاستقرار، لا بمجرد الدافع الجسدي المجرد.

 

ولهذا أرى أن تصوير المرأة وكأنها "كتلة شهوة منفلتة" تحتاج إلى إضعاف جسدي دائم، هو تصوير غير دقيق، ولا ينسجم لا مع الواقع، ولا مع الفطرة، ولا حتى مع كثير من المعاني الشرعية نفسها.

 

ثانيًا:

أن الواقع نفسه يهدم فكرة أن عدم الختان يؤدي إلى "الغلمة" أو الانفلات الأخلاقي.

 

فأغلب نساء المسلمين اليوم غير مختونات أصلًا، سواء في الخليج أو المغرب العربي أو كثير من بلاد المسلمين.

 

فهل نراهن يلاحقن الرجال بسبب عدم الختان؟

وهل أصبحت المجتمعات الإسلامية اليوم كالمجتمعات التي ضعفت فيها الضوابط الأخلاقية فقط لأن أغلب النساء غير مختونات؟

 

الجواب واضح.

 

وهذا يدل على أن العامل الحقيقي في العفة والانضباط الأخلاقي ليس وجود القلفة أو عدمها، بل:

الدين، والحياء، والتربية، والقيم.

 

ثم جاءت المشكلة الثانية، وهي الأخطر:

وهي أن بعض المتأخرين من المشايخ لما ترسخ عندهم أن المقصود من الختان هو "تقليل الشهوة"، ظنوا أن ذلك لا يتحقق إلا بأخذ جزء من البظر نفسه.

 

وهنا وقعت الكارثة.

 

لأن البظر - تشريحيًا - يعادل العضو الذكري عند الرجل،

ورأس البظر يعادل حشفة الذكر تمامًا.

 

بل إن البظر يُعد من أكثر الأعضاء حساسية في جسد المرأة بسبب الكثافة الهائلة للنهايات العصبية فيه.

 

فإذا كان قطع حشفة الرجل يُعد تشويهًا واضحًا، فكيف يُتصور أن يكون قطع رأس البظر من "الختان السُّني"؟

 

هذا - في نظري - لا يستقيم لا مع الطب، ولا مع العقل، ولا مع النصوص نفسها.

 

والأهم من ذلك:

أن الأوائل من الفقهاء أنفسهم لم يقل أحد منهم بقطع البظر أصلًا.

 

بل كلامهم واضح جدًا في أن المقصود هو أخذ الجلدة التي فوقه، لا العضو نفسه.

 

فقد وصف العلماء الختان بأنه:

أخذ جلدة فوق موضع كالنواة،

أو أخذ الجلدة مع ترك الأصل.

 

بل إن بعض عباراتهم صريحة جدًا:

"تؤخذ الجلدة ويُترك الأصل كالنواة".

 

وهذا وحده كافٍ لإثبات أن الكلام كان عن غطاء البظر، لا عن البظر نفسه.

 

بل إن ختان الإناث السُّني الصحيح - كما تصفه النصوص وكلام الفقهاء الأوائل - يشبه ختان الذكور تمامًا من حيث الفكرة التشريحية.

 

ففي الذكر تُزال القلفة أو الغُلْفة؛ أي الجلدة التي تغطي حشفة الذكر.

 

وفي الأنثى يكون الكلام عن غطاء البظر (Clitoral Hood / Hood)

وهو الغطاء الجلدي الذي يحيط برأس البظر.

 

وهما في الأصل متماثلان تشريحيًا، حتى إن الطب الحديث يصف غطاء البظر بأنه النظير التشريحي لقلفة الذكر.

 

غير أن قلفة الرجل تكون دائرية وتحيط بالحشفة من جميع الجهات تقريبًا، بينما غطاء البظر يكون على هيئة طية أو غطاء جلدي يحيط برأس البظر من الأعلى.

 

أما البظر نفسه، فهو يقابل حشفة الذكر من حيث الحساسية والتركيب العصبي، لا الجلدة التي تغطيه.

 

وقد يتساءل بعض الناس هنا:

إذا كان البظر يقابل حشفة الذكر من حيث الحساسية والتركيب العصبي، فلماذا لا تبدو آثار قطعه عند بعض النساء بنفس الصورة الظاهرة عند الرجل؟

 

والجواب:

أن المقصود هنا هو التشابه من حيث التكوين العصبي والإحساس، لا التطابق الكامل في جميع الوظائف.

 

فالبظر وحشفة الذكر يُعدان نظيرين تشريحيين في الأصل، لكن عضو الذكر يمر عبره مجرى البول، وترتبط به وظائف جسدية ظاهرة بصورة أكبر، ولهذا تكون آثار قطعه أكثر وضوحًا وتعقيدًا من الناحية الظاهرة.

 

أما عند المرأة، فكثير من آثار قطع البظر تكون متعلقة بالإحساس والاستجابة والمتعة والعلاقة الزوجية، وهي أمور قد لا تُرى بالعين بنفس الصورة المباشرة، لكنها تبقى آثارًا حقيقية عند كثير من الحالات.

 

ولهذا كانت عبارات الفقهاء الأوائل واضحة حين قالوا:

"تؤخذ الجلدة ويُترك الأصل كالنواة".

 

ولتقريب معنى «أحظى للمرأة» بصورة أوضح:

تخيل لو أن إنسانًا غطّى لسانه بطبقة سميكة من البلاستيك، ثم بدأ يأكل الطعام.

 

هل سيتذوق الطعام بصورة طبيعية وكاملة؟

بالتأكيد لا.

 

سيأكل، لكنه لن يشعر بالطعم والإحساس الكامل كما ينبغي، لأن هناك حاجزًا يمنع التلامس المباشر والإحساس الطبيعي.

 

وهذا يشبه حال بعض النساء اللواتي يكون البظر عندهن مغطى بجلدة أو غطاء جلدي زائد، مما قد يضعف الإحساس أو الاستجابة الطبيعية.

 

ومن هنا يمكن فهم معنى الحديث:

«أحظى للمرأة»

 

أي أن إزالة هذا الغطاء بصورة صحيحة وغير مبالغ فيها قد تجعل المرأة أكثر إحساسًا واستجابة ومتعة في حياتها الزوجية، لا العكس.

 

لكن المتأخرين - بسبب فهمهم الخاطئ للعلة - خلطوا بين الغطاء وبين العضو نفسه.

 

فصار بعضهم يشرح الختان السُّني بطريقة أقرب إلى التشويه.

 

ويبدو أن سبب هذا التحول عند بعض المتأخرين من المشايخ، أنهم لما تبنوا فكرة أن المقصود من الختان هو "تقليل الشهوة"، أصبحوا يبحثون عن تطبيق عملي يحقق هذه العلة كما فهموها.

 

فلو قيل لهم:

إن الختان هو مجرد أخذ الجلدة أو الغطاء الجلدي الذي فوق البظر،

فإن هذا - في تصورهم - لن يؤدي إلى تقليل الشهوة.

 

ومن هنا بدأ بعضهم يصف ختان المرأة بأنه أخذ جزء من البظر نفسه، ظنًا منهم أن هذا هو الذي يحقق معنى "تعديل الشهوة" الذي تكلم عنه ابن تيمية ومن تبعه.

 

وهنا وقع الخلط الكبير بين:

الغطاء الجلدي المحيط بالبظر،

 

وبين:

البظر نفسه.

 

مع أن كلام الفقهاء الأوائل كان واضحًا جدًا في التفريق بينهما، حين قالوا:

"تؤخذ الجلدة ويُترك الأصل كالنواة".

 

ثم عندما رجعتُ إلى الدراسات الطبية الحديثة، وجدت أمورًا لافتة جدًا.

 

فبعض الدراسات القديمة والحديثة تؤكد أن إزالة الغطاء الجلدي المحيط بالبظر تساعد الكثير من اللواتي يعانين من ضعف الاستجابة أو صعوبة الوصول للذروة.

 

ومن الدراسات التي استوقفتني:

دراسة الدكتور W.G. Rathmann عام 1959، والتي تحدثت عن تحسن ملحوظ عند نسبة كبيرة من النساء بعد إزالة غطاء البظر.

 

كما توجد شهادات وتجارب طبية حديثة لنساء أجرين عمليات إزالة أو تعديل غطاء البظر بهدف تحسين الاستجابة الجنسية أو إزالة مشكلات تتعلق بالحساسية أو الاحتكاك أو النظافة.

 

والأكثر لفتًا للنظر، أن هذه الفكرة نفسها أصبحت اليوم شائعة في كثير من العيادات الغربية تحت مسميات طبية وتجميلية متعددة، مثل:

Clitoral Hood Reduction

 

أو:

Clitoral Hoodectomy

 

أو:

Clitoral Unhooding

 

وتلجأ إليها كثير من النساء بسبب ضعف الإحساس أو صعوبة الوصول للذروة أو الاحتكاك أو لأسباب تتعلق بالنظافة والراحة.

 

بل إن كثيرًا من المواقع والعيادات الطبية الغربية تتحدث صراحة عن أن تقليل أو تعديل الغطاء الجلدي الزائد المحيط بالبظر قد يساعد بعض النساء على تحسين الاستجابة الجنسية وزيادة الإحساس وتقليل الانزعاج الناتج عن الاحتكاك أو تراكم الإفرازات.

 

ولعل من الأمور اللافتة أيضًا، أن مشكلة صعوبة الوصول للذروة أو ضعف الاستجابة الجنسية عند النساء ليست أمرًا نادرًا كما يظن البعض، بل تتحدث عنها المجلات والأبحاث الطبية الغربية بصورة واسعة.

 

فقد نشرت مجلة The Journal of Sexual Medicine دراسات تشير إلى أن نسبة معتبرة من النساء يعانين من صعوبات متعلقة بالوصول للذروة أو الاستجابة الجنسية، بل إن بعض الدراسات الأمريكية ذكرت أن نحو 24% من النساء عانين من عدم القدرة على الوصول للذروة خلال فترات من حياتهن.

 

كما أشارت مراجعات ودراسات أخرى منشورة في المجلات الطبية المتخصصة إلى أن اضطرابات الوظيفة الجنسية عند النساء عمومًا قد تصل - بدرجات متفاوتة - إلى نسب أعلى من ذلك، وأن صعوبات الوصول للذروة تُعد من أكثر المشكلات شيوعًا عند النساء.

 

بل إن بعض الدراسات الحديثة المتعلقة بالتصاقات غطاء البظر (Clitoral Adhesions)، والمنشورة أيضًا في The Journal of Sexual Medicine، أظهرت أن علاج هذه الالتصاقات أو تحرير الغطاء الجلدي المحيط بالبظر أدى إلى تحسن القدرة على الوصول للذروة عند 64% من النساء المشاركات، وتحسن الاستثارة الجنسية عند 63%، مع ارتفاع نسبة الرضا عن الإجراء نفسه بين المشاركات في الدراسة.

 

كما وجدت دراسة أخرى منشورة في مجلة Sexual Medicine أن التصاقات وغطاء البظر الزائد قد توجد عند نسبة ملحوظة من النساء اللواتي يراجعن عيادات المشكلات الجنسية، وأن هذه المشكلة قد ترتبط بالألم أو ضعف الإحساس أو بعض صور الاضطراب الجنسي.

 

وهذا يوضح أن القضية ليست مجرد "ترف تجميلي" كما قد يتصور البعض، وإنما مشكلة حقيقية تعاني منها بعض النساء، ويحاول الطب الحديث إيجاد حلول لها.

 

والمهم هنا، أن هذه الإجراءات الطبية تدور كلها حول تعديل أو تقليل الغطاء الجلدي المحيط بالبظر فقط، مع التشديد الصارم على الحفاظ على البظر نفسه وعدم المساس به، باعتباره عضو الإحساس الرئيسي شديد الحساسية والغني بالنهايات العصبية.

 

وهناك جانب آخر يُغفل كثيرًا، وهو جانب النظافة.

 

فبعض النساء أو الفتيات قد تتجمع لديهن الإفرازات واللخن (Smegma) تحت الغطاء الجلدي المحيط بالبظر، ومع الإهمال أو صعوبة التنظيف قد يؤدي ذلك أحيانًا إلى الحكة أو الروائح غير المرغوبة أو بعض مشكلات النظافة.

 

وفي بعض الحالات قد تتراكم هذه الإفرازات لفترات طويلة حتى تصبح متصلبة أو لزجة بصورة شديدة، مما قد يؤدي إلى التصاقات بين الغطاء الجلدي والبظر (Clitoral Adhesions)، وهو ما تتحدث عنه بعض المصادر الطبية الحديثة.

 

وهذه الأوساخ أو اللخن هي نفس المشكلة التي يعرفها الآباء والأمهات عند الأطفال الذكور غير المختونين، حيث تتجمع الإفرازات تحت القلفة وتسبب الحكة أو الالتهابات أو الروائح عند بعض الحالات.

 

فكما أن ختان الذكور يساعد على التخلص من هذه المشكلة وتحسين النظافة، فكذلك الأمر بالنسبة لختان الإناث بالطريقة السُّنية الصحيحة التي تحدث عنها الفقهاء الأوائل.

 

لكن المشكلة أن هذه المعاني الدقيقة ضاعت مع الزمن، واختلط عند كثير من الناس الغطاء الجلدي بالبظر نفسه، كما اختلطت الحكمة من الختان بفكرة تقليل الشهوة وكسرها.

 

وهنا ظهرت المأساة الحقيقية في هذه القضية.

 

فالفهم الخاطئ لعلة الختان وطريقته، قسّم المسلمين إلى فريقين متقابلين:

فريق يدافع عن الختان باعتباره أمرًا شرعيًا، آمن واقتنع بما يقوله بعض المشايخ من أن المقصود منه تقليل الشهوة والحفاظ على البنات من الانحلال، فكان يطبق ما يُقال له بحسن نية، وهو يظن أنه بذلك يحفظ البنات ويحقق مقصود الشرع، دون أن يدرك كثير منهم حقيقة العضو الذي يتم المساس به أو خطورة ذلك أصلًا.

 

وفريق آخر صار يحارب الختان كله، لأنه يرى بعينه - أو يسمع من الأطباء والمنظمات المناهضة للختان - ما يترتب على كثير من هذه الممارسات من أضرار حقيقية ومآسٍ مؤلمة للفتيات والنساء، خصوصًا في صور الختان الفرعوني التي تقوم على إزالة أجزاء كبيرة من العضو التناسلي للمرأة، وهي ممارسات وحشية لا يكاد يختلف اثنان في خطورتها.

 

لكن الإشكال المعقد هنا، أن الفريق الأول ظل يحاول التفريق بين ما يسميه "الختان السُّني" وبين الختان الفرعوني، ويؤكد أن المقصود ليس إزالة الأعضاء الظاهرة الكبيرة كما يحدث في الختان الفرعوني، وإنما شيء يسير يتعلق بالبظر أو ما حوله.

 

غير أن الفريق الآخر - بحكم معرفته الطبية أو اطلاعه على آثار هذه الممارسات - يرى أن المشكلة أصلًا تبدأ من المساس بالبظر نفسه، لأنه عضو الإحساس الرئيسي في جسد المرأة.

 

وأن الضرر لا يتعلق فقط بحجم الجزء المقطوع، بل بطبيعة العضو الذي يتم المساس به أصلًا.

 

ولهذا كان كثير منهم يرى أن هذا الفهم يستحيل أن يكون من الشرع أصلًا، سواء من جهة قطع البظر نفسه، أو من جهة التعليل القائم على فكرة "تقليل شهوة المرأة"، وهي فكرة لا يراها منسجمة مع الطب ولا مع الواقع.

 

وهنا وقعت المعضلة الكبرى:

فالفريق الأول كان يظن أنه يدافع عن الشرع ويحمي البنات من الانحلال، والفريق الآخر كان يظن أنه يدافع عن الفطرة والمرأة وينزّه الدين عن صورة يراها مشوهة وقاسية، بينما ضاعت الحقيقة بين الفهم الخاطئ للعلة، والفهم الخاطئ لطريقة الختان نفسها.

 

ولو أن الختان عُرض على الناس بصورته الصحيحة، وعلته الصحيحة، كما تدل عليها ألفاظ الحديث وكلام عدد من الفقهاء الأوائل، لما رفضه كثير من الناس أصلًا.

 

ثم جاءت الكارثة الأكبر:

وهي الخلط بين الختان السُّني وبين الختان الفرعوني.

 

فصار كثير من الناس يتعاملون مع كل الصور وكأنها شيء واحد، مع أن النصوص وكلام عدد من الفقهاء الأوائل تصف أمرًا مختلفًا تمامًا عن الممارسات الوحشية المعروفة بالختان الفرعوني.

 

ولهذا أرى أن الواجب اليوم على المشايخ وطلاب العلم والباحثين في هذه القضية، أن يعيدوا النظر فيها بعلم وتجرد ومسؤولية، وأن يبينوا للناس حقيقة الختان السُّني كما جاءت به النصوص وكلام الفقهاء الأوائل، لا كما استقر في بعض الأفهام المتأخرة.

 

فالقضية هنا ليست مجرد خلاف نظري أو جدل فقهي مجرد، بل تتعلق بأجساد بنات ونساء تُجرى عليهن هذه الممارسات باسم الشرع.

 

ولو كان الخطأ محصورًا في مجرد التعليل أو التفسير لكان الأمر أهون، لكن المصيبة حين يتحول الفهم الخاطئ إلى ممارسات تمس عضوًا شديد الحساسية والخطورة في جسد المرأة.

 

ولهذا فإن بيان الحقيقة في هذه المسألة أمانة عظيمة، لأن السكوت عن التصورات الخاطئة أو ترك الناس يخلطون بين الختان السُّني وبين صور التشويه المؤذية، قد يترتب عليه ضرر حقيقي ومستمر على كثير من الفتيات والنساء.

 

الخاتمة:

الآن يتضح لنا - من خلال ألفاظ الأحاديث نفسها - أن الختان السُّني لم يأتِ للإضرار بالمرأة، ولا لكسر شهوتها، ولا لحرمانها من حقها الفطري، بل جاء - كما بينا - لمنفعتها هي أولًا، ولمنفعة الحياة الزوجية عمومًا.

 

فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول:

«أحظى للمرأة، وأحب إلى البعل»

 

وهذا التعبير وحده كافٍ ليدل على معنى المنفعة، لا معنى الحرمان أو الإفساد.

 

ثم عندما ننظر إلى ما ذكره الفقهاء الأوائل، نجد أنهم كانوا يتحدثون عن أخذ الجلدة التي فوق البظر، لا عن قطع البظر نفسه.

 

وعندما ننظر إلى الدراسات والتجارب الطبية الحديثة، نجد أن كثيرًا منها يتحدث عن تحسن الاستجابة الجنسية عند الكثير من النساء بعد إزالة الغطاء الجلدي المحيط بالبظر، وتسهيل الوصول للذروة، وتحسين العلاقة الزوجية.

 

وهنا تتضح المفارقة المؤلمة:

فهمُنا الخاطئ لعلة الختان، ثم فهمُنا الخاطئ لطريقته، جعلا كثيرًا من الناس ينفرون منه أو يخلطون بين الشريعة وبين الممارسات الخاطئة التي نُسبت إليها عبر الزمن، مع أن الذي أراه هو العكس تمامًا.

 

فالختان السُّني - كما تصفه النصوص وكلام الفقهاء الأوائل - جاء لمنفعة المرأة والرجل معًا، ولتحسين استجابة المرأة في حياتها الزوجية، لا لتحطيمها أو إفسادها.

 

والعجيب أن نفس الفكرة الموجودة في الختان السُّني، تُمارس منذ زمن طويل في بعض المجتمعات الغربية تحت مسميات طبية وتجميلية مختلفة، مثل إزالة غطاء البظر أو تعديل القلفة المحيطة به، وتُقدَّم هناك على أنها وسيلة لتحسين الاستجابة الجنسية أو النظافة أو الراحة.

 

فيا ليت المسلمين يعودون إلى الفهم الصحيح للنصوص، ويفرقون بين الختان السُّني كما جاء في النصوص وكلام الفقهاء الأوائل، وبين التشويه الوحشي الذي لا يمت إلى الشريعة بصلة.

 

فالمشكلة هنا - في تقديري - لم تكن في مقصد الحديث كما فُهم من ألفاظه عند عدد من الفقهاء الأوائل، وإنما في الطريقة التي فُهم وطُبّق بها عند كثير من المتأخرين.

 

تنويه:

كُتبت هذه الفكرة أول مرة كمقال عام 2008، ثم توسعت لاحقًا في كتاب، وما ورد هنا ليس إلا مختصرًا لذلك الطرح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • - أوغندا: مذكرة برلمانية تطالب بمنع ختان الإناث
  • العقول تغير العالم... لا الشهادات

مختارات من الشبكة

  • رسالة بعنوان: وصايا للمرأة المسلمة (PDF)(كتاب - ملفات خاصة)
  • لزوم الحياء في حدود عورة المرأة أمام النساء (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تفسير قوله تعالى: {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المرأة في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • "كيف حالك" في كلام الفصحاء(مقالة - حضارة الكلمة)
  • نعيم النساء في الجنة(استشارة - الاستشارات)
  • المرأة بين حضارتين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف تختار المرأة زوجها وكيف يختارها؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف تشتري كتابا محققا؟ وكيف تميز بين تحقيق وآخر إذا تعددت تحقيقات النص؟(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • كيف أعرف نمط شخصية طفلي؟ وكيف أتعامل معها؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


تعليقات الزوار
30- مشاركة رقم 29
سيد السقا 24/12/2016 08:40 AM

وفيك بارك أخي الكريم.. لمزيد من المعلومات أرجو الإطلاع على الكتاب كاملا، أبحث عنه في النت بعنوان: ختان الإناث والحلقة المفقودة.

29- شكر وتقدير
أبو أيمن - إيران 10/06/2016 10:17 AM

بارك الله فيك يا شيخ فقد استفدت من هذا البحث الرائع وما احتواه من العلم الغزير

28- شكرا لكم
محمد - النيجر 28/12/2012 02:35 AM

شكرا لكم على هذا الموضوع وجزاكم الله خيرا

27- أخي ســـيد السقـــا تحياتي
مجتبى - القاهرة 01/11/2011 02:28 AM

تحياتي لك أخي وحبيبي سيد ,,, قرأت المقال ودعوت الله أن يزيدك من فضله وعلمه وبارك الله لنا فيك ودام الحب بيننا.

26- شكراً جزيلاً
سيد السقا 15/09/2010 03:12 PM

السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته..

وكل عام وانتم جميعاً بخير.. وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال ...

أود أن اشكر كل الأخوة والأخوات على مشاركاتهم وأرائهم على المقال ... وأخص بالشكر الأخت سارة بنت محمد تعليق رقم(16) على هذا التعليق والتحليل الرائع الذى يستحق مقالاً كاملاً للتعليق عليه ولى بعض الملاحظات فيه ،أتمنى أن اجد الفرصة للتعليق عليها ، وايضاً لا أنسى الأخت (pure)تعليق رقم (21) ووالله لقد أسعدنى تعليقك كثيراً وأسال الله أن يرزقك الصالح .. ، ولا أنسى أن أشكر أخواننا القائمين على هذا الموقع المبارك .

25- ختان الاناث بين الشرع والطب
خالد صالح عبد القادر - السودان 19/08/2010 12:54 AM

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،الاخوة والاخوات الاعضاء والزوار الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..احيطكم علما باننى كنت أحد الناشطين فى مجال محاربة ختان الإناث .. لقناعتى التامة بأنه من إحدى العادات الضارة التى يجب أن نتخلص منها ..ولأنه لم يتوفـــر لى وقتها نص واضح من الشرع يبين جواز ذلك . وعليه شاركت فى العديد من المحاضرات والندوات لتوضيح خطورة هذه العملية على فتاة اليوم وام الغد ..لخلفيتنا ان أس المشاكل الختان الفرعونى وأرجعنا ذلك لفرعون عليه لعنة الله ولم أدرى وقتها .. أن هنالك ختان أوصى به الشرع وهو ختان السنة فكنت حقيقة أسمع بختان السنة وأعتقد بان ذلك محاولة لإلصاقه بالسنة فقط حتى يجد القبول من العامة.. والحمد لله إلى أن التقيت صدفة مع كاتب الموضوع الأخ/الاستاذ الباحث سيد السقا جزاه الله عنا كل خير وتكفل لنا فى طرحه برأى الشرع والطب معا مصطحبا معه آراء المذاهب الأربعة فى ذلك .. والآن تننظـرنى مهمـة عسيرة بعد تبدل القناعات لدى لذلك احاول تصحيح المفاهيم للكثيرين ممن أقنعتهم بعدم جدوى الختان سابقا لا ادرى لكن ربما أحتاج لتنظيم ندوات ومحاضـرات تحمل الأفكار الجديدة والله المستعان ..

24- كيفية الختان الشرعى
معلومة اضافية 08/08/2010 09:55 PM

طريقة الختان الشرعي الصحيح للأنثى:

يتم الختان الشرعي عبر خطوات هي :

ـ تهيئة الطفل من الناحية النفسية بالشرح البسيط وقراءة بعض الأدعية القرآنية.

ـ يتم تعقيم سطح الجلد وتحت القلفة بالمحاليل المعقمة المعروفة مثل (الإيثانول)، وتشد القلفة إلى الخلف ومن الجوانب حتى تنفصل أي التصاقات موجودة .

ـ يحقن بواسطة حقنة صغيرة (Hypodermic needle) ما يعادل ا مل من البنج الموضعي (Lidocaine 2% and Epinephrine 1:100.00) في آخر 1-2 سم في قمة الجزء الهرمي من القلفة وذلك بتثبيت الجزء الأعلى على جسم البظر بإبهام اليد اليسرى لتسهيل الحقن في لجلد القلفة والانتظار لمدة دقيقتين.

ـ عند التأكد من تخدير المنطقة نقوم بسحب القلفة إلى أعلى لإبعادها عن البظر بواسطة ملقاط تشريح، ثم يقبض الجزء المراد قطعه (القلفة) بواسطة جفت ضاغط بحيث يكون الجزء المراد إزالته فوق الجفت الضاغط لفترة 5-10 دقائق حتى نطمئن لعدم حدوث نزيف ثم يزال الجفت. وتوضع قطعة نظيفة من شاش الفازلين مع القطن تثبت فقط بواسطة الملابس الداخلية للطفلة. يمكن إزالة الشاش أو القطن بعد 4 ساعات ومتابعة نظافة الجرح في الأيام التالية بواسطة الماء والصابون أو الماء والملح.

ـ في حالة حدوث نزيف من الجرح يضغط مرة أخرى بالجفت الضاغط أو توضع غرزة الكاتقط الناعم مكان النزيف، بشرط عدم ملاقاة طرفي الجرح مرة أخرى بأي حال. لا يحتاج الجرح لأي غيار أو مضادات حيوية من ناحية روتينية. في حالة ظهور التهابات يمكن معالجتها بواسطة المضادات الحيوية المعروفة.

الخطأ الشائع المتعلق بختان السنة:

هناك خطأ شائع في اعتبار عملية إزالة جزء من البظر مع خياطة الجرح ختان سنة، هذا النوع من الختان غير شرعي وليس من السنة.

موانع ختان الإناث ومضاعفاته:

إن ختان الإناث الذي شرعه الاسلام عملية جراحية بسيطة ومأمونة إذا أجريت من قبل طبيب أو قابلة خبيرة ومدربة وكانت الأدوات معقمة. ومضاعفاته نادرة جداً ولا تتعدى مضاعفات العمليات البسيطة الأخرى كحدوث نزيف بسيط أو التهابات خفيفة. ولا بد من الكشف الطبي على الطفل قبل القيام بإجراء الختان.

موانع الختان:

إن أهم موانع ختان الإناث تتطابق مع تلك التي تخص الذكور. وهي عدم وجود القلفة عند بعض الإناث والتشوهات الخلقية للجهاز التناسلي ووجود بعض أمراض نزف الدم، أو أن يكون الطفل مريضاً وغير مستقر صحياً، ومن أهم موانع الختان عدم وجود الكادر المؤهل للقيام بهذه العملية، وفي هذه الحالة ينصح بتأجيل الختان إلى وقت لاحق توجد فيه الكوادر المؤهلة.
منقول للدكتورة ست البنات خالد

23- دراسات حديثة
سيد السقا 26/07/2010 11:14 PM

صدرت بحوث علمية حديثة تؤكد القديم من الدراسات حول فوائد الختان السنى للمرأة ( إزالة القلفة ).


Medical Studies

A few recent published studies of patient satisfaction with hoodectomy are now available, and
these confirm the unanimous favorable reports of earlier and smaller studies. So the advantages
of hoodectomy are now scientifically documented.

The three most recent published medical studies are these:

1. A national study of outcomes of various forms of female genital cosmetic surgery has recently
beeen published in the Journal of Sexual Medicine. Extremely favorable results (97.2%) are
reported for women who had labiaplasty and clitoral hood reduction. The report from this study
is available.........

2. Dr. Gary Alter published an article in Plastic and Reconstructive Surgery 2008 Dec. 122(6),
1780-9 reporting follow-up study of his own patients who had undergone labiaplasty (many with
clitoral hood removal). Here is a quote from the abstract:

"The total number of patients undergoing reoperation was 12 of 407 (2.9 percent). Patients
responding to the questionnaire (166 of 407) were pleased with the surgery by an average score
of 9.2 of 10 (where 10 = most pleased). Improvement in self-esteem (93 percent), sex life (71
percent), and discomfort (95 percent) was reported with a low significant complication rate (4
percent); 163 of the respondents (98 percent) would undergo the surgery again. CONCLUSION:
Central wedge reduction with lateral clitoral hood reduction is a safe, effective procedure with few
complications and high patient satisfaction."

I assume the positive response regarding sex life might have been increased had Alter questioned
only those who had clitoral hood removal done. Some of the respondents may have had only
labiaplasties.

The complete abstract for this publication may be found

3. A report in Scientific American in October, 2000 indicates that as many as ¼ of the women
who have some sexual dysfunction suffer from clitoral phimosis, for which hoodectomy is the
obvious and most effective permanent cure.

4. Although it counts as only indirect evidence, a recent study published in the Asia Pacific
Journal of Public Health 20.4 (2008), "Orgasmic Dysfunction Among Women at a Primary Care
Setting in Malaysia," by Hatta Sidi, and Marhani Midin, and Sharifah Ezat Wan Puteh, and Norni
Abdullah, (abstract and bibliography is available at >>>>>>>>>>>>>>>>> showed
that the Malay women in the study experienced less orgasmic dysfunction than the non-Malay
women. This is significant because Malay girls generally undergo hoodectomy in infancy,
whereas non-Malay women are less likely to have had hoodectomies.

These latest studies strongly confirm earlier ones, including:

5. Dawson, Benjamin E., “Circumcision in the Female: Its Necessity and How to Perform It.”
American Journal of Clinical Medicine 22.6 (June 1915), 520-523.

22- حرص الأمهات على ختان بناتهن
د/ هشام محمد على - مصر 02/07/2010 10:01 AM

لقد كنت أشعر بالدهشة مما يقال عن أضرار ختان الإناث فى الوقت الذى لم أرى فيه حرص الأمهات فى عائلتى على إجراء عملية الختان لبناتهن، وبحمد الله أنه لم تكو أى سيدة فى عائلتى شيئًا من الختان حيث تحرص العائلة على إجراء الختان لبناتها بمعرفة طبيب متخصص يجريه بطريقة صحيحة.

21- جزاكم الله الف خير ^^
pure - ؛؛؛؛ 27/04/2010 01:20 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

اولا.. الحمد لله على أفضل النعم نعمــة الإسلام ...

ثانيــا .. لكم كل لشكر على هذا المجهود الرائـــع

لااعرف كيف ابدء بالحديث ولكن سابوح بكل ماهو في فكري وخاطري ...

اجرى لي والداي( الختان السني) عندماكنت في الخامسه من عمري او السادسه.. وانا الان ابلغ من العمر 21 عاما

واتذكر ان الالم استمر اسبوع ثم بداء يختفي تدريجاا

قبل ثلاث سنوات .. انتشرت في المجلات ومواقع الانترنت المقالات والمواضيع عن الختان وخطورته وكيف يعد تعذيبا للفتاه واضطهادا لحقوقهاا .. وكيف ان الفتاه التي تتعرض للختان انسانه مظلومه والجميع ينظر اليها نظرة شفقه واسى ..

لا اخفيكم اني عندما كنت اقراء تلك المقالات اشعر بالحزن واتساءل بيني ويبن نفسي .. كيف رضيت امي بذالك .. وكيف لم يعترض ابي على على ما فعلوه بي .. رغم الحب العارم الذي اشعر به من اتجاهما

قبل دقائق من قراءة هذا التقرير .. كنت اقراء موضوعا في احد المنتديات عن الختان .. ولا حاجه لان اخبركم بالردود المليئه بالتجهم والاستنفار على من يوافق على الختان .. والشفقه واللاسى لمن اجريت لها عملية الختان ...

وذكر في الموضوع الختان السني .. واتجهت الى محرك البحث بحثا عن (الختان السني) واذا بي اجد نفسي في هذا المقاله التي غيرت ذالك المفهوم الذي كان في راسي لسنوات ..

ومن منطلق اني ((مجربه)) .. ساعطيكم رائي الصريح بالمقاال مع التوضيح انه يتعلق بالجزء الذي يتحدث عن الفتاة قبل الزواج .. فانا لم اتزوج بعد

لنبداء .. وعذرا لاني ساتكلم بكــل صراحه وشفافيه

المقاله صحيحه 100% ولاشك في كل ماتم ذكره بها وذلك من ناحيــة؛؛؛؛؛

_ الختان السني .. تشذيب وتهذيب للشهوه .. هذا الكلام صحيح 100% فالجميع يعرف ان الانسان في سن المراهقه يمر بفتره شهوات ويبحث في كل المواضيع التي تخص النصف الاخر والمواضيع التي تتحدث(عذرا) عن الجماع ..

من هذه الناحيه لايلام المراهق ... فانه يبحث عن شي جديد عليه وعالم اخر لافكرة له عنه ابدا
وحيث ان الكثير من البنات في المدرسه في المرحله الثانويه واحيانا المتوسطه .. يكون هذا الموضوع هو الموضوع الذي لا حيد ولا ذهاب عنه..

من تجرربتي الشخصيه لم اكن اهتم كثيرا بهذا الموضوع في مراهقتي .. حيث يرجع الموضوع اولا للدين والخوف من الله ..وثانيا على القيم والمبادي التي تربيت عليها .. واضيف الان ثالثا(الختان السني)

ففي حين ان المراهقات يشاهدن(عذرا) الافلام الاباحيه .. ويتكلمن عن موضوع الجماع اغلب الوقت حتى يصل الامر لبعضهن انها تصاب بالكائبه والغم واذا سائلتها عن السبب تقول ((اريد ان اتزوج حالا )).. وتقع القله القليله جدا في المحظور في سبيل ارضاء حاجتها واكتشاف هذا العالم الجديد بالنسبه لها . والاعجاب والحب بمثيلاتها من الفتيات الاخريات..

لم اكن انا ((ولله الحمد والفضل والمنه)) من هذه الفئه ابداا ولم يكن الموضوع يطري لي على بال ..

- في (الختان السني) اتمام للطهرة والنظافه .. فعلا هذا الكلام صحيح والحمدلله

في حين ان الكثير من الفتيات ايام الدراسه كانت تنبعث منهم روائح كريهه ..

كنا انا واخواتي والحمدلله عطرات الرائحه ..

اخيــــرا ...

الان بعد ان كنت قبل نصف ساعه من الان .. اشعر بالحزن والاسى على نفسي .. واحس كاني ظلمت في صغري

تغير احساسي بعد قراءة المقاله نهايئــا .. واشعر بالفرح وانقلب الشعور بحيث اشعر بالاسى لؤلاك الفتيات الائي حرمن من (الختان السني)..

واشعر بالامتنان لامي وابي .. والحمـــد لله الذي تم بنعمته الصالحات :)

شكرا لمن كتب المقال .. فقد وضع الامور في نصابها الصحيح .. واوضح الفكره السلميه والفائده العظيمه للختان السني..

وكنت دائما اقول لنفسي.. لن افعل ما فعلته امي عندما قامت بختاني.. اذا تزوجت ورزقت بفتاه لن اقوم بختانها ابدا ...

اما الان فاذا تزوجت ورزقت بفتاه إن شاء الله سأقوم بختانها ..

والدين النصيحه .. والمسلم يحب لاخيه مايحبه لنفسه.. ساقوم بنصح كل من ترزق بفتاه بان تقوم بختانها ختانا سنيا ..

ولكـــــــــن ...

نحن الافراد لن نؤثر ذالك التاثير الكبير .. فعلى ولاة الامر ورجال الدين .. ان يقروو بجواز بل وجوب الختان السني للفتاه .. هدانا الله جميها ..

وبالفعل .. فالاطباء ايضا للاسف يمنعون من الختان ويقرون بخطره :s

طبعــــا ذالك سيرا وراء التقارير الغربيه والبحوث التي جاءو الينا يصرخون بهاا..

كلنــا نعلم .. كيف ان الغرب جعلوا الفتاه السلاح القاتل والمدمر الذي يهاجمون به الاسلام

فلقد ازعوجناا بقولهم .. الفتاه المسلمه العربيه لاتتمتع بالحريه .. حقوقها مهضومه .. ضحيه للدين وللرجل..

والااااان .. الباب الجديـــد الختان ..
فقالو .. الختان اذى للفتاه ومخالفه لحقوق الانسان .. ولم يفرقو بين الختان السني والفرعوني

حتى يشتبه الامر علينا نحن المسلمين .. وفعلا للاسف قد اختلف على كثيرا من المسلمين

فلما لا يقولون هذا الكلام للطبيبه التي صرحت بانها ختنت نفسها .. والامريكيات الائي يقمن بالختان السني (لدينا نحن المسلمين) سنويا تحت مسمى العمليات التجميليه !!!!!!

انظرو الى الخبــــث ... في تفكريهم ان يقومو بتخويف الناس من الختان السني .. وذالك طبعا بعدم التفريق بينه وبين الختان الفرعوني .. وضمهم الاثنين تحت مسمى الختان .. ونشر البحوث التي تنفر من الختان .. فيبتعد المسلمون عن ختان بناتهم الختان السني الصحيح.. فبعد عشر او خمسه عشر سنه اخرى يبتعد المسلمون عن الختان تماما ..

فتتجه الفتيات (بعد انعدام الوازع الديني والعياذ بالله ) الى الفجور والبغي .. وتصبحن مثل نساء الغرب الا من رحم ربي منهن كل يوم عند رجل مختلف ..


أعاذنا الله .. وحفظ علينا ديننا وإسلامنا .. وكفانا شر كل المغريات والفتــن ..

بارك الله بكم وبنا ..

وعذرا على الاطااله ..

1 2 3 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/11/1447هـ - الساعة: 11:53
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب