• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    التوازن مهارة وليس هبة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (1)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    العناد والاكتئاب والمرض النفسي والضغط والأرق: ...
    بدر شاشا
  •  
    أفكار لكل باحث
    أسامة طبش
  •  
    اغتنم مرضك
    د. صلاح عبدالشكور
  •  
    الإصرار على الخطأ أخطر من الخطأ نفسه
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    إلزام البنات والبنين بشعائر الدين
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    تربية الأطفال في عصر الانشغال
    عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)
  •  
    حياتك دقائق وثوان: استراتيجية التغلب على إضاعة ...
    د. نايف ناصر المنصور
  •  
    الإرهاق العقلي الخفي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الصوم يقوي الإرادة
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    الأسرة الرحيمة في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك
    حسام كمال النجار
  •  
    إدارة الأفكار السلبية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الاستراتيجيات المتكاملة لنهضة المجتمع الإنساني في ...
    بدر شاشا
  •  
    أثر العلاقات على التوازن الداخلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

التوازن مهارة وليس هبة

التوازن مهارة وليس هبة
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/4/2026 ميلادي - 19/10/1447 هجري

الزيارات: 60

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التوازن مهارة وليس هبة

 

التوازن مهارة تُصنع وتهذب، وليس هبة تولد مع الإنسان، وأجمل ما في التوازن أنه ممكن ومستطاع، وبابه مفتوح لمن أراد أن يدخل من عتبته بقلب واعٍ، وعقل يقظ، وعزيمة لا تستسلم؛ قال الله تعالى: ﴿ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ﴾ [القصص: 77]، هي آية مختصرة لكنها تعلم الشباب درسًا من دروس التوازن، فهي تعني نعم للآخرة بكل ما فيها، لكن دون أن نهمل الدنيا، ونعم للدنيا بكل نشاطها وعلومها وطموحاتها، لكن دون أن ننسى الله والآخرة.

 

إن الشباب في هذا الزمان يعيش في عالم يتسارع فيه كل شيء: الرغبات، والطموحات، والضغوطات، والشاشات، والعلاقات، والمسؤوليات، وأفكار تتزاحم في عقولهم كالأمواج المتراكمة، وفي خضم هذا البحر الهائج، لا ينجو من الغرق إلا من وفقه الله في إتقان فن التوازن، وضبط اتجاهه، والمحافظة على استقامة مساره؛ ولهذا اختصرت الحكمة كلها في التعامل مع هذه الأمواج، بقول سلمان لأبي الدرداء رضي الله عنهما: ((إن لنفسك عليك حقًّا، ولربك عليك حقًّا، ولضيفك عليك حقًّا، وإن لأهلك عليك حقًّا؛ فأعط كل ذي حق حقه))؛ [رواه البخاري]، إنها خارطة طريق لحياة شاب يريد أن يبني ذاته دون أن يخسر قيمه ولا علاقاته ولا صحته.

 

أيها الشاب المبارك، إن الشباب الذين نراهم ناجحين اليوم لم يولدوا متوازنين، فكثير منهم تعثر، أو أرهقته اختياراته، أو كاد يغرق في دوامة الانشغال والفوضى، لكنهم تعلموا شيئًا فشيئًا أن النجاح بلا توازن قد يتحول إلى وهم، وأن السعادة بلا توازن قد تتحول إلى إرهاق، يُروى أن شابًّا طموحًا كان يسعى إلى التفوق بكل ما يملك من طاقة، كان يدرس حتى الفجر، ويعمل بعد الظهر، ويشارك في نشاطات كثيرة، ويمنح من حوله كل ما يستطيع، لكنه لم يمنح نفسه شيئًا، ومع مرور الأيام تعب جسده، ثم ضعفت روحه، ثم فقد شغفه، وفي لحظة صدق جلس مع معلمه، فقال له: يا بني، إن القوس إذا شدت كثيرًا انكسرت، أعاد الشاب بعدها تنظيم حياته: ساعات للدراسة، وأخرى للنفس، وثالثة للعبادة، ورابعة لأسرة اشتاقت لوجهه، ومع الوقت عاد بريقه، حتى عاد أقوى مما كان، لقد اكتشف أن التوازن لا يقلل الإنجاز بل يباركه.

 

يا أخي، هناك شاب يحرق أيامه في اللهو والضياع، وآخر يحرق صحته بطموح لا راحة فيه، وشاب ثالث يعيش بسطحية دون أن يبني شيئًا لمستقبله، ورابع يجلد نفسه دائمًا لأنه لم يبلغ الكمال، والحقيقة أن الشاب المتوازن هو الذي فهم سنة الله في الحياة: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ [البقرة: 143]، هو الذي أدرك أن الوسطية ليست تنازلًا ولا ضعفًا، بل هي أعلى مراتب القوة؛ لأنها تعني أن الشاب يملك نفسه، ولا تملكه رغباته، ولا يضغطه الناس، ولا تجره الظروف، تأمل قصة نبي الله يوسف عليه السلام، فقد عاش حياة مليئة بالابتلاءات: إغراء، ظلم، سجن، فراق، مسؤوليات، سلطة، ومع ذلك لم يختل ميزانه، حين كان ضعيفًا توازن بالصبر، وحين أصبح قويًّا توازن بالعفو، وحين نال المنصب توازن بالحكمة، وحين جاءته الفتنة توازن بالعفة؛ ولهذا قال الله عنه: ﴿ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [يوسف: 90].

 

أيها الشباب، وأيتها الفتيات، إن التوازن يعلم الشاب: كيف يعبد الله دون إفراط أو تفريط، وكيف يسعى لهدفه دون أن يخسر صحته، وكيف يرفه عن نفسه دون أن يتجاوز حدوده، وكيف يبني علاقات صحية دون أن يذوب فيها، وكيف يحب ذاته دون أن يتحول إلى أنانية، وكيف يقول "لا" دون خوف، و"نعم" دون ضياع.

 

إن الشاب حين يقرر أن يتعلم التوازن، سيجد أن كل خطوة في حياته تعني له: كتابًا يرشده، صديقًا يعينه، عادة جديدة يبنيها، عادة سيئة يتركها، عبادة تحييه، راحة يستعيد بها نفسه، وهدفًا يضيء له الطريق، فالاستمرار على خطوات إيجابية صغيرة، ستغير بإذن الله حياة الشاب دون أن يشعر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أثر العلاقات على التوازن الداخلي
  • التوازن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

مختارات من الشبكة

  • سلسلة دروب النجاح (8) التوازن بين الدراسة والحياة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • رمضان شهر التوازن والتجديد(مقالة - ملفات خاصة)
  • المغرب والرهان البيئي الكبير: نحو إستراتيجية ذكية للتنمية المستدامة وحماية التوازن الإيكولوجي في زمن التغير المناخي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التوازن في حياة الإنسان: نظرة قرآنية وتنموية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التوازن في الأكل في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • التوازن في حياة المسلم (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • معا إلى التوازن: طريقة عملية بإرشادات نبوية لتحقيق التوازن في جوانب الحياة (PDF)(كتاب - مجتمع وإصلاح)
  • المترجم والكاتب(مقالة - حضارة الكلمة)
  • سلسلة دروب النجاح (9) الإبداع.. مهارة لا غنى عنها في رحلة النجاح(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أثر الصلاة وقراءة القرآن الكريم في البشرية(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • النسخة الثالثة عشرة من مسابقة "نور المعرفة" في تتارستان
  • موستار وبانيا لوكا تستضيفان مسابقتين في التربية الإسلامية بمشاركة طلاب مسلمين
  • بعد 9 سنوات من البناء افتتاح مسجد جديد بمدينة شومن
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/10/1447هـ - الساعة: 15:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب