• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أفكار لكل باحث
    أسامة طبش
  •  
    اغتنم مرضك
    د. صلاح عبدالشكور
  •  
    الإصرار على الخطأ أخطر من الخطأ نفسه
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    إلزام البنات والبنين بشعائر الدين
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    تربية الأطفال في عصر الانشغال
    عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)
  •  
    حياتك دقائق وثوان: استراتيجية التغلب على إضاعة ...
    د. نايف ناصر المنصور
  •  
    الإرهاق العقلي الخفي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الصوم يقوي الإرادة
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    الأسرة الرحيمة في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك
    حسام كمال النجار
  •  
    إدارة الأفكار السلبية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الاستراتيجيات المتكاملة لنهضة المجتمع الإنساني في ...
    بدر شاشا
  •  
    أثر العلاقات على التوازن الداخلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    حين تتحول الأمومة إلى ابتلاء: تأصيل شرعي ووعي ...
    نجلاء سعد الله
  •  
    رعاية الطفل وحضانته في الإسلام
    د. صابر علي عبدالحليم مصطفى
  •  
    النفاق بين الأمس واليوم: قراءة معاصرة في ضوء ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

اغتنم مرضك

اغتنم مرضك
د. صلاح عبدالشكور

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/4/2026 ميلادي - 16/10/1447 هجري

الزيارات: 107

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اغتنم مرضك

 

مهما كان مرضك، فابدأ في وضع خطة للاستفادة من وضعك، واغتنام فرصة المرض لتخرج بالغنائم والجوائز، وهل المرض فرصة؟ نعم، المرض فرصة عظيمة لكي يعود الإنسان إلى ذاته، ويحاسب نفسه ويرجع إلى ربه، وينظر في ذاته وأعماله، المرض فرصة للاحتساب والصبر: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10]، والمرض فرصة لنعترف بنقصنا، ونقر بتقصيرنا، ونعيد النظر في حقوق من حولنا، وخاصة من ولانا الله أمرهم من زوجة وأبناء ووالدين، المرض يعيد توازننا لكي نرى الأشياء على حقائقها، المرض يجعلنا نعيد الكثير من الحسابات التي أخطأنا فيها سابقًا، وكانت الصحة والعافية جزءًا من الغشاوة التي أعمت أعيننا، المرض فرصة لكي نجدد أشياء كثيرة في حياتنا، نجدد علاقتنا مع الله ومع ذواتنا ومع الناس من حولنا.

 

دعني أسُق لك جملة من القصص الملهمة لأشخاص في القديم والحديث تمكنوا من التغلب على أمراضهم، واستطاعوا تحقيق إنجازات عظيمة، ولم يكن المرض معيقًا لهم عن تحقيق أحلامهم، وتسجيل أسمائهم في قوائم الناجحين، بل بعضهم كان مرضه سببًا مباشرًا في تفوقه ونجاحه؛ لأنه عرف كيف يغتنم مرضه.

 

كيف واجهوا المرض؟

• حسين القباني، شاب نشأ يتيمًا وأُصيب بالشلل، ولكنه لم ييأس أو يتحطم، رغم أنه كان يتحرك بكرسيه المتحرك فكان يحضر الندوات الثقافية، ويكتب المقالات والقصص، وألَّف حوالي 23 كتابًا، واستطاع أن يعمل في مجال الترجمة والكتابة.

 

• أحمد الشهري، شاب سعودي وقع له حادث مروري نتج عنه إصابته بشلل رباعي، لا يتحرك من جسده إلا رأسه فقط، فلم ييأس بل واصل دراسته الثانوية، وأكمل تعليمه الجامعي حتى تخرج من الجامعة، وعلت همته أكثر فنال درجة الماجستير، ثم درجة الدكتوراة، وهو على كرسي متحرك ولديه صعوبة في النطق.

 

• أُصيب جون دومينيك بحادث مروري مروع فشل جسده كاملًا، ولم يبقَ سوى عينه اليسرى تعمل، فلم ييأس، فقد قرر تأليف كتاب كامل معتمدًا على التأليف بجفن عينه الأيسر، وهو عبارة عن رحلة شعرية خيالية داخل عقل رجل حبست أفكاره داخل جسده المشلول، كان جون يلتقي أحد الكتاب لمدة ثلاث ساعات يوميًّا داخل غرفته بالمستشفى؛ حيث كان يمليه نص الكتاب حرفًا حرفًا عن طريق تحريك الجفن بواسطة طريقة أبجدية، صممت لهذا الغرض، وجاء الكتاب المؤلف من 137 صفحة ومن نتاج: إغماضة للعين.

 

• كريستي بروان، شاب أصيب بشلل بأطرافه كلها سوى قدمه اليسرى، ونشأ في أسرة فقيرة، تعلم القراءة والكتابة والرسم بقدمه اليسرى؛ حيث كان يعقد القلم بين أصابع قدمه، ثم يشرع بالكتابة، ألف ستة كتب؛ من أشهرها كتابه - في قدمي اليسرى - ترجم إلى ١٤ لغة في العالم، غير أنه لم يترجم للغة العربية[1]، له ثلاثة دواوين شعرية، حطم اليأس من جذوره وخرج للدنيا بكتاب مفتوح ملءَ السماء تفاؤلًا وروعة.

 

مرضى عظماء:

• الدكتور حمد بن جروان، أصيب بمرض السرطان ليبدأ رحلة الحرب القاسية مع هذا المرض منذ 14 عامًا، ليسطر أروع القصص الملهمة، ويكون ينبوع التفاؤل للمرضى المصابين استطاع الحصول على شهادة الدكتوراة، لينشر بقصصه رسائل التفاؤل على كافة وسائل التواصل الاجتماعي، متحدثًا عن الإقبال على الحياة على الرغم من تعذر علاجه، الذي أعلن عنه، مؤكدًا رضاه بما كتبه الله مستعينًا بالقوة والإيمان والإرادة، حتى استطاع أن يحقق النجاح والحصول على الدكتوراة، التي اعتبرها حلمًا عظيمًا، بسبب الغربة والمرض.

 

• وفي لقاء على برنامج الليوان، استضاف الإعلامي عبدالله المديفر الدكتور صالح المحيميد وهو باحث يحمل درجة الدكتوراة في تنمية القيادات من جامعة أدنبرة، ومؤسس ورئيس مجلس إدارة مركز دراسات القيادة، وأثناء حديثه أفصح أنه مريض بالفشل الكلوي، ويغسل كليته بأكثر من 9 ساعات يوميًّا، وقال: حريتي الجسدية 14 ساعة فقط كل يوم، وفلسفتي في المرض أنني لا أشعر أني مريض، لا يوجد لدي شعور عميق بالمرض، قد يمر عليَّ شعور سطحي، ولكني لا أشعر شعورًا عميقًا بالمرض، ومن فلسفتي في المرض أنه إذا خار الجسد - أي تعب وأنهك - قفزت الروح، ولذلك أقول لمرضى العالم: أعظم فلسفة للمرض المزمن تحديدًا أن نفهم أن المرض المزمن يساوي الإنتاجية، ويضيف المحيميد عن تجربته في زيادة الإنتاجية: كنت وأنا أغسل كليتي أعمل في البحث والكتابة، وبعدها فكرت كيف أخدم الناس في علم القيادة، فقمت من خلال البحث العلمي بوضع أساس للقيادة يصلح لجميع القادة، وتوصلت إلى 24 جدارة تعتبر هي الأساس في قيادة الذات وقيادة فريق العمل وقيادة مشروع أو مؤسسة، وألفت في كل جدارة كتابًا حتى تكون لديَّ منهجية كاملة في التكوين القيادي الأساس، ويقول المحيميد عن إنجازه هذا: ما كان هذا الإنجاز يتم لو كان جسدي حرًّا طليقًا.

 

وقصص الذين تغلبوا على المرض وتكيفوا معه واغتنموه لا تنتهي، وما نجهله أضعاف أضعاف ما نعرفه، ومن هنا فإني أدعوك لتغتنم مرضك لتحوله إلى فرصة للنجاح والتميز، وتواصل تحقيق تطلعاتك ومشوار نجاحاتك في الحياة، وتخرج بإذن الله من هذه التجربة بأكبر المكاسب وأعظم الجوائز وأرفع الهبات؛ فلم يكن المرض عائقًا يومًا أمام المستعينين بالله عليه، المصرين على تحقيق أهدافهم، ولكي أكون عمليًّا أكثر فإني سأضع بين يديك ثلاثة مسارات تسهل عليك استثمار حالتك الصحية بشكل أكثر فاعلية، ومع كل مسار جملة إضاءات عملية:

مسارات وإضاءات:

المسار الأول: مع الله:

• اجعل الله تبارك وتعالى أنيسك ورفيقك في رحلة المرض، فهو الذي قدر عليك هذا البلاء ليغفر ذنبك ويرفع درجتك، فأنت تحت مشيئته وتصرفه سبحانه، وهو يعلم بكل ما تعانيه، فكن عبدًا ذليلًا لمولاك، وأقبل عليه بقلبك وجوارحك واطلبه واسأله العافية، وكن راضيًا عنه دومًا، فالله يحب أن يسمع شكواك، بل يحب أن يلح عليه عبده في المسألة، وفي المقابل قلِّل شكواك للناس واكتفِ بالله ما استطعت إلى ذلك سبيلًا؛ وتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين فقال: انظروا ما يقول لعواده؟ فإن هو إذا جاؤوه حمد الله وأثنى عليه، رفعا ذلك إلى الله، وهو أعلم، فيقول: لعبدي عليَّ إن توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدله لحمًا خيرًا من لحمه، ودمًا خيرًا من دمه، وأن أكفر عنه سيئاته))؛ [رواه الدارقطني والبيهقي، قال الألباني في صحيح الترغيب: حسن لغيره].

 

• أعظم نصيحة أسديها لك أن تعود لكتاب الله تعالى تاليًا ومتدبرًا له، وأن تتخذه صاحبًا في حياتك، فوالله ما شقيَ عبدٌ جعل هذا الكتاب أمامه، ولا تحطم امرؤ في الحياة اتخذ من هذا الكتاب دليلًا وأنيسًا وهاديًا، فإن رمت الشفاء والهدى والرحمة ففيه ومنه؛ كما قال الحق سبحانه: ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58]، وقال: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الإسراء: 82]، وإن أردت الراحة والسكينة والطمأنينة، وانشراح الصدر وراحة البال في كل أحوالك، فدونك آيات هذا الكتاب المبين، وإن أردت الشفاء من الأمراض الحسية والمعنوية ففيه الشفاء ودوام العافية، ﴿ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ﴾ [فصلت: 44]، فعلى قدر نصيبك من القرآن تلاوةً وتعلمًا، وحفظًا واستماعًا يكون نصيبك من الشفاء والهدى والرحمة، فعليك بهذا الكتاب العظيم، عِش مع آياته وتزود من معينه.

 

• جدِّد التوبة والأوبة إلى الله تعالى، تذكر خطاياك وتفريطك في جنب الله – وكلنا مثلك – فبادر بالتوبة والرجوع إلى مولاك، اسأله العفو والمغفرة على الدوام، وجدد توبتك خصوصًا من كبائر الذنوب مهما عظمت وكبرت، وتذكر أن الله غفور رحيم.

 

المسار الثاني: مع نفسك:

• المرض فرصة لتهذيب سلوكك، والعودة إلى ذاتك، والتفتيش فيها وإصلاح نفسك، فكن مبادرًا لتقويم نفسك وأخلاقك، واعرض نفسك على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فما كان من أخلاقك وسلوكك مستقيمًا على منهجهما، فاستمر أو اتخذ فترة المرض فرصة لتعديل مسارك في الحياة.

 

• ربما تجد الكثير من الوقت والفراغ الطويل، فضع لك برنامجًا تسير عليه لتملأ وقت فراغك بالمفيد؛ مثل: تلاوة القرآن وحفظه، وقراءة الكتب العلمية أو الأدبية المفيدة، والاشتغال بما يفيدك في الدنيا، ومشاهدة البرامج النافعة أو المسموعات التي ترتقي بك وفي فضاءات الإنترنت، ولله الحمد الكثير من البرامج والتطبيقات المفيدة التي تساعدك في حفظ وقتك من الضياع.

 

• أنت تملك الكثير من المواهب، وربما تتميز في جوانب معينة أنت تعرفها من نفسك، فواصل مشوار نجاحك بالتطوير والتأهيل، وتعلم المزيد من المهارات واكتسب المزيد من الخبرات من خلال الممارسة والعمل ومواصلة النجاحات، وأولى هذه الاهتمامات الاهتمام بالعلم والتعلم، فمنه يبزغ فجر الإنسان، وبه يصل إلى المعالي في الدارين.

 

المسار الثالث: مع الناس:

• اجعل علاقتك مع الناس علاقة قائمة على الحب والاحترام والتواصل، فكن هاشًّا وباشًّا لطيف المعشر، ومهما عانيت من مرضك حاول ألَّا يتأثر من حولك باضطراباتك أو بتبعات مرضك.

 

• تواصل مع أصدقائك وأحبابك، واحذر الانعزال وكن على صلة بكل من كنت تصاحبه ولا تقطع حبل الود، فوجود الأصدقاء والأصحاب في حياتك وبالقرب منك، يساعدك على تجاوز الكثير من مشقات المرض ويدفع عنك السآمة والملل.

 

• لا تلتفت كثيرًا لكلام الناس في مرضك، وقد تصادف من لا يعطي اعتبارًا لوضعك أو مرضك، وربما أسمعك أحدهم كلمة لا تسرك، فلا تتأثر بذلك وكن حليمًا صبورًا متغاضيًا عن أخطاء الناس وزلاتهم.

أيها الموجوع صبرًا
إن بعد العسر يسرا
إن بعد الحزن أمنًا
فاحتسب في الحزن أجرا
أيها الباكي بليلٍ
سوف يأتي النور فجرا
أيها المكسور قل لي
هل يُديم الله كسرا؟
امشِ في دنياك هونًا
كل شيء كان قدرا
إن من أبقاك ربٌّ
كان يرضى أن تقرا
ربنا الرحمن رب
راحم قد كان برا
أيها الموجوع صبرًا
إن بعد العسر يسرا


[1] تم ترجمة كتاب "قدمي اليسرى" My Left Foot) ) للأديب الأيرلندي كريستي براون Christy Brown إلى اللغة العربية، وقد ترجمه خالد الغنامي، الناشر: دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، مركز أبوظبي للغة العربية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ألطاف الله تحوطك في مرضك

مختارات من الشبكة

  • اغتنام جواهر العشر الأواخر (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)
  • فلنغتنم شهر رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • اغتنام رمضان وطيب الإحسان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اغتنموا أوقاتكم.. (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد من سورة الفاتحة جمعتها لك من كتب التفسير فاغتنمها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: "اغتنم خمسا قبل خمس..."(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مضى الشهر فاغتنم الأجر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بـ (اغتنم خمسا قبل خمس)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • اغتنم اللحظة واقطع حبال التسويف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمضان فرصة للسعادة الأبدية فاغتنم كل لحظاته(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 15/10/1447هـ - الساعة: 8:55
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب