• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    النفاق بين الأمس واليوم: قراءة معاصرة في ضوء ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    وكذلك عدم الزواج قدر
    أحمد محمد العلي
  •  
    الفوضى.. ضياع الجهد والوقت
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الزواج بين العبودية والجهاد: معان مستفادة من عقد ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    التحول الاقتصادي ومعولاته لاعتماد التعليم الجامعي ...
    د. مصطفى إسماعيل عبدالجواد
  •  
    أهم وسائل الاستفادة من الأوقات
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    من هو الناجح؟
    أسامة طبش
  •  
    الاتزان النفسي... حين يتعلم الإنسان أن يقف في ...
    حسن عبدالخالق خياط
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / قضايا المجتمع
علامة باركود

النفاق بين الأمس واليوم: قراءة معاصرة في ضوء المنهج النبوي

النفاق بين الأمس واليوم: قراءة معاصرة في ضوء المنهج النبوي
د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/2/2026 ميلادي - 16/8/1447 هجري

الزيارات: 26

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

النفاق بين الأمس واليوم: قراءة معاصرة في ضوء المنهج النبوي

 

المقدمة:

الحمد لله. يُعَدُّ النفاق من أخطر الظواهر التي واجهت الأمة الإسلامية منذ نشأتها؛ إذ يشكل تهديدًا داخليًّا مستترًا أشد خطرًا من العدوِّ الخارجي الظاهر. وقد عالج النبي صلى الله عليه وسلم هذه الظاهرة بمنهج رباني دقيق يجمع بين الرفق والحكمة، والصرامة والحزم، تبعًا لطبيعة المرحلة ومصلحة الدعوة.

 

يسعى هذا المقال إلى تحليل هذا المنهج النبوي من منظور تدرُّجي يربط بين مراحل تطوُّر الدولة الإسلامية في المدينة، وبين الأساليب التي واجه بها النبي صلى الله عليه وسلم المنافقين، ثم استقراء مظاهر النفاق في واقعنا المعاصر وربطها بجذورها الأولى.

 

الملخص:

شكَّل النفاق تهديدًا داخليًّا بالغ الخطورة على المجتمع الإسلامي في المدينة، خاصة بعد غزوة بَدْر حين قويت شوكة الإسلام. وقد واجه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الفئة بمنهج متدرِّج، بدأ بالتغاضي والرفق، مرورًا بالكشف القرآني والتعرية الفكرية، وصولًا إلى الغلظة والمواجهة العلنية بعد استقرار الدولة.

 

يهدف هذا المقال إلى استعراض هذا المنهج في ضوء النصوص الشرعية والمقاصد الدعوية من خلال ثلاث مراحل، ثم بيان امتداد صفات المنافقين إلى العصر الحديث من خلال خمس سمات معاصرة تمثل إعادة إنتاج للنفاق القديم في ثوب جديد.

 

المرحلة الأولى: مرحلة الرفق والتغاضي المؤقت (مرحلة حماية المجتمع وتثبيت الدعوة):

في المراحل الأولى لتأسيس الدولة الإسلامية في المدينة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يواجه مجتمعًا متعدد الولاءات، فاختار منهج الرفق والتغاضي المؤقت حمايةً للدعوة وتأليفًا للقلوب. ومن أبرز سمات المنهج النبوي في التعامل مع النفاق في هذه المرحلة:

 

الامتناع عن القتل العلني (سدّ الذريعة):

رغم علم النبي صلى الله عليه وسلم بحقيقة المنافقين، امتنع عن قتلهم علنًا، خشية أن يقول الناس: «إن محمدًا يقتل أصحابه»، فكان هذا الموقف قمةً في الحكمة السياسية الشرعية؛ إذ قدَّم مصلحة الدين الكبرى على الانتقام من أفرادٍ معدودين.

 

الحكم بالظاهر وتفويض السرائر:

كان الحكم في هذه المرحلة قائمًا على الظاهر دون التنقيب في النيَّات؛ لأن القاعدة النبوية الراسخة هي: «إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم»، فكان يقبل أعذار المنافقين الظاهرة، ويَكِل سرائرهم إلى الله تعالى، محافظةً على تماسُك الصف.

 

المرحلة الثانية: مرحلة الكشف والفضح القرآني (الرد بالوحي وتوعية الأمة):

مع استمرار المنافقين في مكرهم، تولَّى الوحي فضحهم وبيان صفاتهم. ولم يُذكروا بأسمائهم، بل بسماتهم وسلوكهم، حتى تبقى الآيات معيارًا دائمًا للتشخيص في كل عصر. ومن أبرز سمات المنهج النبوي في التعامل مع النفاق في هذه المرحلة:

 

كشف الصفات لا الأسماء:

نزلت سور وآيات من القرآن تشرح صفاتهم في دقة بديعة: الكذب، التثبيط، المكر، الازدواجية. وكان هذا الأسلوب أبلغ في الردع؛ إذ يجعل كل من يحمل تلك الصفات في موضع اتهام الضمير.

 

كشف المؤامرات والدوافع:

فضح القرآن مؤامراتهم المتعددة:

• محاولتهم اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم.

• سعيهم لحرمان المسلمين من الدعم المالي.

• سخريتهم من المتصدِّقين والمجاهدين.

• بناؤهم لمسجد الضِّرار كرمز للتفريق والتجسُّس.

 

لقد كانت هذه المرحلة إعلامية دعوية بامتياز، كانت سمتها التعرية الفكرية بدلًا من العنف المادي.

 

المرحلة الثالثة: مرحلة الغلظة والجهاد (مرحلة الردع بعد تمكين الإسلام):

بعد أن قويت الدولة الإسلامية، صدر الأمر الإلهي الحاسم: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾ [التوبة: 73].

 

الجهاد باليد واللسان:

فسَّر العلماء جهاد المنافقين بأنه يكون بالعقيدة والبيان، وبالعقوبة والحدود عند الاقتضاء. فانتقل الموقف من المداراة إلى الحزم، ومن الصبر إلى الردع.

 

منع الصلاة عليهم وهدم رموزهم:

جاء النهي الصريح عن الصلاة على المنافقين أو الوقوف على قبورهم، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بهدم مسجد الضِّرار، ليكون ذلك إعلانًا بانتهاء مرحلة المداراة وبداية مرحلة المواجهة.

 

العزل والإقصاء الاجتماعي:

أصبحت العزلة الاجتماعية جزءًا من سياسة الردع، حيث أُخرج بعضهم من المسجد، وطُرِدوا من مجالس المؤمنين، ليبقى المجتمع طاهرًا من الداخل، مؤمَّنًا من الفتنة.

 

العلامات المميزة للنفاق في العصر الحديث:

أكَّدت النصوص الشرعية أن صفات المنافقين باقية لا تتبدَّل، وإن تغيَّرت أدواتها وأساليبها. وقد أشار حذيفة بن اليمان رضي الله عنه إلى أن المنافقين في زمنه أصبحوا يجهرون بما كانوا يخفونه، وهو ما نشهده اليوم بوضوح.

 

وفي ضوء التحليل المقارن، يمكن تحديد أبرز ملامح النفاق في العصر الحديث في خمس سمات رئيسية:

السمة الأولى: الحرب النفسية وإثارة الإرجاف (نشر البلبلة):

في العهد النبوي: كان المنافقون يبثون الإشاعات لتثبيط المؤمنين وإضعاف عزائمهم. استخدموا الكلمة سلاحًا لإحداث الارتباك والخوف، ونشروا الأكاذيب في الغزوات.

 

في العصر الحديث: تحوَّل الإرجاف إلى حرب إعلامية ممنهجة، تُدار عبر القنوات والفضاء الإلكتروني. الهدف واحد: تفكيك الصف المسلم وزعزعة الثقة بالعلماء والقيادات.

 

يسمي علماء النفس السياسي هذا اللون من الحرب بـالحرب الإدراكية (Cognitive Warfare)، وهي أشدُّ فتكًا؛ لأنها تزرع الهزيمة في العقول قبل أن تقع في الميدان.

 

السمة الثانية: استهداف الرموز والقيادات (حرب الأفكار):

في زمن النبوة: سعى المنافقون إلى اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم، وطعنوا في عرضه، وحرَّضوا الناس على القيادة النبوية.

 

في العصر الحديث: يتجلَّى هذا الأسلوب في إسقاط العلماء والمصلحين عبر التشويه الإعلامي، واتهامهم بالتطرف أو الجهل، في محاولة لعزل الأمة عن مرجعيتها الشرعية والفكرية.

 

إنها حرب ناعمة تُمارس تحت شعارات الحرية والنقد، لكنها في حقيقتها اغتيال معنوي للقدوة.

 

السمة الثالثة: الإفساد الاقتصادي ومنع الإنفاق:

في العهد النبوي: كان المنافقون يحرِّضون على البخل، ويمنعون الإنفاق في سبيل الله، ويسخرون من المتصدِّقين.

 

في العصر الحديث: يتجسَّد هذا النفاق في عبادة المال والركون إلى الدنيا، وفي تشويه الاقتصاد الإسلامي، ومحاربة مشروعات الوقف والزكاة، وإغراق المجتمعات في النزعة الاستهلاكية.

 

وهكذا تحوَّل الشُّحُّ من خُلُق فردي إلى نظام عالمي يقوم على تعطيل مقاصد التكافل والإحسان.

 

السمة الرابعة: التولي والإعراض عن الشريعة:

في العهد النبوي: كان المنافقون يزعمون الإيمان، فإذا دُعوا إلى التحاكُم لشرع الله أعرضوا وصدُّوا، وفضَّلوا الاحتكام إلى الطاغوت.

 

في العصر الحديث: يتكرَّر المشهد في الطعن في أحكام الشريعة تحت دعاوى "الحرية" و"الحداثة"، وفي محاولات فصل الدين عن الحياة العامة، وتهميش المرجعية الشرعية.

 

إنه نفاق فكري ممنهج يسعى لتبديل الهوية الإسلامية من داخلها.

 

السمة الخامسة: الخيانة والموالاة لأعداء الأمة:

في زمن النبوة: كان المنافقون يتربَّصون بالمؤمنين ويتحالفون مع الكفار ضدهم، يفرحون لهزائم المسلمين ويخافون من انتصاراتهم.

 

في العصر الحديث: تظهر هذه الخيانة في التحالفات الفكرية والسياسية مع أعداء الإسلام، وتبرير ظلمهم وعدوانهم، والدفاع عن مشاريعهم تحت ستار "الإنسانية" أو "العلاقات الدولية".

 

هي ذاتها الروح القديمة في ثوب جديد: ولاءٌ للكفر، وعداءٌ للمؤمنين.

 

الخاتمة: (ثبات الصفات وتطور الأدوات):

يبقى النفاق ظاهرةً متجددةً، تتبدَّل فيها الوسائل ولا تتغيَّر فيها المقاصد.

 

فكما واجه النبي صلى الله عليه وسلم نفاق الكلمة والسلوك، تواجه الأمة اليوم نفاق الإعلام والفكر والسياسة.

 

إن الدرس النبوي العظيم في التعامل مع المنافقين هو أن العلاج يبدأ بالوعي، والتربية، والتمييز بين الحق والباطل.

 

ومن تدبَّر مراحل التدرُّج النبوي أدرك أن الحفاظ على الصف المسلم يبدأ من تحصين الداخل بالإيمان والعلم والصدق.

 

قال الله تعالى: ﴿ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴾ [الأحزاب: 60 - 62].

 

فالطريق واحد في كل زمان: إخلاصٌ في الباطن، وثباتٌ على الحق في الظاهر، وجهادٌ بالكلمة، والبرهان، والسيف والسنان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سنن باقية من سورة الأنفال
  • كتب الزهد والرقائق في منهج المحدثين: بين رواية الأثر وتربية القلب
  • منهج الراسخين في العلم: الترجيح والتسليم رد على من يضطرب في مسائل الخلاف ويتذرع بها لاستباحة الحرام
  • النفاق خطر متجدد في ثوب معاصر (خطبة)
  • إستراتيجيات النفاق في تقويض المجتمعات: دراسة تحليلية دعوية

مختارات من الشبكة

  • البصيرة في زمان الفتن - منهجية رد المتشابهات، وكشف مكائد النفاق، وفقه واجبات المرحلة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحريم النفاق الأكبر وهو إظهار الإسلام وإبطان الكفر وذكر بعض صوره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التحذير من النفاق: النفاق - أنواعه - أسبابه - علاماته - خطره - وعلاجه (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • القرآن بين الخشوع والتطريب: قراءة في فتنة المقامات الموسيقية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صدام الحضارات بين زيف الهيمنة الغربية وخلود الرسالة الإسلامية: قراءة فكرية في جذور الصراع ومآلاته(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الهمزة في قراءة { ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار } بين التحقيق والتسهيل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النفاق والمنافقون(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبد الحميد ضحا: تجربة شعرية ملتزمة بين الإبداع والفكر في الأدب العربي المعاصر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • قراءات اقتصادية (74) سطوة الدولار(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: قراءة تقديمية(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أئمة بلغاريا يطورون مهاراتهم الدعوية ضمن الموسم السابع من «الإمام الفاعل»
  • حملة «تنظيف المساجد» تعود من جديد في تتارستان استعدادا لشهر رمضان
  • فعالية خيرية إسلامية لتعبئة آلاف الوجبات الغذائية في ولاية فرجينيا
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 15/8/1447هـ - الساعة: 16:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب