• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تأملات في الجزء الـ 30 من القرآن
    أ. د. إبراهيم بن صالح بن عبدالله
  •  
    الفوائد العقدية في قصة نبي الله يونس عليه السلام ...
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    العلامة الطناحي ومقدمة كتابه الموجز
    أ. أيمن بن أحمد ذو الغنى
  •  
    الاستجابة لله تعالى (4) ثمرات الاستجابة
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الإرهاصات (2): وقفات في النظرة إلى الفكر ...
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحجاج بن يوسف الثقفي عند أهل السنة (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    وحدة دعوة الرسل (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    أذكار الحفظ ورد كيد الأعداء (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تعليق عابر على فهرست ابن خير الإشبيلي ورحلته ...
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    أجور وفيرة لأعمال يسيرة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    مجالات التفسير الموضوعي: دراسة نقدية (PDF)
    أ. د. إبراهيم بن صالح بن عبدالله
  •  
    الأمن والنعم.. ثباتها وذهابها
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    العزائم والولائم طريق للجنة
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    حديث: لا توطأ حامل حتى تضع
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    تدبر القرآن الكريم: وسائله وقواعده
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / د. محمد منير الجنباز / مقالات
علامة باركود

الولد العاق

الولد العاق
د. محمد منير الجنباز

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/12/2021 ميلادي - 15/5/1443 هجري

الزيارات: 9755

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الولد العاقُّ


لا يشك إنسان في رحمة الأبوين بابنهما، وفي تقديم تربيةٍ راقية له من وجهة نظرهما، وما تربَّيا عليه، فهنا قصة أبوين مؤمنين أحبَّا بشغف ابنهما، وقدَّمَا له كلَّ ما يملكان من حب وحنان، وتربية قويمة، أساسها الإيمان بالله، فلقناه صفاتِ الله تعالى، وحبَّبا إليه الشريعة المنزلة من الله، فكان قرة أعينهما، ورأيَا فيه الولد المثالي فيما قدَّما إليه من تربية وحنان، وربما بالغَا في التربية والتدليل، فكان شغلهما الشاغل، لا يستطيعان الأكل إلا بوجوده معهما، ومن شدة المحبة لم يتركاه يخرج من البيت إلا معهما أو بصحبتهما، فكان غطاؤه عند النوم الأهداب والجفون، وحراسته في الليل سهر العيون، إن مرض لم يناما سهرًا عليه وخوفًا وقلقًا، وكان ألمهما يفوق ألمه، وهم ينتظرانه أن يكبر ويكبر، ليكون الأمل لهما بعد الله في رعايتهما في الكبر.

 

وبتربيته على الإيمان يتقربان إلى الله لمزيد من الثواب في الآخرة، ولكن بعد أن شب عن الطوق وبدأ يخرج من البيت إلى عالم الناس والاختلاط وإلى صراع الأفكار، وإلى التفكير في كل أمر صغيرًا كان أو كبيرًا، وإلى محاكمة كل شيء إلى العقل، وأي عقل؟ عقل سمَّمه المغرِضون، فلم يعُدْ له مصداقيةٌ في الحكم على الأشياء أو الأفكار، وأضحى منحازًا في الحكم، فشذ عن التربية الحقة؛ لذلك بدأت تربية الأبوين تهتز في فكره، ويقل تأثيرها على سلوكه، وتضعف قوتها في نفسه.

 

وفي أحد الأيام خرج عن الطوع، وتمرد على التربية النموذجية الإيمانية، وفاجأ أبويه بكلمات لم تخطر على بالهما في يوم من الأيام، أو تصدر من ولدهما الغالي المدلل، ﴿ وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا ﴾ [الأحقاف: 17] كلمة ثقيلة، فيها التضجر منهما ومن تربيتهما له وعطفهما عليه، وقد خالف بانقلابه على أبويه كل أدب ولياقة وتوصية ربانية بالأبوين: ﴿ فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا ﴾ [الإسراء: 23]، ولما استفسرا منه عن سبب هذا التأفف والثورة النفسية، قال: ﴿ أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي ﴾ [الأحقاف: 17]، كانا قد لقَّناه الإيمان والبعث والنشور بعد الموت، فجاء من زعزع هذا الاعتقاد في قلبه، فانقلب على أبويه، وعدَّ ذلك خداعًا منهما له، وفكرًا مضللًا، فكان غضبه على أبويه، وثورته العارمة في أعماق نفسه، فيقول: هل رأيتم من يخرج من القبور بعد الموت؟ فهذه قبور من بادوا قبلي على حالها، وأنا إن مت فسأبقى مثلهم وأتحول إلى عظام بالية وتراب.

 

لقد ضعُف إيمانه الغيبي، وعطل تفكيره في رؤية ما يحدث في الكون أمامه ليرشده إلى قدرة الله في الإماتة والإحياء والبعث والنشور، خَلْق الإنسان من نطفة، وتكوينه في الرحم، ثم نفخ الروح فيه، الحياة في الأرض المجدبة حين ينزل عليها المطر فتنبت وتخضرُّ وتثمر، فأبواه كانا على حق في تلقينه الإيمان وهما يعلمان الحقيقة؛ لذلك كانا يخافان عليه عاقبة أمره، ﴿ وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ ﴾ [الأحقاف: 17] منظر معبِّر، ولد ثائر على العقيدة والقيَم، وأبوان يعرفان أنهما على حق، فيدعوان الله أن يهديه، ويعيد إليه الثقة بالله، ثم بهما، ويدعوان الله ألا يوغل في هذا النكران، فيخرج بذلك عن الملة، وتكون هنا الخسارة الجسيمة وفقدانه للأبد، حيث يختلف الطريقُ، فهما مؤمنان، وطريقهما إلى الجنة، وهو إن أصرَّ على كُفره فطريقه إلى النار، فهل يلتقيان؟

 

ولعله لم يستمع لهما؛ فهو متمرد، يعُدُّ والديه متخلِّفين، وهو مع الشباب الناهض المتقدم، ولكن حنان الأبوين وإشفاقهما عليه كيلا يضيع: يطلبانِ منه بصوت واحد مرتفع ليُفيق من حُلمه القاتل: ﴿ وَيْلَكَ آمِنْ ﴾ [الأحقاف: 17]: استغفر اللهَ، اللهُ تواب رحيم، لا تنطق بكلمات الكفر، تُبْ إلى الله وأنت قوي صحيح، فلا تثريب عليك، يغفر الله لك، ﴿ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ﴾ [الأحقاف: 17] في يوم الحساب، ومجازاة المحسن إحسانًا بالجنة، والمسيء إساءة بالنار، ولكن المسكين المنقلب على والديه الثائر على القيم والمعتقد السليم يقول بعد أن تلوث فكرُه وعشش النكران في لبِّه: ﴿ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴾ [الأحقاف: 17]، يقول لأبويه: هذه أكاذيب لا أعتقدها، وهي من اختراع الأولين الذين يخدعون الناس، ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ ﴾ [الأحقاف: 18].

 

وهكذا قضى هذا المتمردُ عاقًّا جَحُودًا، لم تنفع فيه التربية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الطريق إلى الولد الصالح
  • الولد العاق
  • الولد مجبنة مبخلة

مختارات من الشبكة

  • تنزيه الله عن الولد وعن وجود إله معه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تنزيه الله عن الولد والشريك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هدايا الرزق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: من أقر بولده طرفة عين، فليس له أن ينفيه(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • آية العز(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يا معاشر المسلمين، زوجوا أولادكم عند البلوغ: تزويج الأولاد حق واجب فقهًا ونظاما(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • الأولاد بين فتنة الدنيا وحفظ الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف من الفقر وعلاجه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: المطلقة ثلاثا: ليس لها سكنى ولا نفقة(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • فلذات الأكباد وأتون المهالك(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 60 شابا يتنافسون في المسابقة الإسلامية ببلدة نورلت
  • تتويج الفائزين في مسابقة المؤذنين بزينيتسا
  • باحثون يسلطون الضوء على دور المسلمين في المجتمع الهندي
  • 60 معلمة تشارك في ندوة لتعزيز مهارات معلمات القرآن في مومشيلغراد
  • مسلمو تتارستان يطلقون حملة تبرعات لدعم ضحايا فيضانات داغستان
  • برنامج شبابي في تزولا وأوراسيي يدمج التعليم بالتكنولوجيا الحديثة
  • النسخة الثالثة عشرة من مسابقة "نور المعرفة" في تتارستان
  • موستار وبانيا لوكا تستضيفان مسابقتين في التربية الإسلامية بمشاركة طلاب مسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/10/1447هـ - الساعة: 14:44
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب