• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قطوف من سيرة أبي الحسنين (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    اتخاذ الأسباب اللازمة لاستقبال رمضان
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    قطوف من سيرة ذي النورين (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج.. وتيسير.. وتكاليف
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم والآخر أن ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الاستبشار برمضان والسرور بقدومه
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    جنة الخلد (9) الفرش والنمارق والسرر والأرائك
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    ذكريات شموع الروضة (11) أبو علي محمد بن عبدالله ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    مشروعات وبرامج عامة ووسائل ينبغي العناية بها في ...
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    ذكريات شموع الروضة (10) حين يوقظنا موت الأحبة
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أخلاق الصائم وسلوكه (PDF)
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    الزانية والزاني
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    من مقاصد الصلاة الاستراحة من أنكاد الدنيا
    الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع
  •  
    حديث: طلاق الأمة تطليقتان، وعدتها حيضتان
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / المرأة الأديبة / كاتبات الألوكة
علامة باركود

أرامل النت (قصة قصيرة)

نادية كيلاني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/10/2010 ميلادي - 14/11/1431 هجري

الزيارات: 39263

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

انْسحَب مِن سريرِ زوجته متسللاً بعدَ منتصَف اللَّيْل، تعرِف أين يذهب، لَمَّا اطمئنَّتْ أنَّه استقرَّ أمامَ حاسوبه، وبدأ في البحْث عنها قامَتْ.

 

أخرجَتْ حاسوبها من مكْمَنه الذي أعدَّتْه له بعيدًا عن الأعيُن، هو في غرْفة الصالون أمامَ (اللاب توب)، وهي في سَريرها أمامَ جهازها، لم يكن هناك ولا هنا مِن ضوْء سوى ضوءِ شاشة الجهازين المنعكِس كلٌّ منها على وجهِ صاحِبة، بدأ قلبُه في الخَفَقان عندما ظهَر تعريفها أمامَه، بادرها بشغَف:

• تأخَّرتِ يا حبيبتي، ما عدتُ قادرًا على غيابك.

• ولا أنا.

 

• اشتقتُ إليك، لماذا تَرفُضين أن أراكِ بالكاميرا، أتمنَّى رُؤيتَك.

• قلت لك: لن تندمَ حينما تراني، ستكتشِفُ أنَّني اختيارُك لو عادَ بكَ الزمن لذهبتَ لخِطبتي.

 

• أإلى هذا الحدِّ أنتَ جميلة؟!

• نعم، وما زلتُ جميلة، لكنَّ زَوْجي يتجاهَلُني.

 

• إنَّه غبيٌّ.

• بكلِّ تأكيد، جعَلَني أرملةً رغمَ وجوده.

 

• دَعينا منه، وهيا نُفرغ طاقاتَنا المختزَنة بسبب عدمِ التوفيق في زِيجاتنا.

• ولا يُقدِّر جهْدي مع أطفالي الثلاثة.

 

• لا تُذكِّريني بأطفالي الثلاثة، فهم مسؤوليَّة وهَمٌّ كبير.

• انسَ الهمَّ ما دمتَ معي، الآن هيا إلى الحبِّ.

• أعْتَرِف أنَّك غير كل النِّساء، أنتِ تعرفين كيف تَجذبينني إليك، وتَجعلينني متعلقًا بكِ إلى حدِّ الهوس.

 

• ألاَ تَجْذبك زَوجتُك؟!

• لا، هي ليستْ في رِقَّتك ودَلعك، لكن أغضبُ منك كثيرًا في نهاية كل مكالمة حين ترفُضين أن أُحقِّق معكِ أحلامي.

 

• إنِّني أذنب بالتحدُّث معك، فأقِف عند حدٍّ أُطيقه، أكثر مِن هذا عبءٌ على ضميري.

• جَرِّبي - ولو مرَّة - ستشعُرين بسعادةٍ كبيرة، الحب بالإنترنت جذَّاب جدًّا.

 

• أنتَ جربْتَه إذًا..؟!

• حدَث ولكنَّك نهايةُ المطاف، وأتمنَّى أن أتزوَّجك.

 

• ألاَ تخشَى إذا عرفْتَني في الحقيقة أكون غيرَ ما أنا في الخيال؟

• أبدًا، أبدًا، أنا متأكِّد أنَّك في الحقيقة أجملُ مِن الخيال.

• وأنا أَعِدُك ألاَّ أخذلَك.

 

• إذًا؛ ستُرينني نفْسك بالكاميرا.

• نعم، وسأُقابلك بعدَما أحوز إعجابَك.

 

• هيَّا الآن.

• ليس الآن، غدًا.

 

• لماذا ليس الآن، أنا متشوِّق جدًّا.

• كي أستعدَّ، لا أُخفي عليك، سأذْهَب إلى الكوافير، كيف تحبُّ أن ترَى لوْنَ شعري؟

 

• هل هو أصْفَر؟

• سأجْعَله أصْفر، وماذا أيضًا؟


• وقصيرًا مثلَ الأجانب.

• غريب! الرِّجال يُفضِّلون الشعرَ الطويل.

 

• ألم أَقُلْ: إنَّك مختلفة.

• آه فِعْلاً، لذلك اختلفت أنت أيضًا.

• حتَّى أليق بكِ يا حلوةَ الحلوات.

 

• وماذا تُريدني أن أَلْبَس؟

• طبعًا ثوبًا مكشوفًا، وقصيرًا، أُريد أن أرَى كلَّ مفاتِنِك.

 

• اعتبِرْني ارتديتُه.

• حَركتِ كلَّ مشاعري.

• لا، أنت الآن خَطَر، سلام، إلى اللِّقاء غدًا.

 

• انتظري، انتظري، لمن تتركينني؟!

• إلى زوْجتِك.

 

وأغلقتِ الحاسوب، وبِسُرْعة وضعتْه تحتَ السرير، ونهضَتْ خارجةً من الغُرْفة، اصطدمتْ به، سألَها:

• ماذا أيْقَظك؟

• أذهبُ إلى الحمَّام.

• حسنًا سأنتظرك.

 

تركتْه ليومين يبْحَث عنها، يومًا ذهبت إلى محلاَّت الأزياء تبتاع ثوبًا مكشوفًا وقصيرًا بشكلٍ لم يعرْفه في ملابسها، واليوم الثاني أمْضتْه عندَ الكوافير تقصُّ شعرَها وتصبغُه أصفر.

 

في اللَّيْل عندما دخَل غرفتَه التفت ناحيةَ العِطر الفوَّاح فتسمَّر أمامَها!

 

وهي في شَعْرها الأصْفَر وثَوْبها الرُّوز، تَردَّد قليلاً قبل أن يسألَها: هل قصصتِ شعْرَك؟!

• نعم، وصبغتُه، ما رأيُك؟

 

• كيف تَقصِّين شعرَك دون إذني؛ ألَمْ أقلْ لك: إنَّني أُفضِّل الشَّعْر الطويل.

• سيطول مَرَّةً أخرى، تغيير، أردتُ أن أكونَ مِثلَ الأجانب.

 

• وما هذا الثوبُ الفاضِح؟!

• وهل يَراني به أحدٌ غيرك؟! قل بالله عليك: أليس جميلاً؟!

 

دارَ حوْلَها، وقال:

• بلى، جميل، تبسَّم، وقال: تذكرتُ أنَّ لديَّ شغلاً على الكمبيوتر، سأقوم به، ثم أنام، تُصْبحين على خيْر.

 

خرَج مِنَ الغُرْفة مسرعًا إلى حاسوبه، فتَحَه بعصبيَّة وتوتُّر، وهو يُحدِّث نفْسَه: أين ذهبتْ هذه!!، يا الله، صاحَ، لقدْ وجدَها!

 

• أيْنَ أنتِ يا حبيبتي.

• كنتُ أستعدُّ لك، فعلتُ كما اتفقْنا.

 

• يَعْني حانتِ اللحظة التي سأراكِ فيها.

• نَعمْ، بكلِّ تأكيد، افتحِ الكاميرا الآن.

 

تسمَّر أمامَ الشاشة، ماذا أرَى، جرَى إلى غُرْفَتِه؟! رآها في سَريرِها أمام حاسوبها بشعْرها الأصفر، وثوْبها الرُّوز، وتفوق عنِ الأُخرى بعِطرها الفوَّاح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • (الإنترنت) بين الأزواج تواصل أم تفاصل!
  • أسرة الإنترنت! (قصة اجتماعية قصيرة)
  • الفتاة والأمير
  • وأخيرا تحقق حلم مريم (قصة)
  • واعمراه ( قصة قصيرة )
  • مساجلة في النت والكتاب

مختارات من الشبكة

  • الهند: جمعية إسلامية تقدم مساعدات لأرامل جودهارا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • من قصص الأنبياء (3)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استكمال وقفات إيمانية وتربوية مع قصة نبي الله يوسف عليه السلام(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • دروس من قصة أيوب عليه السلام(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • قصة مؤمن آل فرعون: دروس وعبر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قصة الصحابي الجائع رضي الله عنه والمسائل المستنبطة منها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة ذي القرنين: دروس وعبر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تأملات في قول الإمام الترمذي: «وفي الحديث قصة»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة صاحب الجنتين: دروس وعبر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قراءات اقتصادية (72) من قام بطهي عشاء آدم سميث: قصة عن النساء والاقتصاد(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)

 


تعليقات الزوار
20- حقيقة لايحجبها ساتر
مدحت حماد - مصر 11/11/2010 12:42 AM

سلمت اناملك أستاذتنا نادية كيلاني دوما توفين بعهودك معنا ودوما قلمك وفي بإبداعه وتألقه يبث فينا الرقة والتشبع قصتك واقعية بل إنها أقل من الواقع بكثير لكن أخلاقك منعتك من أن تعري الحقيقة أكثر
شكرا لك
مدحت حماد
الكويت

19- شكرا للجميع
نادية كيلاني - القاهرة 10/11/2010 08:01 PM

بداية أشكر كل من علق على القصة
وأخص بالشكر الذين ردوا نيابة عني على الناصحة، سواء بالتصريح أو التلميح،
وهى قصة من بدايتها جالبة للجدل.
د/ محمد الحريري
الأخ عبد الحميد
الفاضل محمد 46

وأقف قليلا عند (أبو أنس – مصر)
وأقول أتمنى يا أخي أن تكون ممن يكتبون القصة أو أي نوع أدبي
لتعرف قدر المعاناة في الكتابة وفي اختيار الفكرة والزاويه والبداية والنهاية
بالنسبة لهذه القصة وهى ضمن مجموعة أكونها من وحي النت وعلاقاته الشائكة
فضلت أن أكشف الأطراف للقاريء من البداية ليعيش توتر المفاجأة مع سؤال
ماذا يحدث حين يعرف؟
أو سؤال كيف سيكتشف الحقيقة؟
هذا بالنسبة للبداية أما النهاية فوقفت عند أكثر من نهاية
هل يراها بالنت ولا يعرفها لأن شكلها تغير ثم يدخل الغرفة فيجدها؟
هل يراها ويشبه عليها ويقول لها أنت تشبهين زوجتي لكنك أجمل؟
وتظل الزوجة تخفي عنه نفسها لفترة أخرى؟
أم يراها أولا ويظل يكابر لأن هناك هدفا عنده لابد وأن يصل إليه وهو أن يرى الأخرى؟
واخترت الحل الثالث لما ذكرت..
أشكر اهتمامك واحترم وجهة نظرك
وشكرا للجميع ولإدارة الموقع على حسن الادارة

18- رائع
أبو أنس - مصر 10/11/2010 01:36 AM

القصة رائعة وواقعية ولكن لي نصيحة رأيي لو لم تعلني عن شخصية الزوجة إلا في النهاية لزاد ذلك من التشويق ولكان أفضل وهو ما يسمي بالحبكة الدرامية علي حد علمي والله أعلم وجزاك الله خيرا.

17- نصيحة للناصح/ة
عبدالحميد ضحا - مصر 09/11/2010 10:34 AM

هذه قصة واقعية، صيغت بلغة أدبية راقية.
ونصيحتي للناصح أو الناصحة:
أولا: يجب عليك الإعلان عن شخصيتك إن رمتَ النقد الهادف لا الهدّام؛ حتى لا يظن بك.
ثانيًا: ما هكذا تورد الإبل؛ فالنقد أن تأتي بأمثلة من القصة وكلماتها، لا أن تسب القصة وكاتبتها.
ثالثا: الألوكة - كما نراها - تنشر الأدب الهادف السامي، الذي يفيد المجتمع الإسلامي، وها هي مسابقة الإبداع الروائي تشهد بذلك، ومعلوم الفرق بين القصة والخطبة والموعظة المباشرة.
رابعًا: ألم يقبل عقلك الخيال في القصة، تخيل/ي أني أعرف أبناء كانوا يداعبون أباهم على الماسنجر من غرفة مجاورة بنفس هذه الطريقة، والقصص على الماسنجر والشات مشهورة، ولا أدري كيف لم تسمع بها؟
خامسًا: لا نختلف أن هذه أذواق، فما يعجبني ربما لا يعجبك؛ لكن أن أسب الكاتب والمكتوب بدون إظهاري لسبب نقدي، فهذا يقدح في الناقد لا الكاتب، وربما أظهره بمظهر الجهل في أفضل الأحوال.

16- رد شكر..!
محمد46 - سوريا 09/11/2010 10:34 AM

الأديبة نادية
تحية الحب و الحرية والإبداع وبعد:
كل الشكر لك على قصتك(أرامل النت) وهي رائعة فعلاً مأخوذة من الواقع الممكن مع إضافة ميزة إبداعك هذا في فن القصة ..حيث تأتي بالجديد الشائق والممتع دائماً مع ترك بصماتها على الموضوع..!
بوركت..حفظك الله..وإلى اللقاء.

15- ناصحة يا ناصحة مع التحية
د/محمد فتحي الحريري - الامارات 08/11/2010 10:06 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبعد :
اطلعت على ما سودته السيدة الناصحة وعتابها الاستفزازي لموقع الالوكة واتهام الكاتبة بايراد كلمات غير لائقة و.... وهو ســــــبب العتب على " الألوكة " ! الذي يذكر بعتب جدتي على شهر شباط !
الناصحة الكريمة التي تلوذ خلف اسم مستعار وتخفي انها تعرف نادية الكيلاني وهذا لايهمنا ولا يضيرها ، لكن الم تقرأ الناصحة ان المجالس امانة كما بين الحبيب الاعظم صلى الله عليه وسلم؟ ، وأنه {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} صدق الله العظيم ؟؟؟ ولماذا تحب التواجد على حساب الإساءة لمن تذوق القصة الدعوية الاجتماعية المهذبة الجميلة الرائعة ، وجلد القامات الادبية ؟؟؟
لتقل رأيها وليكن كما تريد ولكن لايجوز أن نسيء تحت سجاف النصح وحرية الرأي ، ونحن برآء منه ! أين احترام الآخر وأدب الحوار وصدق النقد والنقل ؟؟؟
أعود لتحية الناصحة قبل أن ترشقني بحجر ناصح ناصع ناصب نا........ري ،وأحيي الكاتبة مرات عدة متكررة ، شاكرا هذا الموقع الأثيل والله الموفق ...

14- ما هـذا ؟!!!
ناصحة 08/11/2010 05:19 AM

أعتذر بداية عن إيراد تعليقي القاسي !
نص لا يستحق كل هذا التهليل ، فبعض ألفاظه صارخة لا تليق
ولم نعهد الألوكة تقبل مثل هذا النمط من القصص ، فما الذي جد ؟!
ثم إن جئنا لنقد القصة ، ففيها من الخيال ما لا يقبله عقل ، أو أن يكون الزوج ساذجا لا ينتبه !

وأهيب بالكاتبة التي أقرأ لها لأول مرة أن تجند قلمها لنشر الخير ، وتسليط الضوء على المعاني الراقية
فمثل هذه القصة سمعناها مرارا بأساليب مختلفة ، كما أن مثل هذه الأحاديث متداولة بين النساء والرجال الذين من هذا الصنف في جلساتهم ، فهل نأتي إلى هنا لنقرأ ذات المعاني ؟!
إذن بماذا يختلف قلم الأديب الملتزم عن غيره ؟
وبماذا يتميز الأدب الإسلامي ؟!

أما الألوكة فعتبي عليها كبيـــــــــــر !

13- مبدعة متجدده
نشأت المصرى - مصر 31/10/2010 02:32 PM

لم أفاجأ بهذه القصة الرائعة لللأديبة نادية الكيلانى فهى تحمل ملامح قلمها المتميز
من حيث اللقطة الآسرة والأسلوب الصافى غير المتحذلق والحوار متين البناء..والاختيار البليغ لنقطتى البداية’ والنهاية
فى تلك القصة تكشف بذكاء ازدواجية مشاعر الرجل الشرقى وعقده..وتعالج سلبية المرأة الشرقية فى علاقتها الحميمية بزوجها
..أهنئك نادية وأطالبك بالمزيد فانت إحدى كاتبات الصف الأول فى مجال القصة

12- شكر
د/محمد فتحي الحريري - الامارات 29/10/2010 11:50 PM

أكرر الشكر للدكتور محمـــــــــــــود متمنيا له التخرج العالي ،،،
والشكر موصول للاديبة الأريبة السيدة البتول نادية الكيلاني متمنيا لها النجاح الدائم ،
والله الموفق وهو الهادي .......

11- مرحبا من جديد
نادية كيلاني - القاهرة 29/10/2010 10:24 PM

أهلا بك مجددا د. محمد الحريري، أهلا بك د. محمود الشيشيني.. مرحبا من جديد فهذا ثراء للعمل وتفضل منكم أيها المتحاورون.. ولم أقل المتحاوران لكي أجمع معكما من تحدث من قبل
ولكي يعرف كل منكما الأخر ف دال محمود في آخرسنة طب بيطري، وله دعواتنا بالنجاح والتوفيق ويكتب الشعر الحداثي.. وشاب مجتهد ونشط.وأعذره في الأخطاء اولا لأننا لا نراجع كتاباتنا، ثم أن الخط هنا صغير جدا يضايق في المراجعة، ولا بأس فنحن نقرأ بالخبرة لا بعيوننا.
أما دكتور محمدالحريري فكاتب كبير واستاذ جامعي وله باع كبير في الكتابة بفروعها المتعددة..
وبعد
أنا أكتب مجموعة قصصية من وحي النت وعلاقاته التي تكون زائفة في غالبيتها.. جمعت منها حتى الآن عددا لا بأس به، منها واحدة هنا في الألوكة بعنوان يالك من أخ..
وبخصوص هذه القصة أريد أن أقول فيها أن الرجل عندما يبحث عن أخرى ويهمل زوجته يكون هذا بسبب العادة والميل إلي الجديد والتغيير.. فهي تقول له زوجي يهملني فيقول لها غبي، ولا يخطر بباله أنه يهمل زوجته وأنها من الممكن أن تفعل مثل هذه، وتقول له أولادي الثلاثة ولا يتذكر أن له أولادا ثلاثة يحتاجون رعايته، ثم عندما يريد أن يراها يطلب منها أشياء ليست متطلباته فيطلب شعرا قصيرا وهو يحب الشعر الطويل، ويطلب ثوبا مفتوحا ويراه فاضحا على زوجته، والتناقض هنا يأتي بسبب أن تلك التي يكلمها على النت ليس عِرضه، فلتتعرى لا يهم ، أما زوجته عِرضه لابد أن تحتشم، وحين يريد التلهي يطلب من الأجنبية عنه ما يرفض أن تفعله زوجته، هذه واحدة، أما الثانية فقد وقفت طويلا في اختيار النهاية ووضعت عدة نهايات، ممكن أن يراها أولا في النت ولا يعرفها للتغيير التي عليه، ثم يدخل الغرفة فيجدها، أم يراها أولا ثم يجدها هى بنفسها في النت؟! فاخترت أن يراها أولا ويغضب أنها قصت شعرها ويتهمها بأن ثوبها فاضح، ثم يحتج بعمل على الكمبيوتر وبعدها سينام ويترها بكل زينتها، وهنا القائلون بأنها تهمل نفسها أو أنها تزينت لكي تجذبه ليس حقيقة، لأن القضية نفسية لا منطقية ولا عقلانية، وهى الخوض فيما بدأناه حتى تأتي نهايته..
وكان من الممكن أن أقول هذا المعنى باسلوب قص مختلف لكنني وجدت هنا قمة الدراما.. فكل زوج يستعمل النت يفترض أن زوجته ليس لها خبرة به.. حتى لما رآها على الوصف الذي اتفق عليه مع الأخرى لم يربط بينهما لقناعاته أنها ليس على هذا النحو من التفكير والخبرة في النت..
أما الجملة الأخيرة التي التقطها د. محمود بذكاء وهى أن هذه (تفوق عنِ الأُخرى بعِطرها الفوَّاح)
أريد أن أقول هنا الحقيقة وهناك زائف لا ريحة له..
دمتم جميعكم وتحيتي

1 2 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أئمة بلغاريا يطورون مهاراتهم الدعوية ضمن الموسم السابع من «الإمام الفاعل»
  • حملة «تنظيف المساجد» تعود من جديد في تتارستان استعدادا لشهر رمضان
  • فعالية خيرية إسلامية لتعبئة آلاف الوجبات الغذائية في ولاية فرجينيا
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 15/8/1447هـ - الساعة: 16:25
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب