• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    والله إني لأحبك
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحج والأضحى.. وأيام التشريق
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    استعادة المنطق في عصر الخبراء والذكاء الاصطناعي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أهمية النية الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة وأئمة أهل السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة (أرحنا بها يا بلال)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة
علامة باركود

خطيبتي مرتبطة عاطفيا بشخص آخر

خطيبتي مرتبطة عاطفيا بشخص آخر
أ. لولوة السجا

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/6/2015 ميلادي - 28/8/1436 هجري

الزيارات: 39867

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شاب أحبَّ فتاة وارتبط بها، لكنَّ مشكلته أنَّ خطيبته مرتبطة عاطفيًّا بشابٍّ آخر، ويسأل: ماذا أفعل؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ في منتصف العشرين من عمري، أحببتُ فتاة وهي كانتْ تبادلني المشاعر نفسها في البداية، وبعد مدة تراجعتْ، ورأيتها أعجبتْ بشخص آخر، وكانت سعيدة معه، لكن قصة الحب بينهما لم تكتملْ، وتركها.


عادت إليَّ الفتاة تشكو ما حصل معها، وعرضتُ عليها الارتباط فوافقت، وخطبتُها.


حصلت بيننا مشكلات أثناء الخطبة بسبب إخباري لها أنني كنتُ مرتبطًا بفتاة قبلها، فاتَّهَمَتْنِي بأني ألعب بها، وأتنقل بين الفتيات، فأيقنتُ أني أخطأتُ في الاختيار، وأنها لا تسامح على الخطأ!


أخبرتها بأني لم أكنْ صادقًا فيما أخبرتها به، حتى لا أفسد خطبتنا أو علاقتي بها.


بدأت أستعيد الماضي، وتذكرتُ كل التفاصيل المؤلمة التي مرتْ علي بسببها، خاصة عندما اختارتْ غيري وبعد أن رفضها عادتْ إليَّ!


بدأ قلبي يؤلمني، ولا أستطيع العيش أو البقاء معها، بالرغم من حبها لي وتعلقها بي، كما أن هناك صراعًا بين عقلي وعاطفتي، وضميري وكرامتي.


أقنعني بعضهم بأنه لا توجد مشكلة أصلاً، وأنَّ كل ما حدث أمور طبيعية تحدُث مع كثيرين غيري، لكني أعيش حالةً من الشك لاعتقادي أنها ما زالتْ تُحب الشابَّ الثاني الذي تركها.


ويزداد شكِّي عندما ترى الشاب الثاني؛ فأجد نظراتها تتغيَّر له، وكأنها تُحَدِّث نفسها بشيءٍ ما، فأشعر بأنها لَم تكن تُحبني، بل كنتُ بالنسبة إليها وسيلةً لتخطي آلام تركه لها، أو كانتْ تحتاجني كداعم نفسيٍّ لها.


فأخبروني - أكرمكم الله - هل أضخم الأمور؟ أو أن هذا أمر طبيعي؟

الجواب:

 

الحمدُ لله وحده، والصلاةُ والسلامُ على مَن لا نبي بعده، محمد وعلى آله وصحبه، وبعدُ:

فأخي الكريم، نعم، الموضوع في حدِّ ذاته أهون من ذلك بكثير، وإن سبب التضخيم والآلام التي تشعر بها حقيقة هو البُعد عن الله، وتعلُّق القلب بغيره.


سأصف لك وصفةً سهلةً جدًّا على مَن سهَّلها الله عليه، وأسأل ربي أن يجعلك منهم، وهي أن تحاسبَ نفسك في علاقتك بالله، فتنظر لصلاتك وتتأمل وتتساءل:

• هل الصلاة تؤدَّى في وقتها وبخشوع؟


• ثم تنظر إلى حالك مع والديك: فهل أطعتَ الله فيهما؟


• ثم تتفقد حالك مع القرآن: هل لك نصيب من تلاوته؟


وأقصد باختصار أن تعود إلى نفسك وتحملها مسؤولية ما يحدث لك؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ﴾ [آل عمران: 165]، وقال عز وجل: ﴿ مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴾ [النساء: 79].


فالنفس إن لم تشغلها بالطاعات شغلتك بغيرها، والقلبُ إن لَم يتعلَّقْ بالله تعلَّقَ بغيره.


تأكَّد أن الأمور لن تبقى كما هي لو اجتهدتَ وغيَّرْتَ، وأقصد على وجه الخصوص مسألة تأثُّرك وتحسسك الشديد، سيهون الأمر كثيرًا وستَضْمَحِلّ تلك المشاعر، لا أقول: جرِّب، بل أقول: بادِرْ، وفي أسرع وقت.


تبقى مسألة حيرتك في تلك الفتاة التي ارتبطتَ بها بتلك الطريقة، ويغلب على ظني - والله أعلم - أن مشاعر الشك ستبقى حتى وإن خفتْ وهانت، إلا أن ترى منها تغيرًا وصلاحًا.


وحقيقةً فإن القضية ليستْ مَحْصُورةً في التأكد من صدق مشاعرها من عدمه، وليس هذا الذي سيجلب لك الراحة والاطمئنان؛ لأنك لن تقتنعَ مهما قالتْ وفعلتْ لك؛ لأنك حصرتَ شرطَ الراحة في ذلك، وهذا أمرٌ خاطئٌ.


أنا لا أريد أن أزرعَ في نفسك اليأس بقدر ما أرغب في أن أضعك أمام الأمر الواقع؛ فهذه فطرة في الرجل لا يمكن تغييرُها.


وقد يُصلح حالها وتصبح من أفضل النساء، ومع ذلك فإنَّ ذلك يبقى أمرًا غيبيًّا.


أخي الكريم، رسولُ الهدى صلوات ربي وسلامه عليه لَمَّا نَصَح بالزواج من ذات الدين وسماه (ظفرًا)، إنما كان ذلك لأن صاحبة الدين هي التي يطمئن إليها الرجل، ويستطيع العيش معها براحة وسلامٍ، حتى ولو كانتْ ناقصة في غير ذلك، فهل تُدرك معنى ذلك؟


قد أنصحك بحسن الظن بها والتفاؤل، ولكن كل هذا لن يكونَ كافيًا بالنسبة لك ليجعلك تُقْدِم على أمر الزواج وأنت في غاية الاطمئنان.


والآن كأني بك تُوَجِّه لي سؤالاً وتقول: ما الحل إذًا، وما المَخْرَج؟


أقول وبالله التوفيق: المَخْرَجُ بعد الاجتهاد في تحقيق التقوى هو أن تلجأَ إلى الله، وتُلحَّ عليه في الدعاء أن يختارَ لك، وترفق ذلك بركعتين تُصليهما تستخير فيها الخالق؛ فهو وحدَه الذي يعلم بحالِك ومآلك، وليس لأحدٍ التنبُّؤ بأمر مستقبليٍّ.


وعلى كل حال لا تستعجلْ في أمر الزواج، وفي الوقت نفسه يمكنك إعطاؤها فرصة أطول، ولعل الله يُحْدِثُ بعد ذلك أمرًا.


جعل الله لك مِن كلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ومِن كل ضيقٍ مَخْرَجًا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطيبي متمسك بزوجته
  • كيف أصارح خطيبتي؟!
  • أخون خطيبتي لأجل حبيبتي وحبيبتي تخون خطيبَها لأجلي
  • غير مرتاحة مع خطيبي
  • خطيبتي.. وعصبيّتها.. وماضيها
  • خطيبتي وأصدقاؤها من الرجال !
  • خطيبي يهملني، فكيف ألفت نظره لي؟!
  • غير مقتنعة بخطيبي ولا أنجذب إليه
  • خطيبتي لا تعرف أخلاقي

مختارات من الشبكة

  • الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي في المجتمع المغربي والعربي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تفسير الآيات المرتبطة بالواو وغير المرتبطة في ضوء معنى المعية والحال(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ماضي خطيبتي(استشارة - الاستشارات)
  • خطيبتي ينقصها الجمال(استشارة - الاستشارات)
  • خطيبتي نرجسية(استشارة - الاستشارات)
  • خطيبتي المراهقة(استشارة - الاستشارات)
  • رؤية بلد مكة مقدمة على غيرها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • درجة دمج معلمي التربية الإسلامية لمهارات التعلم الاجتماعي العاطفي (SEL) في التدريس وعلاقتها بمستوى الذكاء العاطفي لدى طلاب المرحلة المتوسطة (PDF)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • زوجي والإهمال العاطفي(استشارة - الاستشارات)
  • إدمان العلاقات العاطفية(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/12/1447هـ - الساعة: 15:34
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب