• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أهمية النية الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة وأئمة أهل السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة (أرحنا بها يا بلال)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الحمد لله (4) الحامدون الله تعالى
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    مفهوم المطلق
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والمفكر
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    صلاة النوافل
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    {وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت
علامة باركود

هل أنا معتدلة؟

هل أنا معتدلة؟
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 17/3/2013 ميلادي - 5/5/1434 هجري

الزيارات: 3654

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قرأتُ مقالًا في شبكتكم الموقَّرة عن الاعتدال في المشاعر تجاه الفرَح والحزن، وحينها تبادرَ إلى ذهني سؤال؛ وهو: هل أنا معتدلةٌ؟

أنا أعملُ مدرِّسة في مدرسة ثانوية، وفي الحقيقة أرى في مشاعري عدم الاعتدال؛ فمثلًا: أحب طلابي لدرجة لا توصَف، وهم يحبونني أيضًا، ويسألون عني دومًا، وبعضهم طلب رقم تليفوني؛ فأعطيتُهم إيَّاه، وهم يتَّصِلون بي في أيام العطل.

فعلًا أشعر بمحبتهم الصادقة، وأحب زملائي في العمل أيضًا، ولا أكره أحدًا؛ فهل مِن إرشادٍ ونصحٍ لي؟

 

وجزاكم الله خيرًا.

 

الجواب:

أختي الحبيبة، أرحِّب بكِ في شبكة الألوكة، ونسأل الله أن تكون الشبكة دائمًا موضعَ فائدةٍ وثقة لكل مَن يتعامل معها - إن شاء الله.

أختي العزيزة، الاعتدال هو التوسط في كل الأمور، وقد أمرنا الرسولُ الكريم - صلى الله عليه وسلم - بالاعتدال في كل شيء؛ حيث قال: ((لن ينجي أحدًا منكم عملُه))، قالوا: ولا أنتَ يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمَّدني الله برحمة، سدِّدوا وقَارِبوا، واغدوا وروحوا، وشيء من الدُّلْجَة، والقصدَ القصدَ تبلغوا))؛ رواه البخاري؛ أي: إن التوسُّط في تأدية الأعمال يجعلكم تحقِّقون كل ما تريدونه على أكمل وجهٍ.

والاعتدالُ له أنواعٌ كثيرة؛ فالاعتدالُ يكون في الإنفاق، في الطعام والشراب، في الملبس، في العمل والراحة، في الفرح والحزن، أيضًا الاعتدال في الوقت، وفي الكلام؛ حيث يتجنَّب الإنسان الكلام غير النافع، أو الزائد عن الحاجة، كما أنَّ الاقتصاد في الحديث يجنِّب الإنسان الوقوع في الخطأ.

والاعتدالُ له فضلٌ كبيرٌ؛ فهو يجعلُ الإنسان محبوبًا مِن الله ومن الناس، كما أنه يُعِين المسلم على تأدية كل جوانب حياته؛ فالإسرافُ في جانب يكون مقابلًا له تقصيرٌ في جانب آخر، فمَن يُسرِف في عملِه مثلًا يقصر في راحة بدنه وهكذا، فالمسلمُ يحرص على الاعتدالِ في جميع جوانب حياته حتى تتحقَّق له المنفعةُ في دينه ودنياه، كما قال بعض الحكماء: "ما رأيتُ إسرافًا في شيء إلا وإلى جانبه حق مضيَّع".

أختي، كانتْ هذه البداية عن الاعتدال وأنواعه لا بدَّ منها حتى تساعدكِ على تصنيف نفسكِ، وأرى - والله أعلم - أنكِ بفضل الله معتدلةٌ وطبيعية في مشاعركِ، فمن الضروري أن تكونَ هناك عَلاقة طَيِّبة بين المعلِّم وتلميذه ما دامتْ ليست فيها تجاوزات، كما أن أي إنسانٍ طبيعيٍّ اجتماعيٌّ بطبعه، ويأنس بالآخرين ، ويحتاج لمن يسأل عنه من حين لآخر، ويطمئن عليه؛ فلا تقلقي، وتأكَّدي أنها نعمة مِن المولى - جل وعلا.

 

وأخيرًا: أسأل الله أن يرزقكِ حبَّه وحب مَن يحبه، وحب كل عملٍ يقربكِ إلى حبه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • المتشددون والمتساهلون والمعتدلون في الجرح والتعديل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مفهوم اليسر(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/12/1447هـ - الساعة: 10:16
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب