• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفكر التسويغي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    نزاعات الشركاء؛ الوقاية والعلاج
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة: خطورة التهاون بحقوق العباد..
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تعلم علم الأدب والأخلاق
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    واستبقوا الخيرات (خطبة)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    على مشارف حضارة الإسلام ورواد حضارته!
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    السعادة والفلاح في فهم مقاصد النكاح – الجزء ...
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    حديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسترضع ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    المحامي في صفقات الاستثمار.. "مهندس العقود" لا ...
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    قراءات اقتصادية (82) صناعة السعادة: كيف باعت لنا ...
    د. زيد بن محمد الرماني
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء
علامة باركود

أكره أمي

أكره أمي
أ. شريفة السديري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/12/2011 ميلادي - 8/1/1433 هجري

الزيارات: 18698

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

حصلتْ بيني وبين أمِّي مشاجرةٌ، وأنا الآن لا أكلِّمُها، والسبب أنَّها تكلِّم الرجال، وكانت تخرجُ مع أحدِهم لمدة أربع سنوات، وكانت تعاشره معاشرة الأزواج، وواجهتها بهذا الموضوعِ ونصحتُها، ولكنها كابرتْ وأنكرت، مع أنَّ الجميع على علمٍ بما يحدث إلا أبي.

وبعد سنتين واجهتُها مرةً أخرى؛ لأني لم أستطع تحملَ الأمرِ، فأقسمتُ أني سأقتلُ نفسي إن لم تترك هذا الأمر، ولكنها تجاهلتني وقالت: إنَّ الجميعَ يفعلون هذا، عندها قرَّرتُ ألا أكلِّمها حتى تتركَ الرجلَ الذي تكلِّمه، هل عليَّ ذنبٌ؟ علمًا بأني أكرهُها؛ لأنها دمَّرتني؛ لقد كنتُ أسمعها وأنا طفلة وهي تكلِّمُ الرِّجالَ، بل كانت تحضرهم إلى بيتنا في غياب أبي، ولم تخشَ كلام النَّاس، ولما كبرت واجهتُها، فقالت لي: هل تخافين ألا تتزوجي بسببي؟ لا تقلقي سوف تتزوجين.

لا أعرفُ كيف قالت هذه الجملة، وكأنَّ الذي تفعله أمر طبيعي!

 

الجواب:

أهلاً بكِ عزيزتي في الألوكة.

الأمُّ هي المربية والرَّاعية، وهي قدوةُ الإنسانِ ومعنى الكمال بالنسبةِ له، فإذا خدش هذا المثالُ أو تشوَّهَ، كانت له آثار نفسية سيئة على الابن، وهذا ما حصل معك، وربَّما أسوأ قليلاً، فحين تكون الأم هي المخطئة، والابنة هي الموجِّهة والنَّاصحة، فإنَّ هذا الأمرَ يؤثِّر على نفسيةِ الابنة بشكلٍ كبير، ويجعلها تعيش ألمًا نفسيًّا كبيرًا؛ خوفًا على أمِّها من العقابِ الدنيوي والأخروي، وقهرًا وغضبًا مما تفعله.

أمَّا تخصصي، فيجعلني أقولُ لكِ: إنكِ لستِ مسؤولةً عن خطأ والدتك، ولا يدَ لكِ فيه، وكونكِ ابنتها، فهذا يجعلُكِ لا تملكين عليها أيَّ سلطةٍ لتقيِّمي سلوكَها، أو تمنعيها، أو تُصلحيها، ومع ذلكِ فأنتِ بذلتِ جهدَك، ونصحتِ وهجرتِ وهدَّدتِ؛ علَّها تنتبهُ وتعدل عن فعلِها، لكن دونَ فائدة.

لذا؛ لا تجعلي ما تفعله هي من سوءٍ يؤثِّرُ على سيرِ حياتك وعلى نفسيتِك؛ بل استمرِّي في الدراسةِ والعمل والإنجاز؛ لأنَّ الإنسانَ في النهايةِ لن يُحاسبَ على أعمالِ غيره، حتى ولو كانوا والدَيْه، بل سيحاسَبُ على عملِه، وما قدَّمَه في الحياةِ الدنيا من علمٍ وخيرٍ ونفع للمسلمين.

استقلِّي نفسيًّا، وابني ذاتَك وشخصيتك بعيدًا عمَّا تفعلُه والدتك، أنتِ لم تذكري لنا عمرَك أو تخصصك، ولكن أيًّا كان عمرُك، فواضحٌ أنَّك إنسانةٌ ناضجة وواعية، وذات عقلٍ راجح، فلا تضيِّعي هذه الأمورَ المميزة فيكِ، واهتمي بدراستِك وأخلصي فيها، اعملي في عملٍ تطوعي اجتماعي أو مهني، ينمي خبرتَك، ويصقل شخصيتك، ويضاف لسيرتِك الذَّاتية، والتحقي بالدوراتِ التدريبية التي تفيدُك في تخصصِك، أو في جوانبِ الحياة المختلفة؛ فهي تنمي تفكيرَك وتشغل وقتك بالنَّافعِ المفيد، وأهمُّ أمرٍ يجب أن تركزي عليه هو هدفك، إذا كان لديك هدفٌ رسمتِه وكتبته، فسيري في طريقِ تحقيقه ولا تتواني، وإن لم يكن، فابدئي من الآن وفكِّري في الهدفِ الذي تريدينَ تحقيقه في حياتِك، ويكون إنجازًا يرتبطُ باسمِك، تخيَّليه وارسميه، واكتبي طرقَ تحقيقِه، ثم سيري عليها بخطًى واثقة وأكيدة.

وفي خضمِّ كلِّ ذلك، اجعلي بينك وبينَ الله - سبحانه - أعمالاً وأوقاتًا لا يعلمها سواكِ؛ صدقة في السرِّ تنوينَ بها هدايةَ والدتك، كفالة يتيمٍ أو حفر بئر ليجمعَ اللهُ شمل عائلتِك، صيام الأيام البِيض أو الاثنين والخميس؛ ليرفع الله درجتَك في الجنة، وطبعًا قيام الليل هو السِّلاحُ الأعظم والأقوى، فلا تتركيه أبدًا أبدًا، واختلي بربِّنا الكريمِ - سبحانه - في آخرِ الليل، وأطلقي مكنون نفسِك، وتأكَّدي بأنَّ الله - سبحانه - لن يردَّك خائبةً أبدًا، ولو بعد حين.

وقد قلتِ لنا أنَّ والدَك لا يعلمُ بما تفعله أمُّك، مع أنَّ الجميعَ يعلمون، فهل والدُكِ بعيدٌ عنكم، أو متزوج من أخرى؟ أو ماذا؟

في كلِّ الأحوالِ حاولي أن تصلحي الأوضاعَ بينهما، واجمعيهما في مناسباتٍ عائلية تبتدعينها أنتِ، واخترعي لها سببًا، أيًّا كان هذا السَّبب؛ مثل جهاز جديد اشتريتموه في المنزل، سيارة جديدة لأحدِ أفراد العائلة، أو مناسباتٍ مهمة؛ كتخرجِ أو زواج أحد إخوتك.

هذه المناسباتُ على صغرِها إلا أنَّها تقوِّي الصِّلةَ بينكم، وتزيد من ترابطِكم نفسيًّا وأسريًّا.

أخيراً: تذكَّري أنَّ خطأ الوالدين لا يسقطُ حقَّهما عن الولدِ أبدًا؛ فالله - سبحانه وتعالى - قال: ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ﴾ [لقمان : 15]، هذا في حال كان الأبوان مشركَيْن، فما بالُكِ لو كانا مسلمين عاصيين؟!

أعلمُ أنَّ الأمرَ ليس سهلاً عليكِ أبدًا، وأنَّه يشطرُ قلبَك نصفين ويعصره عصرًا، ولكن الدنيا هكذا لم تصفو لأحد، ولم تكن يومًا على هوى أحد!

وكلُّ امرئ يختبرُه الله ويبتليه بحسبِ قدرتِه على الصبر، وحسب إيمانه، فلعلَّ الله - سبحانه - ابتلاكِ ليختبرَ إيمانَكِ وصبركِ، ويقرِّبكِ منه أكثر، ويرفع درجتكِ في الجنة.

فهناك يا عزيزتي أشخاصٌ كتبَ الله لهم أن يكونوا في درجاتٍ عالية من الجنَّة، ولكن عملهم لا يوصلُهم لها، فيبتليهم الله - سبحانه - ليصبروا وينالوا جزاءَ صبرِهم هذا، المرتبةَ العالية الرفيعة.

فابتسمي، ولا تحزني لأمرٍ لا تملكين من تغييرِه شيئًا، وكُوني متفائلة، ومؤمنة بأنَّ المستقبلَ سيحملُ لكِ الكثيرَ من السَّعادة والفرح.

 

كان الله معكِ، ورزقَكِ ما يتمنَّاه قلبُك، وتابعينا بأخبارِك لنطمئنَّ عليك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الضجر من معاملة الأبوين
  • أمي تعاملني كالخادمة
  • أمي تهددني بتدمير حياتي بسبب زواج أبي
  • أمي مثالية ولا تعترف بخدمتي لها
  • أمي تكذب وتحرجني أمام صديقاتي
  • أمي تريدني نسخة منها!
  • الصراع بين الأم وابنتها
  • لماذا لا يحس بي أحد؟
  • أمي سريعة الغضب
  • علاقتي مع أمي مضطربة
  • عقدة كره الرجال
  • من الأذكى اجتماعيا: أنا أم أختي؟
  • والدتي لا تثق بي
  • أمي تحطمني نفسيا
  • ذكريات مؤلمة لا تفارقني من الطفولة
  • أمي أهملتني في صغري وكبري
  • أمي قاسية فكيف أتعامل معها؟
  • أكره أفراد أسرتي وهم يكرهونني
  • أمي تدخن سرا
  • أمي تتحكم بحياتي
  • لا أحب أمي
  • جوار أمي أم جوار رسول الله
  • أقضي حياتي في خدمة أمي
  • هل أسأت إلى أمي المتوفاة؟

مختارات من الشبكة

  • باب فيما يكره لحامل القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • "إني لأكره أن أرى أحدكم فارغا سبهللا لا في عمل دنيا، ولا في عمل آخرة"(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أكره والدي(استشارة - الاستشارات)
  • خطبة: ماذا يكره الشباب والفتيات؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفات اللباس المكروهة في الصلاة من (الشرط السابع من شروط الصلاة: ستر العورة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أحكام يوم الخميس(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • أقاوم الشذوذ لكن لا أستطيع(استشارة - الاستشارات)
  • بيع الكلاب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإسلام كفل لأهل الكتاب حرية الاعتقاد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النكرة الناقصة الموصوفة(مقالة - حضارة الكلمة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 15/1/1448هـ - الساعة: 9:46
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب