• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    موقف جمهور العلماء عند تعارض العام والخاص
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الإرجاف.. والذكاء الاصطناعي.. والعبث..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الاتساق النفسي لدى المؤمن {فلنولينك قبلة ترضاها}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    سلسلة كلمات عشر ذي الحجة 1441هـ| من أشراط الساعة ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الحج وتحقيق التوحيد (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    {وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    أسباب النجاة من الفتن
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    برنامج معرفة الله (18) معنى اسم الحي
    الدكتور مثنى الزيدي
  •  
    الحديث : فأبيت أن آذن له
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    من فضائل الحج (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (5) (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الاتساق النفسى لدى المؤمن {فلنولينك قبلة ترضاها}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الفكر والتجديد: وقفات في النظرة إلى الفكر ...
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    برنامج معرفة الله (17) ثمرات الوحدانية
    الدكتور مثنى الزيدي
  •  
    حصاد العمر
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية
علامة باركود

أمي وزوجتي

أ. أريج الطباع

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/6/2010 ميلادي - 8/7/1431 هجري

الزيارات: 18406

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أنا أعيش أتعسَ أيام حياتي؛ فبين أمي وزوجتي كرهٌ عميق في الوقت الحاضر.

 

بعد موت أبي - رحمة الله عليه - أحضرتُ أمِّي للخليج للعيش معي وزوجتي وابني، ولي أخٌ وأخت يسكُنون في بيوتهم ومتزوِّجون، وبعد خمسة أشهر بدأت الأمور تتغيَّر؛ فأمي - سامحها الله - تتدخَّل في شؤوننا الخاصَّة، وحتى في تربيتي لابني وتعامُلِي مع زوجتي وتعامُل زوجتي معي، وكل يوم تكلمني أمي عن زوجتي، وأنها فعلت كذا وكذا، فأُحاوِل أن أهدِّئ من عصبيَّة أمي، مع العلم أني أعلم ما تفعل زوجتي، وأعلم أن أمي تُسِيء الظنَّ بأفعال زوجتي، فإذا فعلَتْ زوجتي شيئًا ظنَّت أمي أنَّ زوجتي تقصِد السوء لها، لا أقول: إنَّ زوجتي لا تخطئ أبدًا - أستغفر الله العظيم - ولكن في جميع الأمور التي اشتكَتْ أمي فيها من زوجتي لم تكن زوجتي تقصد السوء لأمي، لا أقول: إن أمي أخطأتْ - أستغفر الله - فهي أمي، وأعلَم أنها امرأة حسَّاسة.

 

ففي آخِر موقف وقَع سوء تَفاهُم وظنَّت أمي ظنَّ السوء بزوجتي وهي لم تكن تقصد، فاستَشاطَتْ أمِّي غضبًا، وصارت تصرخ، وأهانت زوجتي بكلمات شديدة، وزوجتي لم تردَّ، وأنا أحاوِل أن أهدِّئ أمي لكن بلا جدوى، حتى اتَّصلت على أخي ليأتي ويأخذ أمي حتى لا تَزِيد المشكلة أكثر من ذلك، فجاء وأخَذَها، وفي اليوم التالي ذهبت إلى بيت أخي وقبَّلتُ أمي لكسب رضاها.

 

الآن بعد مرور أسبوعَيْن على ذلك أمي وأخي وأختي لا يكلِّمون زوجتي ولا تكلِّمهم - مع العلم أنِّي لم أقطع رحمي وأزورهم جميعًا - أريد أن أصلح الأمور، ولا أَعرِف كيف وهم يُرِيدون أن تعتَذِر زوجتي لأمِّي، وهي تقول لي: لم أخطئ في حقِّ أمِّك حتى أعتذر؟

 

وأنا لا أُرِيد أن أغضب أمِّي أو أن أظلم زوجتي وأخسرها وأخسر طفلي، وخصوصًا أن زوجتي تطلب منِّي أن أتَّفِق مع إخوتي أن تَعِيش أمِّي مع أختي، وأنفق أنا وأخي على أمي.

 

أرجوكم، ما الحلُّ؟ وماذا أفعل؟

 

أفيدوني أفادكم الله.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

لا شكَّ أنَّ موقفك من أصعب المواقف؛ حيث يكون الرجل دائمًا بين حجري الرَّحَى بهذه المشكلات!

 

صعوبة الأم أو حساسيتها من زوجة ابنها أمرٌ شائع - للأسف - رغم أنَّ كثيرًا من الأمَّهات مررنَ بمعاناة مُشابِهة بصِغرهن، ربما يكون السبب أنها تتوقَّع أن تكون لها المكانة عند ابنِها وزوجته، كما أنها تحتاج أن تشعُر أن قلب ابنها لم يُسلَب منها، ولم تبعده عنها زوجته!

 

ليس الأمر سهلاً، لكن تبقى الأمُّ أمًّا، ولا يُمكِننا التخلِّي عنها أبدًا مهما فعلت، بل علينا تقديم البرِّ لها وإرضاؤها قدرَ استِطاعتنا، ألم يوصنا الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - بالأمِّ ثلاثًا، فهل هذه وصيَّة هيِّنة؟! ألم يرتَبِط برُّ الوالدين والإحسان لهما بالتوحيد بأكثر من آية؟!

 

لقد أكدت النصوص الوصيَّة بالأم والبر بها تأكيدًا عظيمًا، بخلاف الزوجة والابن، أفلا يدلُّ ذلك على أنَّنا نحتاج لهذه التوصيات لتُذَكِّرنا بين حينٍ وآخر؟!

 

لا أشكُّ في حرصك على برِّ أمك وكسب رضاها، فهذا واضح بين سطورك، وإن كنتَ تستشعر صعوبتها وتتعاطَف مع زوجتك.

 

تحتاج بدايةً أن تفصِل مشاعرك نحو أمك عن مشاعرها نحو زوجتك، وأن تحرِص على برِّها أنت وأولادك دومًا ولا تقطعها أبدًا.

 

وزوجتك يبدو أنها من النوع الذي يضبط نفسه - ما شاء الله - وبينكما حوار وتفاهُم، أَشعِرها بحاجتك لتفهُّمها ولوقوفها معك؛ لكي تُرضِي أمَّك، وستجنِّبها الضغط قدر استطاعتك.

 

اعتِذار زوجتك لأمِّك لن يكلِّفَها شيئًا، وسيَعنِي كثيرًا لك ولأمِّك، أخبرها أنَّ الاعتذار لا يكون فقط حينما نُخطِئ، بل أحيانًا نحتاجه لنرقِّق القلوب ونكسبها، لكن أيضًا طريقة الاعتِذار تحتاج لحكمة، قد تكون بهدية رقيقة تُرسِلها ومعها كلمة طيِّبة، ويُمكِنها باعتِذارها أن توضِّح لها محبَّتها فقط دون أن تركِّز على كونها أخطأتْ أم لا.

 

قد لا تقبل أمك الاعتِذار، وقد تَزِيد من تجريحها، لكن ذلك لا يعني ألا تُحاوِلوا، فعلى الأقل تكونون قد فعلتُم ما في وُسعِكم.

 

أمَّا عن معيشة أمك عندكم، فلا يبدو أنها ستكون أمرًا سهلاً، لا عليها ولا على زوجتك، فحاوِل أن تُبعِد بينهما قدرَ استِطاعتك؛ تجنُّبًا للمشكلات، واحرِص أنت وأولادك على ألاَّ تقطعوها، وأن تعوِّضوها بكلِّ أشكال التعويض، وشجِّع زوجتك بين فترةٍ وأخرى على لمسة حانية، أو تعبيرٍ رقيق يخفِّف كثيرًا من الجليد بينهما.

 

احرِص أيضًا على ألاَّ تتدخَّل بمشكلاتهما أكثر، وأشعِر أمَّك بحبك لها مهما حصَل، وبأنك حريصٌ على رضاها، انتَبِه ألاَّ تُدافِع عن زوجتك أمامَها فتَزِيد من حِدَّتها عليها، فقط حاوِل احتِواءَها وتغيير الموضوع كلَّ مرَّة، مع الوقت قد تُصبِح الأمور أهون - بإذن الله.

 

ولا تنسَ أثر سِهام الليل التي لا تُخطِئ، وأثَر الدعوات الصادقة التي تُخَفِّف عَنَّا وتُعِيننا.

 

وتبقى القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن، لا نعرف سرَّها ولا نملِك بسهولة تغييرها!

 

أعانَك الله، ووفَّقك لكلِّ خير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ورطت أمي في مشكلاتي ثم قاطعتها
  • العلاقة بين أمي وزوجتي
  • أمي تريد أن أهين والد زوجتي
  • أمي تتكلم عن زوجتي
  • أمي تغيرت بعد وفاة أختي
  • محتار بين أمي وزوجتي
  • أمي وتعاملها مع زوجتي
  • أخلاق أمي سيئة
  • أمي تضغط علي للقيام بالنوافل

مختارات من الشبكة

  • هل النظر إلى غير زوجتي يعد خيانة؟(استشارة - الاستشارات)
  • أطيع أمي أم أريح زوجتي(استشارة - الاستشارات)
  • أسجل البيت باسم أمي أم باسم زوجتي؟(استشارة - الاستشارات)
  • خدمة الزوجة في بيت زوجها بين الوجوب والاستحباب (جمعا ودراسة) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • سنن نبوية في مواساة الزوج لزوجته أثناء عادتها الشهرية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف تختار زوجة أو زوجا لحياة سعيدة في المغرب؟ الأخطاء، الحلول، ومراحل الزواج(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • علة حديث: ((لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه))(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مساوئ الأخلاق حث الزوجة على طلب الطلاق(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • توجيهات مهمة للأزواج والزوجات(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • أبي يميل إلى أبنائه من زوجته الأخرى(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 1/12/1447هـ - الساعة: 15:28
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب