• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الرقية من العين
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    أنين مسجد (6) صور من محافظة السلف رحمهم الله على ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    ثوب ذو أزرار فهل يجوز الإحرام فيه؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    النفث ثلاثا على الجرح والمسح على الوجع باليمين ...
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    حديث: اقتتلت امرأتان من هذيل
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    النهضة الاقتصادية العجيبة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    خطبة قراءة القرآن
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    هم الدنيا وهم الآخرة
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    صيغ الرقية في السنة النبوية
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    التحذير من التشديد والتعسير (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الفكر المتعولم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    حديث: أن رجلا طعن رجلا بقرن في ركبته
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التربية الاستهلاكية من منظور اقتصادي
    د. زيد بن محمد الرماني
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج
علامة باركود

نظر الزوجة في محادثات جوال زوجها دون إذنه

نظر الزوجة في محادثات جوال زوجها دون إذنه
أ. لولوة السجا

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/7/2019 ميلادي - 10/11/1440 هجري

الزيارات: 11934

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة والدُها متزوج مِن زوجة ثانية، ووالدتها تقرأ رسائل والدها مع الزوجة الثانية دون إذنه، وهي تسأل عما يمكن فعله حيال ذلك.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

والدي متزوج مِن زوجةٍ ثانية، وللأسف والدتي تفتح هاتفَ والدي لتشاهدَ رسائله ومكالماته دون أن يأذن لها، فما التوجيه الصحيح لِمِثْل فعلها هذا؟


حاولتُ أنْ أُنَبِّهها لحُرمة التجسُّس لكنها لم تستجب.


حتى إنها تُعاني وتنزعج بعدما تشاهد رسائل والدي مع زوجته الأخرى، فهل أُخبر والدي مثلًا ليَضَعَ كلمةَ مرور لهاتفه أو يحذف رسائله باستمرار؟


أخشى أن يعرفَ فتحدث مشكلات بينهما.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

أحسنتِ فالأمرُ لا يَحْسُن شرعًا ولا عقلًا، وإنَّ ما تفعلُه الوالدةُ حقيقةً إنما هو ردةُ فِعل طبيعيَّة بسبب الغيرة التي تَصدُر مِن كثير من النساء حين يُعدِّد الزوج؛ ظنًّا منهنَّ بأنهنَّ بفعل ذلك سيَحْصُلْنَ على شيءٍ ذي قيمة، وما علِمْنَ بأنَّ ذلك سيفتح عليهنَّ بابًا مليئًا بالمشاكل، وقد يصعُب إغلاقه.


ولك أن تُقنعيها بأن بقاء هذه الأمور خافية خيرٌ لها مِن العلم بها، فما الذي ستَسْتَفِيدُه إنْ هي اطَّلعت وقرأتْ سوى الحزن؟


أخبريها أنَّ هذا قد يُسبِّب لها قلقًا مستمرًّا، مع عدم وجود ثمرة مرجوَّة، وذَكِّريها بقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ﴾ [المائدة: 101]، وهذا مجردُ افتراض وليس شرطًا، ولكن على الأقل فإنَّ عدم العلم أحيانًا خيرٌ مِن العلم.


ذكِّريها بالتوكُّل على الله، وأنه سيكفيها عن كلِّ هَمٍّ، ناقِشيها وقولي لها: ما الذي تريدين معرفته مِن هذا التصرُّف؟ فمثلًا لو كانتْ تشك بأنَّ والدك غير عادلٍ، فأخبريها بأن المظلومَ منصور دائمًا، فلا تقلقْ، ولتوكل الأمر إلى الله.


أمَّا إنْ كانتْ ترغب في معرفة طبيعة العلاقة بين والدك وزوجته، فإنَّ الهاتف غيرُ كاف لإظهار الحقيقة، فقد تقرأ شيئًا يَدُلُّ على حالة معينةٍ، بينما يكون واقعُ الأمر شيئًا آخر مغايرًا تمامًا، فتبقى حزينةً ومهمومة لمجرد أوهام.


وحتى على فَرْض اكتشافها أمرًا تَكرهه، كأن تلمس مثلًا ميلَ والدك لزوجته الأخرى، أو ما شابه ذلك، فإنَّ هذا أمره إلى الله، والقلوبُ ملكٌ لله يُقلِّبها كيف يشاء، كما أنه فَضْلُ الله يُؤتيه مَن يشاء، والله أعلمُ وأحكمُ وأرحمُ بعباده، والواجبُ حُسن الظنِّ بالله بأن كلَّ ما يُقدره على عباده إنما هو خير لهم، وإن كَرِهَتْهُ النفوس، فكم مِن محنةٍ انقلبتْ منحةً! وكم تحوَّلَت البلايا إلى عطايا! ولذلك قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((عجبًا لأمر المؤمن إنَّ أمرَه كله خير، إنْ أصابَتْهُ سراءُ شكَر فكان خيرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضراءُ صبر فكان خيرًا له، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن)).


المهمُّ في كلِّ ذلك توصيتها بعدم القلق مِن تدابير البشر، وليكنْ تعلُّقها بالله مالك الملك، فإنْ كانتْ مظلومةً أو مقهورةً، فلتسأله النصر والإعانة، وإن كانتْ مكسورةً فلتسأله الجبر وهكذا؛ فهو السميعُ المجيبُ، وهو المدبرُ، وهو عالمُ السر وأخفى، فلتكل الأمورَ إليه.


وعليها أن تُدرِكَ أنَّ السعادة والراحة إنما تكون في الإقبال على الله، والتعلُّق به، والإكثار مِن عبادته، والعكس مِن ذلك يحدث حين ينشغل العبدُ بالدنيا عن الاخرة، ويتعلق بالعباد ظنًّا منه بأن سعادته مترتبة على مدى حصوله على ذلك، فيَتَشَتَّت قلبه، ويضيق صدره، وتَنغَلِق عليه الأمور، وقد أخبرنا بمِثْل هذا رسولُنا صلواتُ الله وسلامه عليه؛ حيث قال بأبي هو وأمي: ((مَنْ كانت الدنيا هَمَّه فَرَّق اللهُ عليه شَمله، وجعل فَقْرَهُ بين عينَيه، ولم يؤتَ مِن الدنيا إلا ما قدر له))، ويُقابل ذلك: ((مَن كانت الآخرةُ هَمَّه، جَمَع الله عليه شَمْلَه، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة))، فأيُّ ضمان بعد ذلك؟ ولماذا نسلك أضيق الطرُق ونزهد في أوسعها؟!


يمكن أن تقولي لوالدتك باختصار: أقبلي على الله، وسيكفيك الله ما أَهَمَّك.


أما أنت فجزيتِ كل خير، وبُورك فيك، وأما اقتراحُك فلا تَتَعَجَّلي في ذلك حتى لا تؤذي والدتك، وإنما استمري في النُّصح والتوجيه، والإقناع بالحسنى بكل خضوعٍ حتى لا تشعرَ بتحيزك لوالدك، وثقي بأنَّ والدتك ستمل مِن ذلك، وستدرك بأنها فتحتْ على نفسها باب شقاء.


أسأل الله أن يشرحَ صدرها، وأن يُعينها ويُوفِّقها لهداه





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • محادثات زوجتي مع بنت أختها!

مختارات من الشبكة

  • من حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراقبة الله سبب في تفريج الكروب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراقبة الله سبب لتزكية النفس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراقبة الله تجعل الإنسان لا يدخل جوفه إلا الحلال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراقبة الله سبب لمغفرة الذنوب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراقبة الله وقاية من الغش والمكر والخديعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراقبة الله سبب في وقاية العبد من الوقوع في المعصية أو الفاحشة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • غرس مراقبة الله في النفوس: شرح تربوي لحديث "اتق الله حيثما كنت"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المراقبة سبب في صلاح الأفراد والمجتمعات(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/5/1448هـ - الساعة: 11:33
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب