• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أهمية النية الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة وأئمة أهل السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة (أرحنا بها يا بلال)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الحمد لله (4) الحامدون الله تعالى
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    مفهوم المطلق
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والمفكر
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    صلاة النوافل
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة
علامة باركود

كيف أستعيد ثقة أهلي فيَّ؟

أ. شروق الجبوري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/11/2012 ميلادي - 20/12/1433 هجري

الزيارات: 43292

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ مُشكلة مع إخوتي الذُّكور، فأنا البنتُ الوحيدة؛ لذا فأغلَب عمَل البيت والمسؤوليات عليَّ، أنا فتاة كتوم وهادئة، أمَّا أمي فعصبيَّة جدًّا لا تتفَّهم مشاكلي، إذا تحدثتُ معها في أمرٍ فإنها تستجوبني، لذا لا أتحدَّث معها كثيرًا، تبحث في كلِّ فِعْل فعلتُه، وكأني مُخطِئة في كلِّ التصرُّفات، لا أعرف كيف أرضيها؟ ولا كيف أتعامَل معها؟ فهي دائمًا تدعو عليَّ!

تعرفتُ على شابٍّ منذ أشهر، وكنتُ أحَدِّثُه هاتفيًّا، فعرفتْ أمي بالأمر، وأخبرتْ أبي؛ فأخذوا مني الهاتفَ، ومنعوني مِن الاتصال به، فحاولتُ الانتحار! ولكن الحمد لله لم يحدث شيءٌ، وسترها اللهُ!

أصبحوا حريصين عليَّ، وأشعر أحيانًا بنظرات احتقار مِن أبي، رغم مرور سنة وأكثر على الحادثة، لقد تُبتُ وعرفتُ خطئي - ولله الحمد، ولكنهم لم يُعيدوا إليَّ هاتفي إلى الآن، لا أعرف كيف أُعيد ثقتهم فيَّ، فلا أحد يتفهَّمني، أصبحتُ أشعر بالوَحدة كثيرًا، هذه المشكلة الأولى.

المشكلة الثانية: أني لا أخبر أحدًا بمشاكلي، حتى تراكَمتْ عليَّ المشاكلُ والهمومُ، وأصبح الضيقُ لا يُفارِقني حتى مع صديقاتي، فأنا غامضةٌ لا أحد يعرف عني الكثير، أصبحتُ عصبيةً جدًّا، وأفرِغ جميع الطاقة السلبية بالصُّراخ على أتفه شيءٍ مِن كثرة الضغوط النفسية التي أشعُر بها، انتهى بي كلُّ ذلك إلى الاكتئاب.

 

لا أعرف ماذا أفعل، بماذا تنصحونني؟ وجزاكم الله خيرًا.

 

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ابنتي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

نرحِّب أولًا بانضمامكِ إلى شبكة الألوكة، وندعو الله تعالى أن يُسخِّرنا في تفريج كربتكِ وكُرَب جميع المستشِيرين.

كما أودُّ أن أُشيدَ بما لمستُه فيكِ مِن وعيٍ وتقييمٍ جيِّدٍ لمشاعركِ، وقدرة على الاعتراف بالخطأ وتصحيحه، بل والإصرار على الثبات على موقفكِ، بترْك الخطأ رغم انزعاجكِ مِن ردِّ فِعل أهلكِ، وهو ما يُشير إلى اتِّسامكِ بالفكر السليم، ورغبتكِ في الارتقاء بنفسكِ، والاستفادة مِن الأخطاء في تصحيح مسارِ حياتكِ.

ولذلك فإني لنْ أتحدَّثَ عما فات مِن الأخطاء؛ لأنكِ قد وصلتِ الآن إلى المرحلة السليمة التي تعدُّ مِن أهم المراحل في علاج المشكلات، وهي إقراركِ بالخطأ، واقتناعكِ التام بتَرْكه وتجاوُزه.

ولكي تكتمِل تلك المراحلُ، وتستثمري السمات الإيجابيَّة التي ذكرتها، فإني أَنصَحكِ بأن تنظري إلى وضْعكِ مع أسرتكِ برؤيةٍ أخرى غير التي تُفكِّرين بها الآن، فأهلُكِ يا عزيزتي رغم حرمانهم لكِ مِن الهاتف، لكنهم لم يمنعوكِ مِن استخدام الإنترنت، وهو أمْر يُشير إلى أنَّ ثِقتَهم بكِ لم تنتفِ نهائيًّا كما تشعرين، وأنَّ احتفاظَهم بهاتفكِ إلى الآن قد يُمثِّل رغبةً منهم في إشعاركِ بأنَّ خطأكِ قد آلمهم.

ولذا فإنَّ أَفضل ردِّ فِعل على هذا الأمر، هو أن تأخذي قرارًا داخليًّا بأنكِ ستَشغلين فكركِ وتملئين نفسكِ بأمور إيجابيةٍ عديدة يُمكنكِ القيام بها، وأنكِ ستغيِّرين شخصيتك تمامًا بتغيير أيِّ صفة سلبية إلى ما يناقِضها من صفة إيجابية؛ (ومنها مثلًا: العصبية إلى الحِلم)، وأنكِ ستبحثين في نفسك عن قدراتكِ ومواهبكِ التي لا شك أنها كثيرة، وكرِّري تخيُّل نفسكِ مع تلك الشخصية الجديدة الفَعَّالة، ليتكوَّن لديكِ دافعٌ شخصي نحو هذا التغيُّر، قبل أن يكونَ لأجل تحسين انطباع أهلكِ عنكِ، وعندها سيكون قيامكِ بذلك بدافع أكبر، بالإضافة إلى أنه سيَشغلكِ عنْ كثير من الجوانب السلبية التي تشتكين منها في حياتكِ، ومنها تصرُّف أهلكِ، وبعد مرورِ فترة على ذلك ستشعرين - بإذن الله تعالى - بتغيُّرٍ في أسلوب تعامُل أهلكِ معكِ؛ لأنهم سيَرَوْن بالواقع إنسانةً جديدةً تتمتَّع بكثيرٍ من الصفات الحميدةِ.

كما أتمنى منكِ يا عزيزتي أن تتَّسمي بشيءٍ من الفراسة وقوة الملاحَظة التي تجعلكِ تتعرَّفين على الأسباب التي تُثير غضبَ والديكِ، مهما رأيتِها يسيرة، لتقلِّلي قدْر ما تستطيعين مِن مواقف غضبهم، فيتعزَّز لديهم شُعُورٌ بالتثقل من إبداء انزعاجهم بأسلوب الغضب، واعلمي يا عزيزتي أن عبْءَ المسؤوليات التي تحملينها اليوم، ستبني منكِ إنسانةً قويةً، وترفَع مِن ثقتكِ بنفسكِ، كما تُشير الدراساتُ، خاصة إنْ فكرتِ بها على هذا النحو.

وأذكِّرك بأهمية التوجُّه إلى الله تعالى بالدعاء ليُصلِح ما بينكِ وبين أهلكِ، فلا تنسَي أن قلوبهم وقلوب جميع عباده بين إصبعين مِن أصابع الرحمن.

 

وأخيرًا أختِم بالدعاء إلى الله تعالى: أن يُصلِحَ شأنكِ كله، ويشرحَ صدركِ، ويفتح لكِ أبواب الخير وينفع بكِ، وسنكون سُعَداء بسماع أخباركِ الطيبة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أهلي وحياتي الخاصة!
  • والدتي لا تثق بي
  • أهلي ينتقدونني
  • زوجتي تمنع أبنائي من رؤية أمي
  • أريد أن أستعيد ثقة أهلي بي

مختارات من الشبكة

  • كيف تستعد للحج؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف نستعد لرمضان في ضوء فضل شعبان ومعنى المبادرة إلى الخيرات(مقالة - ملفات خاصة)
  • كيف تستعيد البركة في وقتك؟ وصية عملية (أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه مهما كثرت شواغلك)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف أستعيد ثقتي بنفسي؟(استشارة - الاستشارات)
  • كيف أستعيد ثقة زوجتي بعد اكتشافها خيانتي؟(استشارة - الاستشارات)
  • كيف أستعيد ثقتي بنفسي(استشارة - موقع الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي)
  • كيف أستعيد خطيبي الذي رفضته؟(استشارة - الاستشارات)
  • كيف أستعيد حياتي بعد الاكتئاب؟(استشارة - الاستشارات)
  • كيف أستعيد ثقة أخي في؟(استشارة - الاستشارات)
  • كيف أستعيد موهبتي الضائعة؟(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/12/1447هـ - الساعة: 8:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب