• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    محمد رحمة للعالمين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والعلم (2) التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الاقتصاد والزيف
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    القرآن.. وحي وهدى..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة: فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة علامات الدجال (2)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مراتب الهداية
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الفكر والعلم: التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الأحكام الفقهية والنظامية للرقية الشرعية (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    محاضرة بعنوان (أجيبوهم؟)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة: وصية نوح عليه السلام
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية
علامة باركود

مغرمة بقريبي الذي لم أره!

أ. شريفة السديري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/7/2011 ميلادي - 20/8/1432 هجري

الزيارات: 6240

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم، أشكرُكم على مساعدتي.

أنا فتاة ملتزِمة نوعًا ما، أحفظ القرآن، لكنِّي أصبحتُ مقصِّرة بعد أن وقعتُ في حبِّ قريب لي، أنا لا أعرفه؛ لكن أخته تتحدَّث عنه كثيرًا، وتكثر من المديح فيه، حتى وقعتُ في حبِّه، جعلته في قلْبي حتى يندثرَ وينتهي، لكن بعدَ صراع سنتين مع نفْسي استخرتُ وأخبرتُ أخته، ولا أحدَ يعلم سواها، قالت لي: إنَّه يسألها دائمًا هل أحد مِن صديقاتها يحبُّه أو يمدحه؟ وسألها مرة عن جمالي لكنها لم تُتِح له الفرصة؛ لأنَّه غيرُ جاد.

 

المهم بعدَ أن أخبرتُها بحبِّي له صُدِمَتْ، وقالت: إنَّه لا يُناسبك؛ فهو مدخِّن وغير ملتزم، وغير موظَّف، وفي مدينه أخرى، عندما أخبرتني حزنتُ وأصبحتُ أدْعو له وأدعو ربِّي أن يكتُبَ لي الخير، ويصرفَه عني إنْ كان شرًّا لي، وإنْ كان خيرًا لي يجعله مِن نصيبي.

 

أريد نصيحتَكم؛ لا أستطيع أن أقبل بأيِّ خاطِب، فمن غير المعقول أن أقبَل به وقلْبي مع غيره، قلت لأخته: أكثري مِن الحديث عني، وامدحيني، واجعليه يُحبُّني مثلَما جعلتِني أحبُّه، فتفاعلتْ معي، وقالت: استخيري وأعلميني ما الذي تَرْتاحين إليه.

 

في رأيكم: هل أجعلها تُخبره عن حبِّي له؟ وهل يجوز ما أفعله؟ وما الحلُّ لأنقِذ نفسي مِن غفلة المحبِّين؟

 

أنا مُتعجِّبة من نفسي، سبق وتقدَّم لي مَن هُم أفضل منه وأرفضهم، وأنا - والحمد لله - ذات جمال، ويأتيني خطَّاب وأرفضهم بسببِ التدخين، أو المدينة، فكيف أقبل بهذا وفيه كل هذه العيوب؟!

 

ماذا أفعل في نفسي؟! حاولتُ أن أتذكَّر عيوبه وأكرِّه نفسي فيه، لكن محال! كيف أجعله يَخطُبني؟! حتى لو خطَبني فسيرفضه أهلي؛ لأنه مدخِّن، وحتى أنا لا أقبل المدخِّن، فما الحلُّ؟!

 

جزيت خيرًا.

 

أختكم.

الجواب:

أهلاً بكِ عزيزتي في الألوكة.

لقدْ أجبتِ على نفْسك بنفسِك، كيف ستقبلين به وفيه هذه العيوب؟!

 

علينا أن نفرِّق بين الحبِّ وبيْن الإعجاب والميل، وما تشعُرين به نحوه هو إعجاب وميل، وليس حبًّا، فكيف تحبِّين شخصًا لم تريه مِن قبل، ولم تعيشي معه ولو لفترةٍ قصيرة على الأقل، ولم تحصُلْ بينكما مواقِف مباشرة؟!

 

ربَّما السبب في هذه المشاعِر تُجاهَه هو افتقادك للعاطفة والحب ممَّن حولك؛ وهذا أمرٌ شائِع، فبعض بيئاتنا العربيَّة لا تعير للمشاعِر والعواطف أدْنَى اهتمام، أو تعتبرها أمرًا سخيفًا أو معيبًا.

 

الآن أنتِ مُعجَبة به، وتفكِّرين به دائمًا، ولكن هل هو فعلاً يصلُح زوجًا لكِ؟

 

الزواج لا يُبنى على الحبِّ فقط، ولكنَّه يُبنى أيضًا على التفاهُم، تقارب الأفكار والطِّباع والعادات، تَناسُب البيئات وانسجامها، تقبُّل كل طرَف للآخر ورِضاه عنه وعن صِفاته، وأمور كثيرة أُخرى.

 

قلتِ: إنَّه غير ملتزم، غير موظَّف، مدخِّن، يعيش في مدينة أخرى، وقد رفضتِ بعض الخطَّاب؛ لأنهم كانوا يحملون صفةً أو اثنين مِن هذه الصِّفات، فكيف بمَن يحملها كلها؟!

 

تخيَّلي معي هذا الموقِف بعدَ الزواج:

أخرج زوجُكِ سيجارة وأشعلها وأنتِ معه في غُرفة الجلوس، طلبتِ منه إطفاءَها وأخبرتِه أنكِ تَنزعجين من الدخان، فرفَض، وقال لكِ: أنتِ تَعرفين من البداية أنَّني مدخِّن ولم أعدكِ بترْكه، وأنتِ وافقتِ؛ لذا تحمَّلي الأمر!

 

أو تخيَّلي نفسك تحتاجين لشراءِ أمرٍ ضروريٍّ وهام، ولكنك لا تملكين المالَ اللازم لذلك، هل ستأخذين مِن والدك؟ أم ماذا ستفعلين؟!

 

ربَّما أكبر الأخطاء التي نَرتكِبها في قرار الزواج أن نوافِق على شخص ما ونحن نعلم أنَّ به بعضَ الصِّفات المزعِجة، والتي لا نتحمَّلها أبدًا، ولكنَّنا نقول لأنفسنا ويشجِّعنا الكثيرُ ممَّن حولنا بأنَّه سيتغيَّر بعد الزواج، وأنَّكِ قادرةٌ على تغييره كما تشائين، وغيرها مِن العبارات التي نُـفاجأ فيما بعدُ أنَّها مخالفة تمامًا لكلِّ شيء على أرْض الواقع، فـتُصدم الزوجة وتتحطَّم، وتحصل المشاكِل بينهما، وتبدأ محاولات الإصْلاح من أطراف خارجيَّة!

 

هل أنتِ مستعدَّة لذلك؟ وهل هذا ما انتظرته؟!

 

أنتِ لم تكتبي عمرك؛ لذلك يصعُب عليَّ تحديدُ طبيعة تفكيرك وفقًا لسِنِّكِ، ولكن يبدو أنكِ ناضجة وذات عقْل واعٍ، وإلا لَمَا طلبتِ هذه الاستشارة.

 

الحبُّ يا عزيزتي، أمرٌ ساحر، جميل، وشفاف، ينقلنا لعوالم جميلة، ودُنيا ساحِرة ورقيقة، لكن الحبَّ الذي يدوم ويبقى هو الأحْلى والأروع، فما حاجتنا لحبٍّ يذيقنا شيئًا مِن حلاوته وسحره ثم يختفي ويتركُنا نصارع الحقيقةَ وحْدَنا؟!

 

عُودي لِما كنتِ عليه من محافظةٍ ومداومة على كتاب الله، واسألي اللهَ العونَ والقوَّة لتنسيه، واطلبي مِن أخته أن تتوقَّف عن الحديث عنه أمامَكِ، وتذكَّري عيوبه، وتذكَّري أنَّ أهلكِ سيرفضونه لا محالةَ إنْ هو تقدَّم وخطبك، فما الفائدة مِن حبِّه؟!

 

وكلما راودتْكِ أفكار وخيالات عنه، خاطبي نفسك بصوتٍ عالٍ وقولي: يَكفي، توقَّفي، أو غيرها مِن العبارات؛ ليتوقَّف عقلكِ عن التفكيرِ به، واشغلي نفسك فورًا بأيِّ شيءٍ آخَر.

 

واسألي الله سبحانه أن يَرزُقَكِ الزوجَ الصالح، الذي يُسعدك ويعفُّك، ويرزقك الاستقرارَ والمودَّة معه.

 

وفكِّري بجدية فيمَن يتقدَّم إليكِ، واتَّخذي قرارَكِ بعد مراعاة جميع الجوانب، وتوكَّلي على الله واستخيريه؛ ليُيسِّرَ لك الخير والسَّعادة.

 

وفَّقكِ الله عزيزتي، ورزقكِ الحِكمةَ والسَّعادة.

 

وتابعينا بأخبارِك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أشعر بالإهانة بسبب خطبة قريبي السابقة

مختارات من الشبكة

  • وقفات مع اسم الله القريب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبادة الإنفاق على الأقارب المحتاجين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أرفض زواج الأقارب لكني في حيرة(استشارة - الاستشارات)
  • أدب الخطاب في نداءات الأنبياء من وشيجة القربى إلى مسؤولية الرسالة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأخر الزواج ولمز الأهل والأقارب(استشارة - الاستشارات)
  • تفسير قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ألفاظ الوقف على الأقارب (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • إلى من ابتلي بموت قريب أو حبيب..(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 9:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب