• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عقائد الشيعة الاثني عشرية - سؤال وجواب (إسباني) ...
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    أسباب إيجاب الحجاب وتحريم نزع النقاب (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    {الذين قالوا إنا نصارى}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    البلاء.. وأنواعه
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التربية النبوية بضرب الأمثال (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    حديث: قتل مسلما بمعاهد وقال: أنا أولى من وفى
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    قراءات اقتصادية (89) اقتصاد الفقر.. بؤس وأزمات
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الرقية من الحمة
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    خطبة (الأوجاع والأوباء)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    سب الله تعالى وسب دينه (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفكر والثقافة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    نسوا ما ذكروا به، ونسوا حظا مما ذكروا به
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الجمع بين الشرب والاغتسال من أثر العائن
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    حديث: إذا أمسك الرجل، الرجل وقتله الآخر
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الطاهرة العفيفة: مريم بنت عمران (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    التبذير من منظور اقتصادي
    د. زيد بن محمد الرماني
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة
علامة باركود

خاطب يعاني من عرج ، هل أوافق؟

خاطب يعاني من عرج ، هل أوافق؟
أ. عائشة الحكمي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/10/2011 ميلادي - 28/11/1432 هجري

الزيارات: 25503

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أنا فتاةٌ لم يسبق لي الزواج، تقدَّم لي شاب مطلقٌ ولديه أطفال يعيشون مع والدتهم، شخص ناجح في حياته ولكنَّه يُعاني من عَرجٍ في رجليه منذ صِغره، وهذا ما سبَّب لي الحيرة والتردُّد، عِلمًا بأنَّ والدي ينتظر ردِّي حتى يقوم بالسؤال عنه، وهو ووالدتي مُتردِّدان، أرشدوني ماذا أفعل؟

 

الجواب:

بسم الله المُلْهِم للصواب

وهو المُستعان

 

أيَّتها العزيزة، خطَب الطائيُّ الأعرجُ امرأةً فشكت عرجَه إلى جاراتها، فأنشأ يقول:

 

تَشَكَّى إِلَى جَارَاتِهَا وَتَعِيبُنِي
فَقَالَتْ مَعَاذَ اللهِ أَنْكِحُ ذَا الرِّجْلِ
فَكَمْ مِنْ صَحِيحٍ لَوْ يُوَازَنُ بَيْنَنَا
لَكُنَّا سَوَاءً أَوْ لَمَالَ بِهِ حِمْلي

 

وعيَّر أبا طالب بن عبدالمطلب بعضُ نسائه بالعرج فقال:

 

قَالَتْ عَرِجْتَ فَقَدْ عَرِجْتُ فَمَا الَّذِي
أَنْكَرْتِ مِنْ جَلَدِي وَحُسْنِ فِعَالِي
وَأَنَا ابْنُ بَجْدَتِهَا وَفِي صُيَّابِهَا
وَسَلِيلُ كُلِّ مُسَوَّدٍ مِفْضَالِ
أَدَعُ القَرَاحَةَ لاَ أُرِيدُ نَمَاءَهَا
كَيْمَا أُفِيدَ رَغَائِبَ الأَمْوَالِ
وَأَكُفُّ سَهْمِي عَنْ وُجُوهٍ جَمَّةٍ
حَتَّى يُصِيبَ مَقَاتِلَ البُخَّالِ

 

وقد عُدَّ في العرجان صحابة وعُظَماء وأشراف كثُر ما ضرَّهم العرَج ولم ينقصْ من أقدارهم شيئًا؛ كالصحابي الجليل عمرو بن الجَمُوح - رضِي الله عنه - والأقرع بن حابس أحد حُكَّام العرب بعكاظ، وموسى بن نُصير فاتح بلاد المغرب والأندلس، وصلاح الدين الأيوبي فاتح بيت المقدس، وقد عرَّض بعرج صلاح الدين الشاعر ابن عنين فقال يهجوه:

 

سُلْطَانُنَا أَعْرَجٌ وَكَاتِبُهُ
ذُو عَمَشٍ وَوَزِيرُهُ أَحْدَبُ

 

وأمثلة العرجان عديدة، فإنْ أردتِ استيفاءها فعليكِ بمطالعة كتاب "البُرصان والعرجان والعُميان والحولان"؛ للجاحظ.

وبعدُ، فالعرَج عيبٌ في الرِّجْل لا في الرَّجُل، ولا يُرَدُّ خاطبٌ لعرجته متى ما تحقَّق فيه مِعيار الصلاح: الخلُق والدِّين، بَيْدَ أنَّكِ لم تذكُري شيئًا عن دِينه وخلُقه وصَلاحه، فعليكم بالسؤال عن ذلك؛ إذ لا خيرَ في مال الرجل وشهاداته إنْ كان فاسدًا في خلُقه، ليِّنًا في دِينه.

واعلَمي وعلِّمي والديك أنَّ السؤال عن الخاطب لا يعني بالضرورة الموافقة عليه، بل السؤال من ضَرورات الحكم على صَلاح الرجال والتثبُّت من تناسُب أخلاقهم وأحوالهم، وكذا النَّظرة الشرعيَّة لا تعني الموافقة كما في عُرف كثيرٍ من الناس؛ وإنما هي مِعيارٌ مهم لاستئناس القلب ونُفوره، واستحسان العقل واستهجانه؛ وكما قد قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - للمُغيرة بن شُعبة - رضِي الله عنه -: ((انظُرْ إليْها فإنَّه أَحْرَى أنْ يُؤدَم بينكما))؛ صحَّحه الألباني.

كذلك قال للرجل الذي أراد خطبة امرأةٍ من نساء الأنصار: ((انظُرْ إليْها؛ فإنَّ في أعيُن الأنصار شيئًا))؛ رواه مسلم، يُنبِّهه إلى أمرٍ قد لا يُعجبه فيها، فالنظَرُ فيه مصلحةٌ للخاطب والمخطوبة معًا.

فاسألوا - وُهِبْتم الحكمة - عن دِين الرجل وخُلقه، وسبب طَلاقه وتفرُّده بالعيش وحدَه بعيدًا عن أبنائه، فبُعدُ الأبناء عن أبيهم، وإنْ كان أمرًا مريحًا لكِ ولأمهم إلاَّ أنَّ الوقوف على أسباب الرجل في تخلِّيه عن حَضانتهم أمرٌ في غاية الأهميَّة؛ وعليه فيمكن رسم صورةٍ مبدئيَّة عمَّا ستكون عليه علاقتُه بأبنائكِ منه مستقبلاً إنْ تَمَّ أمر الزواج - بتوفيقه تعالى.

ثم اتَّفقي مع والديكِ على أنْ تنظُري إليه وهو يمشي من حيث لا يراكِ ولا يعلم برُؤيتكِ؛ فليس الخبر كالمعاينة، ولعلكِ إنْ رأيته استحسنتِ منه هذه العرجة، فيرغِّبكِ فيه الذي كان يُزهِّدكِ فيه، أو ترين العرج شديدًا تأباه نفسكِ ويكون ممَّا يُنغِّص عليكِ عيشكِ، فيكون الأمر قد تبيَّن وقتئذٍ.

ثم يبقى الجانب الأهم وهو المتعلِّق بشخصيَّتكِ ونظرتكِ للعرجان، ومدى تقبُّلكِ لكلام الناس إذا رأوكِ تسيرين مع رجلٍ أعرج يتعثَّر في مشيته، فإنْ كنتِ أيَّتها العزيزة لا تجدين في نفسكِ القدرةَ على صَدِّ ما تسمعين أو ترين من همز الناس ولمزهم، فلا تقبَلي بهذا الزواج، دَعِي الرجل ينصرفُ ويستأنس بأخرى غيرك.

وانظري - عُوفِيتِ - في غيرتكِ وقيسي درجةَ غليانها؛ فللرجل أبناءٌ من طليقته سيكونون أبدًا سببًا لدَوام الوصْل بينهما لتربية الأبناء وتزويجهم مستقبلاً، واعرِفي من نفسكِ مدى تقبُّلكِ لأطفاله ورقَّة قلبكِ عليهمِ حين يزورون والدَهم في بيتكِ.

ثم استَخِيري الله مُقدِّر الأقدار وخُذي بالأسباب، ولا تنظري إلى عُمركِ مهما تقدَّم بكِ العمر؛ فليس العمر مِقياسًا للقبول والرَّفض، ولا تلتَفِتي قطُّ لقول مَن يقول: "قدِّمي التنازُلات التي ما كنتِ تُقدِّمينها في العشرين!"، فالرأي عندي ألا تريد الفتاة بأهلها بدلاً إنْ لم يُقدِّر الله لها رجلاً صالحًا يُكرمها ويحبُّها ويحنُّ عليها وإليها.

وسواء تزوَّجتِ أيَّتها العزيزة في العشرين أو في الثلاثين أو في الأربعين، فليس في ذلك ضررٌ عليكِ - إن شاء الله - ما دام الأمرُ قد اختارَه الله بحِكمته ومشيئته، فتوكَّلي على حُسن اختياره - سبحانه - وإنْ أفتاكِ الناس بغير ذلك، ومطّوا في الفتيا وزخرَفُوا ونمنَمُوا، وعسى ربكِ أنْ يقرَّ عينكِ برجلٍ صالح كما تُحبِّين ويُمتِّعكِ به ويُمتِّعه بكِ في الدارين، آمين.

 

والله تعالى أعلم بالصواب، إليه مُنتهى العلم وهو العليمُ الخبير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطيبي لديه إعاقة
  • إخفاء العيوب البسيطة عن الخاطب
  • شعر خطيبتي لا يعجبني فهل أكمل الزواج؟

مختارات من الشبكة

  • التيمم: أحكام فقهية ومعان تربوية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف نستفيد من خطبة الجمعة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: ارحموا الأبناء أيها الآباء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سورة ق في خطبة الجمعة وأبرز سننها الكونية والشرعية (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • هل تصح الاستخارة قبل معرفة أخلاق الخاطب؟(استشارة - الاستشارات)
  • ما حدود العلاقة بين الخاطب ومخطوبته؟(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • من دروس خطبة الوداع: أخوة الإسلام بين توجيه النبوة وتفريط الأمة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخطاب للمرأة غير الخطاب للرجل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أقارن بين خاطبي الأول وبقية الخطاب(استشارة - الاستشارات)
  • الخطاب الإسلامي: (ومن أصدق من الله حديثا)، (ومن أصدق من اللَه قيلا)، (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا
  • حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي يخدم الأجيال الجديدة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 15/5/1448هـ - الساعة: 17:50
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب