• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من وسائل الإيضاح في الأمثال النبوية (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    حديث: أن غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    مجتمع الاحتراق النفسي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الاعتداء على الوطن..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الرقية بالقرآن
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    خطبة فقد جاء أشراطها
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الفوائد العقدية والتربوية من قصة نبي الله سليمان ...
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    الرؤى والأحلام (3) الأعمال في الرؤى
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الأمثال النبوية الحكيمة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الفكر المستشرق
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    اليوم العالمي للكسل: الكسل اللذيذ
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التوحيد ونعمة الأمن ووحدة الصف في مواجهة الأخطار ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    رسالتي إلى الخطباء الفضلاء
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    استحباب ترك طلب الرقية من الآخرين
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    مهمة النبي صلى الله عليه وسلم البلاغ والبيان عن ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء
علامة باركود

كيف أتعامل مع والديَّ؟

أ. أريج الطباع

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/11/2008 ميلادي - 19/11/1429 هجري

الزيارات: 15528

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
السلام عليكم،
منذ أن التزمت بدين الله وأنا أواجه مشاكل مع والدي؛ فهو صعبُ التعامل في أمور الدين ويعانِد بشدة حتى إنه سبَّ الدين أكثر من مرَّة عند الغضب، وازداد الأمر سوءًا بعد زواجي من شخصٍ ملتزمٍ، حسن الخُلُق ويحسن إلى والدَيَّ كثيرًا، ومع ذلك أمي دائمة الإساءة إليه وإلى أمِّه، وتريدني أن أعطيَها الحق في ذلك، وتريد الإطاحة بزوجي، وتشويه سمعته عند العائلة بطرق شتَّى، وخاصَّة مع والدي واستغلَّتْ أبي لفعل ذلك.

ولعدة سنوات ظلَلْت صامتةً لا أنكر عليها إلا القليل، ومع ذلك فهي تسخَط عليَّ وتنتَقِم مني بطرق عديدة، وتشوِّه صورتي أمام والدي والعائلة.

وأخيرًا واجهتها، وأنكرت عليها فِعلها، وأفهمتها أن ذلك لمصلحتها، وأنني وزوجي لا نريد لها السوء؛ فمشكلتها ليست فقط معي ومع زوجي، فقد حرَّضَت والدي على جميع أخواتي، وعلى أخي، وأحدثت فتنةً بيننا وبين أبِينَا.

شهدت أنا وإخوتي - للأسف الشديد - أنها تكذب وتختلق أمورًا لا أصل لها، وإذا أنكرنا عليها فِعلاً تقول بأنها لم تفعل، والكلام في هذا يطول.

والآن والدي يتهمني بأنني ظلمتها، وأنه من العقوق، ويجب عليَّ أن أجد في طلب المغفرة منها وأن أخفض لها جناح الذل، وأني في خطر إن لم تسمح لي وترض عني.

فهل أترك أمي تهين زوجي، وتصفه بأوصاف لا تليق به من وراء ظهره، وتمكر له، وأنا شاهدة؟
فلو كان الأمر متعلقًا بي فقط، لَهَانَ رغم أنها تسبب لي الذل حتى مع من يستهزئ بالدين ويكفر، رغم ذلك لم أدافع عن نفسي؛ لأنها أمي وتضايقني بطرق شتى، ثم تتهمني بأنني أنا من يؤذيها.

وهذا مثال بسيط عندما أكون عندها، أريد أن أساعدها في أمور البيت وأشغاله تقسم لي بالله أنها تريدني أن أرتاح، ولا تتركني أعمل وحتى إن أصررت تغضَب، ثم إذا جاء أحد من العائلة تشتكي له بأنها تعمل وحدها، وأني لا أساعدها، والأمثلة كثيرة تدل على الشخصية المعقدة جدًّا عند أمي.

فكيف أتعامَل مَع والديَّ؟ مع أمي التي لا ترضى إلا بعد أن أدوس على زوجي، وأذلّه كما تفعل هي مع والدي.

ومع أبي الذي يدافع عنها حتى لو كانت ظالمة، لأنها تبكي له ليلَ نهارَ، ولأدنى شيءٍ، يغمى عليها وتذهَب للمستشفى.

الكلام يطول، واللهِ، لا أدري: ماذا أكتب؟ وماذا أترك؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
اسمُك لفَت نظري منذ قرأته؛ فقد أوحى لي كم يعني لك الإسلام وكم تفخرين بكونك مسلمةً، تُعرَفين بذلك.

أثق أيضًا أنه ليس مجرد اسم رمزيٍّ كتبتِه، بل أيضًا حريصة على التخلق به.

كما فهمت مما كتبته أنك وزوجَك حريصان على ما يرضي الله، وأن ذلك سبب لسخط والدك أحيانًا وتذمره.

لننظر للأمر إذًا من هذه الزاوية.

رضا الله هو الغاية التي تسعَين لها بالنهاية، مهما كانت السبيل لها، أليس كذلك؟

إذًا أنت هنا بين أمرين:
• المسؤولية المتمثلة في كونك تحملين سمةَ الالتزام، وتعتبرين نموذجًا يرى من خلاله أهلك شخصية المسلمة الملتزمة؛ حيث بدا من استشارتك أنك أكثر حرصًا على الالتزام من أهلك.

• امتحان وابتلاء، وحياة المسلم لا تخلو من بلاء، يختبره الله به: أيَصبِر فيظفَر أم يَسخط فيَخسر؟ تذكري أنه بِقَدْرِ الجهد والمشقة يكون الأجر؛ فلن تكون الأمور سهلةً، ولن تفرش الدروب بالورود لنصل لغايتنا التي نسعى إليها بإذن الله.

لم أستطع فهم دور زوجك جيدًا من الاستشارة؛ حيث لم تتحدثي عنه؟
وأيضا لم أعرف عن طريقة زواجك به، وعن السبب بالتزامك قبل الزواج.
لكن بكل الأحوال من نِعَم الله عليك توافق زوجك معك وفهمه لك.
تحتاجين الآن أن تستعيدي تدريجيًّا علاقتك مع أهلك، وتحببين لهم الالتزام وأهله.

يبدو من وصفك أن والدك شخص طيِّب سريع الانفعال لا يعرف الكثير عن الدين، ومحب لوالدتك أو متعاطفٌ معها، وهذا أمرٌ جيدٌ، تستطيعين من خلال فهمك لطبيعته التعامل معه؛ فكسبه ليس أمرًا صعبًا، فقط تحتاجين أن تفهَمِيه ولا تثيرين غضبه، احذري من ذلك كيْلا يدفعه الغضب لسب الدين أو أهله؛ فقد قال تعالى: {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ} [الأنعام: 108]، فأبُوك لديه نظرةٌ خاطئةٌ عن التديُّن، ربما أنت مسؤولة أن تساعدي على تغييرها.

أخشى أنَّ تعاملك مع أمِّك يجعله يرى ذلك أكثر، فما قاله لك عن العقوق صحيح؛ فقَد أمرنا الله تعالى ببِرِّ الأمِّ مهما كانت، حتى الأم الكافرة نبرّها، فكيف بأمك المسلمة؟
أستطيع تقدير صعوبة والدتك، كثيرون غيرك يعانون من هذا؛ فبعض الشخصيات تتعامل بطريقة غير منطقية مع من حولها، وقد تكون نتيجة لمعاناتها أو لظروف مرت بها سابقًا.

لكن بكل الأحوال، فكري أنت بداية بنفسك، يا مسلمة، هل ما تفعلينه يرضي الله عنك؟ وهل هذا ما تطمحين أن يرد لك غدًا من أولادك؟ أثق بحرصك على رضا الله، وأثق أنك إن كنت أمًّا تحبين من أولادك أن يكونوا معك أفضل.

فكيف السبيل لبرها دون أن تهين زوجك؟ ودون أن تتسبب بمشاكل لك بأي شكل؟
هنا أنت تحتاجين الكثير من الحكمة والدعاء.
ابذُلي كل ما ما تملكين لإرضائها، شرط ألا يُغضِب الله، ولا يؤثر على علاقتك بزوجك.
كوني قويةً من داخلك بحيث تقولين: "لا"، بلطفٍ وحزمٍ حينما يتجاوز الأمر خطوطًا حمراء تغضب الله بأي شكل.

وازِني بين البِر والعطاء حتى بحال رفضت، بادري أنت وأصرِّي على عطائها وإشعارها باهتمامك وحبك:
• قدمي لها الهدايا بكثرة؛ فقد أوصانا الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالتهادي لتزيد المحبة بالقلوب، فكيف بك وأنت تحتاجين لكسب قلب أمك؟ وتحيَّني الفرص المناسبة لذلك، ودعميها بعبارات تعبر عن حبك لها، وكرِّري دومًا المحاولة مهما صدتك.

• داومي على زيارتها، ولا تقطعيها، واحرصي على العطاء حينما تقابلينها، ساعديها بالبيت ولو رفضت، افعلي لها ما تتوقعين أنها تحتاجه، ولو استنكرت ذلك.

• حينما تتحدث بما يسيئك أو يسيءُ زوجك لا تدافعي فتزيدي من حدتها عليك، بل اكتفي بالانسحاب بلطف وستصلها الرسالة حينما يتكرر انسحابك كل مرة، تذكري أن الله هو الحافظ؛ فقد وعدنا بذلك رسوله - صلى الله عليه وسلم - بقول: ((احفَظ الله يحفظك))، فاحتسبي الأجر بما تقومين به من برك لأمك وثقي بحفظ الله لك.

• كوني حازمةً حينما يتعلَّق الأمر بما يغضب الله أو يؤثر على علاقتك بزوجك، لكن الحزم لا يعني التطاوُل أو الوقاحة أو القطيعة للأم، الحزم يعني أن ترفضي سماع أو فعل أو قول ما لا ترغبين به بهدوء وثقة.

• انقلي لها مواقف إيجابية من زوجك نحوَهما، وأشعريهما بحبِّه لهما وحرصه عليهما، واحرصي أن تساعديه لفهمِهما ومساعدتك على برهما؛ وكوني مفتاح خيرٍ بينهما لا تنقلين إلا خيرًا للطرفين، وتذكري أنه: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34].

ثقي أنه حينما نقابل الإساءة بإحسانٍ، ونقصد بذلك رضا الله مع الوقت سيزول حاجز العداوة، من خبرتي مع الناس اكتشفت أنهم يبدون مقاومة على مراحل: تبدأ بالتجريح بالكلام، ثم الصد إذا تغاضيت ولم تتوقفي عن الإحسان، ثم فقط عدم التعبير والصمت، ثم ينكسر حاجز الجليد ويذوب، وتنكسر المقاومة لتظهر المشاعر الإيجابية.

• ربما تعاني أمك من مشكلات بداخلها تجعلها تتصرف معك بهذه الصورة، ولكن بكل الأحوال اسعي أنت لرضاها لتصلي لرضا الله، ولترد لك يومًا ما حينما تحتاجينها من أبنائك، ولتكوني مثالاً تفخَر به كل مسلمةٍ يعبِّر عن حَقيقة الإسلام وخلقِه.

• كسبك لأمك وبرُّك لها سيوصلك لرضا والدك أيضًا، ولو لم تتقبَّل والدتك، ورفضت كل محاولاتك فلا تتوقفي، يكفيكِ أنك تبذلين ما تملكينه.

يبقى الأمر غير سهلٍ ويحتاج منك ثقةً وهدوءًا، لكن تذكري أنه امتحان وعليك تجاوزه، وبقدر المشقة يكون الأجر بإذن الله.

وفقك الله ورعاك وأعانك على برهما.

وراجعي في موقعنا استشارة: "فشلي مع والدي يدمر حياتي"، وفتوى: "وجوب بر الوالدين وإيثارهما على من سواهما".

وأهلا بك، الأخت المسلمة، وبجميع المسلمين والمسلمات، في موقع (الألوكة).




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الضجر من معاملة الأبوين
  • كيف أقنع والدي بالموافقة على التخصص؟
  • بيتنا القديم.. ومشكلاتنا النفسية
  • أبي يرفض معاونتنا له في العمل
  • عدم القدرة على التسامح
  • والدي قاسي التعامل في البيت، حنون خارجه!
  • أبي يظلمنا ويفضل أهله علينا
  • والدي بخيل معنا ماديا وعاطفيا
  • لماذا يعاملونني هكذا ؟
  • والداي يسلبان حريتي
  • هل أترك العمل مع والدي؟

مختارات من الشبكة

  • خطبة: كيف أتعامل مع ولدي المعاق؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف أعرف نمط شخصية طفلي؟ وكيف أتعامل معها؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • عادت لي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • كيف أتعامل مع والدي؟(استشارة - الاستشارات)
  • "كيف حالك" في كلام الفصحاء(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطبة: علموا أولادكم كيف نتعامل مع المعلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: كيف نتعامل مع الشخصية الغامضة؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: كيف أتعامل مع ابني المدخن؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف أتعامل مع اللف والدوران؟(استشارة - الاستشارات)
  • كيف أتعامل مع حفيدي؟(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/4/1448هـ - الساعة: 15:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب