• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    جنة الخلد (10) جنتان من ذهب وجنتان من فضة
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفكر والحجر: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    من مشاهد رحمة الله
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    برنامج معرفة الله (15) الواحد الأحد
    الدكتور مثنى الزيدي
  •  
    شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (3) (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف الخاص
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (2) (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    شرح كتاب: كشف الوقيعة في بطلان دعوى التقريب بين ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    التأهيل القانوني لخريجي كليات الشريعة (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    برنامج معرفة الله (14) أدع بـ(يا رب)
    الدكتور مثنى الزيدي
  •  
    أشهر الحج.. والمطر وخوف الضرر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: إن سالما مولى أبي حذيفة معنا في بيتنا، وقد ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    فكر الإرهاصات (1)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفكر والأمان: وقفات في النظرة إلى الفكر
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    سورة النساء (3) النفاق والمنافقون
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

على السرير الأبيض (قصيدة)

على السرير الأبيض (قصيدة)
د. محمد إبراهيم العشماوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/2/2015 ميلادي - 13/4/1436 هجري

الزيارات: 16156

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

على السريـر الأبيض

 

ذَاقَتْ مِنَ الآلامِ ما ذَاقَتْ وأَجْهدَها البـَلاءْ

وحَوادِثُ الأَيَّامِ لا تَدَعُ الرِّجَالَ ولا النِّسَاءْ

وسَوابِقُ الأَقْدَارِ تَفْعَلُ في الْبَرِيَّةِ ما تَشاءْ

والْيَوْمَ باتَتْ في الفِرَاشِ هُنَاكَ تَشْكوُ كُلَّ داءْ

هَذِي عقَاقِيرُ الطَّبيِبِ وَمِنْكَ يا َربِّي شِفَاءْ

فَلْتَسْتَجِبْ رَبِّي دُعَاءْ

أُمَّاهُ قَدْ باتَتْ مِنَ الخْفَقَاتِ أَجْنِحَتِي مَهِيضَةْ

أَيْنَ احْتِفَاؤُكِ بالضُّيوفِ وأَنْتِ يا أُمِّي مَرِيضَةْ؟

أَيْنِ احْتِوَاؤُكِ بالرِّضا ؟ أَيْنَ ابْتِسَامَتُكِ العَرِيضَةْ؟

أَيْنَ ابْتِهَاجُكِ بِالْفَرِيضَةِ إِذْ تُؤَدِّينَ الْفَرِيضَةْ؟

فَلْيَتْرُكِ الشُّعرَاءُ قَوْلَ الشِّعْرِ وَلْيَدعُوا قَرِيضَهْ!

فَلَرُبَّمَا نَفَع البُكاَءْ !

أُمَّاهُ حُبُّكِ في الفُؤَادِ سَرى أرَقَّ مِنَ النَّسِيمْ

وأنَارَ لَيْلَ الهمِّ طَلْعَةُ ذلكَ الوَجْهِ القَسِيمْ

واليَوْمَ وَجْهُ البَدْرِ يَشْحُبُ في دُجَى اللَّيْلِ البَهِيمْ

وتَكادُ تَعْصِفُ بِالقُلوبِ مرَارةُ الخَطْبِ الأَلِيمْ

أُمَّاهُ لا تَدَعِي بُنَيَّكِِ وَحْدَهُ فَهْوَ اليَتِيمْ

وَلْتُمْسِكي ذَيْلَ البَقاءْ

أُمَّاهُ مَالِي والعُقوقِ لِأَصْطلَيِ بِيَدَيْكِ نارَه ْ

أنا ما تَوانىَ الخَطْوُ عَنْكِ وما أُقَصِّرُ عن زِيارةْ

ولقَدْ أَتيتُكِ لاهِثَ الخُطُوَاتِ في قَلْبِي حَرارةْ

لَهْفِي علَى الأَحْبَابِ حِينَ يُفَارِقُ المحبوبُ دارَهْ

إِنْ لَمْ يُلَوِّعْكَ الْفِرَاقُ فَإِنَّ قَلْبَكَ مِنْ حِجَارةْ

فأَلِنْ فُؤَادَكَ باللِّقَاءْ

ولقَدْ تبَاطأتِ المصَاعِدُ حِينَ أَسْعفَتِ السَّلَالِمْ

فطَوَيْتُهَا كالبَرْقِ ثم طَويْتُ هَاتِيكَ العَوالِمْ

وتَلاشَتِ الأَشْيَاءُ مِنْ ذِهْنِي وبُعْثِرَتِ المعَالِمْ

يا أيُّهَا الحَجَّابُ دَعْنِي والجوَى فاللهُ عالِمْ

إِنْ كُنْتَ تَمْنَعُني زيارةَ مَنْ أُحِبُّ فأَنْتَ ظالِمْ!

فَإِلَى الوَراءِ إِلىَ الوَراءْ !!

وطَفِقْتُ أَبْحَثُ في العَنابرِ أَيْنَ أُمِّي؟! أَخْبِرُونْ؟!

فسَمِعْتُ مِنْ خَلْفَ النَّوافذِ صَوْتَها الدَّافيِ الحَنُونْ

كَمْ كان يُطْرِبُنِي ويَبْعَثُ في حَنايايَ السُّكونْ

كَمْ كان يَرْسُمُ بَسْمةً فَوْقَ الشِّفاهِ وفي العُيونْ

كَمْ كان يُشْجِيني حَدِيثُكِ والحديثُ له شُجونْ

كَمْ كان يُطْرِبنُي الغِنَاءْ

وَهُنَاكَ لم أَرَ كَالْعَجائزِ قد طُرِحْنَ علَى الأَسِرَّةْ

يَبْكِينَ مِنْ ألَمٍ ويَشْكِينَ الْحَوادِثَ وَهْيَ مُرَّةْ

وَدَّعْنَ آثارَ الحياةِ وسَوْفَ يَقْضِي اللهُ أَمْرَهْ

قَدْ جَلَّتِ الأَقْدَارُ عَنْهُمْ حِينَ أَفْشَى الدَّهْرُ سِرَّهْ

آهٍ مِنَ الآهَاتِ مَزَّقَ صَوْتُهَا قَلْبِي وَضَرَّهْ

رُحْمَاكَ يا ربَّ السَّماءْ

ولمَحْتُ أمِّي في السَّريرِ هُنَاكَ نَائِمةً كَسِيرةْ

فأَهَاجَ منظرُها فُؤَادِي والهمُومُ به كَثِيرةْ

وانْصَّبتِ الدَّمعَاتُ من عَيْنيَّ وانهْمَرتْ غَزِيرةْ

أُمَّاهُ كَبَّلكِ البَلاءُ فَأنْتِ عَانِيَةٌ أَسِيرةْ

ما أَطْوَلَ الأَحْزَانَ والأَفْرَاحُ في الدُّنْيَا قَصِيرةْ

والصَّبْرُ يَنْفَعُ فِي الْبَلاَءْ

ودَنَا الفؤادُ مِنَ الفُؤَادِ وَدلَّنِي قَلْبِي عَليَها

فَوَقَفْتُ مِنْ خَلْفِ السَّرِيرِ أَحُطُّ أَشْوَاقِي لَدَيْهَا

ما رَاعَها إِلَّا خَيالي شَاخِصاً فيِ مُقْلتيْها

فَتلفَّتَتْ حتَّى َرأَتْنيِ ثم ضَمَّتْنِي إِلَيْها

قبَّلْتُهَا في وَجْنَتَيْها الحُرُّتَينِْ وفي يَدَيْها

وَوهَبْتُها نَفْسِي فِدَاءْ

ثُمَّ اسْتوَتْ فَوْقَ الفِرَاشِ وفي مَلامِحهَا الأُمُومةْ

وبَرِيقُ عَيْنَيْها يُحَدِّثنُي عَنِ الأُمِّ العَظِيمةْ

وحَنِينُ كفَّيْها يُذكِّرُني أيَادِيَهَا الكَرِيمةْ

ويُثِيرُ في نَفْسِي جمَالَ الحِسِّ طَلْعَتُها الوَسِيمةْ

ونَسائِمُ البرَكاتِ تَغْمرُني فَيا لَكِ من " نَسِيمةْ "!

وهُنَاكَ زَايَلنِي العَناءْ

جلَسَتْ تُؤَانِسُنيِ وتَسْأَلُ: كَيْفَ حَالُكَ يا مُحَمَّدْ؟

وأَبُوكَ؟ أُمُّكَ؟ كَيْفَ أُخْتُكَ؟ كَيْفَ محَمودٌ وأحمدْ؟

وَلَدِي أُحِبُّكُمو جمَيعَاً حُبُّكُمْ فِي الْقَلْبِ سَرْمَدْ

أَنْتُمْ شِفَائِي إِنْ مَرِضْتُ وأَنْتُمو لِلْعَيْنِ إِثْمَدْ

الأُمُّ يَخْفُقُ قَلْبُهَا والقَلْبُ فِي الأَوْلَادِ جَلْمَدْ

وصَفاؤُها مِنْهُمْ جفَاءْ

يا أُمَّ أُمِّي لا تخَافِي أَنْتِ أُمِّي قَبْلَ أُمِّي

وهَواكِ يَجْرِي في دَمِي ويَقَرُّ فِي لَحْمِي وعَظْمِي

أنا إِنْ مُدِحْتُ فَمِنْكِ مَدْحِي أَوْ ذُمِمْتُ فَمِنْكِ ذَمِّي

أنا إِنْ أصَابكِ ما يَسُوؤكِ لَمْ تَبِتْ رُوحِي بِجِسْمِي

أنا يا أَبرَّ الُأمَّهَاتِ حَمَلْتُ هَمَّكِ فَوْقَ هَمِّي

فأَنا وأَنْتِ بِه سَوَاءْ

ولَقَدْ ذَهبَتُ إِلَى الطَّبِيبِ فَقُلْتُ مَهْلاً يا طَبيِبْ

إِنْ كُنْتَ إِنْسَاناً فَلا تَفْجَعْ حَبِيباً فِي حَبِيبْ!

قَالَ اتَّئِدْ وَادْعُ الِإلهَ فلَيْسَ دَاعيِه يَخِيبْ

فَلرُبَّ سَهْمٍ لا يُصِيبُ وأَنْتَ سَهْمُكَ قَدْ يُصِيبْ

فقَعَدْتُ أَلْهَجُ بالدُّعَاءِ وأَرْقُبُ الفَجْرَ الْقَرِيبْ

وأَجُوبُ سَاحاتِ الرَّجاءْ

وسَمِعْتُ صَوْتاً مِنْ وَرَائِي لم أَكُنْ أَنْسَى رَنيِنَةْ

شَقَّ القُلوُبَ وصَكَّ آذانَ النُّفُوسِ المْسُتْكِينةْ

فَإِذَا هِيَ الزَّفَراتُ من نَفْسٍ مُعذَّبةٍ حَزِينَةْ

ورَأَى النَّوَاظِرُ ما يَدُورُ وقَدْ عَلَتْهُنَّ السَّكِينةْ

قالَتْ بُنَيَّ خُذِ الحُلِيَّ ولا تَدَعْ لِي أَيَّ زِينَةْ

أنَا زِينَتِي يا ابْنِي الحْيَاءْ!

خُذْنِي وجَرِّدْني من الأعراضِ قد أَزِفَ الرَّحِيلْ

وأَهِلْ علَى خَدِّي التُّرابَ وكَفِّن الوَجْهَ الجْمَيلْ

وَارْفَعْ بُنيَّ مَحامِلي فالحِمْلُ يا وَلَدِى ثَقِيلْ

وانْشُرْ هُناكَ فَضائِلي في النَّاسِ جِيلاً بعدَ جِيلْ

َواْنثُرْ علَى سَمْعِ الزَّمانِ جِهَاديَ الحُرَّ النَّبِيلْ

واكتُبْ بأقلامِ الوَفاءْ

وهناكَ تَنْصَدِعُ القُلوُبُ وتُهْزَمُ النَّفْسُ القَوِيَّة

وتَهُونُ ساعتَها الخْطُوبُ وتَسْقُطُ الهِمَمُ الفَتِيةْ

أمِّي َستُفْنِيني الحرُوبُ الضَّارِياتُ الدَّاخِليَّةْ

أَرْجُوُكِ يا أُميَّ َأثُوبُ فلَمْ تعُدْ مِنِّي بَقِيَّةْ

ودَّعْتُها وأنا أَذوُبُ وَهذهِ الأَشْوَاقُ حَيَّةْ

والله يَفْعَلُ ما يَشَاءْ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ادع يا صاحبي (قصيدة)
  • هكذا يبدو صباحي (قصيدة)
  • ثلج يعم مرابعي ودياري (قصيدة)
  • في وداع الغالي (قصيدة)
  • لا تحن الصخور جوى (قصيدة)
  • لعنة الكراسي (قصيدة)
  • الراقدون تحت السرير

مختارات من الشبكة

  • فوق هامات الفرح (قصيدة العيد)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حميم (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • سورة الإخلاص وعلاقتها بالتوحيد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصيدة في رثاء المفتي العام سماحة الشيخ الوالد عبد العزيز آل الشيخ(مقالة - حضارة الكلمة)
  • القريض في الثناء على الأب والأم في شعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • مخطوطة فتح الجواد بشرح قصيده بانت سعاد(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • مخطوطة التخميس قصيده في مدح الرسول(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • مليكة الطهر (قصيده في الدفاع عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها)(مقالة - ملفات خاصة)
  • عبد الحميد ضحا: تجربة شعرية ملتزمة بين الإبداع والفكر في الأدب العربي المعاصر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • إلى لفتة الكبد (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/11/1447هـ - الساعة: 15:44
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب