• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إلا تنصروه فقه نصره الله للرسول من مولده إلى ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    قراءات اقتصادية (85)
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المولد النبوي بين حرارة المحبة وميزان الاتباع
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    حديث: الخالة بمنزلة الأم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة (المولد النبوي) 2
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التربية النبوية بالترغيب والترهيب (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    حين تهدم أسوار الحياء عبر وسائل التواصل (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أسباب السعادة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر القوة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حارس ذاكرة دمشق.. رحلة بين أعلام الأدب واللغة ...
    أحمد بن أيمن ذوالغنى
  •  
    العلم صبر وأمانة (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    بيان اتفاق علماء الأمة على حجية السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    شرطا قبول العبادة: الإخلاص والمتابعة وتطبيقهما ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    الفكر المتوهم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأقرباء
علامة باركود

أهانني ويريدني أن أعود إليه!

أ. عائشة الحكمي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/8/2012 ميلادي - 23/9/1433 هجري

الزيارات: 24764

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

تزوجتُ منذ مدةٍ، وبعد زواجي سافَرَ زوجي، وكانتْ هناك خلافات خفيفةٌ بيني وبين أهْلِ زوجي، ازدادت الخلافاتُ يومًا بعد يوم، حتى جاء يومٌ وطردتْني فيه أمُّ زوجي من بيتها، فشعرتُ بإهانتي وضياع كرامتي، فازدادت المشكلاتُ بين أهل زوجي وأهلي!

جاء زوجي مِن سفره بسبب هذه المشكلات، وكنتُ أظنُّ أنه سيأتي ويُرضي أهلي بأيِّ سبيل من السُّبُل، ثم أعود معه! ولكن للأسف زادت المشكلات بين العائلتين، حتى تطاولَ أخو زوجي على والدي، فقرر أهلي طلاقي!

بعدها بمدة قابلني زوجي في الطريق، وطلب مني الرجوع، فقلت له: حل الخلافات التي بينك وبين أهلي، ثم طالبني بالرجوع!

فضرَبني في الشارِع، حتى خلصني الناس مِن يده، فصممتُ على الطلاقِ، ورفعتُ دعوى في المحكمة!

هدَّدني بخطف ابني، وأنه سيأخذه مني.

 

فهل أعود إليه حرصًا على ابني الذي لا أستطيع أن أعيشَ بدونه - بعد ضرْبه وإهانته لي في الشارع؟!

 

الجواب:

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان

 

أيتها العزيزة، لا ريب أنَّ زوجكِ ما تزوجكِ إلَّا بعد أن رضيكِ زوجةً وأمًّا، واقتنع أهلُه بكِ وبصلاحكِ لابنهم! ولا شك أنَّ زوجكِ لم يسافرْ إلا بعد أن أودعَ أهله في ذمة أخلاقكِ، وحُسن تربيتكِ، وكرم نفسكِ، ولكنكِ - ويا للأسف - خيَّبْتِ فيكِ الرجاء، ولم ترعي هذه الوديعة حق رعايتها، بل ضيَّعتِها حين جعلتِ أهل زوجكِ وأحب الناس إليه في مصافِّ الأنداد والأعداء، وفوق ذلك كنتِ تثيرين قلق زوجكِ - على بُعد المسافة بينكما - بقَصِّ تلك الخلافات على مسامِعه، مع أنكِ تصفينها بــ"الخفيفة"، وكان في الإمكان تجاوُزها، والتغافُل عنها كرمًا لعيني زوجكِ، ولكنكِ حسبتِ أنكِ بهذه التصرُّفات - غير اليانعة - ستكسبين زوجكِ إلى صفِّكِ، ولم تعلمي أن مثل هذه التصرُّفات ستقصيكِ من عيني زوجكِ، وتفسد علاقته بكِ!

والذي أراه أن هذه العلاقة المتوترة بينكِ وبين أهل زوجكِ لم تُفسِدْ ما بينكِ وبين زوجكِ وحسب، بل أعقبَتْ خلفها العداوةَ بين أهلكِ وأهله! فهل ترين أنَّ مثل هذا التصرُّف يصحُّ من امرأةٍ عاقلة؟!

ثم خرجتِ مِن بيتكِ؛ بحجة أنَّ والدة زوجكِ قد قامتْ بطردكِ! ومثلُ هذا الخروج لا يسمَّى: حفظًا للاعتبار، ولا صيانةً للكرامة، بل يُسمَّى: نشوزًا وخروجًا عن الطاعة، ثم آثرتِ تسوية الخلاف بين أبيكِ وأخي زوجكِ على تسوية الخلاف بينكِ وبين زوجكِ، وبعد كل هذا تسألين: "هل أعود إلى زوجي؟!".

 

أترحل طوْعَ النفس عمَّن تحبه
وتَبْكي كما يبْكي المفارق عنْ قَهْر؟

 

إنَّ الذي يقتضيه الحزمُ والرأيُ السديد أن تُقرري أولًا تغيير طريقة تعامُلكِ مع أهل زوجكِ، قبل أن تتخذي قرار العودة إلى زوجكِ، فالعلاقةُ السيئةُ التي جمَعتْكِ بهم هي التي دفعتْ علاقتكِ بزوجكِ إلى هذا المنحدر، فإن كنتِ راغبةً في العودة إلى بيت الزوجية بهذه العقليَّة، وهذه النفسيةِ، والشخصيةِ، فأنا أنصحكِ بعدم العوْدَة؛ كي لا تضرِّي نفسكِ وزوجكِ وابنكِ بكثرة المشكلات، أمَّا إذا قررتِ التغيير مِن نفسكِ، وأسَّستِ قواعدَ بيتكِ على ما يعود نفعه عليكِ وعلى زوجكِ وابنكِ، وتعلمتِ كيف تصاحبين زوجكِ مُصاحبة الزوجة الصالحة الكريمة العاقلة التي تعرف حقَّ زوجها شرعًا وعرفًا! فلا ريب، ستسرني عودتكِ إلى حضن زوجكِ، وعسى الله أن يُلهمكِ وزوجكِ الحكمة، ويرزقكِ وإياه حسن الصُّحبة، وأنتما في أحسن حالٍ، وأنعم بالٍ.

لقد أصبحتِ الآن أمًّا، وتعرفين شعور الأمهات، فأرجو أن تراعي مَشاعر والدة زوجكِ، وأن تتغافلي بحكمةٍ عن الأمور التي تفسد العلاقة بينكما، مثلما تتغافلين عن الأمور التي تُضايقكِ في تصرُّفات والدتكِ الكريمة، وأن تتذكَّري دورة الزمن، فسيكبر ابنكِ يومًا ويتزوَّج، وقد يبتليكِ اللهُ - عز وجل - بحليلة ابنٍ تسبِّب لكِ المتاعب، وتخلق لكِ المشكلات، فتُشتِّت شمل عائلتكِ، وتفرِّق بينكِ وبين أحب بنيكِ إليكِ! فكوني امرأةً عاقلةً، وراجعي حياتكِ الماضية مُراجعةً فاحصةً وناقدة، وتعلَّمي من أخطائكِ، ولا تحكِّمي أهلكِ في مشكلاتكِ مع زوجكِ، ما دام دخولهم رغبةً في الانتقام ورد الاعتبار، لا الإصلاح ولَمّ الشمل!

تذكري أخيرًا أنكِ إن لم تكوني لزوجكِ امرأةً محبة تعفُّه عن الحرام، وتكرمه وتكرم أهله، وتربي له ابنه، فالله يقول: ﴿ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى ﴾ [الطلاق: 6]، فكذلك ستحبه أخرى، وستكرم أهله أخرى! فالنساءُ اللاتي يرغبن في الزواج بعدد ما في الأرض من نساء! فإما أن تكوني لزوجكِ هذه الزوجة الناضجة العاقلة، أو ستكون له أخرى! والأمرُ إليكِ؛ فهذه حياتكِ، وهذا زوجكِ، وذاك ابنكِ! وما يهمني أنا أن تكوني أنتِ مرتاحة البال، وأن يكونَ زوجُكِ سعيدًا، وأن يتربَّى ابنكِ تربيةً صالحةً، فإن كان صلاحُ ابنكِ في بُعدكِ عنه، فأنا مع هذا الرأي، وإن كان صلاحُه في قربكِ منه، فأنا أؤيد ذلك، لكني لا أعرفكِ لأقرِّر ما الأصلح لابنكِ؟! فاعرفي نفسكِ، واختاري لابنكِ ما تختاره أمهاتُ المسلمين لأبناء المسلمين!

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أتمنى الموت بسبب ما جرى بيني وبين خطيبي!

مختارات من الشبكة

  • هل أعود إلى زوجي أم لا؟(استشارة - الاستشارات)
  • تركتها لأنها خانتني فهل أعود؟(استشارة - الاستشارات)
  • تحريم دوس المصحف أو إهانته وركضه أو الاستخفاف به أو إلقائه في حُشٍّ ونحوها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أم زوجي تهينني أمام الناس(استشارة - الاستشارات)
  • أعينوا الشباب على الزواج ولا تهينوهم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {ألم نخلقكم من ماء مهين}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين تهان اللغة باسم الفهم: المثقف والأخطاء المغتفرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • زوجي أهانني فهل أترك له البيت؟(استشارة - الاستشارات)
  • كن قدوة لغيرك بعد الحج(مقالة - ملفات خاصة)
  • أرواح في قفص الاتصال.. متى نعود لأنفسنا؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/3/1448هـ - الساعة: 14:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب