• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تحريم الزوجة (WORD)
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    حديث: هل عندكم شيء من الوحي غير القرآن؟
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الرقية ليست توقيفية بل اجتهادية
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    الفكر والحياة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    فضل العلم (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    قراءات اقتصادية (1) فيلسوف الاقتصاد: الاقتصاد ...
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    ذكريات شموع الروضة (13) محمود الحماد "ورجل قلبه ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    فضل الذكر
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    بيان معنى ومفهوم البلاغ
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    حسن العشرة وبذل المعروف بين الزوجين في ضوء الكتاب ...
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    مشروعية الرقية من يحتاج للرقية
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    ترشيد استهلاك الماء في ضوء الكتاب والسنة (خطبة)
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    التربية النبوية بالمواقف والأحداث (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الفكر والفكر (التصادم الفكري)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    مشروعية تعلم الرقي والتخصص في الرقية
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج
علامة باركود

أعيش حياة صامتة بلا مشاعر

أ. سحر عبدالقادر اللبان

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/12/2013 ميلادي - 12/2/1435 هجري

الزيارات: 32621

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

أنا امرأةٌ مُتزوجة منذ سنوات، تحمَّلْتُ مسؤولية البيت والأولاد والزوج منذ اليوم الأول في زواجي، وكان زواجي تقليديًّا، وعلى الرغم مِن ذلك حاولتُ كثيرًا أن ألغي مشاعري وعواطفي، وأن أُخْلِص لزوجي، وأرعاه وأولادي.


مرَّتْ الأيام والسنون، واتَّضح لي أنني مجرد آلة لجلْبِ المال لأخْذِها لقضاء احتياجات البيت والأولاد، دون تفكير في الإنسانة التي تفعل ذلك، ودون الإحساس بها على الأقل.


كنتُ أظنُّ أنَّ المكافأة التي لا بد أن تتقاضاها هي المعامَلة الحسنة مِن زوجها - وهي بالفِعل تُعامَل معاملةً حسنةً - لكن عندما تُقَرِّر أن تأخذَ شيئًا مِن مالها، فتقوم الدنيا ولا تقعُد، فليس هذا من المعاملة الحسنة في شيء!


بدأتْ حياتي في الانحدار، فقد كنتُ مخطِئة عندما أخبرتُ زوجي بمرتبي، ولم أخفِ شيئًا عنه.


للأسف أصبحتُ أعيش حياة صامتةً بدون حبٍّ ومشاعر، وطلبتُ منه ألا يكرهني فيه بتصرُّفاته، وألا يُبعدني عنه، لكنه - بكل أسف - لا يستجيب لي، وقفتُ جانبه كثيرًا - وما زلتُ - وأساعده بمالي، فراتبُه نصف راتبي.


مشكلتي أني أُلاحِظ تغيُّراته معي في الآونة الأخيرة، يُعاملني معاملة سيئة، تحمَّلتُ منه الإهمال، وأتحمَّل تحملي المسؤولية، فالمرأةُ تتزوَّج مِن أجل أن يكونَ لها زوجٌ يُنفق عليها، ويكون مسؤولًا عنها، لا أن تُنفق هي عليه، وتكون هي مسؤولة عنه.


شكوتُ لأهلي - لأول مرة - فأخبروني أني تأخَّرتُ في الشكوى، وكان مِن المفترض أن أخبرهم مِن قديمٍ بكلِّ شيءٍ.


أصبحتُ لا أُطيق العيش معه، كلُّ تفكيري الآن ينصبُّ على الطلاق، أشيروا عليَّ، هل ما أُفَكِّر فيه صحيح أو لا؟


الجواب:

 

الأخت العزيزة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


مشكلتكِ هذه تُشاركك فيها كثير مِن الزوجات، خاصة في هذا الوضع الاقتصادي الصعب الذي ترزح تحت عِبْئِه أغلبيةُ البيوت، والتي يصعب أن تستقيمَ دون عمل الزوجة مع الزوج، ولكن هذا الأمر يُؤَثِّر سلبًا على الزوجة إن لم يتخلَّ الزوجُ عن شرقيته، ويُقَدِّر وقوف زوجته إلى جانبه، فيغدق عليها شكرًا وحبًّا ومساعدةً في البيت، فهي ليستْ آلةً تعمل خارجًا وداخلًا، والكلامُ الجميل تحتاجه الزوجةُ، وابتسامة محبة وتربِيتَة تخفِّف الكثير من أعباء اليوم وتعبِه.

 

الإسلامُ - حبيبتي - حضَّ على بقاء المرأة في بيتها، وزوجها مطلوب منه الإنفاق عليها تمامًا كما يُنفق على نفسه، وعليها قبول ذلك، وعدم مُطالبته بما لا يطيق.

 

ولكن مَن مِن النساء هذه الأيام يقبلْنَ أن يتنازلْنَ عن كمالياتٍ صارَتْ في نظرهِنَّ ضروريات؟

 

لذلك صار محتمًا عليها نُزول مُعترك العمل، وهذا طبعًا سيزيد مِن الأعباء المُلقاة على كاهلها، وبالتأكيد سيخفِّف مِن مسؤوليات الرجل، ويعتاد يومًا بعد يوم على فكرة تولي الزوجة الإنفاق، أو المساعدة في النفقة، ولِمَ لا وهو في إمكانه حينها أن يرتاحَ مِن أعباءٍ كثيرةٍ كانتْ على عاتقِه ما دامتْ هذه الزوجةُ اختارتْ ملء إرادتها أن تتحمَّلَ هي هذا؟

 

ولكن هذا الأمر مع الأيام سيُشْعِر الزوجة بالنِّقمة، وسيُقَلِّل مِن مكانة زوجها عندها المطالَب بالإنفاق وعليه القوامة، وستشعر مع الوقت أنها تستنزف خارجًا وداخلًا وهو يعمل أقل مِن عملها، ولكن ألم ترضَ هي منذ البداية بذلك؟

 

إن لم ترد أن تُسهم في البيت فلِمَ تكلِّفْ نفسها تعَب العمل والخروج من بيتها، ومُزاحَمة الآخرين لتتقاضَى آخر الشهر راتبًا على ذلك لا يوفي مهما كان تعبُها وهي الزوجة والأم وربة البيت.

 

حبيبتي، ما تشعرين به نحو زوجك شيءٌ طبيعيٌّ، ولك حبيبتي الخيار، إما البقاء في العمل، وتحمُّل ما ستجدينه مِن ضغطٍ نفسيٍّ، أو تَرْك عملك والمحافَظة على بيتك وأسرتك وزوجك.

 

أمَّا إن لم يكنْ في استطاعتكم ترْكك العمل لحاجتكم للراتب، فيا حبيبتي صارحي زوجك بما تشعرين به، كلِّميه وناقِشي معه الموضوع، وقَدِّمي لبيتك مبلغًا مجتزأ مِن راتبك، كأن تتكفَّلي أنت بالتقصيرات إنْ قَصَّر راتبه، أو أن تتولي دَفْع الفواتير مثلًا أو أقساط مدارس الأولاد، أما الباقي فهو لك، ولا دَخْل له به مهما حصل، ومهما فعلت به.

 

إن لم تَصِلَا إلى نقطة اتفاق، فاعمدَا إلى إشراك حَكَمٍ مِن أهله وحَكَمٍ مِن أهلك يساعدانكما على تقريب وجهات النظَر.

 

أما فكرة الطلاق فابتعدي عنها، فهي وإن لم تكنْ حرامًا، فإنها يترتب عليها هَدْمٌ لبيوتٍ عامرةٍ.

 

ويا أختي الغالية، استعيني بالله تعالى وادعيه دائمًا، وأنت مُوقنة أنه سيستجيب ويزيل عن بيتك الغمة، ويُعيد إليه الاستقرار.

 

وفقك الله، وأدام لك أسرتك وأفرحك بها






حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إحساسي بارد.. وأهتم بما يخصني فقط

مختارات من الشبكة

  • دروس من حياة ابن عباس (رضي الله عنهما)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التوازن في الإسلام(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • من حكايا أمي (حياتنا في الماضي)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • لسان الصدق وأثره الباقي بين الناس (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الذكاء الاصطناعي... اختراع القرن أم طاعون البشرية؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • لماذا تتكرر مواسم العبادة؟ قراءة تحليلية في البناء الزمني للسنة الهجرية(مقالة - ملفات خاصة)
  • الشباب والتوازن الداخلي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التوازن في ممارسة العادات اليومية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حياة القلوب في زمن الشواغل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الوسطية: نهج وحياة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/4/1448هـ - الساعة: 9:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب