• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    النوم واليقظة أنموذجان للموت والنشور (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    برنامج معرفة الله (19) ثمرات الإيمان بالحي
    الدكتور مثنى الزيدي
  •  
    سلسلة كلمات عشر ذي الحجة 1441هـ | من آداب المشي ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    موقف جمهور العلماء عند تعارض العام والخاص
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الإرجاف.. والذكاء الاصطناعي.. والعبث..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الاتساق النفسي لدى المؤمن {فلنولينك قبلة ترضاها}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    سلسلة كلمات عشر ذي الحجة 1441هـ| من أشراط الساعة ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الحج وتحقيق التوحيد (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    {وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    أسباب النجاة من الفتن
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    برنامج معرفة الله (18) معنى اسم الحي
    الدكتور مثنى الزيدي
  •  
    الحديث : فأبيت أن آذن له
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    من فضائل الحج (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (5) (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الاتساق النفسى لدى المؤمن {فلنولينك قبلة ترضاها}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الفكر والتجديد: وقفات في النظرة إلى الفكر ...
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات المراهقين
علامة باركود

كيف أبعد أخي عن العادة السرية

كيف أبعد أخي عن العادة السرية
أ. عائشة الحكمي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/5/2013 ميلادي - 23/6/1434 هجري

الزيارات: 54046

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

حياكم الله وبيَّاكم، وجزاكم الله عنَّا كلَّ خيرٍ، شكر اللهُ لكم سَعْيكم، فكنتم - وما تزالون - عونًا للمستشيرين الحيارَى، بعد عوْنِ الله - عز وجل - فشكرًا جزيلًا، والشكرُ موصولٌ للأستاذة المبارَكة/ عائشة الحكمي، وأتمنَّى أن تجيبَ عن استشارتي هذه، فقد بدأتُ حقًّا في تطبيق نصائحِها.

 

أخي الآن يُمارس الرياضة بانتظامٍ، ويُمارس بعضَ الأنشِطة، ويُداوِم على الصلاة في البيت، وقد تغيَّر بعضَ الشيء، لكنه لم يُقلعْ عن العادة السرية!

 

كنتِ قد أشرتِ عليَّ - في استشارة سابقة - بأنْ أستعينَ بأخي الكبير، وبالفعل فعلتُ ذلك، لكنه كان في كلِّ مرة ينسى، ثم سافر، ولم يُكَلِّمْه في الموضوع.

 

أنا عازمةٌ الآن على أن أتحدَّثَ معه بخصوص ذلك، وحبذا لو تساعدينني، كيف أُفاتحه في الموضوع؟ وكيف أُبَيِّن له أنَّ ما يفعلُه تصرُّف سيئ جدًّا؟

 

في الواقعِ مُشكلتُه تتعدَّى ذلك بكثيرٍ، فمنذُ أيامٍ أرسلتْ لنا مُدَرِّستُه تُخبرنا بأنه تغيَّر جدًّا في الفصل الدراسي الحالي، وأصبح يكره الدراسة جدًّا، ولا يطيق المدرسين، كذلك أصبح شاذَّ الفِكر.

 

لاحظتُ أيضًا أنه دائمَ الحزن، تظهر عليه العصبيَّة الشديدة، مع الغُموض الشديد.

 

والحقيقةُ أن أخي كره الدراسة قبلَ هذا؛ بسبب أمي؛ إذ كانتْ تضغط عليه، وتُعنِّفُه وتحرمه مِن اللعب، وحتى الخروج مع الأصدقاء، مُعتَقِدة بذلك أنها تُشجعه على الدراسة، لكنها قتلتْ في نفسه حبَّ الدراسة!

 

اقترحتُ عليها أن أتولَّى أنا مُتابعةَ مَساره الدراسي؛ فأنا - ولله الحمد - طالبةٌ مُتفوِّقة في الجامعة، وفي إمكاني مُساعدته؛ رحَّب الجميعُ بالفكرة، وسُرَّ أخي جدًّا، فأنا - ولله الفضلُ والمنةُ - قريبةٌ منه، وهادئة الطباع، ومُتَفَهِّمة، وهو يسمع مني ويثق بي، بدأتُ معه بالتدريج، وأنا أُحاول الآن أن أجعلَه يستعيد ثقته بنفسه، فقد أمضى سنوات خائفًا مِن غضب أمي وصُراخها.

 

اقتربتُ منه أكثر في الآونة الأخيرةِ، واكتشفتُ أنه يُعاني كبْتًا رهيبًا لمشاعرِه، وخوفًا شديدًا وقلَقًا، والعادةُ السريةُ ما هي إلا وسيلةٌ يشعر مِن خلالها بالتنفيس عنْ مَشاعره.

 

اكتشفتُ أيضًا أنَّ لدَيْه صديقةً يُكَلِّمها عبر (الفيس بوك)، فهو الآن يمرُّ تمامًا بما مَرَرْنا به أنا وأخي الكبير.

 

والداي يتشاجران كثيرًا منذ أن كان أخي صغيرًا، وهو يسمع ويرى مُشاجراتهما، وهما بعيدان جدًّا عنه، ولا يحدِّثهما في شيءٍ عنه، مع أنه طيبٌ وحنونٌ معهما، لكنه لا يثق بهما.

 

أخشى على شخصيتِه جدًّا، وأُريد مُساعدته، فكيف أُعَزِّز ثقته بنفسه وأدفعه نحو الأفضل، وأقوِّي لديه الوازع الديني - الغائب في بيتنا؟ فكَّرْتُ في دفْعِه لإيجاد أصحاب طيبين، لكنه يُحب أصدقاءَه جدًّا، هم ليسوا سيئين، لكنهم يمُرون بما يَمُرُّ به! أخي يُحدِّثني عنهم كثيرًا، وأعلم أنه لن يُغيرهم في هذه الفترة.

 

لا أفهم لماذا يتزوَّج الناسُ وهم لا يملكون أدنى فكرةٍ عن التربية؟ يعتقدونها أكلًا وشربًا - سبحان الله!

 

أتمنى أن تساعديني في رسْمِ خطَّةٍ أتبعها معه للتخلُّص مِنْ كلِّ الأمور السيئة التي يقوم بها، مع العلم أن عُمره 14 سنة.

 

سائلةً المولى - عز وجل - أن يجزيكم عنَّا خير الجزاء.

 

الجواب:

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان

 

مرحبًا بك يا صديقتي العزيزة وأهلًا!

إن لم يكنْ في تأخُّر جوابي عذرٌ تقبلينه، فاجعليه ذنبًا يغفره قلبُك الطيبُ، وعسى الله أن يُبارك فيك، وفي "تربيتك" لأخيك العزيز، ويسعدك وأهلك بهدايته، واستقامته، وصلاح حاله، آمين.

 

الخطوة التالية هي: تحويل العلاقة الأُخوية إلى صداقةٍ حميمةٍ، فلْتكوني صديقةً وفيَّةً لأخيك، فكِّري كما يُفَكِّر الأصدقاءُ حين يرغبون في إسعاد بعضهم بعضًا، وستقفين من هذه الصداقة على احتياجات أخيك النفسية والعاطفية، وبعض مشكلاته الجنسية ودوافعه لممارَسة الاستِمناء.

 

استَميلي قلبَه بالتواصُل الفكريِّ والعاطفيِّ مِن خلال (الفيس بوك)، فإن كانتْ له حساباتٌ أُخر في (تويتر) أو (تمبلر) ونحوهما، فسَجِّلي نفسك في مِثْل هذه الشبكات الاجتماعية، مِن أجْلِ مُشاركته بعض اهتماماته، ولاستخدام هذه المواقع في حلِّ مشكلاته، ونقْل أفكارك ونصائحك إليه بطريقةٍ غير مباشرةٍ بواسطة نَشْر الرسائل الوعظية، والصور ذات المحتوى الهادف، مع الاهتمام البالغ بمَواضيعه تعليقًا وإعجابًا ومشاركةً!

 

أما ثقة أخيك المتهالِكة، ففي الإمكان ترميمها مِن خلال الآتي:

• منْح أخيك المزيد مِن الفُرَص كي يعملَ الشيء الصعب بنفسه، ثم الثناء عليه متى نجح، فإن لم ينجحْ فلا يُعاقَب، ولا يُوبَّخ، بل يُعطى الفُرصة مرارًا حتى ينجحَ، فإن كانتْ هناك حاجةٌ لتوبيخه، ففي خلوةٍ وبلُطْفٍ.

 

• التركيز على نِقاط قوته ومميزاته ومهاراته، وإبرازها بالمديح والتشجيع، اعطيه مثلًا بعضَ المال على أن يُصمِّمَ لك شيئًا بواسطة برنامج (الفوتوشوب) إن كان ماهرًا فيه، أو امتدحيه عند والديك وهو يسمع مديحك، ونحو ذلك.

 

• اعرضي عليه أن تُساعديه في شرح بعض ما يُشكل عليه مِن الدروس، وتصميم بعض الاختبارات التجريبيَّة له.

 

• كافِئيه مادِّيًّا ومعنويًّا إذا أظهر تفوُّقًا أو اهتمامًا بالدراسة.

 

• إن استطعتِ الاستعانة بالمرشد الطلابيِّ "المرشد الاجتماعي" في المدرسة فحَسَن، فهذا دورُه في الاهتمام بمشكلات الطلاب النفسيَّة والاجتماعيَّة والعلميَّة. 

 

تذكَّري دائمًا أنَّ المراهقَ يهتم برأي الآخرين فيه، وقد يكون رأيهم سببًا في تدمير مستقبله، أو سببًا في بنائه، وفتْقِ مَواهبه، ونفْع أمته، فليكنْ رأيك في أخيك إيجابيًّا على الدوام، وفطِّني والديك بهذا الأمر مِن خلال توجيه الرسائل المباشرة وغير المباشرة إليهما.

 

أما الاستمناءُ فمشكلةٌ جنسيةٌ لا يُمكن اجتثاث عُرُوقِها إلا بالزواج؛ ((يا معشرَ الشباب؛ مَن استطاع منكم الباءَة فلْيَتَزَوَّج))؛ متفق عليه، فلا تقيسي أخاك بنفسك، ولا تُقاربي بين زمنك وزمانه هذا، ولا تتعجَّلي النتائج، بل اعطي الوقتَ حقَّه في البُرء والعلاج، واجهدي جهدك في تقوية الوازع الديني لديه، وإيقاظ المخافَة والرقيب الداخلي في نفسه، فالخوفُ مِن الله - عز وجل - يكفُل للمرء عدمَ الانسياق وراء شهواته، ويكفُّ النفسَ الأمَّارةَ بالسوء عن هواها، ويَزَعُها عن مُمارسة الاستمناء والاستمتاع المحظور، واتخاذ الأَخْدان والصديقات!

 

واللهُ - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب، وله الحمدُ والنعمةُ، وبه التوفيق والعِصْمَة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • صغيري 6 سنوات والعادة السِّريَّة
  • هل ما أعاني منه مشكلة؟
  • سؤال صِحِّي
  • التخلص من العادة السرية
  • أخطاء الصغر وتأثيرها في الكبر
  • طفل نحيف جدا
  • أمارس العادة ومرضي النفسي يرهقني
  • أريد الخلاص من هذه العادة

مختارات من الشبكة

  • كيف أتخلص من العادة السرية؟(استشارة - الاستشارات)
  • بعد خيانتها أدمنت العادة السرية(استشارة - الاستشارات)
  • إدمان العادة السرية والوساوس(استشارة - الاستشارات)
  • إدمان العادة السرية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ممارسة العادة السرية في سن العاشرة(استشارة - الاستشارات)
  • فيديو فاضح(استشارة - الاستشارات)
  • تعلم كيف تترك عادة سلبية؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الخلاصة في حكم الاستمناء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين تتحول العادة إلى عبادة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ممارسة العادة على الإنترنت(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/12/1447هـ - الساعة: 12:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب