• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تحريم الزوجة (WORD)
    الشيخ أحمد الزومان
  •  
    حديث: هل عندكم شيء من الوحي غير القرآن؟
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الرقية ليست توقيفية بل اجتهادية
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    الفكر والحياة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    فضل العلم (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    قراءات اقتصادية (1) فيلسوف الاقتصاد: الاقتصاد ...
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    ذكريات شموع الروضة (13) محمود الحماد "ورجل قلبه ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    فضل الذكر
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    بيان معنى ومفهوم البلاغ
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    حسن العشرة وبذل المعروف بين الزوجين في ضوء الكتاب ...
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    مشروعية الرقية من يحتاج للرقية
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    ترشيد استهلاك الماء في ضوء الكتاب والسنة (خطبة)
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    التربية النبوية بالمواقف والأحداث (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الفكر والفكر (التصادم الفكري)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    مشروعية تعلم الرقي والتخصص في الرقية
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت
علامة باركود

كيف أكتسب مهارات اجتماعية؟

أ. أسماء مصطفى

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/2/2012 ميلادي - 22/3/1433 هجري

الزيارات: 108301

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم،

أنا أعاني من فِقدانٍ في المهارات الاجتماعية؛ أي: كلامي قليل جدًّا مع الناس، وأحيانًا كثيرة عندما أجيء وأتكلَّم مع أشخاصٍ، لا أجد كلامًا أقوله.

وللعلم، فالمشكلة ليستْ خجلاً أو إحراجًا أبدًا؛ لأني أُحاول باستمرارٍ وأذهب للتكلُّم، لكن تَحدث نفس المشكلة، لا أجد كلامًا مناسبًا للموضوع؛ لأتكلَّمَ به، وكما قلت: "أعاني من فِقدان في المهارات الاجتماعيَّة".

 

فما الحل أرجوكم؟ وشكرًا.

 

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إنه ليَسُرنا أن نرحِّب بك أخي الكريم، ونسأل الله أن نكون عند حُسن ظنِّك.

 

سوف أسرد لكَ بعض النصائح التي تُساعد على تنمية المهارات الاجتماعية، وابْدَأ في تطبيقها، وسوف تَلحظ التحسُّن بالتدريج إن شاء الله:

أولاً: البحث عن نماذج واقعيَّة لأفراد يَملكون المهارات التي تُريد الحصول عليها، وملاحظتهم، ومحاولة تقليدهم في سلوكهم، والتعلُّم منهم، والتعلُّم بالنموذج من أفضل وأسرع وسائل التعلُّم، فاحْرِص على أن تَنظر إلى مَن حولك بعين فاحصة، وترى في كلِّ شخصٍ سلوكه المُميز، وتُحاول فَهْم كيفيَّة اكتسابه له، ثم تَسعى إلى اكتساب هذا السلوك منه.

 

ثانيًا: لا بدَّ وأن يكون لك قَدْرٌ من الاختلاط الاجتماعي المُنتقى، ونَعني بذلك: أن يكون لك صُحبة صالحة، بحيث تَنتقي هذه الصُّحبة وتختارها؛ فالصُّحبة الصالحة تُعينك على اكتساب هذه القدرات الحسنة اللطيفة، فتجد الخُلق الحسن من أصحابك، وتجد كذلك الرأي السديدَ، وتجد منهم العقلَ الراجح؛ فالرفيق يؤثِّر في الرفيق؛ ولذلك قيل: "كلُّ قرينٍ بالمقارن يَقتدي"، وهذا أمر يحتاج منك إلى عناية في اختيار هذه الرّفقة؛ فإن الإنسان لا غنى له عن الاختلاط بعموم الناس.

 

ثالثًا: الحرص على المواجهة الاجتماعيَّة في موضعها المناسب، وعدم التهرُّب من اللقاء؛ فإن كثيرًا من الناس قد يَجتنب اللقاءات الاجتماعية الصالحة النافعة؛ لأنه يُضعف من القدرات في هذه الحالة، ويُضعف كذلك الشجاعة لدى الإنسان.

وعلى الإنسان ألاَّ يكون مُسرفًا في العلاقات الاجتماعيَّة، ولا يكون كذلك مُحجمًا عنها؛ بل يأخذ بأعدل الأمور وأوسطها في ذلك.

 

رابعًا: الحرص على التعامل الكريم بالخُلق الرفيع عند التعامل مع الناس؛ فإن هذا يُكسبك الودَّ منهم، ويَجعلهم يُقبلون بقلوبهم عليك، ويَستحسنون عِشرتك ومُخالطتك، فاستَعْمِل الأخلاق الفاضلة في معاملتك مع الناس، وابْدَأ بها في التعامل مع نفسك، تَصِل بذلك إلى أفضل العلاقات وأسماها.

 

خامسًا: الاستفادة من الأخطاء التي قد يقع فيها الإنسان، فإذا وقَع في خطأ مع بعض أصدقائه، أو مع بعض أفراد أسرته، فليَجعل هذا الخطأ درسًا يَستفيد منه؛ ليتجنَّبَ الوقوع فيه من جهة، وليكون مُتوقِّيًا أسبابَه من جهة أخرى.

 

سادسًا: قراءة الكتب وسَماع الأشرطة التي تَعرض هذه المهارات، وهناك عددٌ كبير من الكتب المُترجمة.

 

سابعًا: المطالعة والزيادة المعرفية في هذا، مُنتقيًا بذلك الكلامَ الموثَّق من مصادر مُوثَّقة، والمقصود: أنَّ الزيادة المعرفية تُقوِّي من شجاعتك الأدبيَّة، وتُعطيك كذلك قَدْرًا من الثقة في النفس، وتُعطيك كذلك مجالاً واسعًا للحديث في مجالات شتَّى، عندما يُطرَق باب الموضوعات التي تحتاج إلى أن تُدلِي فيها برأيك.

 

ثامنًا: أيضًا أنْصَحك بالاشتراك في حلقة في المسجد؛ لتعلُّم القرآن وعلومه، وإذا كنتَ جيدًا في تلاوته، فعليك أيضًا بتدريس القرآن للأطفال المُبتدئين، فإن المناقشة والحوار وغيرهما من طُرق التدريس، تساعد على الاتصال الاجتماعي بين الطلبة، وتنمية مفهوم الذات لديه، من خلال إحساسه بقُدرته على المشاركة والفَهم، والتفاعل الاجتماعي، كما يُحقِّق أهدافًا ومهارات اجتماعيَّة متنوعة؛ منها: مهارات التعاون والتضافُر، والمناقشة والحوار والمشاركة، واحترام الآخرين.

 

تاسعًا: الاشتراك في الأنشطة الصيفيَّة في الإجازات على أنواعها المختلفة: "أنشطة رياضية: جماعيَّة، أو فرديَّة، مثل: كرة السلة، والقدم، والسباحة، والتنس"، وأيضًا أنشطة في المدرسة، مثل: الاشتراك في فِرَق المسرح المدرسي، وما إلى ذلك؛ فهي تساعد على تنمية المهارات، وتُحقِّق الأهداف والمنافسة، والتغلُّب على الفشل والصعوبات، وحلَّ المشكلات والصِّراعات بطُرق سِلميَّة وآمِنة.

 

عاشرًا: أيضًا ما يُنمِّي المهارات ما يُسمى بلعب الأدوار: أسلوب تعليمي إرشادي، يتضمَّن قيام الفرد بأداء دورٍ مُعيَّن بطريقة نموذجيَّة - الدور الذي تُفَضِّله - والتدرُّب عليه في المنزل مُنفردًا، أيضًا عندما تعود إلى المنزل، قُمْ بالتفكير في بعض الموضوعات التي تحب أن تتحدَّث فيها مع شخصٍ ما، وقُمْ بكتابتها واجْعَلها في حَقيبتك، واسْتَخْدمها قبل مقابلة الشخص للتذكُّر فقط.

 

ونسأل الله لك التوفيقَ والسَّداد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف أندمج مع زميلاتي في المدرسة؟

مختارات من الشبكة

  • كيف نكتسب الأخلاق الفاضلة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أنا غير راض عن نفسي فكيف أكتسب الثقة؟(استشارة - الاستشارات)
  • عادت لي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • "كيف حالك" في كلام الفصحاء(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الوسائل المعينة على اكتساب الفصاحة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • اكتساب الأخلاق الحسنة(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • تفسير: (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اكتسب جاذبيات التأثير(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • اكتسب الأفكار الإيجابية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تفسير آية: (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/4/1448هـ - الساعة: 9:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب